بنت الحكومة
09-01-2008, 12:38 PM
تبدأ الكوابيس تقلق الأطفال خلال نومهم ليلاً، ولا سيما بين سنيّ الثانية والثالثة، ويزداد خوفهم يوماً بعد يوم، حتى أن بعضهم يستفيق ليلاً خائفاً بعد أن يصرخ صرخات قوية تؤدي في أغلب الأحيان إلى زرع الخوف في قلوب الأهل، وتجعلهم قلقين على فلذات أكبادهم. وعند سؤالهم عن سبب خوفهم، يجيب الأطفال في أغلب الأحيان بأنهم كانوا يحلمون بأن أحداً كان يضربهم ويصرخ في وجوههم.
ويقول المتخصصون في علم النفس والأطفال، إن هذه المسألة طبيعية في شكل عام في هذه الفترة العمرية، لأن عملية تخيّل الأشياء والخلق والإبداع تبدأ في الظهور لدى الأطفال، فيمزجون الخيال بالحقيقة من حيث لا يدرون، ويجعلهم تخيل الأشياء أثناء النوم يخافون لاعتقادهم أن ما يحلمون به هو حقيقة، ما يجعل أحلامهم مزعجة ومخيفة إلى أقصى درجة، إضافة إلى زرعها القلق في قلوب الأهل.
ويشير المتخصصون أيضاً إلى أن الأطفال في هذه السن يبدأون بإدراك أن هناك أشياء مخيفة في الحياة، وأهمها الأشياء الكبيرة الضخمة المعقدة الأشكال، إضافة إلى إحساسهم بأنهم سيضيعون في مكان ما بين الناس ولن يجدهم أهلهم أبداً، ما يجعلهم خائفين حتى في النهار، في بعض الأحيان، عندما يبتعد أهلهم ولو خطوات قليلة أو حتى لوجودهم في الغرفة المجاورة.
ويقول المتخصصون أيضاً، إن الكوابيس تظهر أكثر وأكثر لدى الأطفال الذين يعانون بعض التوترات في حياتهم، أو يتعرضون لبعض الأحداث التي تحدث تطورات وتغيرات كبيرة في حياتهم، ويشيرون في الوقت نفسه إلى أنه حتى اليوم لم يعرف أحد سبب عدم شعور بعض الأطفال بهذه الأحاسيس أبداً.
ونسلط الضوء في هذا الإطار على بعض النصائح التي يمكن أخذها في الاعتبار من أجل معرفة الأهل لسبل تهدئة أعصاب أطفالهم في لحظات خوفهم واحتواء "المشكلة" وإعادة الدفء والحنان والنوم الهنيء إلى عيونهم.
فعندما يستفيق الطفل خائفاً من الكابوس أو حتى مذعوراً في الليل،؟؟؟
يجب على الوالد أو الوالدة أن يجعله يحس بالأمان بين ذراعيه، وبعد ذلك جعله يرتاح من جديد ويشعر بالسلام والطمأنينة بعيداً عن أي خطر، وجعله يحس فعلاً أن الحلم ـ الكابوس انتهى وهو في أمان.
وينصح المتخصصون الأهل بمعانقة طفلهم ومسك يديه بطريقة حنونة تجعله يحس منذ اللحظة الأولى بالحنان والطمأنينة ويستسلم من جديد للنوم العميق، في كل مرة يستيقظ فيها ولو لأكثر من مرة في اليوم.
وإذا لم يبدِ الطفل ميلاً إلى النوم من جديد مباشرة، يستحسن أن يتكلم الأهل معه عن الحلم وتفسير الأمور له وتسهيلها وكلما تحدث أكثر كلما ابتعد الخوف عنه.
ومن المستحسن أن يعرف الأهل سبب الكابوس والعمل بعد ذلك على خلق جو مؤاتٍ لتخليصه منه بطريقة ذكية، لئلا يبقى يلاحقه في المستقبل ما يؤدي إلى مشكلات نفسية لا تحمد عقباها أبداً.
ويقول المتخصصون في علم النفس والأطفال، إن هذه المسألة طبيعية في شكل عام في هذه الفترة العمرية، لأن عملية تخيّل الأشياء والخلق والإبداع تبدأ في الظهور لدى الأطفال، فيمزجون الخيال بالحقيقة من حيث لا يدرون، ويجعلهم تخيل الأشياء أثناء النوم يخافون لاعتقادهم أن ما يحلمون به هو حقيقة، ما يجعل أحلامهم مزعجة ومخيفة إلى أقصى درجة، إضافة إلى زرعها القلق في قلوب الأهل.
ويشير المتخصصون أيضاً إلى أن الأطفال في هذه السن يبدأون بإدراك أن هناك أشياء مخيفة في الحياة، وأهمها الأشياء الكبيرة الضخمة المعقدة الأشكال، إضافة إلى إحساسهم بأنهم سيضيعون في مكان ما بين الناس ولن يجدهم أهلهم أبداً، ما يجعلهم خائفين حتى في النهار، في بعض الأحيان، عندما يبتعد أهلهم ولو خطوات قليلة أو حتى لوجودهم في الغرفة المجاورة.
ويقول المتخصصون أيضاً، إن الكوابيس تظهر أكثر وأكثر لدى الأطفال الذين يعانون بعض التوترات في حياتهم، أو يتعرضون لبعض الأحداث التي تحدث تطورات وتغيرات كبيرة في حياتهم، ويشيرون في الوقت نفسه إلى أنه حتى اليوم لم يعرف أحد سبب عدم شعور بعض الأطفال بهذه الأحاسيس أبداً.
ونسلط الضوء في هذا الإطار على بعض النصائح التي يمكن أخذها في الاعتبار من أجل معرفة الأهل لسبل تهدئة أعصاب أطفالهم في لحظات خوفهم واحتواء "المشكلة" وإعادة الدفء والحنان والنوم الهنيء إلى عيونهم.
فعندما يستفيق الطفل خائفاً من الكابوس أو حتى مذعوراً في الليل،؟؟؟
يجب على الوالد أو الوالدة أن يجعله يحس بالأمان بين ذراعيه، وبعد ذلك جعله يرتاح من جديد ويشعر بالسلام والطمأنينة بعيداً عن أي خطر، وجعله يحس فعلاً أن الحلم ـ الكابوس انتهى وهو في أمان.
وينصح المتخصصون الأهل بمعانقة طفلهم ومسك يديه بطريقة حنونة تجعله يحس منذ اللحظة الأولى بالحنان والطمأنينة ويستسلم من جديد للنوم العميق، في كل مرة يستيقظ فيها ولو لأكثر من مرة في اليوم.
وإذا لم يبدِ الطفل ميلاً إلى النوم من جديد مباشرة، يستحسن أن يتكلم الأهل معه عن الحلم وتفسير الأمور له وتسهيلها وكلما تحدث أكثر كلما ابتعد الخوف عنه.
ومن المستحسن أن يعرف الأهل سبب الكابوس والعمل بعد ذلك على خلق جو مؤاتٍ لتخليصه منه بطريقة ذكية، لئلا يبقى يلاحقه في المستقبل ما يؤدي إلى مشكلات نفسية لا تحمد عقباها أبداً.