عرض الاصدار الكامل : ☺ لعب الأطفال.. فوائد بلا حدود..* ... *`•.¸.•´
بنت الحكومة
26-02-2008, 10:02 PM
اللعب في سن ما قبل المدرسة هو أكثر أنشطة الطفل ممارسةً، وهو يستغرق معظم ساعات يقظته، وقد يفضله على النوم والأكل. وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير طبيعي؛ فاللعب نشاط تلقائي لا يتم تعلمه.
واللعب له فوائد عدة:-
فهو يكسب الطفل مهارات حركية تقوي جسمه، وأيضاً عمليات معرفية كالاستكشاف، كما أنه يزيد من المخزون اللغوي لديه، وغيرها من الفوائد.
الأطفال وتفاعلهم مع اللعب:-
هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل مع اللعب في الحضانة:
- الطفل غير المشارك باللعب: يقف في الغرفة ويتجول ببصره بين الأطفال وهم قلة بالحضانة.
- الطفل الوحيد: يلعب منفرداً ويندمج في لعبته، وهذا النوع عادة في السنتين الثانية والثالثة.
- الطفل المراقب للعب: يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبون ويوجه إليهم الأسئلة، لكنه لا يشاركهم اللعب.
أنواع اللعب
- اللعب التعاوني: يتم اللعب كجماعة يكون لها قائد يوجهها، وعادة ما يكون ذلك في بداية المرحلة الابتدائية.
- اللعب التناظري: يلعب الطفل وحده؛ فيتحدث للعبة، وكأنها شخص حقيقي، وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
- اللعب بالمشاركة: يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب.
- اللعب الإيهامي: يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل إلى الذروة في العام السادس بحيث يلعب (بيوت) أو(عروس وعريس) و(شرطة وحرامي). وللعب الإيهامي فوائد كثيرة، منها أنه ينمّي الطفل معرفياً واجتماعياً وانفعالياً.
يستفيد منه علماء النفس في الاطلاع على الحياة النفسية للطفل؛ إذ يكشف عن إبداعات الطفل.
- اللعب الاستطلاعي: ينمي الطفل معرفياً؛ فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلاً يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل؛ فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة.
اللعب له فوائد كثيرة؛ فدعي طفلك يعيش طفولته ويتمتع بها؛ لأنه سيأتي يوم ويكبر؛ لينشغل في الحياة.
آآآآآآه.... وآآآآآغمّي عليك يا صبايه
ليتك لو تعود
ما تمّت لعبة يا بنت الحكومة إلاّ ولعبتها
من ذكرياتي البريئة:
كنت إذا أبا لعبة وأهلي مب راضين يشترون لي إيّاها
كنت لا آكل... ولا أشرب... ومن أرجع من المدرسة أتسلّق الجدران وأركب فوق البيت
وتصرخ أمي عليّه: انزل من فوق بتطيح.. انزل أقول لك.
وأرد عليها مب نازل... لين تشترون لي اللعبة
في احدى المرات يوم كان عمري 7 سنوات شفت لعبة عند ربيعي وعجبتني
سألته: منوه اشتراها لك؟
قال: أبويه
قلت له: يكم؟
قال: بخمسين درهم...- والخمسين درهم في سبعينيات القرن الماضي كانت تعتبر مبلغ كبير-
رجعت أسأله من وين؟
قال: من الدكان اللي في لبلاد -البلدة القديمة-
المهم: رجعت البيت وطلبت من أبويه أن يشتري لي لعبة مثلها
قال لي: من يومين مشتري لك لعبة... بسّك.
رجعت أطلب من أمي نفس الطلب وجاوبتني بنفس جواب أبويه.
سرت عند عمّي وطلبت منه نفس الطلب
قال لي: بسّك من اللعبان... البيت متروس من اللعوب.. ما بشتري لك
وانسدت كل البيبان في وجهي
بس اللعبة عاجبتني وأباها
ازين.... شو أسوّي.. شو أسوّي؟
من وين أييب خمسين درهم ثمن اللعبة؟
فجأة.. خطرت لي فكرة!!
لكني أجّلت تنفيذها لين باكر
وبالباكر... بعد خروج أبويه وأمي من البيت
قمت وزخّيت الدياي مال أمي وحطّيتهن في كرتون
شلت الكرتون ومشيت على ريلي لين المحل مال الطيور -وكان بعيد نوعاً ما-
ييت المحل وقلت لصاحبه وكان يعرفنا: بتشتري هالدياي؟
قال لي: من وين يايبنهن؟
قلت له: أمي مطرّشتني أبايعك إياهن
قال لي: خلهن.. وعطاني 60 درهم ثمن 5 ديايات وديك
خذت لفلوس وسرت واشتريت اللعبة بــ 50 درهم والعشر دراهم الباقيات اشتريت بهن آيس كريم وحظ ونصيب وكتكات ونَمَكي اللي يسمّونه هالأيام (بُفَك) ولبن أب وكولا وعصير... يعني شرّغت عمري على الآخر... ورجعت البيت.
ويوم رجعت البيت وشافت أمي اللعبة قبل ما تنتبه إلى إن الدياي مب في البيت... سألتني: منوه اشترى لك اللعبة؟
قلت لها: خالي اشتراها
قالت: متى شفت خالك؟
قلت: العصر يانا وسأل عنك وقلت له طلعت وطلبت منه يشتري اللعبة ووداني وياه واشتراها لي.
قالت: كذبت... -وإلفغتني بــ: 7 حبات عسو... كانت تضربنا بهن- خالك مريض ومنوّم في المستشفى وأنا وأبوك كنا عنده العصر... من وين يبت لفلوس؟
وتلعثمت في الرد... وحصّلت كم لفغة بالعَسِو... وصحت... وتمّيت أصيح وهي تضرب تباني أعترف.
وآخر شي قلت لها: بعت الدياي!!
قالت: شوه؟... بعت الدياي؟
قلت لها: هيه... عيل ليش ماطعتوا تشترون لي اللعبة؟
قالت: صبّر... يوم بيّي أبوك بخلّيه يداويك بعقاله.
ويوم وصل أبويه وخبّرته أمي بالسالفة نزّل لعقال من على راسه وبلّحني به... وأنا أصيح... وهو يقول لي: قول التوبة... وأنا أصيح وأقول له: التوبة... قول ما بعيدها مرة ثانية... وأرد عليه: ما بعيدها..
الله يا بنت الحكومة... القصة كنّها ألحين مستوية... وأنا أسردها تتراءى مشاهدها جدام عيني.
الله يرحم هاك الزمان... لله درّك أختي... شو أيقظتِ من ذاكرتي.
تقبلي ألطف تحياتي
بنت الحكومة
27-02-2008, 12:29 PM
آآآآآآه.... وآآآآآغمّي عليك يا صبايه
ليتك لو تعود
ما تمّت لعبة يا بنت الحكومة إلاّ ولعبتها
من ذكرياتي البريئة:
كنت إذا أبا لعبة وأهلي مب راضين يشترون لي إيّاها
كنت لا آكل... ولا أشرب... ومن أرجع من المدرسة أتسلّق الجدران وأركب فوق البيت
وتصرخ أمي عليّه: انزل من فوق بتطيح.. انزل أقول لك.
وأرد عليها مب نازل... لين تشترون لي اللعبة
في احدى المرات يوم كان عمري 7 سنوات شفت لعبة عند ربيعي وعجبتني
سألته: منوه اشتراها لك؟
قال: أبويه
قلت له: يكم؟
قال: بخمسين درهم...- والخمسين درهم في سبعينيات القرن الماضي كانت تعتبر مبلغ كبير-
رجعت أسأله من وين؟
قال: من الدكان اللي في لبلاد -البلدة القديمة-
المهم: رجعت البيت وطلبت من أبويه أن يشتري لي لعبة مثلها
قال لي: من يومين مشتري لك لعبة... بسّك.
رجعت أطلب من أمي نفس الطلب وجاوبتني بنفس جواب أبويه.
سرت عند عمّي وطلبت منه نفس الطلب
قال لي: بسّك من اللعبان... البيت متروس من اللعوب.. ما بشتري لك
وانسدت كل البيبان في وجهي
بس اللعبة عاجبتني وأباها
ازين.... شو أسوّي.. شو أسوّي؟
من وين أييب خمسين درهم ثمن اللعبة؟
فجأة.. خطرت لي فكرة!!
لكني أجّلت تنفيذها لين باكر
وبالباكر... بعد خروج أبويه وأمي من البيت
قمت وزخّيت الدياي مال أمي وحطّيتهن في كرتون
شلت الكرتون ومشيت على ريلي لين المحل مال الطيور -وكان بعيد نوعاً ما-
ييت المحل وقلت لصاحبه وكان يعرفنا: بتشتري هالدياي؟
قال لي: من وين يايبنهن؟
قلت له: أمي مطرّشتني أبايعك إياهن
قال لي: خلهن.. وعطاني 60 درهم ثمن 5 ديايات وديك
خذت لفلوس وسرت واشتريت اللعبة بــ 50 درهم والعشر دراهم الباقيات اشتريت بهن آيس كريم وحظ ونصيب وكتكات ونَمَكي اللي يسمّونه هالأيام (بُفَك) ولبن أب وكولا وعصير... يعني شرّغت عمري على الآخر... ورجعت البيت.
ويوم رجعت البيت وشافت أمي اللعبة قبل ما تنتبه إلى إن الدياي مب في البيت... سألتني: منوه اشترى لك اللعبة؟
قلت لها: خالي اشتراها
قالت: متى شفت خالك؟
قلت: العصر يانا وسأل عنك وقلت له طلعت وطلبت منه يشتري اللعبة ووداني وياه واشتراها لي.
قالت: كذبت... -وإلفغتني بــ: 7 حبات عسو... كانت تضربنا بهن- خالك مريض ومنوّم في المستشفى وأنا وأبوك كنا عنده العصر... من وين يبت لفلوس؟
وتلعثمت في الرد... وحصّلت كم لفغة بالعَسِو... وصحت... وتمّيت أصيح وهي تضرب تباني أعترف.
وآخر شي قلت لها: بعت الدياي!!
قالت: شوه؟... بعت الدياي؟
قلت لها: هيه... عيل ليش ماطعتوا تشترون لي اللعبة؟
قالت: صبّر... يوم بيّي أبوك بخلّيه يداويك بعقاله.
ويوم وصل أبويه وخبّرته أمي بالسالفة نزّل لعقال من على راسه وبلّحني به... وأنا أصيح... وهو يقول لي: قول التوبة... وأنا أصيح وأقول له: التوبة... قول ما بعيدها مرة ثانية... وأرد عليه: ما بعيدها..
الله يا بنت الحكومة... القصة كنّها ألحين مستوية... وأنا أسردها تتراءى مشاهدها جدام عيني.
الله يرحم هاك الزمان... لله درّك أختي... شو أيقظتِ من ذاكرتي.
تقبلي ألطف تحياتي
ما شاء الله اللهم لا حسد ذاكرة حديد
أخي siam جميل أن يتذكر طفولته ولعب الطفوله
بس أخي الفاضل عذرا أنت كنت طفل مب عادي
وإلى ألحين أنت غير يعني منو يصدق أن صاحب موضوع رفقا بالقوارير
هو نفسه صاحب موضوع سوالف ؟
الله يعطيك العافية وشاكرة تواجدك الطيب
ما شاء الله اللهم لا حسد ذاكرة حديد
أخي siam جميل أن يتذكر طفولته ولعب الطفوله
بس أخي الفاضل عذرا أنت كنت طفل مب عادي
وإلى ألحين أنت غير يعني منو يصدق أن صاحب موضوع رفقا بالقوارير
هو نفسه صاحب موضوع سوالف ؟
الله يعطيك العافية وشاكرة تواجدك الطيب
إلى اليوم أمي تقول لي دائماً:
كل اخوانك كبروا... إلاّ انته.. أشقيتني في صغرك وألحين مشقّني يوم كبرت.
وأرد عليها دائما بكلمتين بس: حظي يا أمي
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd