المزون
24-07-2007, 09:49 AM
«عجاج» بطل عربي جديد يواكب العولمة..
قصة مصورة بطلها من التراث العربي الاماراتي يخرج من اساطير الماضي ليحمي المستقبل..
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/13945.imgcache
شابة اماراتية تحمل نسخة من القصة المصورة "عجاج"
يشبه العدد الاول من القصة المصورة للبطل الخيالي "عجاج" بتقنياته واسلوبه البومات القصص المصورة العالمية الشهيرة، لكن هذا البطل المستقى من التراث اطلق لتعزيز الهوية الاماراتية مع مواكبة نظام العولمة.
وتروي القصة المصورة التي صدرت مؤخرا مغامرات حميد وشقيقته شما وعائلتهما في الامارات عام 2020 بين الابراج شاهقة وخطوط المترو العصرية ضمن تركيبة اجتماعية تعددية.
والعجاج، الذي يطلق في الخليج على زوبعة الغبار او الرمال، محور عدد من الاساطير المتناقلة عبر الاجيال في هذه المنطقة الصحراوية التي يجمع تراثها بين ارث صيادي الاسماك واللؤلؤ وحياة البداوة.
وحدهما حميد وشما يتمكنان من مشاهدة رجل يظهر داخل زوبعة من الرمل لانقاذ اشخاص يتعرضون للخطر.
ويقول محمد باهارون نائب المنسق العام لبرنامج "وطني" الذي اطلق سلسلة "عجاج" ضمن عدد من النشاطات الهادفة الى تعزيز الهوية الاماراتية "عجاج اتى ليسد ثغرة، فانا والكثيرون تربينا مع ابطال خياليين طبعوا ذاكرتنا مثل سوبر مان وغيره، وهم ابطال لا غبار عليهم، الا انهم جميعا غربيون وكنا في شوق لبطل عربي".
ويضيف ان "هذا البطل، وعلى خلاف الابطال العرب الخياليين في التاريخ مثل ابو زيد الهلالي وغيره، يعيش في عالم عصري والشخصيات الاماراتية في القصة تحافظ على لباسها وعاداتها وقيمها العائلية، فحميد وشما شقيق وشقيقة، وليسا صديق وصديقة كما درجت العادة في القصص المصورة الغربية".
اما عن الحاجة لخلق شخصية تعزز الهوية الاماراتية فيقول المنسق العام لـوطني" احمد عبيد المنصوري ان "العولمة ليست مستجدة في الامارات، فنحن منذ قرون نعيش في التعددية لاننا كنا نعمل في التجارة البحرية".
واضاف "الا اننا ارتأينا ضرورة التنبه مع الجيل الجديد لما يمكن اعتباره اعراض جانبية للعولمة".
واضاف "خلقنا 'عجاج' لنتاكد من استدامة هويتنا الوطنية. نستفيد من قيم الماضي ليعرف الطفل وابن المجتمع عامة ما هي هويته وعاداته وما هي القيم التي بنيت عليها دولة الامارات كالكرم والعطاء والتعاون والانفتاح".
وذكر بما كتب على غلاف العدد الاول "اساطير الماضي التي تحمي المستقبل".
وشدد المنصوري على ان الهدف من السلسلة التي ستصدر مرة كل اول شهر هو "التناغم مع العولمة" معتبرا ان بلاده تمثل "افضل تجربة لادارة التعددية" في اشارة الى نظامها الاتحادي بين سبع امارات والى الحضور الكبير للاجانب الذين يشكلون حوالى اربعة اخماس السكان تقريبا ويعيشون متمتعين بحرياتهم الثقافية والدينية.
واشار المنصوري الى ان القصة تصدر باللغتين العربية والانكليزية.
حميد وشما في يومياتهما يشهدان على حوادث غريبة ويشاهدان البطل الغامض داخل الزوبعة يهب لانقاذ صيادين على وشك الغرق قبالة شاطئ دبي او انقاذ رجل سقط على سكة مترو الانفاق، او مجموعة من السياح انقطع بهم حبل مقصورة التلفريك فوق خور دبي.
الا انهما يواجهان مشكلة: هما الوحيدان اللذان يشاهدانه، ولا يتمكنان من التقاط صور له بل يتمكنان فقط من الاحتفاظ ببعض الرمال العجيبة التي تنتج عن الزوبعة المثيرة للجدل.
وبينما الصحف تنشر اخبار "الزوبعة الخطيرة"، يحتار الولدان بامرهما ولا يجدان تعزية الا في التحدث مع جدهما الذي يربط بين ما يشاهدانه وبين اخبار متناقلة عن العجاج في التراث، فيما والدهما العالم لا يصدقهما ويقرأ الاحداث قراءة علمية محضة.
وتعتمد تقنيات الالبوم رسما ذي بعدين مع مؤثرات تقليدية تجعل منه بحسب المنصوري وباهارون "كتابا تود ان تحتفظ به وتجمع اعداده، فهو بغلافه الصلب ليس مجلة او جريدة لن تقراها بعد يوم او اسبوع او سنة".
وبينما يسعى الاماراتيون للعيش بهذا "التناغم" مع عولمة سريعة اجتاحت بلادهم عبر ملايين الوافدين بين مقيمين وسياح وعبر اساليب الحياة المختلفة التي تمتزج يوميا في شوارع دبي او العاصمة ابو ظبي، يعمل "وطني" على تعزيز ارتباط الاماراتيين ببلدهم وبهويتهم.
وربما لا يبقى "عجاج" الذي ابتكره البرنامج، شخصية محصورة في قصة مصورة، بل قد ينتقل لاحقا الى التلفزيون او السينما ليصبح "البطل الخيالي العربي الاول" على الشاشة الكبيرة حسب باهارون.
قصة مصورة بطلها من التراث العربي الاماراتي يخرج من اساطير الماضي ليحمي المستقبل..
http://www.uaeec.com/vb/imgcache/13945.imgcache
شابة اماراتية تحمل نسخة من القصة المصورة "عجاج"
يشبه العدد الاول من القصة المصورة للبطل الخيالي "عجاج" بتقنياته واسلوبه البومات القصص المصورة العالمية الشهيرة، لكن هذا البطل المستقى من التراث اطلق لتعزيز الهوية الاماراتية مع مواكبة نظام العولمة.
وتروي القصة المصورة التي صدرت مؤخرا مغامرات حميد وشقيقته شما وعائلتهما في الامارات عام 2020 بين الابراج شاهقة وخطوط المترو العصرية ضمن تركيبة اجتماعية تعددية.
والعجاج، الذي يطلق في الخليج على زوبعة الغبار او الرمال، محور عدد من الاساطير المتناقلة عبر الاجيال في هذه المنطقة الصحراوية التي يجمع تراثها بين ارث صيادي الاسماك واللؤلؤ وحياة البداوة.
وحدهما حميد وشما يتمكنان من مشاهدة رجل يظهر داخل زوبعة من الرمل لانقاذ اشخاص يتعرضون للخطر.
ويقول محمد باهارون نائب المنسق العام لبرنامج "وطني" الذي اطلق سلسلة "عجاج" ضمن عدد من النشاطات الهادفة الى تعزيز الهوية الاماراتية "عجاج اتى ليسد ثغرة، فانا والكثيرون تربينا مع ابطال خياليين طبعوا ذاكرتنا مثل سوبر مان وغيره، وهم ابطال لا غبار عليهم، الا انهم جميعا غربيون وكنا في شوق لبطل عربي".
ويضيف ان "هذا البطل، وعلى خلاف الابطال العرب الخياليين في التاريخ مثل ابو زيد الهلالي وغيره، يعيش في عالم عصري والشخصيات الاماراتية في القصة تحافظ على لباسها وعاداتها وقيمها العائلية، فحميد وشما شقيق وشقيقة، وليسا صديق وصديقة كما درجت العادة في القصص المصورة الغربية".
اما عن الحاجة لخلق شخصية تعزز الهوية الاماراتية فيقول المنسق العام لـوطني" احمد عبيد المنصوري ان "العولمة ليست مستجدة في الامارات، فنحن منذ قرون نعيش في التعددية لاننا كنا نعمل في التجارة البحرية".
واضاف "الا اننا ارتأينا ضرورة التنبه مع الجيل الجديد لما يمكن اعتباره اعراض جانبية للعولمة".
واضاف "خلقنا 'عجاج' لنتاكد من استدامة هويتنا الوطنية. نستفيد من قيم الماضي ليعرف الطفل وابن المجتمع عامة ما هي هويته وعاداته وما هي القيم التي بنيت عليها دولة الامارات كالكرم والعطاء والتعاون والانفتاح".
وذكر بما كتب على غلاف العدد الاول "اساطير الماضي التي تحمي المستقبل".
وشدد المنصوري على ان الهدف من السلسلة التي ستصدر مرة كل اول شهر هو "التناغم مع العولمة" معتبرا ان بلاده تمثل "افضل تجربة لادارة التعددية" في اشارة الى نظامها الاتحادي بين سبع امارات والى الحضور الكبير للاجانب الذين يشكلون حوالى اربعة اخماس السكان تقريبا ويعيشون متمتعين بحرياتهم الثقافية والدينية.
واشار المنصوري الى ان القصة تصدر باللغتين العربية والانكليزية.
حميد وشما في يومياتهما يشهدان على حوادث غريبة ويشاهدان البطل الغامض داخل الزوبعة يهب لانقاذ صيادين على وشك الغرق قبالة شاطئ دبي او انقاذ رجل سقط على سكة مترو الانفاق، او مجموعة من السياح انقطع بهم حبل مقصورة التلفريك فوق خور دبي.
الا انهما يواجهان مشكلة: هما الوحيدان اللذان يشاهدانه، ولا يتمكنان من التقاط صور له بل يتمكنان فقط من الاحتفاظ ببعض الرمال العجيبة التي تنتج عن الزوبعة المثيرة للجدل.
وبينما الصحف تنشر اخبار "الزوبعة الخطيرة"، يحتار الولدان بامرهما ولا يجدان تعزية الا في التحدث مع جدهما الذي يربط بين ما يشاهدانه وبين اخبار متناقلة عن العجاج في التراث، فيما والدهما العالم لا يصدقهما ويقرأ الاحداث قراءة علمية محضة.
وتعتمد تقنيات الالبوم رسما ذي بعدين مع مؤثرات تقليدية تجعل منه بحسب المنصوري وباهارون "كتابا تود ان تحتفظ به وتجمع اعداده، فهو بغلافه الصلب ليس مجلة او جريدة لن تقراها بعد يوم او اسبوع او سنة".
وبينما يسعى الاماراتيون للعيش بهذا "التناغم" مع عولمة سريعة اجتاحت بلادهم عبر ملايين الوافدين بين مقيمين وسياح وعبر اساليب الحياة المختلفة التي تمتزج يوميا في شوارع دبي او العاصمة ابو ظبي، يعمل "وطني" على تعزيز ارتباط الاماراتيين ببلدهم وبهويتهم.
وربما لا يبقى "عجاج" الذي ابتكره البرنامج، شخصية محصورة في قصة مصورة، بل قد ينتقل لاحقا الى التلفزيون او السينما ليصبح "البطل الخيالي العربي الاول" على الشاشة الكبيرة حسب باهارون.