الشاهين
16-08-2007, 08:52 AM
البيان /
سجلت مبيعات الهواتف المتحركة في أسواق الإمارات معدلات عالية خلال النصف الأول من العام الحالي تزيد بنسب تتراوح ما بين 10 إلى 15% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وقال خبراء في شركات تسويق الهواتف المتحركة في الدولة إن تصاعد وتيرة طرح الأنواع الجديدة ذات التقنيات العالية ساهم في تنامي مبيعات هذه الهواتف خاصة ان فئات الشباب عززوا من استخداماتهم لهواتف الجيل الثالث من المحمول خاصة مع تسابق الشركات المنتجة لطرح أحدث ابتكاراتها في عالم الهواتف المتحركة.
منافسة شرسة
وأشاروا إلى أن هناك منافسة شرسة بين شركات الهواتف المتحركة في الدولة والمنطقة خاصة فيما يتعلق بالجيل الثالث من اطلاق خدمات البث التلفازي عبر شركات الاتصالات في المنطقة وكانت شركة ال جي الكترونيكس توقعت في دراسة «سابقة لها أن تستحوذ فئة الهواتف المتحركة قليلة السُمك على حوالي 30 في المئة من حجم قطاع الهواتف المتحركة في المنطقة، وذلك من خلال البحث المستقل الذي أجرته الشركة.
وقال أحد كبار المسؤولين في شركة إل جي إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا إن الهواتف المتحركة التي تتمتع بسُمك رفيع من شأنها أن تصبح إحدى الدعائم الأساسية لقطاع الهواتف المتحركة في المنطقة، وستستمر في إرساء معايير جديدة لمنتجات الهواتف العصرية.
فقد ساهمت هذه الفئة من الهواتف في إشعال المنافسة بين شركات تصنيع الهواتف لتوفير منتجات ذات تصاميم فريدة ومبتكرة ومزودة بأكبر عدد ممكن من الخصائص المتطورة في مساحة صغيرة محدودة.
وأوضح سي. إتش. لي، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج، قائلاً: «أصبحت الهواتف المتحركة ذات السُمك الضئيل الموضة السائدة بين العملاء في كافة أنحاء العالم نظراً لخفة وزنها وسهولة حملها. كما أننا نشهد طلباً كبيراً على هذه الفئة من الهواتف بشكل خاص.
نمو سوق الإمارات
وقال فهد البناي نائب الرئيس التنفيذي لأكسيوم تليكوم إن عدد أجهزة الهواتف المحمولة المباعة في الدولة شهرياً تقدر بنحو 300 ألف جهاز مما يجعل الإمارات تحتل المرتبة الثانية في الخليج بعد السعودية في مبيعات أجهزة الهواتف المحمولة.
وأشار إلى أن المنافسة حالياً بالسوق مستوية في ظل تنامي الشركات الموزعة للهواتف المحمولة موضحاً أن المستهلك يركز حالياً على الجيل الثالث من الهواتف المحمولة للاستفادة من الخدمات المقدمة بها فيما يخص البث التلفزيوني والإنترنت.
وكانت شركة «غارتنر» قد توقعت أن تصل المبيعات العالمية للهواتف المتحركة هذا العام إلى قرابة 800 مليون هاتف، مع إقبال المستهلكين على شراء الهواتف المزودة بكاميرات، والمشغلات الموسيقية، وزيادة الطلب من قبل بلدان مثل الهند، وفقاً لتقرير نشر أخيراً، في (انترناشيونال هيرالدتريبيون).
وقدر التقرير الذي نشرته شركة (غارتنر) ان 6. 2 مليار هاتف متحرك ستوضع موضع الخدمة نهاية 2009، دوليا رغم التوقعات التي تشير إلى حدوث تباطؤ في النمو في المستقبل القريب. وفي معرض حديثه عن ذلك، قال بين وود، المحلل لدى (غارتنر): ان الهواتف المتحركة هي أكثر الأجهزة الاستهلاكية إدراراً للربح في المعمورة.
وفي المقابل، فإن نحو 200 جهاز حاسوب شخصي، و 200 مليون جهاز تلفزيون تباع سنوياً. وتنبأ تقرير غارتنر بأن أكبر أعداد الهواتف المتحركة واحد من أربعة سوف تباع في منطقة آسيا الباسفيك، مضيفاً ان جهازاً من ثلاثة هواتف تباع في المنطقة بحلول عام 2009.
وتشير التوقعات، إلى ان الهند سوف تتفوق على الصين بحلول 2009، ببيع 139 مليون جهاز هاتفي. فيما يتوقع ان تصل المبيعات في أميركا اللاتينية إلى 155 مليون جهاز بحلول 2009. وتقول آن ليانغ محللة آسيا الباسفيك في غارتنر: ان الصين والهند سوف تستهلكان 200 مليون وحدة عام 2007، حيث ستتفوق الهند على الصين، ليصل عددها إلى 139 مليون جهاز عام 2009.
وأفادت «غارتنر» في تقديرها بأن سوق الهواتف المتحركة سوف باع 179 مليون جهاز عام 2005، بارتفاع 16% عن عام 2004. وكانت غارتنر رفعت في شهر مايو توقعاتها إلى 750 مليوناً من 720 مليون وحدة.
وفي السياق ذاته، فإن نوكيا، كبرى شركات تصنيع الهواتف المتحركة في العالم وموتورولا، التي تأتي في الترتيب الثاني، وغيرهما من صانعي الهواتف المتحركة مثل سامسونغ الكترونيكس، قد أدخلت خصائص إضافية، مثل الكاميرات عالية الدقة. لتعزيز مبيعاتها في حين يتركز في الصين والهند على الهواتف المتحركة ذات الخصائص الأساسية.
وقد فاقت توقعات غارتنر تنبؤات نوكيا، حيث توقعت ان يتجاوز السوق السنوي حاجز المليار وحدة هاتفية عام 2009. وخلصت غارتنر إلى القول: ان أسرع أفرع سوق الهواتف المتحركة نمواً ستكون الهواتف الذكية التي تحتوي على خصائص حاسوبية الطابع مثل المنظمات، ومتصفحات الانترنت، ومشغلات الوسائط المتعددة. وتوقعت مضاعفة تلك الخصائص خلال العام المقبل، وان تصل إلى 200 مليون جهاز في عام 2008.
وخلص الخبراء إلى أن المستهدف الواحد في دولة الإمارات يستحوذ على جهازين في أقل تقدير مما يجعل الدولة من أهم الأسواق بالنسبة لمنتجي ومسوقي الهواتف المتحركة في المنطقة وأسرعها نمواً.
ويقدر سوق الهواتف المتحركة في العالم بنحو 367 مليار درهم حيث نعتبر منطقة الشرق الأوسط من أهم الأسواق التي شهدت تنامياً ملحوظاً على مدى الأعوام الماضية حسب تصريحات كبار المسؤولين في الشركات المنتجة للهواتف المحمولة.
وتعتبر شركات مثل نوكيا وإل جي وموتورولا وسامسونغ وشركات أخرى قد أدخلت خصائص تقنية عالية الجودة للمنافسة في مختلف الأسواق المحلية والعربية والدولية. وتشير التقديرات إلى أن عدد مستخدمي الهواتف المتحركة حول العالم سوف يصل إلى 96. 3 مليارات مستخدم في عام 2011.
ويتوقع خبراء القطاع أن الشرق الأوسط سيحقق معدل نمو سنوي مجمعا نسبته 19% بين عامي 2005- 2011، ليصل عدد مستخدمي الهواتف المتحركة إلى 43. 122 مليون مستخدم، في حين يتوقع لأفريقيا أن تسجل معدل نمو سنوي مجمعا بنسبة 2. 22%، ليصل عدد مستخدمي الهواتف المتحركة في عام 2011 إلى 62. 378 مليون مستخدم.
نمو سوق المحمول في افريقيا
وقال بشار القاضي، نائب الرئيس لمجموعة ى2 في القارة الأفريقية: «من المتوقع أن يشكل عدد مستخدمي الهواتف المتحركة في أفريقيا نسبة 11% من إجمالي التعداد السكاني في أفريقيا والبالغ 900 مليون نسمة. كما نتوقع أن يتزايد الإقبال على الهواتف المتحركة بشكل كبير في المستقبل القريب، وخاصة مع تزايد انتشار الاتصالات المتحركة على حساب الخطوط الأرضية الثابتة».
وتوقع خبراء في هذا القطاع ارتفاع أعداد الأجهزة المستخدمة للشخص الواحد في الإمارات لأكثر من جهازين كحد أدنى بفضل دخول المشغل الثاني لخدمات الاتصالات في الإمارات وهي شركة «دو» مقابل منافسة «اتصالات».
يذكر أنه في العقود الثلاثة التي تفصل بين «الهاتف الحذاء» أول أسلاف الهواتف المتحركة والذي ظهر عام 1972 والهواتف المزودة بالكاميرات الشائعة الآن، قطعت الهواتف المتحركة شوطًا طويلا من التطور. وبنظرة على هذه الهواتف يتبين أنها مرت في مسيرة ارتقائها بمراحل عدة؛ مستمرة ومتداخلة وناتجة إحداها عن الأخرى.
وعلى الرغم من تدشين موتورولا لصناعة الهواتف المتحركة أوائل الثمانينات الماضية، ثم شركة «نوكيا» التي لحقت بها عام 1987 بطراز «Citymanz» فإن الانتشار الحقيقي للهواتف المتحركة بدأ في التصاعد منذ النصف الثاني من التسعينات الماضية مع نجاح الشركات المصنِّعة في تصغير مكونات الهواتف، ومن ثم إنتاج هواتف أخف وزنا.
وكذلك مع تبسيط سبل استخدام الهواتف، إضافة إلى تراجع أسعار إجراء الاتصالات عبر هذه الهواتف. ولفت هذا الانتشار الكبير أنظار شركات التكنولوجيا إلى «الحميمية» التي تتمتع بها الهواتف المتحركة لدى مستخدميها؛ فقد صارت الأداة التكنولوجية الوحيدة التي لا تكاد تفارق مستخدميها في ليل أو نهار.
ومن ثَم سعت شركات عدة، من مصنِّعي الهواتف المتحركة أو من غيرهم، إلى الاستفادة من هذه الحميمية، وذلك بدمج المزيد والعديد من التقنيات والخدمات في الهواتف المتحركة. وبذا دُشنت المرحلة الثانية في مسيرة ارتقاء الهواتف المتحركة.
ويمكن القول إن هذه المرحلة بدأت مع دمج تقنية الرسائل النصية القصيرة مع الهواتف المتحركة. فقد أرسلت أول رسالة من ذلك النوع بنجاح بين هاتفين في ديسمبر 1992، وأتيحت الخدمة تجاريا للمرة الأولى عام 1995.
أما الكاميرا الرقمية ـ المثال الأكثر وضوحًا على التقنيات المدمجة ـ فأضيفت للهاتف النقال لأول مرة في العالم في هاتف من إنتاج شركة شارب اليابانية في نوفمبر عام 2000. وتمتد قائمة التقنيات المدمجة لتشمل عددا كبيرا من التطبيقات والتقنيات المختلفة.
ولم يكن الانتشار الكبير للهواتف المتحركة السبب الوحيد وراء إقدام الشركات على دمج التقنيات الجديدة؛ فهناك سببان آخران: أولهما إدراك مصنعي الهواتف المتحركة أنهم لا بد أن يبحثوا عن سبل أخرى لبيع المزيد من الهواتف التي تستطيع أن تقدم أكثر من مجرد مساعدة المستخدم على التواصل مع الآخرين صوتًا.
وثانيهما أن التطور في كفاءة البنى التحتية لشبكات الهواتف المتحركة من شبكات الأسلاك النحاسية البطيئة نسبيًّا إلى شبكات الألياف الضوئية فائقة السرعة قد جعل الشركات المنتجة لهذه البنى التحتية تعجل بالإعلان عن وظائف جديدة للهواتف المتحركة للاستفادة من كفاءة وسرعة الشبكات الجديدة في نقل وتبادل البيانات.
مزايا جديدة
وكان من أول الآفاق الواسعة الذي ولجته الهواتف المتحركة أفق نقل وتبادل البيانات الذي بدأ بمجرد تبادل الرسائل النصية القصيرة إلى أن تطور الآن ليشمل تحميل ملفات كبيرة الحجم من المواد المسموعة والمرئية على الهواتف مباشرة.
ثم أضيفت إمكانية الدخول على الإنترنت التي فتحت بدورها آفاقًا عدة لاستخدامات الهواتف المتحركة، فصار بإمكان المستخدم أن يتصفح البريد الإلكتروني، وأن يتواصل عبر خدمة «الإرسال اللحظي» بصورة دائمة مع أصدقائه المتصلين بالإنترنت. وتعاونت شركتا «موتورولا» و«آبل» لتطوير هاتف نقال له إمكانيات مشغل الموسيقى (آي بود) ؛ مما يتيح للمستخدم تحميل الموسيقى من الإنترنت وسماعها في الوقت الذي يحلو له.
وتم تطوير هاتف نقال يعمل كبطاقة ائتمان تستخدم في التسوق، وحيث يكتفي مستخدم ذلك الهاتف بتوجيهه لأجهزة القراءة اللاسلكية في المتاجر؛ ليقوم الهاتف بإجراء التعاملات المالية بصورة مؤمَّنة. وبدأت استقبال البث التليفزيوني على الهواتف.
يتيح مقدمو خدمات الهواتف المتحركة للمشتركين إمكانية تحميل الأفلام الحديثة مقابل اشتراك شهري محدد. ودخلت الهواتف المتحركة مضمار الألعاب الحاسوبية بتدشين نوكيا لطراز (إن جيدج) عام 2002.
والأكثر من ذلك طوّر باحثان من معهد ماساتشوستس للتقانة (بالولايات المتحدة) هاتفًا نقالا قادرًا على التعرف على أنماط سلوك صاحبه، سواء في العمل أو الحياة الشخصية أو الاجتماعية! ويعتمد هذا الهاتف النقال على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحديد سلوك مستخدمه من خلال التعرف على الأنماط المتكررة من ذلك السلوك.
«اتصالات» تغطي 97% من الدولة بخدمات الجيل الثالث
أعلنت «اتصالات» تغطيتها ل97% من المساحة المأهولة في الدولة لشبكة الجيل الثالث للهواتف المتحركة، وذلك من خلال إضافتها ل689 موقعاً جديداً هذا العام، ليرتفع بذلك عدد مواقع الجيل الثالث إلى 1100 موقع تنتشر في أرجاء الدولة 2007، وذلك ضمن مساعيها الدءوبة للمحافظة على موقع الريادة في طليعة مشغلي الهواتف المتحركة على المستوى الإقليمي، وتقديم خدمات لا تضاهى في دولة الإمارات.
وتقدم المواقع الجديدة خدمات الجيل الثالث لأكثر من مئة منطقة في الدولة تشمل العديد من الأماكن البارزة مثل: المرابع العربية، تلال الإمارات، المحيصنة، الختم، الوثبة، الرويس، سويحان، القوع، الوقن، المنامة، سيجي، مدام، والحمرية، وغيرها الكثير من المناطق الممتدة من شمال الدولة إلى جنوبها. وبينما تغطي (اتصالات) جميع مناطق الدولة في شبكة الجيل الثاني، فإنها بصدد تغطية جميع أنحاء الدولة المأهولة في شبكة الجيل الثالث قريبا.
تعتبر (اتصالات) هي المشغل الإقليمي الأول الذي قدم خدمات الجيل الثالث وذلك في ديسمبر 2003، حيث تجاوز عدد المشتركين فيها مليون مشترك، حيث تلقى الخدمة استجابة كبيرة من المشتركين خاصة بعد طرح العديد من خدمات المحتوى الخاصة بهذه التقنية، وكذلك بطاقة بيانات الجيل الثالث التي تتيح اتصالا بالانترنت بسرعة عالية،
وكذلك خدمة البث التلفازي عبر الهاتف المتحرك. كما سجلت اتصالات سبقاً إقليميا جديداً عندما طرحت خدمة الإنترنت عالي السرعة عبر الهواتف المتحركة في ديسمبر 2005، حيث تتيح هذه الخدمة (اتصالات) بالانترنت تبلغ سرعته 2 ميجابيت في الثانية.
وقد ساهمت إنجازات (اتصالات) على مدار العقود الماضية بالوصول بالإمارات لمراكز عالمية متقدمة حيث احتلت مؤخرا المركز الأول عربياً وفقاً ل(مؤشر الاستعداد الشبكي)، الذي جاء في (التقرير السنوي للمعلومات التكنولوجية 2006 - 2007) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يكشف عن أكثر دول العالم تطوراً من حيث الاستعداد الشبكي، حيث يضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي قدمتها اتصالات خلال الثلاثة عقود الماضية.
«الإمارات» أول ناقلة تتيح لركابها استخدام «المحمول»
تعتبر طيران الإمارات أول ناقلة جوية في العالم ستوفر للركاب على جميع طائراتها استخدام هواتفهم المتحركة أثناء الرحلات، بعد انجاز كافة التشريعات الخاصة بهذه الخدمة دولياً. وقامت طيران الإمارات بتركيب نظام يتيح لركابها استخدام هواتفهم المتحركة للاتصال الهاتفي واستقبال المكالمات والرسائل النصية القصيرة في الأجواء بأمان تام، لتبدأ بتقديم هذه الخدمات بعد انجاز التشريعات الخاصة بهذه الخدمات.
وتسخر طيران الإمارات إمكانيات النظام المتطور لتمكين الركاب من الاستفادة من هذه الخدمات براحة تامة مع المحافظة على راحة وخصوصية الركاب الآخرين. ويمثل هذا الإعلان قيام طيران الإمارات باستثمار 27 مليون دولار أميركي (نحو 100 مليون درهم) لتزويد جميع طائرات أسطولها بمعدات من إيروموبايل ، شركة خدمات الهواتف المتحركة في الأجواء.
وتضمن «أنظمة إيروموبايل للطائرات» أن تعمل الهواتف المتحركة للركاب بأدنى طاقتها، مما يتيح استخدامها بأمان تام خلال الرحلات. وسوف يطلب أفراد أطقم الخدمة الجوية والتعليمات التي تظهر على شاشة العرض الجوي من الركاب إبقاء هواتفهم النقالة في الوضع الصامت أو الهزاز خلال الرحلات مساهمة منهم في الحفاظ على الهدوء ومراعاة لمشاعر زملائهم.
ويمكن استخدام الهواتف المتحركة بعد أن تصل الطائرة إلى الارتفاع الملائم. ويملك أفراد أطقم الخدمة سيطرة كاملة على النظام، بما في ذلك القدرة على وقف إرسال وتلقي المكالمات في أوقات معينة، خاصة خلال الرحلات الليلية التي ينام فيها غالبية الركاب.
وهناك تحديد لعدد المكالمات التي يمكن للراكب إجراؤها من هاتفه المتحرك على كل رحلة بما يتراوح بين 5 و6 مكالمات، وهو تقريباً نفس المعدل الحالي للمكالمات التي يجريها الركاب من الأجهزة المثبتة في المقاعد.
وتسمح الخدمة الجديدة للركاب أيضاً بإرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة برسوم وفق معدلات خدمة التجوال الدولية. وعلى الرغم من أن الاتصالات الهاتفية في الأجواء تعتبر مكلفة وقليلة الاستخدام على رحلات العديد من الناقلات بصورة عامة، إلا أن استراتيجية طيران الإمارات بتشغيل هذه الخدمة بأسعار مدعومة ومعقولة نجحت في تحقيق الناقلة أعلى معدل ضمن صناعة الطيران.
ويزيد معدل استخدام ركاب طيران الإمارات لهواتف الأقمار الصناعية المركبة في مقاعدهم حالياً عن 13000 دقيقة شهرياً، مما يعكس رغبة هؤلاء في البقاء على تواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم ومكاتبهم لمتابعة أعمالهم.
وسوف يساهم استخدام نظام إيروموبايل على طائرات الإمارات في تسهيل هذه المهمة على الركاب من خلال استخدام هواتفهم الشخصية، التي تتيح لهم الاستعانة بقائمة الأرقام والعناوين وتحميل التكلفة على فواتيرهم الشهرية مثل أي مكالمات تتم بموجب خدمة التجوال.
وسوف يستمر تطبيق نفس القواعد، التي تحظر استخدام أجهزة الهاتف المتحرك، على الطائرات غير المزودة بنظام إيروموبايل. ويتعين إبقاء الهواتف في وضع عدم التشغيل طوال الرحلات حسب ما تقتضيه القوانين الدولية الخاصة بإجراءات سلامة الطيران المدني.
كما ينبغي على الركاب اتباع تعليمات أفراد أطقم الخدمة دائماً فيما يتعلق باستخدام الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى. وكانت «إيروموبايل» قد تأسست نتيجة تحالف شركة «ستيلينور إيه إس إيه» النرويجية العالمية المتخصصة في توفير خدمات اتصالات ذات جودة عالية، وشركة «أرينك إنكوربوريتد» الأميركية العالمية الرائدة في هندسة اتصالات النقل والأنظمة، خاصة في المطارات والدفاع والطيران والقطاع الحكومي والنقل البري.
وتوفر إيروموبايل أول تقنية للاتصالات المحمولة في الأجواء على نطاق تجاري. تعد طيران الإمارات، واحدة من أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 300 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن.
سجلت مبيعات الهواتف المتحركة في أسواق الإمارات معدلات عالية خلال النصف الأول من العام الحالي تزيد بنسب تتراوح ما بين 10 إلى 15% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وقال خبراء في شركات تسويق الهواتف المتحركة في الدولة إن تصاعد وتيرة طرح الأنواع الجديدة ذات التقنيات العالية ساهم في تنامي مبيعات هذه الهواتف خاصة ان فئات الشباب عززوا من استخداماتهم لهواتف الجيل الثالث من المحمول خاصة مع تسابق الشركات المنتجة لطرح أحدث ابتكاراتها في عالم الهواتف المتحركة.
منافسة شرسة
وأشاروا إلى أن هناك منافسة شرسة بين شركات الهواتف المتحركة في الدولة والمنطقة خاصة فيما يتعلق بالجيل الثالث من اطلاق خدمات البث التلفازي عبر شركات الاتصالات في المنطقة وكانت شركة ال جي الكترونيكس توقعت في دراسة «سابقة لها أن تستحوذ فئة الهواتف المتحركة قليلة السُمك على حوالي 30 في المئة من حجم قطاع الهواتف المتحركة في المنطقة، وذلك من خلال البحث المستقل الذي أجرته الشركة.
وقال أحد كبار المسؤولين في شركة إل جي إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا إن الهواتف المتحركة التي تتمتع بسُمك رفيع من شأنها أن تصبح إحدى الدعائم الأساسية لقطاع الهواتف المتحركة في المنطقة، وستستمر في إرساء معايير جديدة لمنتجات الهواتف العصرية.
فقد ساهمت هذه الفئة من الهواتف في إشعال المنافسة بين شركات تصنيع الهواتف لتوفير منتجات ذات تصاميم فريدة ومبتكرة ومزودة بأكبر عدد ممكن من الخصائص المتطورة في مساحة صغيرة محدودة.
وأوضح سي. إتش. لي، رئيس إل جي إلكترونيكس الخليج، قائلاً: «أصبحت الهواتف المتحركة ذات السُمك الضئيل الموضة السائدة بين العملاء في كافة أنحاء العالم نظراً لخفة وزنها وسهولة حملها. كما أننا نشهد طلباً كبيراً على هذه الفئة من الهواتف بشكل خاص.
نمو سوق الإمارات
وقال فهد البناي نائب الرئيس التنفيذي لأكسيوم تليكوم إن عدد أجهزة الهواتف المحمولة المباعة في الدولة شهرياً تقدر بنحو 300 ألف جهاز مما يجعل الإمارات تحتل المرتبة الثانية في الخليج بعد السعودية في مبيعات أجهزة الهواتف المحمولة.
وأشار إلى أن المنافسة حالياً بالسوق مستوية في ظل تنامي الشركات الموزعة للهواتف المحمولة موضحاً أن المستهلك يركز حالياً على الجيل الثالث من الهواتف المحمولة للاستفادة من الخدمات المقدمة بها فيما يخص البث التلفزيوني والإنترنت.
وكانت شركة «غارتنر» قد توقعت أن تصل المبيعات العالمية للهواتف المتحركة هذا العام إلى قرابة 800 مليون هاتف، مع إقبال المستهلكين على شراء الهواتف المزودة بكاميرات، والمشغلات الموسيقية، وزيادة الطلب من قبل بلدان مثل الهند، وفقاً لتقرير نشر أخيراً، في (انترناشيونال هيرالدتريبيون).
وقدر التقرير الذي نشرته شركة (غارتنر) ان 6. 2 مليار هاتف متحرك ستوضع موضع الخدمة نهاية 2009، دوليا رغم التوقعات التي تشير إلى حدوث تباطؤ في النمو في المستقبل القريب. وفي معرض حديثه عن ذلك، قال بين وود، المحلل لدى (غارتنر): ان الهواتف المتحركة هي أكثر الأجهزة الاستهلاكية إدراراً للربح في المعمورة.
وفي المقابل، فإن نحو 200 جهاز حاسوب شخصي، و 200 مليون جهاز تلفزيون تباع سنوياً. وتنبأ تقرير غارتنر بأن أكبر أعداد الهواتف المتحركة واحد من أربعة سوف تباع في منطقة آسيا الباسفيك، مضيفاً ان جهازاً من ثلاثة هواتف تباع في المنطقة بحلول عام 2009.
وتشير التوقعات، إلى ان الهند سوف تتفوق على الصين بحلول 2009، ببيع 139 مليون جهاز هاتفي. فيما يتوقع ان تصل المبيعات في أميركا اللاتينية إلى 155 مليون جهاز بحلول 2009. وتقول آن ليانغ محللة آسيا الباسفيك في غارتنر: ان الصين والهند سوف تستهلكان 200 مليون وحدة عام 2007، حيث ستتفوق الهند على الصين، ليصل عددها إلى 139 مليون جهاز عام 2009.
وأفادت «غارتنر» في تقديرها بأن سوق الهواتف المتحركة سوف باع 179 مليون جهاز عام 2005، بارتفاع 16% عن عام 2004. وكانت غارتنر رفعت في شهر مايو توقعاتها إلى 750 مليوناً من 720 مليون وحدة.
وفي السياق ذاته، فإن نوكيا، كبرى شركات تصنيع الهواتف المتحركة في العالم وموتورولا، التي تأتي في الترتيب الثاني، وغيرهما من صانعي الهواتف المتحركة مثل سامسونغ الكترونيكس، قد أدخلت خصائص إضافية، مثل الكاميرات عالية الدقة. لتعزيز مبيعاتها في حين يتركز في الصين والهند على الهواتف المتحركة ذات الخصائص الأساسية.
وقد فاقت توقعات غارتنر تنبؤات نوكيا، حيث توقعت ان يتجاوز السوق السنوي حاجز المليار وحدة هاتفية عام 2009. وخلصت غارتنر إلى القول: ان أسرع أفرع سوق الهواتف المتحركة نمواً ستكون الهواتف الذكية التي تحتوي على خصائص حاسوبية الطابع مثل المنظمات، ومتصفحات الانترنت، ومشغلات الوسائط المتعددة. وتوقعت مضاعفة تلك الخصائص خلال العام المقبل، وان تصل إلى 200 مليون جهاز في عام 2008.
وخلص الخبراء إلى أن المستهدف الواحد في دولة الإمارات يستحوذ على جهازين في أقل تقدير مما يجعل الدولة من أهم الأسواق بالنسبة لمنتجي ومسوقي الهواتف المتحركة في المنطقة وأسرعها نمواً.
ويقدر سوق الهواتف المتحركة في العالم بنحو 367 مليار درهم حيث نعتبر منطقة الشرق الأوسط من أهم الأسواق التي شهدت تنامياً ملحوظاً على مدى الأعوام الماضية حسب تصريحات كبار المسؤولين في الشركات المنتجة للهواتف المحمولة.
وتعتبر شركات مثل نوكيا وإل جي وموتورولا وسامسونغ وشركات أخرى قد أدخلت خصائص تقنية عالية الجودة للمنافسة في مختلف الأسواق المحلية والعربية والدولية. وتشير التقديرات إلى أن عدد مستخدمي الهواتف المتحركة حول العالم سوف يصل إلى 96. 3 مليارات مستخدم في عام 2011.
ويتوقع خبراء القطاع أن الشرق الأوسط سيحقق معدل نمو سنوي مجمعا نسبته 19% بين عامي 2005- 2011، ليصل عدد مستخدمي الهواتف المتحركة إلى 43. 122 مليون مستخدم، في حين يتوقع لأفريقيا أن تسجل معدل نمو سنوي مجمعا بنسبة 2. 22%، ليصل عدد مستخدمي الهواتف المتحركة في عام 2011 إلى 62. 378 مليون مستخدم.
نمو سوق المحمول في افريقيا
وقال بشار القاضي، نائب الرئيس لمجموعة ى2 في القارة الأفريقية: «من المتوقع أن يشكل عدد مستخدمي الهواتف المتحركة في أفريقيا نسبة 11% من إجمالي التعداد السكاني في أفريقيا والبالغ 900 مليون نسمة. كما نتوقع أن يتزايد الإقبال على الهواتف المتحركة بشكل كبير في المستقبل القريب، وخاصة مع تزايد انتشار الاتصالات المتحركة على حساب الخطوط الأرضية الثابتة».
وتوقع خبراء في هذا القطاع ارتفاع أعداد الأجهزة المستخدمة للشخص الواحد في الإمارات لأكثر من جهازين كحد أدنى بفضل دخول المشغل الثاني لخدمات الاتصالات في الإمارات وهي شركة «دو» مقابل منافسة «اتصالات».
يذكر أنه في العقود الثلاثة التي تفصل بين «الهاتف الحذاء» أول أسلاف الهواتف المتحركة والذي ظهر عام 1972 والهواتف المزودة بالكاميرات الشائعة الآن، قطعت الهواتف المتحركة شوطًا طويلا من التطور. وبنظرة على هذه الهواتف يتبين أنها مرت في مسيرة ارتقائها بمراحل عدة؛ مستمرة ومتداخلة وناتجة إحداها عن الأخرى.
وعلى الرغم من تدشين موتورولا لصناعة الهواتف المتحركة أوائل الثمانينات الماضية، ثم شركة «نوكيا» التي لحقت بها عام 1987 بطراز «Citymanz» فإن الانتشار الحقيقي للهواتف المتحركة بدأ في التصاعد منذ النصف الثاني من التسعينات الماضية مع نجاح الشركات المصنِّعة في تصغير مكونات الهواتف، ومن ثم إنتاج هواتف أخف وزنا.
وكذلك مع تبسيط سبل استخدام الهواتف، إضافة إلى تراجع أسعار إجراء الاتصالات عبر هذه الهواتف. ولفت هذا الانتشار الكبير أنظار شركات التكنولوجيا إلى «الحميمية» التي تتمتع بها الهواتف المتحركة لدى مستخدميها؛ فقد صارت الأداة التكنولوجية الوحيدة التي لا تكاد تفارق مستخدميها في ليل أو نهار.
ومن ثَم سعت شركات عدة، من مصنِّعي الهواتف المتحركة أو من غيرهم، إلى الاستفادة من هذه الحميمية، وذلك بدمج المزيد والعديد من التقنيات والخدمات في الهواتف المتحركة. وبذا دُشنت المرحلة الثانية في مسيرة ارتقاء الهواتف المتحركة.
ويمكن القول إن هذه المرحلة بدأت مع دمج تقنية الرسائل النصية القصيرة مع الهواتف المتحركة. فقد أرسلت أول رسالة من ذلك النوع بنجاح بين هاتفين في ديسمبر 1992، وأتيحت الخدمة تجاريا للمرة الأولى عام 1995.
أما الكاميرا الرقمية ـ المثال الأكثر وضوحًا على التقنيات المدمجة ـ فأضيفت للهاتف النقال لأول مرة في العالم في هاتف من إنتاج شركة شارب اليابانية في نوفمبر عام 2000. وتمتد قائمة التقنيات المدمجة لتشمل عددا كبيرا من التطبيقات والتقنيات المختلفة.
ولم يكن الانتشار الكبير للهواتف المتحركة السبب الوحيد وراء إقدام الشركات على دمج التقنيات الجديدة؛ فهناك سببان آخران: أولهما إدراك مصنعي الهواتف المتحركة أنهم لا بد أن يبحثوا عن سبل أخرى لبيع المزيد من الهواتف التي تستطيع أن تقدم أكثر من مجرد مساعدة المستخدم على التواصل مع الآخرين صوتًا.
وثانيهما أن التطور في كفاءة البنى التحتية لشبكات الهواتف المتحركة من شبكات الأسلاك النحاسية البطيئة نسبيًّا إلى شبكات الألياف الضوئية فائقة السرعة قد جعل الشركات المنتجة لهذه البنى التحتية تعجل بالإعلان عن وظائف جديدة للهواتف المتحركة للاستفادة من كفاءة وسرعة الشبكات الجديدة في نقل وتبادل البيانات.
مزايا جديدة
وكان من أول الآفاق الواسعة الذي ولجته الهواتف المتحركة أفق نقل وتبادل البيانات الذي بدأ بمجرد تبادل الرسائل النصية القصيرة إلى أن تطور الآن ليشمل تحميل ملفات كبيرة الحجم من المواد المسموعة والمرئية على الهواتف مباشرة.
ثم أضيفت إمكانية الدخول على الإنترنت التي فتحت بدورها آفاقًا عدة لاستخدامات الهواتف المتحركة، فصار بإمكان المستخدم أن يتصفح البريد الإلكتروني، وأن يتواصل عبر خدمة «الإرسال اللحظي» بصورة دائمة مع أصدقائه المتصلين بالإنترنت. وتعاونت شركتا «موتورولا» و«آبل» لتطوير هاتف نقال له إمكانيات مشغل الموسيقى (آي بود) ؛ مما يتيح للمستخدم تحميل الموسيقى من الإنترنت وسماعها في الوقت الذي يحلو له.
وتم تطوير هاتف نقال يعمل كبطاقة ائتمان تستخدم في التسوق، وحيث يكتفي مستخدم ذلك الهاتف بتوجيهه لأجهزة القراءة اللاسلكية في المتاجر؛ ليقوم الهاتف بإجراء التعاملات المالية بصورة مؤمَّنة. وبدأت استقبال البث التليفزيوني على الهواتف.
يتيح مقدمو خدمات الهواتف المتحركة للمشتركين إمكانية تحميل الأفلام الحديثة مقابل اشتراك شهري محدد. ودخلت الهواتف المتحركة مضمار الألعاب الحاسوبية بتدشين نوكيا لطراز (إن جيدج) عام 2002.
والأكثر من ذلك طوّر باحثان من معهد ماساتشوستس للتقانة (بالولايات المتحدة) هاتفًا نقالا قادرًا على التعرف على أنماط سلوك صاحبه، سواء في العمل أو الحياة الشخصية أو الاجتماعية! ويعتمد هذا الهاتف النقال على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحديد سلوك مستخدمه من خلال التعرف على الأنماط المتكررة من ذلك السلوك.
«اتصالات» تغطي 97% من الدولة بخدمات الجيل الثالث
أعلنت «اتصالات» تغطيتها ل97% من المساحة المأهولة في الدولة لشبكة الجيل الثالث للهواتف المتحركة، وذلك من خلال إضافتها ل689 موقعاً جديداً هذا العام، ليرتفع بذلك عدد مواقع الجيل الثالث إلى 1100 موقع تنتشر في أرجاء الدولة 2007، وذلك ضمن مساعيها الدءوبة للمحافظة على موقع الريادة في طليعة مشغلي الهواتف المتحركة على المستوى الإقليمي، وتقديم خدمات لا تضاهى في دولة الإمارات.
وتقدم المواقع الجديدة خدمات الجيل الثالث لأكثر من مئة منطقة في الدولة تشمل العديد من الأماكن البارزة مثل: المرابع العربية، تلال الإمارات، المحيصنة، الختم، الوثبة، الرويس، سويحان، القوع، الوقن، المنامة، سيجي، مدام، والحمرية، وغيرها الكثير من المناطق الممتدة من شمال الدولة إلى جنوبها. وبينما تغطي (اتصالات) جميع مناطق الدولة في شبكة الجيل الثاني، فإنها بصدد تغطية جميع أنحاء الدولة المأهولة في شبكة الجيل الثالث قريبا.
تعتبر (اتصالات) هي المشغل الإقليمي الأول الذي قدم خدمات الجيل الثالث وذلك في ديسمبر 2003، حيث تجاوز عدد المشتركين فيها مليون مشترك، حيث تلقى الخدمة استجابة كبيرة من المشتركين خاصة بعد طرح العديد من خدمات المحتوى الخاصة بهذه التقنية، وكذلك بطاقة بيانات الجيل الثالث التي تتيح اتصالا بالانترنت بسرعة عالية،
وكذلك خدمة البث التلفازي عبر الهاتف المتحرك. كما سجلت اتصالات سبقاً إقليميا جديداً عندما طرحت خدمة الإنترنت عالي السرعة عبر الهواتف المتحركة في ديسمبر 2005، حيث تتيح هذه الخدمة (اتصالات) بالانترنت تبلغ سرعته 2 ميجابيت في الثانية.
وقد ساهمت إنجازات (اتصالات) على مدار العقود الماضية بالوصول بالإمارات لمراكز عالمية متقدمة حيث احتلت مؤخرا المركز الأول عربياً وفقاً ل(مؤشر الاستعداد الشبكي)، الذي جاء في (التقرير السنوي للمعلومات التكنولوجية 2006 - 2007) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يكشف عن أكثر دول العالم تطوراً من حيث الاستعداد الشبكي، حيث يضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي قدمتها اتصالات خلال الثلاثة عقود الماضية.
«الإمارات» أول ناقلة تتيح لركابها استخدام «المحمول»
تعتبر طيران الإمارات أول ناقلة جوية في العالم ستوفر للركاب على جميع طائراتها استخدام هواتفهم المتحركة أثناء الرحلات، بعد انجاز كافة التشريعات الخاصة بهذه الخدمة دولياً. وقامت طيران الإمارات بتركيب نظام يتيح لركابها استخدام هواتفهم المتحركة للاتصال الهاتفي واستقبال المكالمات والرسائل النصية القصيرة في الأجواء بأمان تام، لتبدأ بتقديم هذه الخدمات بعد انجاز التشريعات الخاصة بهذه الخدمات.
وتسخر طيران الإمارات إمكانيات النظام المتطور لتمكين الركاب من الاستفادة من هذه الخدمات براحة تامة مع المحافظة على راحة وخصوصية الركاب الآخرين. ويمثل هذا الإعلان قيام طيران الإمارات باستثمار 27 مليون دولار أميركي (نحو 100 مليون درهم) لتزويد جميع طائرات أسطولها بمعدات من إيروموبايل ، شركة خدمات الهواتف المتحركة في الأجواء.
وتضمن «أنظمة إيروموبايل للطائرات» أن تعمل الهواتف المتحركة للركاب بأدنى طاقتها، مما يتيح استخدامها بأمان تام خلال الرحلات. وسوف يطلب أفراد أطقم الخدمة الجوية والتعليمات التي تظهر على شاشة العرض الجوي من الركاب إبقاء هواتفهم النقالة في الوضع الصامت أو الهزاز خلال الرحلات مساهمة منهم في الحفاظ على الهدوء ومراعاة لمشاعر زملائهم.
ويمكن استخدام الهواتف المتحركة بعد أن تصل الطائرة إلى الارتفاع الملائم. ويملك أفراد أطقم الخدمة سيطرة كاملة على النظام، بما في ذلك القدرة على وقف إرسال وتلقي المكالمات في أوقات معينة، خاصة خلال الرحلات الليلية التي ينام فيها غالبية الركاب.
وهناك تحديد لعدد المكالمات التي يمكن للراكب إجراؤها من هاتفه المتحرك على كل رحلة بما يتراوح بين 5 و6 مكالمات، وهو تقريباً نفس المعدل الحالي للمكالمات التي يجريها الركاب من الأجهزة المثبتة في المقاعد.
وتسمح الخدمة الجديدة للركاب أيضاً بإرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة برسوم وفق معدلات خدمة التجوال الدولية. وعلى الرغم من أن الاتصالات الهاتفية في الأجواء تعتبر مكلفة وقليلة الاستخدام على رحلات العديد من الناقلات بصورة عامة، إلا أن استراتيجية طيران الإمارات بتشغيل هذه الخدمة بأسعار مدعومة ومعقولة نجحت في تحقيق الناقلة أعلى معدل ضمن صناعة الطيران.
ويزيد معدل استخدام ركاب طيران الإمارات لهواتف الأقمار الصناعية المركبة في مقاعدهم حالياً عن 13000 دقيقة شهرياً، مما يعكس رغبة هؤلاء في البقاء على تواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم ومكاتبهم لمتابعة أعمالهم.
وسوف يساهم استخدام نظام إيروموبايل على طائرات الإمارات في تسهيل هذه المهمة على الركاب من خلال استخدام هواتفهم الشخصية، التي تتيح لهم الاستعانة بقائمة الأرقام والعناوين وتحميل التكلفة على فواتيرهم الشهرية مثل أي مكالمات تتم بموجب خدمة التجوال.
وسوف يستمر تطبيق نفس القواعد، التي تحظر استخدام أجهزة الهاتف المتحرك، على الطائرات غير المزودة بنظام إيروموبايل. ويتعين إبقاء الهواتف في وضع عدم التشغيل طوال الرحلات حسب ما تقتضيه القوانين الدولية الخاصة بإجراءات سلامة الطيران المدني.
كما ينبغي على الركاب اتباع تعليمات أفراد أطقم الخدمة دائماً فيما يتعلق باستخدام الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى. وكانت «إيروموبايل» قد تأسست نتيجة تحالف شركة «ستيلينور إيه إس إيه» النرويجية العالمية المتخصصة في توفير خدمات اتصالات ذات جودة عالية، وشركة «أرينك إنكوربوريتد» الأميركية العالمية الرائدة في هندسة اتصالات النقل والأنظمة، خاصة في المطارات والدفاع والطيران والقطاع الحكومي والنقل البري.
وتوفر إيروموبايل أول تقنية للاتصالات المحمولة في الأجواء على نطاق تجاري. تعد طيران الإمارات، واحدة من أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت أكثر من 300 جائزة عالمية وإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن.