PDA

عرض الاصدار الكامل : هل بدأ عصر النساء في الدول العربية؟


الشاهين
09-09-2007, 10:47 PM
الوطن الكويتية - نبيل زلف
مع اختيار مها الغانم رئيس مجلس ادارة شركة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» كأقوى سيدة عربية في تصنيف مجلة فوربس العالمية السنوي/أقوى السيدات في العالم لعام 2007 عادت قضية دخول المرأة الى عالم الاعمال في الدول العربية والاسلامية الى الواجهة مجددا.
فقد تمكنت مها الغنيم من تحويل الشركة التي كان لها دور بارز في تأسيسها الى واحدة من اكبر شركات المال والاستثمار في الكويت والمنطقة حيث زادت تقديرات الاصول التي تديرها حاليا على رقم الـ 7 مليارات دولار.
ولم يقف طموح الغنيم عند هذا الحد بل ستواصل حسب ما اعلنته خططها لتوسعة الشركة وتعزيز نشاطها الاقليمي والدولي بعد ان حصلت على الموافقة للعمل في قطر وكذلك في السعودية.
وفي السعودية تجد نماذج مماثلة حيث الدكتورة ناهد طاهر، التي تعد اول امرأة تتولى رئاسة بنك للاستثمار في المملكة التي تجد نفسها منشغلة على نحو متواصل هذه الايام.
فهذه المرأة، التي كانت سابقا واحدة من كبار الموظفين المتخصصين في الاقتصاد في البنك التجاري الوطني، منهمكة الآن في خطط لتمويل عدد من مشاريع القطاع العام منها توسيع الجزء الخاص بحجاج مكة المكرمة في مطار الملك عبدالعزيز بمدينة جدة.
وهي تشرف ايضا على تمويل محطة لتحلية المياه تابعة لشركة الخطوط الجوية العربية السعودية. وهذا عدا متابعتها ايضا للاعمال في عدد من مناجم الذهب، الزنك والنحاس في المملكة.
وبذا تصبح الدكتورة ناهد طاهر امرأة غير عادية، لا لأنها معنية بهذا العدد الكبير من المشاريع والاعمال بل لأنها تعيش في بلد محافظ جدا يصعب على النساء عادة فيه ممارسة بعض الانشطة وتولي مناصب رفيعة في الحكومة.
على أي حال، على الرغم من العقبات التي تحرم المرأة في بعض الدول العربية من حقها في تحديد خياراتها عند الزواج وارتداء الملابس، شقت عشر النساء ودخلن قائمة «فوربس» للنساء المائة الاقوى تأثيرا ونفوذا في العالم هذه السنة.
لكن، كيف تمكن هؤلاء النساء من تحقيق هذا الاختراق؟
يبدو ان للرأسمالية المفيدة والقديمة دورا في هذا، فالليبرالية الاقتصادية التي شهدها العديد من البلدان الاسلامية في السنوات الاخيرة وخصخصة قطاعات كبيرة من الشركات التي تديرها الحكومة، ساعدا سيدات الاعمال المسلمات في الحصول على موطئ قدم اكبر على مستوى العمل في التجارة والشركات.
تقول لورا عثمان، التي هي اول امرأة ترأس اتحاد اصحاب البنوك العرب في امريكا الشمالية: لقد اصبحت الفرص متاحة اليوم للجميع بعد ان بات القطاع الخاص يعتمد على الجدارة والمؤهلات المتميزة في عمله.
والحقيقة ان القطاع المصرفي في العالم الاسلامي يشهد الآن تزايدا مستمرا في عدد النساء اللواتي يعملن حتى في المواقع التي كان الرجال تاريخيا يعملون فيها. اذ تحتل سحر السلاب المركز القيادي الثاني في البنك الدولي التجاري الذي يعتبر واحدا من اكبر البنوك الخاصة في مصر. وهناك المزيد من النسوة يتسلقن السلم الوظيفي وراءها. وتكفي الاشارة هنا الى ان 4 من كل 10 وظائف في البنك تشغلها النساء الآن اللواتي تصل نسبتهن ايضا الى %70 في جهاز الادارة.
لا شك ان سيدات الاعمال المسلمات اصبحن يتبوأن اعلى المناصب ايضا في المؤسسات العملاقة المتكاملة النشاط. وما امري برمانبيك الا واحدة من تلك السيدات. فهذه المرأة، التي احتل اسمها المرتبة 88 في قائمة «فوربس» المشار اليها، تدير اليوم واحدة من اضخم المؤسسات المتكاملة النشاط في تركيا هي مجموعة دوغان القابضة.
وتساعد لبنى عليان في الإشراف على اعمال مجموعة عليان السعودية التي هي واحدة من اكبر الشركات المتعددة الجنسيات في الشرق الاوسط باستثمارات في اكثر من 40 شركة.
وتحتل نساء عدة المناصب العليا في مجموعة مماثلة تديرها اسرة الخميس في مصر.
كما تترأس فيديا شهابريا، التي تنحدر من اصول هندية، مجموعة جامبو في الامارات العربية المتحدة، وهي مجموعة دولية ايضا تعمل في 50 بلدا وتبلغ قيمة نشاطاتها التجارية ملياري دولار.
ومن الواضح ان عمل المرأة لا يقتصر على القطاع الخاص فقط بل تقوم بأعمال مميزة بالقطاع العام ايضا. فقد اتخذت لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد في الامارات العربية المتحدة، اجراءات صارمة ضد التلاعب والممارسات غير النزيهة في سوق الاسهم، وفرضت قواعد صارمة، واكدت على الشفافية في التعامل.
وفي مارس 2007 اختار مجلس القضاء الاعلى في مصر، الذي يعتبر اعلى محكمة في البلاد، 31 امرأة للعمل كقاضيات، وهناك الآن 30 منهن يعملن في المحاكم بمختلف انحاء البلاد.
بل تحتل النساء الافغانيات ما نسبته %17 من مقاعد البرلمان، طبقا لما ينص عليه الدستور، وهي نسبة اعلى من مثيلتها المخصصة للنساء في الكونغرس الامريكي التي تبلغ الآن %14.
غير ان كل هذا لا يعني ان الطريق سهل دائما امام المرأة للارتقاء كمجموعة، فقد تبين من تقرير التنمية الانسانية العربية الاول، الذي اصدره برنامج التنمية التابع للامم المتحدة، ان النساء يشغلن ما معدله %4 فقط من كل مقاعد برلمانات الدول العربية بينما تبلغ هذه النسبة %11 في بلدان شبه الصحراء الافريقية، و%13 في بلدان امريكا اللاتينية ودول الكاريبي.
وانحى التقرير باللائمة في ذلك جزئيا على عدم المساواة بين المرأة والرجل بموجب القانون، ولاحظ ان هناك واحدة من كل امرأتين عربيتين لا تستطيع القراءة والكتابة.
لكن هذا لا يعني ان الفرص غير متوافرة دائما امام النساء المميزات للوصول الى المراكز الرفيعة في عالم التجارة والمال.
تقول سحر السلاب: ان تكوني امرأة في هذا الجزء من العالم هو شيء صعب بالتأكيد، لكن لو امتلكت تعليما ملائما وتمتعت بالمصداقية والاستقامة في اداء العمل سيفتح الرجال الاذكياء الطريق امامك دائما لنيل ما تستحقين.

REEMAZ
10-09-2007, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوي القدير.. الشاهين

شاكرة لك هذا النقل المميز.. ولي تعقيب بسيط إن تفضلت لي..
لا يوجد ما يسمى بعصر النساء وعصر الرجال.. فكلاهما مكملان لبعضهما البعض
نجاح المرأة من نجاح الرجل.. ونجاح الرجل من نجاح المرأة..

استانس يوم اشوف بنت أو ولد لبلاد ناجح ومبدع في عمله..
وطريق التميز مفتوح لكلا الجنسين ممن يملك العلم والمهارة والقدرة على الابتكار والابداع وتقديم الجديد المفيد.. صحيح قد توجد صعوبات لكن هذا لا يثبط من العزيمة.. وهذا يذكرني بمقولة تشير أن العقبات هي إشارات بأنك قد اقتربت من الوصول إلى الهدف..

** الإرادة والصبر والعمل هي أعمدة النجاح **

والله يوفق الجميع