بنت الحكومة
23-02-2008, 02:16 PM
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات قدرة الجامعة على مواجهة التحديات التي يشهدها قطاع التعليم العالي في الدولة والعالم، مشيرا إلى أنه بالرغم من محدودية الموارد المالية للجامعة فإنها تتصدر مؤسسات التعليم العالي في الدولة كجامعة وطنية رائدة.
وأوضح أن الجامعة تطرح أكثر من 70 تخصصا علميا موزعة على 10 كليات متنوعة التخصصات والبرامج الدراسية، بالإضافة إلى أكثر من 16 برنامجا فى الدراسات العليا والماجستير.
وأوضح معاليه أن حصول عدد من كليات الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي يضاعف من مسؤولياتها في التنمية البشرية وإعداد الكوادر الوطنية لمجابهة متغيرات القرن الحادي والعشرين، إذ تستقطب الجامعة حوالى 14 ألف طالب وطالبة من مختلف التخصصات الدراسية في حرمها الجامعي بمدينة العين.
وأكد معاليه لـ ''الاتحاد'' أن مرور 30 عاما على إنشاء جامعة الإمارات يمثل علامة فارقة في تاريخ التعليم العالي في الدولة والمنطقة نظرا لما حققته هذه الجامعة من دور وطني في تلبية احتياجات الدولة ومؤسساتها الإنتاجية والخدمية في القطاعين الحكومي والخاص من الخريجين المؤهلين في الطب والهندسة والعلوم الزراعية وتقنية المعلومات والتدريس والشريعة والقانون وغيرها من التخصصات التي تميزت فيها الجامعة ورفدت سوق العمل من خلالها بمواطنين مؤهلين وفق معايير عالمية عالية.
وقال معاليه: ''إن جامعة الإمارات هي المؤسسة الأكاديمية الوحيدة في الدولة التي تحرص على إنشاء قاعدة من الباحثين وأعضاء هيئات التدريس المواطنين عن طريق برنامج إعداد وتأهيل المعيدين وابتعاثهم للدراسة في الخارج ونيل درجتي الماجستير والدكتوراه ثم العودة للتدريس''.
وأضاف: ''تفخر الجامعة بوجود قاعدة وطنية من الأكاديميين تضم أكثر من 85 معيدا ومعيدة، بالإضافة إلى 175 عضوا بهيئة التدريس فى مختلف التخصصات العلمية والتطبيقية''.
وأوضح أن الجامعة تطرح أكثر من 70 تخصصا علميا موزعة على 10 كليات متنوعة التخصصات والبرامج الدراسية، بالإضافة إلى أكثر من 16 برنامجا فى الدراسات العليا والماجستير.
وأوضح معاليه أن حصول عدد من كليات الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي يضاعف من مسؤولياتها في التنمية البشرية وإعداد الكوادر الوطنية لمجابهة متغيرات القرن الحادي والعشرين، إذ تستقطب الجامعة حوالى 14 ألف طالب وطالبة من مختلف التخصصات الدراسية في حرمها الجامعي بمدينة العين.
وأكد معاليه لـ ''الاتحاد'' أن مرور 30 عاما على إنشاء جامعة الإمارات يمثل علامة فارقة في تاريخ التعليم العالي في الدولة والمنطقة نظرا لما حققته هذه الجامعة من دور وطني في تلبية احتياجات الدولة ومؤسساتها الإنتاجية والخدمية في القطاعين الحكومي والخاص من الخريجين المؤهلين في الطب والهندسة والعلوم الزراعية وتقنية المعلومات والتدريس والشريعة والقانون وغيرها من التخصصات التي تميزت فيها الجامعة ورفدت سوق العمل من خلالها بمواطنين مؤهلين وفق معايير عالمية عالية.
وقال معاليه: ''إن جامعة الإمارات هي المؤسسة الأكاديمية الوحيدة في الدولة التي تحرص على إنشاء قاعدة من الباحثين وأعضاء هيئات التدريس المواطنين عن طريق برنامج إعداد وتأهيل المعيدين وابتعاثهم للدراسة في الخارج ونيل درجتي الماجستير والدكتوراه ثم العودة للتدريس''.
وأضاف: ''تفخر الجامعة بوجود قاعدة وطنية من الأكاديميين تضم أكثر من 85 معيدا ومعيدة، بالإضافة إلى 175 عضوا بهيئة التدريس فى مختلف التخصصات العلمية والتطبيقية''.