PDA

عرض الاصدار الكامل : سكان دبي متفاؤلون حول مستقبلهم المالي رغم إرتفاع تكلفة المعيشة


الشاهين
03-09-2007, 01:25 PM
http://www.uaeec.com/newsm/2906.jpg

أعلنت شركة "دي إس إل" للمعارض التي تنظم معرض "إعادة بيع وتأجير العقارات" في السابع والثامن من شهر سبتمبر/أيلول القادم في فندق كراون بلازا في دبي، عن نتائج دراسة تكلفة المعيشة التي أجرتها لقياس تأثير التضخم على نمو سوق العقارات في دبي ونوعية أسلوب حياة سكان الإمارة والتغيرات الحاصلة على أنماط إنفاقهم.
وقالت تيسا موريس مديرة التسويق في "دي إس إل" للمعارض: "شهدت معظم أسعار السلع في الإمارات العربية المتحدة إزدياداً بما في ذلك العقارات سواءَ بهدف التملك أو التأجير باستمرار خلال السنوات الثلاث الماضية، وفي حين يعتبر ذلك أمرًا جيدًا بالنسبة إلى عدد كبير من المستثمرين في قطاع العقارات لكننا يجب أن نسأل أنفسنا، ما أثر تغير تكلفة المعيشة في الإمارة على أنماط الشراء بما فيها العقارات والإمارات عموماً".
وكانت الدراسة المذكورة قد حصدت آراء فئة معينة من السكان في دبي وهم أصحاب المداخيل السنوية التي تتجاوز200 ألف درهم الذين سكنوا في الإمارة خلال السنوات الثلاث الماضية أو أكثر. وأحصت الدراسة مدى تغير نفقات المعيشة خلال تلك الفترة ولمست مجالات عدة مثل حصة الإنفاق على مصروفات أساسية ومدى التغير في تكلفة المعيشة الذي حصل خلال السنوات الثلاث الماضية بالإضافة إلى خيارات السكان فيما يتعلق بشراء العقارات السكنية, وشملت الدراسة آراء 431 شخص.

النتائج الرئيسية:
•البضائع والخدمات الأساسية التي تستهلك معظم مداخيل السكان: احتل الإنفاق على البضائع والخدمات الرئيسية مثل السكن وتعليم الأولاد والمواصلات والبقالة المرتبة الأولى في الإنفاق واعتبر خفض الإنفاق على هذه الضروريات إما صعباً أو مستحيلاً.

•حدوث انخفاض في الإنفاق على المشتريات الغير أساسية مثل أغراض التسوق الشخصية والترفيه والعطلات، حيث قلّ الإنفاق على هذه الأشياء على الرغم من أن حجم الإنفاق الكلي على تلك الأشياء قد ازداد.

•يبقى الإقتراض قوياً، فمع أن معظم المستطلعة آرائهم أعربوا عن حدوث انخفاض في حجم مدخراتهم إلا أنهم وبشكلٍ عام يدفعون اليوم فوائد أكبر على قروضهم البنكية, وهو ما يعكس بوضوح التفاؤل الذي يحذوهم حول إمكانية حدوث تغير إيجابي في مستقبلهم المالي بشكلٍ عام. ومع ذلك تحوم هنالك مخاطر متنامية من إحتمال تحول مجتمعات الإمارة إلى مجتمعات مدينة خصوصاً مع استمرار البنوك في الإقراض بقوة من دون ضمانات مجدية في أغلب الأحيان.

•في حين أنه ليس هنالك شك من أن أسلوب معيشة سكان الإمارة يتعرض لضغوطات في ظل عدم قدرة المداخيل على مواكبة إرتفاع النفقات, يستمر قسم كبير من السكان في الاستثمار طويل المدى في شراء العقارات داخل الدولة.

•عبّر معظم المستطلعة آرائهم عن رغبتهم في إستثمار مبالغ أقل من مليوني درهم في شراء العقارات, وهو ما يشير بوضوح إلى أن مستقبل سوق العقارات في دبي يكمن في العقارات التي تستهدف متوسطي الدخل.

وأضافت موريس: "من الواضح بعد الإطلاع على نتائج هذه الدراسة أن إمارة دبي تدخل في هذه الآونة مرحلة المخاض بعد النمو السريع الذي شهدته في السنوات الأخيرة, فبينما ُتشّكل المسائل المتعلقة بإرتفاع تكلفة المعيشة مشكلةً معقدة بالنسبة إلى عدد من السكان في الوقت الحالي بطبيعة الحال، يستمر سكان الإمارة في اظهار مرونة وثقة واضحة في مستقبل إقتصاد الإمارات من خلال إستمرارهم في التفاؤل وروحهم المعنوية العالية.

الدراسة: بلغت نسبة أصحاب العقارات ضمن المستطلعة آرائهم 23 في المائة في حين أن 77 في المائة منهم لا يملكون عقارات حتى الآن.

•نتائج الإستبيان الذي استهدف الغير مالكين لعقارات:

1.ذكر 35 في المائة منهم أن السبب الرئيسي وراء عدم شرائهم العقارات هو أن العقارات لم تكن ذات قيمة مناسبة, في حين عبّر 47 في المائة عن عدم قدرتهم على الشراء وأشار 18 في المائة منهم إلى أسباب أخرى.

2.حول سؤال ما إذا كانوا يفّكرون في شراء عقار ما خلال العام القادم, أجاب قسمٌ هام منهم (16 في المائة) بالإيجاب و84 في المائة بالنفي.

3.ذكر 79 في المائة منهم أنهم يرغبون في إستثمار أقل من مليوني درهم في حال قرروا شراء أحد العقارات في حين قال 21 في المائة منهم أنهم قد يستثمروا في ذلك أكثر من مليوني درهم.

4.ذكر 73 في المائة منهم أن عقاراتهم ستكون بهدف السكن في حال شرائهم في حين أن 27 في المائة منهم سيشترون عقارات بقصد الإستثمار.

5.بلغ عدد مالكي العقارات خارج الإمارات 62 في المائة ضمن المستطلعة آرائهم في حين أن 38 في المائة منهم لا يملكون عقارات خارج الدولة.

•السكن:

1.حصة الإنفاق الحالية: ذكر 21 في المائة من المستطلعة آرائهم أن نفقات السكن إستهلكت ما بين 10 إلى 25 في المائة من مداخيلهم الإجمالية في حين قال 12 في المائة منهم أن الإنفاق على السكن قد إستهلك أكثر من 50 في المائة من تلك المداخيل. وقال الغالبية العظمى منهم (67 في المائة) أنهم ينفقون ما بين 25 إلى 50 في المائة من مداخيلهم على السكن.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: إنخفضت نفقات السكن أو بقيت على حالها بالنسبة إلى 3 في المائة منهم فقط. وذكر 72 في المائة أن إنفاقهم على السكن ارتفع مابين 10 إلى 25 في المائة. وقال 16 في المائة أن نفقاتهم إرتفعت بنسبة تراوحت ما بين 25 و 50 في المائة, في حين عبر 8 في المائة من المستطلعة آرائهم أن الزيادة في نفقات السكن بلغت أكثر من 50 في المائة مقارنةً بما كانوا يدفعونه منذ ثلاث سنوات.

•فوائد القروض:

1.حصة الإنفاق الحالية: قال 26 في المائة من سكان إمارة دبي الذين شملتهم الدراسة بأن حصة إنفاقهم على فوائد القروض لم تتجاوز 2 في المائة من مداخيلهم السنوية في حين أنفق 12 في المائة منهم أكثر من 10 في المائة وقالت الغالبية (62 في المائة) أنها دفعت ما نسبته 2 إلى 10 في المائة من مداخيلهم كفوائد للبنوك أو المؤسسات المالية.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقيت مدفوعات الفائدة على القروض على حالها أو انخفضت بنسبة لـ 7 في المائة من المستطلعة آرائهم وعبر 16 في المائة منهم أنهم أنفقوا أكثر من 10 في المائة وذكر 34 في المائة أن إنفاقهم في هذه الفئة تتراوح ما بين 10 إلى 20 في المائة في حين قالت الأغلبية (43 في المائة) إن فوائد قروضهم ارتفعت بنسية أكثر من 20 في المائة مقارنةً بقبل ثلاث سنوات.

•المدخرات/ الإستثمارات:

1.حصة الإنفاق الحالية: عّبر 57 في المائة أنهم تمكنوا من توفير أقل من 10 في المائة من مداخيلهم وقال 22 في المائة أنهم وفروا ما بين 10 إلى 25 في المائة ووفر 15 في المائة ما بين 25 إلى 50 في المائة من مداخيلهم في حين ذكر 6 في المائة منهم فقط أنهم تمكنوا من توفير أكثر من 50 في المائة من مدخراتهم لأغراض إستثمارية.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: عّبر 21 في المائة منهم عن تحسّن مستوى مدخراتهم خلال السنوات الثلاث الماضية. وبقيت مدخرات 32 في المائة منهم على حالها في حين صرّح 57 في المائة من المستطلعة آرائهم عن حدوث انخفاض في مدخراتهم خلال السنوات الثلاث الماضية.

•الترفيه والتسلية والعطلات:

1.حصة الإنفاق الحالية: ذكر قسم كبير من المستهدفين في هذه الدراسة (62 في المائة) أنهم ينفقون أقل من 5 في المائة من دخلهم السنوي على الترفيه والعطلات في حين تتراوح بنسبة إنفاق 29 في المائة منهم على ذلك ما بين 5 إلى 10 في المائة وينفق 9 المائة أكثر من 10 في المائة من دخلهم السنوي على الترفيه.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: انخفض الإنفاق في هذه الفئة أو بقي على حاله في نسبة 5 في المائة من المستطلعة آرائهم في حين ارتفع بنسبة 5 في المائة أو أقل بالنسبة إلى 28 في المائة منهم وبنسبة تراوحت 5 إلى 10 في المائة لـ 21 في المائة منهم في حين عبر معظمهم (46 في المائة) أن تلك النفقات ارتفعت بنسبة 10 في المائة.

•التسوق الشخصي:

1.حصة الإنفاق الحالية: قال 75 في المائة من المستطلعة آرائهم أنهم ينفقون أقل من 10 في المائة من دخلهم على التسوق لحاجيات شخصية في حين ينفق 14 في المائة منهم ما بين 10 إلى 20 في المائة و11 في المائة منهم أنفقوا أكثر من 20 في المائة من دخلهم في هذه الفئة.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقي الإنفاق على التسوق الشخصي على حاله أو انخفض بنسبة إلى 72 في المائة من الناس وارتفع بنسبة 10 في المائة أو أقل بنسبة 15 في المائة منهم. وارتفع بنسبة 10 إلى 20 في المائة بنسبة إلى 12 في المائة منهم. في حين ذكر واحد في المائة من المستطلعة آرائهم أنهم ينفقون أكثر من 20 في المائة على التسوق الشخصي مقارنةً بما كانوا ينفقونه منذ ثلاث سنوات.

•الأثاث والتجهيزات المنزلية:

1.حصة الإنفاق الحالية: بلغت نسبة مشتريات الأثاث والتجهيزات المنزلية أقل من 10 في المائة من إجمال الدخل بالنسبة إلى 63 في المائة من الذين شملتهم الدراسة في حين قال 31 في المائة منهم أنهم ينفقون ما بين 10 إلى 20 في المائة في هذه الفئة. وتنفق نسبة قليلة منهم (6 في المائة) أكثر من 20 في المائة من دخلهم على ذلك.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقي الإنفاق في هذه الفئة على حاله أو انخفض بالنسبة لأغلبية المستطلعة آرائهم (66 في المائة) وارتفعت بأقل من 10 في المائة بالنسبة إلى 23 في المائة منهم ويتراوح ما بين 10 إلى 20 في المائة بالنسبة إلى 9 في المائة منهم في حين أنفق 2 في المائة أكثر من 20 في المائة من دخلهم على التجهيزات المنزلية مقارنةً بما أنفقوه منذ ثلاث سنوات.

•البقالة:

1.حصة الإنفاق الحالية: قالت شريحة كبيرة من المستطلعة آرائهم (81 في المائة) أنهم ينفقون ما بين 10 إلى 20 في المائة من مداخيلهم على تسوق البقالة وينفق 7 في المائة منهم أقل من 10 في المائة بينما ينفق 11 في المائة أكثر من 20 في المائة في هذه الفئة.

2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقي الإنفاق على البقالة على حاله أو انخفض بالنسبة إلى 2 في المائة من المستطلعة آرائهم وارتفع بـ 10 في المائة أو أقل بالنسبة إلى 12 في المائة كما ازداد هذا الإنفاق ما بين 10 إلى 20 في المائة بالنسبة إلى 19 في المائة منهم. ولكن قال 67 في المائة أنهم ينفقون اليوم أكثر من 20 في المائة مقارنةً بما اعتادوا إنفاقه قبل ثلاث سنوات.

وسيشهد المعرض هذا العام إطلاق ما يعرف بحلول "أسلوب حياة دبي" وهو حدث على هامش المعرض يقدم لموزعي منتجات وخدمات أسلوب العيش فرصة للتفاعل مع الزائرين الراغبين في شراء تلك المنتجات وسيفتح المعرض أبوابه للزوار بتاريخ السابع والثامن من سبتمبر/أيلول 2007 / في فندق كراون بلازا - دبي- وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، وسيكون دخول المعرض وحضور الندوات وورش العمل مجاني لجميع الزائرين.

بنت لبلاد
03-09-2007, 08:16 PM
حسبي الله ونعم الوكيل الأسعار نار وتقولون متفائلين الله يرحمنا برحمته من هالتجار الظلام
حتى البياع في سوق الخضرة شايف نفسه ومتسلط ويكلمنا من طرف خشمة تبغي خذ ما تبا يلا روح مافي مشكل !!!!! وبعد متفائلين!!!!!!

القيواني
03-09-2007, 08:19 PM
ان شاء الله خير

والتفائل مطلوب دايما

واتمنى يكون الخبر صحيح

الأسطورة
03-09-2007, 10:40 PM
التفاؤل موجود
لكن نبا شئ ملموس يدعم هذا التفاؤل
ووزارة الإقتصاد نبا شئ فعلي وتحرك رسمي منها
تفكنا من جشع التجار وطمعهم

ام نوره
04-09-2007, 01:39 AM
ان شاء الله خير

نبع الصافي
06-09-2007, 03:04 PM
هلا وغلا


شكرا على طرح الموضوع.

موفقيييييييييييييييييين انشالله