الشاهين
19-06-2007, 09:19 AM
الاتحاد -أزهار البياتي:
يعود المسلسل الكرتوني الإماراتي ''الفريج'' في جزئه الثاني ليكمل قصة نجاح المخرج الشاب محمد سعيد حارب، صاحب فكرة المسلسل ومخرجه، ومبتكر الشخصيات الكرتونية الشهيرة ''أم سعيد، أم سلوم، أم علاوي، أم خماس'' والذي استغرق ابتكاره خمس سنوات هي فترة دراسة محمد الجامعية في ولاية بوسطن الأميركية في قسم الإعلام العام والرسوم المتحركة·
بدأت الفكرة برسم شخصية واحدة (أم سعيد) لتتطور وتصل إلى مسلسل يروي قصة أربع مواطنات ''عيايز'' يعشن في حي منعزل في مدينة دبي العصرية ويحاولن العيش بهدوء في خضم صخب حياة المدينة·
في كل حلقة يكشف هذا المسلسل عن قضية اجتماعية جديدة يكون محورها هؤلاء ''العيايز'' الأربع اللواتي يحاولن معالجتها بأسلوب كوميدي مرح·
يروي محمد: ''جاءت فكرة اختيار العجائز، أو الجدات، كونهن يعكسن الحكمة والأصالة والطيبة ويعدن بنا إلى الماضي الجميل، كما يسردن قصص الأطفال الخيالية التي لا تخلو من الطرافة· ثم أضفت بعد ذلك شخصيات أخرى تساند بطلات المسلسل وتخدم العمل''·
معوقات كثيرة
وعلى الرغم من النجاح الذي حصده المسلسل فإن الكثير من المّعوقات واجهت المشروع في بداياته وتمثلت في صعوبة إيجاد جهة إنتاجية تتولى تمويل مشروع مكلف وفريد وغير متعارف عليه في الوطن العربي، إلى جانب صعوبة تسويق العمل والثقة بمخرج شاب حديث السن والخبرة يحمل أحلاماً كبيرة ويصنع أول مسلسل كارتون خليجي ثلاثي الأبعاد·
كل تلك العقبات كانت تحديات ومحاولات للخروج بهذا العمل -الحلم إلى النور، وبعد البحث والتدقيق عن شركة تنفذ ''الإنميشن'' وجد المخرج الواعد ضالته في الهند، أولاً لأنها قريبة نسبيا من الإمارات· وثانياً لأن التكلفة ستكون معقولة·
وبمساعدة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وشركة ''دو'' للاتصالات المتكاملة تم تمويل العمل وبدأ محمد سعيد حارب بحثه عن كتّاب سيناريو وحوار· واتجه في البداية لكتاب معروفين ومشهورين···· وللمفارقة رفض جميعهم الاشتراك معه في هذه المغامرة كما أسموها، فهو مخرج مبتدئ وهم أسماء لامعة!
قال:'' رفضوني ولكنهم لم يحبطوني، فلملمت أفكاري ورسوماتي الكرتونية واتجهت بها الى الشباب الهواة أمثالي، ووجدت ضالتي في الزميلة نجلاء الشحّي التي درست الإخراج المسرحي في القاهرة ولها محاولات في كتابة السيناريو والحوار· تعاونا مع بعض الشباب الآخرين لبلورة الشخصيات مع الأصوات المناسبة لكل شخصية حسب رؤيتي والتي وجدت أنها من الأنسب أن تكون أصوات رجال تمّثل الجّدات أو ''العيايز''باللهجة المحلية وكما يقول المثل '' عند العيايز كل شي جايز'·
مواهب شابة
ويضيف محمد سعيد حارب: حرصت وتعمدت الابتعاد عن أسماء الفنانين المشهورين، واعتمدت في تركيب الأصوات للشخصيات المصورة على المواهب الشابة باستثناء صوت الممثلة اشجان التي أدخل صوتها على شخصية أم علاوي· وهناك شخصيات مساندة وجدت من الضروري الاستفادة منها مثل الفنانة مريم سلطان والفنان عادل الراي وأشواق، وشمس وأيضا المذيع حمد ناصر·
وأخيرا في رمضان الماضي ظهر العمل إلى النور وأحدث صدى جميلاً وطيباً· المشاهدون أدركوا إن هذا العمل الكرتوني المحلي ليس فقط أول عمل خليجي ينفّذ بعقول وقلوب إماراتية، وإنما يعتبر أول مسلسل كرتوني عربي يصوّر بتقنية متطورة جداً تعتمد على الأبعاد الثلاثية، كما أنه ناقش وبشكل طريف بعض القضايا الاجتماعية المحلية ورسم البسمة على شفاه الصغار والكبار·
إلا أن هذا النجاح الباهر للمسلسل في الموسم الماضي لم يصب المخرج الشاب بالغرور فهو يدرك ان الأهم من النجاح···المحافظة عليه· وهذا هو التحدي الذي واجهه محمد سعيد حارب وقبله·
قرر محمد وفريق العمل إجراء استبيان يستوضحون من خلاله آراء الجمهور سلبا وإيجابا لدراسة نقاط القوة والضعف في مسلسله· كما طاف مع زملائه على جامعات الدولة ليحكي بأسلوبه المشوق قصة نجاحه وليدعو الشباب والشابات إلى المثابرة والطموح وعدم الكف عن الحلم وأن لا شيء اسمه مستحيل إذا وجدت الرغبة الحقيقية في تحقيق الذات····وإن لكل مثابر نصيبه من النجاح·
الجزء الثاني
وبعد دراسته المستفيضة لاستطلاعات الرأي التي شملت ما يقرب من 600 طالب وطالبة بالجامعات الإماراتية المختلفة، استطاع محمد تحديد الملامح والسمات العامة للجزء الثاني من المسلسل ''الفريج''، كما ساهم الاستطلاع في إثراء الأفكار الخاصة بالموضوعات التي سيتناولها المسلسل في قالبه الجديد·
وأضاف حارب:'' في موسمه الثاني ستدخل ''الفريج'' مجموعة من الشخصيات الجديدة المشوقة التي أتوقع لها النجاح· لقد جعلت ''أم سعيد'' تردد الأبيات الشعرية في كل حلقة تقريباً والقصائد التي ستقولها بعضها جديد ألفته الكاتبة آمنه المنصوري خصيصا لشخصية أم سعيد· وبعض القصائد ستكون لشعراء إماراتيين معروفين مثل ''طناف والخضر وبن شبير الشامسي···'' وهكذا·
وأضاف: ''أنا لا أريد أن أحرق المسلسل على المشاهدين ولكني أعدهم بأن التجربة هذه المرة ستكون أنضج لأن الشخصيات تبلورت أكثر كما أن الحوار والكلام أصبح أسرع وأفضل في هذا الجزء الذي سيتكون أيضا من 15 حلقة برعاية كاملة من شركة ''دو'' وسيعرض على تلفزيون دبي·
ولأنه شاب طموح ومثابر ولا يعرف للنجاح حدودا فقد استثمر محمد شخصياته الكرتونية الشهيرة في مشاريع تجارية عديدة حيث سيطرح في موسم العودة الى المدارس قرطاسية متنوعة مع كراسات وأدوات تحمل صوراً لأبطال مسلسل ''الفريج''·
كما انه تعاون مع شركات عالمية متخصصة ليطرح ألعاب أطفال تمثل (أم خماس، أم سعيد ، أم علاوي، أم سلوم)·
وعن حصوله على جائزة شخصية العام لقطاع أعمال الشباب من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، يقول: هذا التكريم شرفني وأصبح مفخرتي، خاصة عندما أثنى صاحب السمو على عملي وشجعني على مواصلة النجاح···· وأخيرا أقول انتظروا المفاجأة مع ''الفريج'' في العام القادم في مدينة الملاهي العالمية ''دبي لاند''·
يعود المسلسل الكرتوني الإماراتي ''الفريج'' في جزئه الثاني ليكمل قصة نجاح المخرج الشاب محمد سعيد حارب، صاحب فكرة المسلسل ومخرجه، ومبتكر الشخصيات الكرتونية الشهيرة ''أم سعيد، أم سلوم، أم علاوي، أم خماس'' والذي استغرق ابتكاره خمس سنوات هي فترة دراسة محمد الجامعية في ولاية بوسطن الأميركية في قسم الإعلام العام والرسوم المتحركة·
بدأت الفكرة برسم شخصية واحدة (أم سعيد) لتتطور وتصل إلى مسلسل يروي قصة أربع مواطنات ''عيايز'' يعشن في حي منعزل في مدينة دبي العصرية ويحاولن العيش بهدوء في خضم صخب حياة المدينة·
في كل حلقة يكشف هذا المسلسل عن قضية اجتماعية جديدة يكون محورها هؤلاء ''العيايز'' الأربع اللواتي يحاولن معالجتها بأسلوب كوميدي مرح·
يروي محمد: ''جاءت فكرة اختيار العجائز، أو الجدات، كونهن يعكسن الحكمة والأصالة والطيبة ويعدن بنا إلى الماضي الجميل، كما يسردن قصص الأطفال الخيالية التي لا تخلو من الطرافة· ثم أضفت بعد ذلك شخصيات أخرى تساند بطلات المسلسل وتخدم العمل''·
معوقات كثيرة
وعلى الرغم من النجاح الذي حصده المسلسل فإن الكثير من المّعوقات واجهت المشروع في بداياته وتمثلت في صعوبة إيجاد جهة إنتاجية تتولى تمويل مشروع مكلف وفريد وغير متعارف عليه في الوطن العربي، إلى جانب صعوبة تسويق العمل والثقة بمخرج شاب حديث السن والخبرة يحمل أحلاماً كبيرة ويصنع أول مسلسل كارتون خليجي ثلاثي الأبعاد·
كل تلك العقبات كانت تحديات ومحاولات للخروج بهذا العمل -الحلم إلى النور، وبعد البحث والتدقيق عن شركة تنفذ ''الإنميشن'' وجد المخرج الواعد ضالته في الهند، أولاً لأنها قريبة نسبيا من الإمارات· وثانياً لأن التكلفة ستكون معقولة·
وبمساعدة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وشركة ''دو'' للاتصالات المتكاملة تم تمويل العمل وبدأ محمد سعيد حارب بحثه عن كتّاب سيناريو وحوار· واتجه في البداية لكتاب معروفين ومشهورين···· وللمفارقة رفض جميعهم الاشتراك معه في هذه المغامرة كما أسموها، فهو مخرج مبتدئ وهم أسماء لامعة!
قال:'' رفضوني ولكنهم لم يحبطوني، فلملمت أفكاري ورسوماتي الكرتونية واتجهت بها الى الشباب الهواة أمثالي، ووجدت ضالتي في الزميلة نجلاء الشحّي التي درست الإخراج المسرحي في القاهرة ولها محاولات في كتابة السيناريو والحوار· تعاونا مع بعض الشباب الآخرين لبلورة الشخصيات مع الأصوات المناسبة لكل شخصية حسب رؤيتي والتي وجدت أنها من الأنسب أن تكون أصوات رجال تمّثل الجّدات أو ''العيايز''باللهجة المحلية وكما يقول المثل '' عند العيايز كل شي جايز'·
مواهب شابة
ويضيف محمد سعيد حارب: حرصت وتعمدت الابتعاد عن أسماء الفنانين المشهورين، واعتمدت في تركيب الأصوات للشخصيات المصورة على المواهب الشابة باستثناء صوت الممثلة اشجان التي أدخل صوتها على شخصية أم علاوي· وهناك شخصيات مساندة وجدت من الضروري الاستفادة منها مثل الفنانة مريم سلطان والفنان عادل الراي وأشواق، وشمس وأيضا المذيع حمد ناصر·
وأخيرا في رمضان الماضي ظهر العمل إلى النور وأحدث صدى جميلاً وطيباً· المشاهدون أدركوا إن هذا العمل الكرتوني المحلي ليس فقط أول عمل خليجي ينفّذ بعقول وقلوب إماراتية، وإنما يعتبر أول مسلسل كرتوني عربي يصوّر بتقنية متطورة جداً تعتمد على الأبعاد الثلاثية، كما أنه ناقش وبشكل طريف بعض القضايا الاجتماعية المحلية ورسم البسمة على شفاه الصغار والكبار·
إلا أن هذا النجاح الباهر للمسلسل في الموسم الماضي لم يصب المخرج الشاب بالغرور فهو يدرك ان الأهم من النجاح···المحافظة عليه· وهذا هو التحدي الذي واجهه محمد سعيد حارب وقبله·
قرر محمد وفريق العمل إجراء استبيان يستوضحون من خلاله آراء الجمهور سلبا وإيجابا لدراسة نقاط القوة والضعف في مسلسله· كما طاف مع زملائه على جامعات الدولة ليحكي بأسلوبه المشوق قصة نجاحه وليدعو الشباب والشابات إلى المثابرة والطموح وعدم الكف عن الحلم وأن لا شيء اسمه مستحيل إذا وجدت الرغبة الحقيقية في تحقيق الذات····وإن لكل مثابر نصيبه من النجاح·
الجزء الثاني
وبعد دراسته المستفيضة لاستطلاعات الرأي التي شملت ما يقرب من 600 طالب وطالبة بالجامعات الإماراتية المختلفة، استطاع محمد تحديد الملامح والسمات العامة للجزء الثاني من المسلسل ''الفريج''، كما ساهم الاستطلاع في إثراء الأفكار الخاصة بالموضوعات التي سيتناولها المسلسل في قالبه الجديد·
وأضاف حارب:'' في موسمه الثاني ستدخل ''الفريج'' مجموعة من الشخصيات الجديدة المشوقة التي أتوقع لها النجاح· لقد جعلت ''أم سعيد'' تردد الأبيات الشعرية في كل حلقة تقريباً والقصائد التي ستقولها بعضها جديد ألفته الكاتبة آمنه المنصوري خصيصا لشخصية أم سعيد· وبعض القصائد ستكون لشعراء إماراتيين معروفين مثل ''طناف والخضر وبن شبير الشامسي···'' وهكذا·
وأضاف: ''أنا لا أريد أن أحرق المسلسل على المشاهدين ولكني أعدهم بأن التجربة هذه المرة ستكون أنضج لأن الشخصيات تبلورت أكثر كما أن الحوار والكلام أصبح أسرع وأفضل في هذا الجزء الذي سيتكون أيضا من 15 حلقة برعاية كاملة من شركة ''دو'' وسيعرض على تلفزيون دبي·
ولأنه شاب طموح ومثابر ولا يعرف للنجاح حدودا فقد استثمر محمد شخصياته الكرتونية الشهيرة في مشاريع تجارية عديدة حيث سيطرح في موسم العودة الى المدارس قرطاسية متنوعة مع كراسات وأدوات تحمل صوراً لأبطال مسلسل ''الفريج''·
كما انه تعاون مع شركات عالمية متخصصة ليطرح ألعاب أطفال تمثل (أم خماس، أم سعيد ، أم علاوي، أم سلوم)·
وعن حصوله على جائزة شخصية العام لقطاع أعمال الشباب من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، يقول: هذا التكريم شرفني وأصبح مفخرتي، خاصة عندما أثنى صاحب السمو على عملي وشجعني على مواصلة النجاح···· وأخيرا أقول انتظروا المفاجأة مع ''الفريج'' في العام القادم في مدينة الملاهي العالمية ''دبي لاند''·