الشاهين
02-09-2007, 12:09 PM
«بعض» وزرائنا والإعلام
بقلم :ميساء راشد غدير
لفت انتباهنا في الآونة الأخيرة تواجد «بعض» الوزراء بشكل ملفت في وسائل الإعلام. فلا يكاد يمر يوم دون أن تجد تصريحاتهم وصورهم فيها لدرجة يخيل لك فيها أنه لا أحد مسؤول في تلك الوزارات غير الوزير نفسه الذي يبدو وكأنه بصدد حملة إعلامية يروج فيها لنفسه!!
بعض الوزراء بالغوا في ظهورهم الإعلامي بشكل جعل المراقبين يشعرون وكأنهم أمام مشهد تمثيلي. إذ لا يعقل أن يتواجد بعض معالي الوزراء في جولاتهم الميدانية وهم يرتدون زياً معيناً خلاف زيهم الرسمي، وفي مواقع عمل يفترض أنهم يتركون متابعة العمل فيها لغيرهم من المسؤولين التنفيذيين، بحضور وسائل الإعلام لا يمكن أن يكون ذلك بمحض الصدفة!!
لا ننكر أهمية متابعة الوزراء الميدانية للشؤون ذات الصلة بوزاراتهم لكننا في الوقت نفسه لا نحبذ انشغالهم بصغائر، ينبغي ترك مسؤوليتها لغيرهم من التنفيذيين، وهو الأمر الذي نجده عند الوزراء الآخرين الذين يظهرون توازناً كبيراً في تعاملهم مع الإعلام، وبشكل لا يقلل من جهودهم.
الوزير عضو في الحكومة الاتحادية، وهو أمر يتطلب منه التواجد في مواقع صنع القرار والإشراف على تنفيذ خطط استراتيجية وضعتها الدولة.
نقول ذلك لأن بعض هؤلاء الوزراء الذين نعنيهم أصبحوا لدى العامة «نجوماً» إعلامية تبحث الناس عن أخطائها في كل أقوالها وتصريحاتها بشكل قلل من الثقة في إمكاناتهم، وهو الأمر الذي لم نتمنى الوصول إليه لاسيما وقد أعطت الحكومة كل وزير من الوزراء الحاليين استراتيجية واضحة.
وراجعت معه برنامجه العملي ومنحته كل الدعم ليحقق أهداف تلك الاستراتيجيات، وهي أمور تعاظم فرص النجاح للوزير الحالي أكثر من وزراء سبقوه، كنا لا نعرف برامجهم إلى أن ذهبوا وجاء غيرهم، وبدأوا بخطط أخرى شتت العمل في الوزارات وكانت سبباً في عدم نجاح خططها.
لا نشكك في إخلاص الوزراء وصدق نواياهم في تغيير وإصلاح ما أفسده الدهر من سياسات وبرامج غير أن ذلك لا يتطلب ظهوراً إعلامياً مكثفاً وتصويراً لكل حركة وسكنة للوزير، فنجاح الوزير في وزارته مرهون ببرامج عمل واضحة وواقعية، وأدوات تنفيذية.
المهام الملقاة على عاتق الوزراء كبيرة لاسيما في ضوء تطلعات دولة الإمارات، وفي ظل شؤون وطنية عويصة، وفي ظل تغيرات دولية كبيرة، لكننا نثق بأن حسن التخطيط والتدبير كفيل بتحقيق النجاح وإن لم تكن عدسات كاميرات الإعلام موجودة. نقول ذلك من مبدأ حرصنا الشديد على نجاح وزرائنا، ومن منطلق حرصنا على أن تبقى هيبتهم كبيرة، وثقة الناس بهم أكبر.
بقلم :ميساء راشد غدير
لفت انتباهنا في الآونة الأخيرة تواجد «بعض» الوزراء بشكل ملفت في وسائل الإعلام. فلا يكاد يمر يوم دون أن تجد تصريحاتهم وصورهم فيها لدرجة يخيل لك فيها أنه لا أحد مسؤول في تلك الوزارات غير الوزير نفسه الذي يبدو وكأنه بصدد حملة إعلامية يروج فيها لنفسه!!
بعض الوزراء بالغوا في ظهورهم الإعلامي بشكل جعل المراقبين يشعرون وكأنهم أمام مشهد تمثيلي. إذ لا يعقل أن يتواجد بعض معالي الوزراء في جولاتهم الميدانية وهم يرتدون زياً معيناً خلاف زيهم الرسمي، وفي مواقع عمل يفترض أنهم يتركون متابعة العمل فيها لغيرهم من المسؤولين التنفيذيين، بحضور وسائل الإعلام لا يمكن أن يكون ذلك بمحض الصدفة!!
لا ننكر أهمية متابعة الوزراء الميدانية للشؤون ذات الصلة بوزاراتهم لكننا في الوقت نفسه لا نحبذ انشغالهم بصغائر، ينبغي ترك مسؤوليتها لغيرهم من التنفيذيين، وهو الأمر الذي نجده عند الوزراء الآخرين الذين يظهرون توازناً كبيراً في تعاملهم مع الإعلام، وبشكل لا يقلل من جهودهم.
الوزير عضو في الحكومة الاتحادية، وهو أمر يتطلب منه التواجد في مواقع صنع القرار والإشراف على تنفيذ خطط استراتيجية وضعتها الدولة.
نقول ذلك لأن بعض هؤلاء الوزراء الذين نعنيهم أصبحوا لدى العامة «نجوماً» إعلامية تبحث الناس عن أخطائها في كل أقوالها وتصريحاتها بشكل قلل من الثقة في إمكاناتهم، وهو الأمر الذي لم نتمنى الوصول إليه لاسيما وقد أعطت الحكومة كل وزير من الوزراء الحاليين استراتيجية واضحة.
وراجعت معه برنامجه العملي ومنحته كل الدعم ليحقق أهداف تلك الاستراتيجيات، وهي أمور تعاظم فرص النجاح للوزير الحالي أكثر من وزراء سبقوه، كنا لا نعرف برامجهم إلى أن ذهبوا وجاء غيرهم، وبدأوا بخطط أخرى شتت العمل في الوزارات وكانت سبباً في عدم نجاح خططها.
لا نشكك في إخلاص الوزراء وصدق نواياهم في تغيير وإصلاح ما أفسده الدهر من سياسات وبرامج غير أن ذلك لا يتطلب ظهوراً إعلامياً مكثفاً وتصويراً لكل حركة وسكنة للوزير، فنجاح الوزير في وزارته مرهون ببرامج عمل واضحة وواقعية، وأدوات تنفيذية.
المهام الملقاة على عاتق الوزراء كبيرة لاسيما في ضوء تطلعات دولة الإمارات، وفي ظل شؤون وطنية عويصة، وفي ظل تغيرات دولية كبيرة، لكننا نثق بأن حسن التخطيط والتدبير كفيل بتحقيق النجاح وإن لم تكن عدسات كاميرات الإعلام موجودة. نقول ذلك من مبدأ حرصنا الشديد على نجاح وزرائنا، ومن منطلق حرصنا على أن تبقى هيبتهم كبيرة، وثقة الناس بهم أكبر.