روض الخزامى
07-01-2008, 02:44 PM
جريدة الشرق الاوسط
http://www.lo7a.com/up/uploads/2dd82297e0.jpg
علب الشيكولاتة تلاحق الموضة في زينتها وألوانها
لا تكتمل الاعياد من دون علبة الشيكولاتة التي تتصدر ايتيكيت الضيافة، سواء في المنازل او كهدايا تعبر عن المشاركة والفرح مهما كانت المناسبة. فالشيكولاتة هي الحلوى العالمية التي توحد المحتفلين وكأنها تنسج لغة جامعة ومشتركة في اطارها العام ومظاهرها الجميلة التي تتجسّد بشكل خاص في الزينة مع ما تضفيه من ذوق وترجمة لمعاني العيد وربما آخر صيحات الموضة أيضا، بما يعنيه من تطور فنون العرض لجذب الانظار. لهذه الأسباب لم تعد جهود أصحاب المتاجر المتخصصة في بيع الشوكولا تقتصر على الاهتمام بالنوعية والمذاق وانما تتجاوزها الى فن التقديم والطرح الذي تختلف تفاصيله من موسم الى آخر.
ولهذه الزينة ابتكاراتها وألوانها وحتى قواعدها وهندستها التي يتفنّن فيها كل مصمم وفقا للمناسبة ومتطلباتها، خصوصا أنها اصبحت تخضع لمعايير المنافسة.
تقول مصممة الديكور في محلات «باتشي» في لبنان نيكول حداد أنها تحرص على حضور المعارض العالمية التي تنظم خصيصا لهذا الغرض: «نطلع على الخطوط العالمية ونأخذ منها ما يلائم المناسبات التي نصمم لها وننفذها بطريقتنا الخاصة».
ولا تنفي حداد تأثّر موضة هذه الزينة بالخطوط العريضة لتصاميم الثياب، «في حين كانت موضة زينة أعياد السنة الماضية مرتكزة على اللون الأحمر ومشتقاته، جمعنا هذا العام بين الذهبي والأسود والأخضر، وهذه القواعد تنطبق على كل ما يمت الى ضيافة الاعياد بصلة، بدءا من ديكور المحل مرورا بالشرائط وصولا الى الهدايا وطريقة تغليفها».
وتشير سعادة الى ارتفاع أسعار هذا النوع من الزينة، مما يؤثر بطبيعة الحال على سعر الشيكولاتة المقدّم، خصوصا اذا كانت من النوع الجيد وأدخلت اليه الورود.
وفي ما يتعلّق بموضة هذا الموسم تقول سعادة ان اللون البنفسجي يترأس اللائحة الى جانب الأحمر من دون الاستغناء عن كل ما يلمع ولاسيما الفضي والذهبي».
http://www.lo7a.com/up/uploads/2dd82297e0.jpg
علب الشيكولاتة تلاحق الموضة في زينتها وألوانها
لا تكتمل الاعياد من دون علبة الشيكولاتة التي تتصدر ايتيكيت الضيافة، سواء في المنازل او كهدايا تعبر عن المشاركة والفرح مهما كانت المناسبة. فالشيكولاتة هي الحلوى العالمية التي توحد المحتفلين وكأنها تنسج لغة جامعة ومشتركة في اطارها العام ومظاهرها الجميلة التي تتجسّد بشكل خاص في الزينة مع ما تضفيه من ذوق وترجمة لمعاني العيد وربما آخر صيحات الموضة أيضا، بما يعنيه من تطور فنون العرض لجذب الانظار. لهذه الأسباب لم تعد جهود أصحاب المتاجر المتخصصة في بيع الشوكولا تقتصر على الاهتمام بالنوعية والمذاق وانما تتجاوزها الى فن التقديم والطرح الذي تختلف تفاصيله من موسم الى آخر.
ولهذه الزينة ابتكاراتها وألوانها وحتى قواعدها وهندستها التي يتفنّن فيها كل مصمم وفقا للمناسبة ومتطلباتها، خصوصا أنها اصبحت تخضع لمعايير المنافسة.
تقول مصممة الديكور في محلات «باتشي» في لبنان نيكول حداد أنها تحرص على حضور المعارض العالمية التي تنظم خصيصا لهذا الغرض: «نطلع على الخطوط العالمية ونأخذ منها ما يلائم المناسبات التي نصمم لها وننفذها بطريقتنا الخاصة».
ولا تنفي حداد تأثّر موضة هذه الزينة بالخطوط العريضة لتصاميم الثياب، «في حين كانت موضة زينة أعياد السنة الماضية مرتكزة على اللون الأحمر ومشتقاته، جمعنا هذا العام بين الذهبي والأسود والأخضر، وهذه القواعد تنطبق على كل ما يمت الى ضيافة الاعياد بصلة، بدءا من ديكور المحل مرورا بالشرائط وصولا الى الهدايا وطريقة تغليفها».
وتشير سعادة الى ارتفاع أسعار هذا النوع من الزينة، مما يؤثر بطبيعة الحال على سعر الشيكولاتة المقدّم، خصوصا اذا كانت من النوع الجيد وأدخلت اليه الورود.
وفي ما يتعلّق بموضة هذا الموسم تقول سعادة ان اللون البنفسجي يترأس اللائحة الى جانب الأحمر من دون الاستغناء عن كل ما يلمع ولاسيما الفضي والذهبي».