الشاهين
30-12-2007, 10:46 AM
المرأة والتحديات
بقلم : عائشة علي سعيد
باحثة قانونية
تتعرض المرأة مثل الرجل تماماً إلى صنوف وألوان من المصاعب والتحديات في هذه الحياة وقد لا تتوفر لها حماية الرجل ولا تنفعها، إذاً ماذا تفعل المرأة إذا تعرضت لعدوان، ولم يكن الى جانبها رجل؟ وماذا تفعل كذلك لو تعرض دينها وعرضها ومجتمعها إلى الخطر؟ هل ترفع راية الاستسلام وتخضع للظروف؟
لقد سجل التاريخ منذ الأزل المواقف البطولية التي صارعت فيها المرأة المسلمة في ساحة القتال والجهاد ألواناً من التحديات مثل أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية في معركة أحد حينما حل الانتكاس بالجيش الإسلامي، وانهزم الرجال، ولم يبق مع الرسول الكريم إلا نفر قليل، كانت نسيبة في مقدمة المدافعين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصيبت باثني عشر جرحاً، وقال عنها رسول الله مشيداً ببسالتها وقوة شخصيتها: “ما التفت يميناً وشمالاً يوم أحد إلا ورأيتها تقاتل دوني”.
ولا ننسى أن المرأة تلعب دوراً مهما كذلك في حماية الرجل في المواقف الصعبة ولا تحمي نفسها، ألم يقل نبي الهدى عن زوجته خديجة بنت خوليد: “آمنت بي إذ كفر الناس، وصدقتني وكذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس؟”.
قال أبو اسحاق: كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. كان لا يسمع شيئاً يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه، وتصدقه، وتهون عليه أمر الناس، رضي الله عنها.
والتاريخ يحدثنا في الماضي والحاضر عن نساء عظيمات نجحن في مواجهة تحديات الحياة على صعيد مجتمعاتهن ودفاعهن عن قضايا المرأة العادلة والمشروعة في المجتمع الراقي.
بقلم : عائشة علي سعيد
باحثة قانونية
تتعرض المرأة مثل الرجل تماماً إلى صنوف وألوان من المصاعب والتحديات في هذه الحياة وقد لا تتوفر لها حماية الرجل ولا تنفعها، إذاً ماذا تفعل المرأة إذا تعرضت لعدوان، ولم يكن الى جانبها رجل؟ وماذا تفعل كذلك لو تعرض دينها وعرضها ومجتمعها إلى الخطر؟ هل ترفع راية الاستسلام وتخضع للظروف؟
لقد سجل التاريخ منذ الأزل المواقف البطولية التي صارعت فيها المرأة المسلمة في ساحة القتال والجهاد ألواناً من التحديات مثل أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية في معركة أحد حينما حل الانتكاس بالجيش الإسلامي، وانهزم الرجال، ولم يبق مع الرسول الكريم إلا نفر قليل، كانت نسيبة في مقدمة المدافعين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصيبت باثني عشر جرحاً، وقال عنها رسول الله مشيداً ببسالتها وقوة شخصيتها: “ما التفت يميناً وشمالاً يوم أحد إلا ورأيتها تقاتل دوني”.
ولا ننسى أن المرأة تلعب دوراً مهما كذلك في حماية الرجل في المواقف الصعبة ولا تحمي نفسها، ألم يقل نبي الهدى عن زوجته خديجة بنت خوليد: “آمنت بي إذ كفر الناس، وصدقتني وكذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس؟”.
قال أبو اسحاق: كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. كان لا يسمع شيئاً يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه، وتصدقه، وتهون عليه أمر الناس، رضي الله عنها.
والتاريخ يحدثنا في الماضي والحاضر عن نساء عظيمات نجحن في مواجهة تحديات الحياة على صعيد مجتمعاتهن ودفاعهن عن قضايا المرأة العادلة والمشروعة في المجتمع الراقي.