PDA

عرض الاصدار الكامل : الصيف في اليونان.. بحر وترويض أمواج


الشاهين
01-09-2007, 10:39 AM
http://www.asharqalawsat.com/2007/08/29/images/travel1.434643.jpg
زرقة البحر ونقاؤه تسحر السياح على شواطئ اليونان («الشرق الاوسط»)
http://www.asharqalawsat.com/2007/08/29/images/travel2.434643.jpg
نافذة على روعة الطبيعة اليونانية الخلابة
http://www.asharqalawsat.com/2007/08/29/images/travel3.434643.jpgم
ن أجمل المناظر وامتعها المطلة على البحر


أثينا: عبد الستار بركات
بالرغم من أن السياحة البحرية بقصد المتعة، اصبحت شعبية في السبعينات، فانها لم تصبح فعلا كذلك إلا في نهاية العقد الأخير، وباتت قادرة على أن تجذب حقا الأنظار نحو اليونان كمشروع مهني احترافي منتظم، وتتصدر اليونان المكان المثالي، حيث تتمتع بمزايا عديدة في هذا القطاع، مقارنة مع بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط الأخرى، فتمتلك اليونان العديد من الارخبيلات (الجزر الصخرية) في بحر إيجة وفي بحر أيونيو، وتمتلك خطا ساحليا طويلا جدا، وتتمتع بمناخ رائع تشرق فيه الشمس طوال ستة اشهر في العام.
معظم السياح الذين يستقلون القوارب في اليونان هم من الخارج، ومعظمهم ممن يتمتعون بدخل ممتاز ويستطيعون أن يفلتوا من مجموعات سياحية عادية تتقيد ببرامج محددة. وكقاعدة عامة، فإن الزبائن الذين يهتمون بخدمة السياحة البحرية في اليونان ليسوا دون ارتباطات مع متطلباتهم، فهم يميلون إلى أن يتقدموا بخياراتهم التي تتضمن الطريقة التي سيقضون بها إجازاتهم، ثم يحكون فيما بعد للآخرين عن الأماكن الجميلة المحببة التي زاروها.
ثلاثة أصناف تناسب كل الأذواق هي:
الأسطول الصغير: وهو تنظيم أسطول صغير يتكون من سبعة أو ثمانية قوارب صغيرة، يحمل كل قارب منها ستة أشخاص ويبلغ طول القارب ثمانية أمتار. لكل قارب ربانه الخاص به، يزور الركاب أماكن محددة ومقررة سلفا حيث يستمتعون ببهجة الرحلة وهم يجلسون تحت خفق الشراع، ويجذب هذا النوع محبي البحر، لكن دون أن تتوفر لديهم خبرة كبيرة بالرحلات البحرية. ربما يبلغ معدل استخدام هذه الرحلات حوالي 15 في المائة سنويا.
قوارب المتعة: وهي قوارب لا يوجد فيها طاقم من البحارة، ومن يستأجر هذه القوارب يقم نفسه بقيادتها، وعليه أن يتمتع بمؤهلات للقيام بذلك، يبلغ معدل استخدام هذا النوع 80 في المائة من مجموع الرحلات سنويا.
مراكب يقودها طاقم بحري: تستوعب هذه المراكب من 8 إلى 12 راكبا على متنها، ويبلغ طول هذه المراكب 15 مترا ويبلغ معدل استخدام هذا النوع 5 في المائة من مجموع الرحلات سنويا.
الأسطول السياحي والبنية التحتية: تبلغ السياحة البحرية في اليونان حدًّا تصل فيه إلى 0,9 في المائة من تجارة البلد السياحية في العام، وهنالك مجال كبير للتوسع إذ إن البنية التحتية خاضعة باستمرار للتحسين حول اثينا وفي المقاطعات على حد سواء، وتشير معظم الإحصائيات المتوفرة الى أن عدد الرحلات البحرية ارتفع بشكل حاد ليصل باطراد إلى 104 في المائة خلال أعوام التسعينات، ويبلغ عدد أسطول قوارب المتعة السياحية اليونانية الآن حوالي 3250 قاربا وهو الأكبر عددا في حوض البحر الأبيض المتوسط من هذه القوارب، وهنالك 75 في المائة من القوارب الشراعية، وما تبقى 25 في المائة هي قوارب تبحر بالمحركات. بالإشارة إلى أن المشاريع التي نجمت عن فترة دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها اليونان صيف عام 2004 عملت على ازدياد الطلب لهذا النوع من القوارب إذ زادت 350 قاربا ومعدل حجم هذه القوارب وصل ما بين 45 إلى 100 قدم.
القادم إلى اليونان بغرض السياحة البحرية، يمكنه مشاهدة التحسينات التي تطرأ على البنية التحتية للقوارب البحرية، خاصة في منطقة أتيكا(العاصمة أثينا والمدن المحيطة) فيجد المنشآت والخدمات المقدمة لتحسين الأسطول البحري السياحي، والشاهد على ذلك الورشات الجديدة في منطقة القديس كوزماس وفي ملعب الصداقة والسلام، والتي تمثل قوة كبيرة للمراكز والمواقع المحلية، حيث تقدم هناك تسهيلات ضخمة بعد الخصخصة في فلويفوس وزيا، وفي الوقت ذاته فإن ميناء أليموس قد تلقى بعض التحسينات والتعديلات.وآخر قطعتين في أحواض السفن في منطقة أتيكا هي تلك الموجودة في لافريو وفولاغميني، وتم استثمار نحو 100 مليون يورو لتحديث أحواض السفن في منطقة اتيكا، وبما أن العمل في زيا قد اكتمل فقد اتخذ مكانه كملمح مثير كليا في الشبكة الريفية في ميناء بيريوس غرب أثينا، وأصبح حوض النهر في فلويسفوس مستضيفا رسميا للألعاب الأولمبية، وقد تم تخصيصه لاستقبال واستضافة الشخصيات الهامة جدا، لأنه يستطيع أن يلبي متطلبات عدد كبير من القوارب الخاصة، وبالمقارنة فإن حوض السفن في ميناء أليموس مارينا يعتبر مناسبا بشكل مثالي للطلب المستمر المتزايد للسياحة البحرية من جميع طبقات المجتمع في منطقة اتيكا.
هنالك أيضا جهود تنسيقية جارية ومستمرة لتحسين الشروط في أحواض السفن البعيدة عن العاصمة أثينا. وكمثال على ذلك حوض السفن في ليفكادا وفي جوفيا في كورفو، وكذلك في كووس، وهنالك أعمال شبيهة بذلك يتم العمل فيها، وذلك على سلسلة من أحواض السفن والمرافئ السياحية، وبشكل رئيسي في الجزر المختلفة.
كما يتم تجديد السياحة البحرية وصيانة اليخوت في جزيرة كيفالونيا (غرب البلاد) وبالتحديد في منطقة أرغوستولي ومناطق ثاسوس ورودوس ومرافئ كارلوفاسي في ساموس وبلوماري في ليسفوس وخليج مودروس وكاليمنوس وتوتسورا في ايراكليو وفاثي في ايثاكي والقديس ايفثيميوس في كيفالونيا وفي كاتابولا في أمورغوس. ويستمر العمل في أحواض السفن في ساموس وشيوس وبيلوس من أجل إعادة بناء ذات النوع، ويعتزم المسؤولون في اليونان إنشاء شبكات للعمل في مجموعة من الجزر وذلك بغرض افتتاح سوق جديد.. ووفقا لخطط السياحة البحرية في اليونان فإن خلال بضع سنوات مقبلة سوف يكون متوافرا لليونان عدد يربو على 15 ألف مكان لأحواض السفن والمرافئ السياحية. تجدر الإشارة إلى أن العديد من الرؤساء والأمراء العرب بجانب المئات من رجال المال والاستثمار في العالم العربي يفضلون السياحة البحرية في اليونان وبالتحديد في الجزر المتناثرة في غرب وشرق البلاد، وإن دل ذلك فيدل على أن الميول العربية تفضل السياحة البحرية في الجزر اليونانية بما فيها من جمال طبيعة ومناظر خلابة نفتقدها كثيرا في منطقتنا العربية

حور الإمارات
01-09-2007, 05:33 PM
الشاهين..~

موضوع رائع يعكس لنا جمال هذا المكان..

شكرًا على الطرح الجميل..

في انتظار كل جديد..

أمل الامارات
02-09-2007, 03:19 PM
أحب المناظر الطبيعية والبحر
شكرا اخي الشاهين على الموضوع

ام نوره
04-09-2007, 02:41 AM
شكراااا على الموضوع