بنت الحكومة
11-02-2008, 01:10 PM
سياسة التعليم الحالية المطبقة من قبل الوزارة مبهمة وغير معروفة المعالم في التخطيط والتطوير، حتى من قبل أهل الميدان التربوي نفسه، والمنقسم في هضم هذه السياسة، والذي اصابه الامتعاض وهو يدور في الحلقة المفرغة، يبحث عن التطوير في التعليم ولا يجد هذا التطوير. .
وليس أدل على ذلك من تلك الاتجاهات العديدة التي ظهرت في الميدان التربوي، والتي تجسدت في انواع وتعدد وتسميات المدارس الحكومية والتي تصب كما تعتقد الوزارة في خانة تطوير التعليم والارتقاء بالتعليم والنهوض بالتعليم، وجودة مخرجات التعليم.
لقد أصبحت لدينا مدارس حكومية اسمها مدارس الغد، ومن قبلها لدينا مدارس نموذجية، وقبل هذين النوعين من المدارس هناك المدارس الحكومية العادية، ولا ندري غداً ماذا سوف يظهر لنا من نوعية من المدارس .
أولياء أمور الطلاب والطالبات، اصابهم الدوار إن لم يكن الهذيان، وهم يختارون المدارس التي تليق بابنائهم في ظل هذا التعدد في مسميات المدارس ، ويتساءلون أين المفيد؟ وأين النافع من هذه المدارس ؟ ولهم الحق في طرح علامات الاستفهام هذه.
ومن جهة أخرى صاحب السمو حاكم الفجيرة، انتقد سياسة التعليم الحالية في لقائه مع عضوات المجلس الوطني الاتحادي خلال الأسبوع الماضي، وانتقد هذا التعدد في تسميات المدارس الحكومية، ومدى تأثيره على مسيرة التعليم في الدولة، وقال إن هذا التعدد لم تعهده الأسرة في الإمارات، وسوف يحدث نوعاً من التفرقة بين أفراد الأسرة الواحدة، عندما يكون هذا في المدرسة الحكومية العادية، وذاك في المدرسة النموذجية والثالث في مدرسة الغد.
وهو انتقاد في محله، لأن التعليم يجب أن يكون واحداً في النظام والتنظيم، ولا يتجزأ ويختلف من مدرسة إلى أخرى، كما هو حاصل حالياً حيث نظام مدارس الغد يختلف عن (النموذجيات) ونظام (النموذجيات) يختلف عن المدارس العادية، كما أن تطوير التعليم، لا يأتي بتعدد وتسميات المدارس البراقة، والانقلاب على المدارس الحكومية العادية ونظامها القديم في التعليم، بقدر ما يأتي من التخطيط السليم في تطوير المناهج وطرق التعليم وأساليب التدريس ، وتوحيد نظام التعليم ليشمل جميع المدارس ، بعيداً عن المسميات البراقة للمدارس ، لأن التطوير المنشود يجب أن يركز على المضمون وعلى الجوهر وليس على القشور.
جريدة أخبار العرب
وليس أدل على ذلك من تلك الاتجاهات العديدة التي ظهرت في الميدان التربوي، والتي تجسدت في انواع وتعدد وتسميات المدارس الحكومية والتي تصب كما تعتقد الوزارة في خانة تطوير التعليم والارتقاء بالتعليم والنهوض بالتعليم، وجودة مخرجات التعليم.
لقد أصبحت لدينا مدارس حكومية اسمها مدارس الغد، ومن قبلها لدينا مدارس نموذجية، وقبل هذين النوعين من المدارس هناك المدارس الحكومية العادية، ولا ندري غداً ماذا سوف يظهر لنا من نوعية من المدارس .
أولياء أمور الطلاب والطالبات، اصابهم الدوار إن لم يكن الهذيان، وهم يختارون المدارس التي تليق بابنائهم في ظل هذا التعدد في مسميات المدارس ، ويتساءلون أين المفيد؟ وأين النافع من هذه المدارس ؟ ولهم الحق في طرح علامات الاستفهام هذه.
ومن جهة أخرى صاحب السمو حاكم الفجيرة، انتقد سياسة التعليم الحالية في لقائه مع عضوات المجلس الوطني الاتحادي خلال الأسبوع الماضي، وانتقد هذا التعدد في تسميات المدارس الحكومية، ومدى تأثيره على مسيرة التعليم في الدولة، وقال إن هذا التعدد لم تعهده الأسرة في الإمارات، وسوف يحدث نوعاً من التفرقة بين أفراد الأسرة الواحدة، عندما يكون هذا في المدرسة الحكومية العادية، وذاك في المدرسة النموذجية والثالث في مدرسة الغد.
وهو انتقاد في محله، لأن التعليم يجب أن يكون واحداً في النظام والتنظيم، ولا يتجزأ ويختلف من مدرسة إلى أخرى، كما هو حاصل حالياً حيث نظام مدارس الغد يختلف عن (النموذجيات) ونظام (النموذجيات) يختلف عن المدارس العادية، كما أن تطوير التعليم، لا يأتي بتعدد وتسميات المدارس البراقة، والانقلاب على المدارس الحكومية العادية ونظامها القديم في التعليم، بقدر ما يأتي من التخطيط السليم في تطوير المناهج وطرق التعليم وأساليب التدريس ، وتوحيد نظام التعليم ليشمل جميع المدارس ، بعيداً عن المسميات البراقة للمدارس ، لأن التطوير المنشود يجب أن يركز على المضمون وعلى الجوهر وليس على القشور.
جريدة أخبار العرب