الابتكار
10-04-2008, 10:00 PM
استقدام المربية الأجنبية ظاهرة وموضة غزت الدول الخليجية فشكلت حبل من التوتر بين مؤيد ومعارض لها لكثرة سلبياتها، فالمعارضين يعتبرون المربية الأجنبية قنبلة موقوتة تنفجر في أي وقت والضحية الأولى هم الأطفال الصغار ويمتد هذا التأثير إلى أفراد الأسرة، فتربية الطفل هي مسؤولية الأم الأولى والاعتماد على المربية الأجنبية يؤثر سلبا على الطفل في بداية مرحلة الطفولة التي هي أصعبها حيث يبدأ فيها بالتمييز والإحساس ، فيقول الدكتور منيع عبد الحليم عميد كلية أصول الدين في جامعة الأزهر بالقاهرة: مرحلة الطفولة من أكثر وأدق مراحل العمر أهمية في حياة الإنسان عامة والمسلم خاصة حيث يكون الطفل بطبيعته وفطرته مستعدا لتلقي المبادئ الأساسية للدين الإسلامي والتي تظل معه يتمسك بها طوال حياته.
أثبتت دراسة أن 57,1% من الأطفال يقلدون المربية الأجنبية في طريقة الكلام، و 14,3% يقلدونهن في تأدية العبادة، و 16,12% يقلدونهن في متابعة الأفلام الهندية، فمن هذه الدراسة نستنتج أن الطفل في هذه المرحلة محب لتقليد من حوله والمربية أجنبية تؤثر سلبا على الطفل فتؤثر على عقيدته الإسلامية والثقافة العربية و الإسلامية كيفما شاءت فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" ، وكثيرا ما نسمع ونقرأ ذلك في الصحف ، لذلك فالخطر محدق بأطفالنا فماذا ننتظر؟
أما حجة كثير من الأسر في استقدام المربية الأجنبية فهو قلة وجود دور الحضانة في كثير من المناطق مما يؤدي بالأم إلى استقدام المربية الأجنبية تقوم بالاهتمام بطفلها أثناء وجودها في العمل، كذلك عدم استعداد وكسل كثير من الأمهات للقيام بأعمال المنزل وتهاون من قبل البنات في مساعدة الأم وتعللهن بالدراسة وتضييع أوقاتهن أمام التلفاز أو الخروج مع الأصدقاء.
لمعالجة هذه الظاهرة يجب من أفراد الأسرة التعاون وتقسيم مسؤوليات وأعباء المنزل على بعضهم البعض كذلك الإكثار من إقامة دور حضانة للأطفال لرعايتهم والاهتمام بهم وتجنب جلب المربية الأجنبية.
أثبتت دراسة أن 57,1% من الأطفال يقلدون المربية الأجنبية في طريقة الكلام، و 14,3% يقلدونهن في تأدية العبادة، و 16,12% يقلدونهن في متابعة الأفلام الهندية، فمن هذه الدراسة نستنتج أن الطفل في هذه المرحلة محب لتقليد من حوله والمربية أجنبية تؤثر سلبا على الطفل فتؤثر على عقيدته الإسلامية والثقافة العربية و الإسلامية كيفما شاءت فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" ، وكثيرا ما نسمع ونقرأ ذلك في الصحف ، لذلك فالخطر محدق بأطفالنا فماذا ننتظر؟
أما حجة كثير من الأسر في استقدام المربية الأجنبية فهو قلة وجود دور الحضانة في كثير من المناطق مما يؤدي بالأم إلى استقدام المربية الأجنبية تقوم بالاهتمام بطفلها أثناء وجودها في العمل، كذلك عدم استعداد وكسل كثير من الأمهات للقيام بأعمال المنزل وتهاون من قبل البنات في مساعدة الأم وتعللهن بالدراسة وتضييع أوقاتهن أمام التلفاز أو الخروج مع الأصدقاء.
لمعالجة هذه الظاهرة يجب من أفراد الأسرة التعاون وتقسيم مسؤوليات وأعباء المنزل على بعضهم البعض كذلك الإكثار من إقامة دور حضانة للأطفال لرعايتهم والاهتمام بهم وتجنب جلب المربية الأجنبية.