PDA

عرض الاصدار الكامل : ابني لا يأكل جيدا ·· شكوى الأمهات الدائمة !


دانة الخليج
23-04-2008, 07:23 AM
أنت وطفلك

ابني لا يأكل جيدا ·· شكوى الأمهات الدائمة !


http://www.alittihad.ae/assets/images/Dunia/2008/04/20/260x195/14a-na-49791.jpghttp://www.alittihad.ae/images/g-spacer.gif


التغيرالمفاجئ لإقبال الطفل على الطعام يقلق الأم


غذاء الطفل مسألة لا يمكن أن نعرف لها قاعدة ما عند بعض الآباء والأمهات ، فهم ينظرون إلى الطفل في بعض الأحيان على أنه لا يأكل جيداً ، رغم أنه يأكل جيداً ، وقد ينظرون إلى الطفل على أنه يأكل جيداً رغم أنه على العكس من ذلك تماماً ، وتشكو بعض الأمهات بعد بلوغ الطفل عامه الثاني من حدوث تغير مفاجئ في إقباله على الطعام ، أو أنه يرفض تناول أي صنف من الطعام ما عدا صنفاً واحداً لمدة أسابيع .


إن أصعب فترة في مسألة التغذية هي العام الثاني للطفل ، وهكذا سيبدأ الطفل في عدم الإقبال بالشهية المفتوحة ذاتها على الطعام مثلما كان في العام الأول .. ويظن البعض أن ظهور الأسنان له دور في مسألة عدم إقبال الطفل على الطعام . إنني أرى أن عملية ظهور الأسنان التي تستغرق الشهور الأولى من عام الطفل الثاني لها علاقة ما بعدم إقباله على الأكل .


إن الطفل بعد اثني عشر شهراً يستطيع أن يلتقط بإحساسه أي ضيق أو سرور في إحساس أمه . وهذه القدرة على التقاط مشاعر أمه قد تجعله يرفض الطعام لأنه مر المذاق في فمه عندما تكون هناك مشاكل بينه وبينها .


وعلى كل أم أن تعرف أن قابلية الطفل لأنواع الطعام يعتريها الكثير من التقلب ، سواء بالنسبة للخضراوات أو الألبان أو اللحوم أو البقول . لكن غالبية الأطفال تحب اللحوم والفاكهة . وعلى الأم أن '' تفرم '' اللحم وتقدمه للطفل الذي لا يقبل على الطعام ، لذلك فإن بعض الأطفال قد يشعر بضيق من قطعة اللحم الكبيرة لأنها ليست سهلة المضغ والبلع .


وهنا يمكن أن نسأل : عندما تعرف الأم أن طفلها في عامه الثاني سيكون إقباله على الطعام قليلا ، هل ستعتبر ذلك أمراً طبيعياً ؟ أغلب الظن لا ، إن أي أم يصيبها القلق دائماً بشأن مسألة تغذية الابن . ومن السهل طبعاً أن أقول هنا بوضوح إن محاولة إكراه الطفل على تناول أي صنف من الطعام لا يحبه مصيرها الفشل تماماً وكل أم تعرف ذلك جيداً. صحيح أننا نغضب من أبنائنا عندما يتصرفون بهذه الطريقة لكن يجب أن نمنع أنفسنا من التمادي في الغيظ والضيق .


صحيح أن الاعتماد على صنف واحد من الطعام لن يكفل لجسد الطفل كل العناصر اللازمة لنموه ولكن هذا الطعام الذي يتناوله الطفل مفيد على أية حال . إن كل أم تريد من ابنها أن يأكل جيداً ، وطبعاً المسألة نسبية ولهذا فقد نجد إحدى الأمهات تصاب بالقلق لأن ابنها من وجهة نظرها لا يأكل جيداً رغم أن هذا غير صحيح في الحقيقة ، وعلى الأم أن تعرف أن مسألة البطء في زيادة وزن الابن مسألة طبيعية في عامه الثاني .


وعليها أن تعرف أيضاً أن الطفل لا يزيد وزنه سوى كيلوغرامين في السنة . هذا في عمر ما قبل دخول المدرسة . وطبعاً نستطيع أن نعرف أن هذه الزيادة ضئيلة عندما توزع على أيام العام وهي من وجهة نظر الأمهات قد تثير القلق . وكثيراً ما التقيت بأكثر من أم لا ترضى عن أسلوب تناول طفلها للطعام وعندما تزنه تقول '' يا للأسف إنه لم يزد شيئاً خلال ستة شهور '' .


وعادة تكون هذه الأم متجاهلة أي زيادة فعلية حدثت وعادة يكون هذا التجاهل نتيجة لقلق الأم الشديد على صحة ابنها ورفضها لأسلوبه في تناول الطعام . والعلاج الذي أراه لحل أي مشكلة خطيرة في مسألة التغذية هو ألا تضع الأم أمام طفلها أي طعام لمدة أربعة شهور إلا ألوان الطعام التي يحبها بشرط أن تكون مفيدة وشاملة لكل الوان العناصر المفيدة .


والبداية هي أن تضع أصناف الطعام التي يحبها . مثلاً يجب أن لا تكتفي الأم بأن تقول لنفسها إن ابنها يكره كل أنواع اللحوم ، لأنه لا شك يحب نوعاً ما منها ، قد يحب اللحم المفروم أو اللحم المسلوق أو اللحم المشوي . إننا عندما نكتب ما يحبه الطفل من ألوان الطعام نجد منها ألواناً كثيرة، وأصنافا متعددة ، مما يساعدنا على أن نقدم للطفل ما يحبه خلال فترة أربعة شهور بمساعدة الفيتامينات . وليس معنى ذلك أن تجبر الأم طفلها على تناول ألوان الطعام كلها. أنني أعرف أن الأطفال بطبيعتهم عندما تزداد قابليتهم لتناول الطعام ستكون المسألة بعد ذلك سهلة وسيقبل على كل ألوان الطعام .


إن هذه المهمة صعبة لكن الأم التي تستطيع أن تتحكم في أعصابها تستطيع أن تقبل مساعدة الطبيب وتحاول تطبيق إرشاداته ، قد تقول إن تطبيق هذه المسألة في تعويض الابن عن الطعام هو أمر غاية في الصعوبة .


لكن أحب أن أذكر الأمهات أن هذه الوسيلة نجحت في علاج أخطر مشكلة تغذية قابلتني وهي مشكلة لطفلة في منتصف عامها الثالث لا يمكنها أن تتحمل رائحة أي طعام أو حتى رؤيته وكانت تصاب بنوبة خوف حادة عندما تحين مواعيد الطعام . وكانت الأم تضطر أن تقدم لها اللبن أثناء النوم في زجاجات الرضاعة وكانت تقبل عليه. وعندما استشارتني هذه الأم بدأنا معاً نضع نظاماً لتغذية الطفلة . بدأت الأم تضع في زجاجات الرضاعة التي تقدمها لها أثناء النوم اللبن مخفوقاً بالبيض وبالحبوب المطحونة والفيتامينات . وبعد شهرين أصبحت الفتاة تلح في طلب الطعام من أمها وأصبحت صحتها غاية في القوة وأصبحت تتناول كل أصناف الطعام .

بنت الحكومة
23-04-2008, 12:07 PM
اذا لم يحصل الطفل على غذاء صحي
يضمن له نمو عقلي وجسمي سليم
فأن ذلك يؤثرا سلبا على صحة مستقبلا
ومن الامور الصعبه التي تواجها الام هي تغذية الطفل
وتقديم الطعام المفيد له ولكنها قد تصدم بعدم تقبله للطعام
فماذا تفعل ...............................؟؟؟؟؟؟


طراقين على الماشي ........................!!!!!

بتأكيد ليس هذا هو الحل انما الصبر واستشارة الطبيب


شكرا لك ِ أختي دانه
موضوع يشغل بال الكثير من الامهات
الله يعطيك العافية

دانة الخليج
07-05-2008, 04:04 PM
اذا لم يحصل الطفل على غذاء صحي
يضمن له نمو عقلي وجسمي سليم
فأن ذلك يؤثرا سلبا على صحة مستقبلا
ومن الامور الصعبه التي تواجها الام هي تغذية الطفل
وتقديم الطعام المفيد له ولكنها قد تصدم بعدم تقبله للطعام
فماذا تفعل ...............................؟؟؟؟؟؟


طراقين على الماشي ........................!!!!!

بتأكيد ليس هذا هو الحل انما الصبر واستشارة الطبيب


شكرا لك ِ أختي دانه
موضوع يشغل بال الكثير من الامهات
الله يعطيك العافية


وشكراً لكِ أختي بنت الحكومة على تواجدكِ الرائع

وفعلاً على الأم استشارة الطبيب المختص بشأن تغذية طفلها بدل الصراخ والتأنيب

وتقبلي أطيب تحياتي .