الشاهين
12-08-2007, 10:28 AM
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/15580.imgcache
لندن: «الشرق الأوسط»
خصصت صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" في الأسبوع الماضي مساحة على صفحتها الأولى للاشارة الى قصة حملت عنوان "صعود الثقافة الخليجية كالصوت الجديد للعرب"، ويتناول التقرير "قصة نجاح" برنامج "شاعر المليون" على قناة "أبو ظبي"، الذي يتحضر حاليا لاطلاق الموسم الثاني منه بعد نجاحه في تجربته الأولى قبل عدة أشهر. وتبدأ القصة بالقول بأن "أحد أنجح برامج المسابقات على شاشات القنوات العربية يشبه الى حد كبير برامج المواهب الشعرية في أوروبا وأميركا، وذلك لجهة المتسابقين، والاستديو المبني بمبالغ طائلة، حكام دقيقون و.. فرصة بأن تصبح نجما"، لكنها توضح فيما بعد "ولكن بدلا من أغاني الحب يقدم المشاركون قصائد من الشعر البدوي المعروف بالنبطي، وهو ذو شعبية كبيرة في الخليج ويكاد يكون منسيا في بقية انحاء العالم العربي". ويعتبر التقرير ان نجاح "شاعر المليون" يعتبر مؤشرا على "تغير حاصل في الثقافة الشعبية الخليجية". وتقول منتجة البرنامج، نشوى الرويني، للـ"انترناشونال هيرالد تريبيون" بأن اللهجة الوحيدة التي كانت تسمع في الاعلام قبل 10 سنوات هي اللهجة المصرية، وتلتها اللهجة اللبنانية"، مضيفة "ومع القنوات الفضائية، بدأ الناس في مصر يفهمون ما يقوله الناس في الخليج، وبدأ الخليج يدخل في السوق المصري". وتعتبر القصة بأن الناس حين كانوا يتحدثون عن الثقافة العربية، كانوا يعنون بيروت والقاهرة، أكبر منتجتين للموسيقى والأفلام، فيما كان يتم تجاهل دول الخليج الغنية، مثل السعودية والكويت والامارات، ويتم تصوير أهلها على انهم مسرفون وحسب. ولكن شركات اعلامية ومشاريع حكومية مختلفة عبر المنطقة سعت لتغيير هذه الصورة، والصعود بالمواهب الخليجية وسد الفجوة بين التقاليد المحافظة في تلك المنطقة وبعض الاجواء الاكثر ليبرالية نوعا ما الموجودة خارجها، وتعتبر قصة التريبيون ان ذلك يمكن التماسه عبر مقارنة فناني الخليج بغيرهم من الفنانين العرب، حيث يبدو فنانو الخليج على مظهر اكثر محافظة. وتنقل القصة عن الاعلامي حسين شبكشي (وهو من اسرة كتاب "الشرق الأوسط")، قوله بأن "الخليجيين يريدون من العالم، والعالم العربي تحديدا، ان ينظر اليهم بنظرة تتعدى جيوبهم". ويضيف شبكشي للتريبيون "هناك اهتمام تجاري كبير بهذه الماكينة الثقافية التي تنتج الموسيقى، الكتب، القنوات التلفزيونية والصحف وتأتي بالقراء والمستمعين.. والكثير من المال". ويوضح شبكشي "ولكن في نفس الوقت ساهمت برفع الستار عن مجتمع اضطر طويلا الى ان يستمع، ويقرأ ويرقص على ما ينتجه غيره، أما الآن فهو يفعل ذلك على ما ينتجه هو". وتشير القصة الى جهود ابو ظبي في الحفاظ والترويج للثقافة المحلية، حيث توضح ان الامارة بدأت خطة ميزانيتها 10 ملايين دولار لبناء وتشغيل فروع شرق اوسطية من متاحف عالمية من ضمنها "اللوفر"، فيما تشير كذلك الى جهود الأمير الوليد بن طلال عبر شركة "روتانا" في الحفاظ على الارث الفني العربي عبر شراء جزء كبير من الارشيف الموسيقي والسينمائي العربي، اضافة الى الترويج للنجوم الخليجيين.
لندن: «الشرق الأوسط»
خصصت صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" في الأسبوع الماضي مساحة على صفحتها الأولى للاشارة الى قصة حملت عنوان "صعود الثقافة الخليجية كالصوت الجديد للعرب"، ويتناول التقرير "قصة نجاح" برنامج "شاعر المليون" على قناة "أبو ظبي"، الذي يتحضر حاليا لاطلاق الموسم الثاني منه بعد نجاحه في تجربته الأولى قبل عدة أشهر. وتبدأ القصة بالقول بأن "أحد أنجح برامج المسابقات على شاشات القنوات العربية يشبه الى حد كبير برامج المواهب الشعرية في أوروبا وأميركا، وذلك لجهة المتسابقين، والاستديو المبني بمبالغ طائلة، حكام دقيقون و.. فرصة بأن تصبح نجما"، لكنها توضح فيما بعد "ولكن بدلا من أغاني الحب يقدم المشاركون قصائد من الشعر البدوي المعروف بالنبطي، وهو ذو شعبية كبيرة في الخليج ويكاد يكون منسيا في بقية انحاء العالم العربي". ويعتبر التقرير ان نجاح "شاعر المليون" يعتبر مؤشرا على "تغير حاصل في الثقافة الشعبية الخليجية". وتقول منتجة البرنامج، نشوى الرويني، للـ"انترناشونال هيرالد تريبيون" بأن اللهجة الوحيدة التي كانت تسمع في الاعلام قبل 10 سنوات هي اللهجة المصرية، وتلتها اللهجة اللبنانية"، مضيفة "ومع القنوات الفضائية، بدأ الناس في مصر يفهمون ما يقوله الناس في الخليج، وبدأ الخليج يدخل في السوق المصري". وتعتبر القصة بأن الناس حين كانوا يتحدثون عن الثقافة العربية، كانوا يعنون بيروت والقاهرة، أكبر منتجتين للموسيقى والأفلام، فيما كان يتم تجاهل دول الخليج الغنية، مثل السعودية والكويت والامارات، ويتم تصوير أهلها على انهم مسرفون وحسب. ولكن شركات اعلامية ومشاريع حكومية مختلفة عبر المنطقة سعت لتغيير هذه الصورة، والصعود بالمواهب الخليجية وسد الفجوة بين التقاليد المحافظة في تلك المنطقة وبعض الاجواء الاكثر ليبرالية نوعا ما الموجودة خارجها، وتعتبر قصة التريبيون ان ذلك يمكن التماسه عبر مقارنة فناني الخليج بغيرهم من الفنانين العرب، حيث يبدو فنانو الخليج على مظهر اكثر محافظة. وتنقل القصة عن الاعلامي حسين شبكشي (وهو من اسرة كتاب "الشرق الأوسط")، قوله بأن "الخليجيين يريدون من العالم، والعالم العربي تحديدا، ان ينظر اليهم بنظرة تتعدى جيوبهم". ويضيف شبكشي للتريبيون "هناك اهتمام تجاري كبير بهذه الماكينة الثقافية التي تنتج الموسيقى، الكتب، القنوات التلفزيونية والصحف وتأتي بالقراء والمستمعين.. والكثير من المال". ويوضح شبكشي "ولكن في نفس الوقت ساهمت برفع الستار عن مجتمع اضطر طويلا الى ان يستمع، ويقرأ ويرقص على ما ينتجه غيره، أما الآن فهو يفعل ذلك على ما ينتجه هو". وتشير القصة الى جهود ابو ظبي في الحفاظ والترويج للثقافة المحلية، حيث توضح ان الامارة بدأت خطة ميزانيتها 10 ملايين دولار لبناء وتشغيل فروع شرق اوسطية من متاحف عالمية من ضمنها "اللوفر"، فيما تشير كذلك الى جهود الأمير الوليد بن طلال عبر شركة "روتانا" في الحفاظ على الارث الفني العربي عبر شراء جزء كبير من الارشيف الموسيقي والسينمائي العربي، اضافة الى الترويج للنجوم الخليجيين.