المستقبل الزاهر
23-08-2007, 01:31 PM
الـــــسلام عليـــــكم ..
مؤذن! ..
جنايات دبي تنظر قضية هتك عرض طفلة ..
.
.
نظرت محكمة جنايات دبي في قضية مؤذن ومحفظ قرآن بنغالي يبلغ من العمر 29 عاما، متهم بهتك عرض طفلة باكستانية تبلغ من العمر 7 سنوات، مستغلا براءتها واختلاءه معها بغرفة في منزل ذويها من أجل تحفيظها القرآن الكريم وأمسك يدها رغما عنها وأجبرها على التحرش به.
وشهدت والدة المجني عليها أنها في يوم الواقعة دخلت الغرفة التي يستخدمها المتهم (ح.ع) لتدريس ابنتها وابنها للقرآن الكريم، وشاهدت المتهم جالسا مع ابنتها وملتصقا بها بطريقة مخلة بالآداب ويمسك بيدها اليسرى، فأمرتها بالابتعاد عنه، إلا أنها لم تتحرك من الخوف كما أن المتهم لم يتحرك وتجاهل وجود الأم وتظاهر بأنه يقلب صفحات المصحف للتدريس، وبعد خمس دقائق غادر المكان لكون وقت الدرس انتهى.
وبعد خروجه من المنزل أخبرت الأم ابنتها المجني عليها بأنه من العيب الجلوس بتلك الطريقة مع رجل غريب حتى وإن كان مدرسا للقرآن، فأجابتها بأن المتهم يطلب منها القيام بأفعال لا تليق ويأمرها بأن تتحرش به وتكرر الفعل ذاته ثلاث مرات، وعليه أبلغت والدتها الشرطة،
وأنكر المتهم الواقعة وقال بأنه دائما ما يدرس الطفلين بحضور جدتهم، والتي كانت غائبة في يوم الواقعة وأنه اعتاد على مكافأة الطفلين برسم نجمة على ظاهر كفيهما لتشجيعهما على الدراسة، وأثناء دخول الأم إلى الغرفة كان المتهم قد انتهى من رسم النجمة على يد الطفلة.
.
.
حـــسبي اللهــ عليهم هالبنغاااليــهـ ..
.. البـــياان ..
مؤذن! ..
جنايات دبي تنظر قضية هتك عرض طفلة ..
.
.
نظرت محكمة جنايات دبي في قضية مؤذن ومحفظ قرآن بنغالي يبلغ من العمر 29 عاما، متهم بهتك عرض طفلة باكستانية تبلغ من العمر 7 سنوات، مستغلا براءتها واختلاءه معها بغرفة في منزل ذويها من أجل تحفيظها القرآن الكريم وأمسك يدها رغما عنها وأجبرها على التحرش به.
وشهدت والدة المجني عليها أنها في يوم الواقعة دخلت الغرفة التي يستخدمها المتهم (ح.ع) لتدريس ابنتها وابنها للقرآن الكريم، وشاهدت المتهم جالسا مع ابنتها وملتصقا بها بطريقة مخلة بالآداب ويمسك بيدها اليسرى، فأمرتها بالابتعاد عنه، إلا أنها لم تتحرك من الخوف كما أن المتهم لم يتحرك وتجاهل وجود الأم وتظاهر بأنه يقلب صفحات المصحف للتدريس، وبعد خمس دقائق غادر المكان لكون وقت الدرس انتهى.
وبعد خروجه من المنزل أخبرت الأم ابنتها المجني عليها بأنه من العيب الجلوس بتلك الطريقة مع رجل غريب حتى وإن كان مدرسا للقرآن، فأجابتها بأن المتهم يطلب منها القيام بأفعال لا تليق ويأمرها بأن تتحرش به وتكرر الفعل ذاته ثلاث مرات، وعليه أبلغت والدتها الشرطة،
وأنكر المتهم الواقعة وقال بأنه دائما ما يدرس الطفلين بحضور جدتهم، والتي كانت غائبة في يوم الواقعة وأنه اعتاد على مكافأة الطفلين برسم نجمة على ظاهر كفيهما لتشجيعهما على الدراسة، وأثناء دخول الأم إلى الغرفة كان المتهم قد انتهى من رسم النجمة على يد الطفلة.
.
.
حـــسبي اللهــ عليهم هالبنغاااليــهـ ..
.. البـــياان ..