PDA

عرض الاصدار الكامل : النساء قادمات بخطى ثابتة ومتقدمة


الشاهين
27-12-2007, 10:13 AM
بقلم - ريبيكا نايت
إن مفهوم التمويل المصغر – القروض الصغيرة التي تمنح للطبقات الفقيرة لاستثمارها في مشاريع صغيرة للإعاشة – ليس جديدا داخل حرم مدارس الأعمال الأمريكية. وفي الواقع، في ظل توسيعها مقرراتها الدارسية ذات التوجه العالمي، بات العديد من مدارس الأعمال يكرس المزيد من الوقت، المال وأحيانا دورات دراسية كاملة لهذا الموضوع.
وقطعت مدارس أخرى أشواطا أبعد في هذا المجال، إذ تساعد مدرسة أندرسون للأعمال التابعة لجامعة Ucla في كاليفورنيا المقاولات الفتيات الشابات في كينيا ،على تحويل حياتهن الفقيرة البائسة عن طريق بدء أعمال تجارية تدار من منازلهن.
وبدأت المسألة برمتها خلال هذا العام، عندما كانت جودي أوليان عميدة مدرسة أندرسون في منتدى قادة النساء العالميات في وزارة الخارجية الذي نظمته مجلة "فورشن".
وهناك التقت باولين موانجي التي تتولى مهمة تدريب المقاولين الناشئين في نيروبي. وكانت وانجي بصدد إنشاء مشروع تجريبي تحت اسم "فتيات في مجال الاستثمار" لحساب "تكنوسيرف"، مؤسسة التنمية الدولية غير الربحية. وكان الهدف من البرنامج الممول جزئيا من قبل مؤسسة نايكي، هو تزويد الفتيات اللائي ينتمين إلى مناطق الدخل المنخفض في نيروبي بالأعمال التجارية، والمهارات الحياتية لتدشين أعمال تجارية صغيرة.
ومن قبيل المصادفة أن بروفيسور أوليان كانت قد عينت مرشدة خاصة لمسز موانجي في المنتدى – مزاوجة سعيدة. وتقول: لقد كان لقاء سهلا ومشوقا بالنسبة إلى كلينا.
ولدى مدرسة أندرسون تاريخ عريق من العمل مع الطلاب في مشاريع التمويل المصغر، وفقا للبروفيسور أوليان.
وتستطرد قائلة إن عملها صادف هوى في نفسها، لأنه كان يتعلق بمساعدة الفتيات. إن العديد من الفتيات اللائي يعملن معهن يقطنَّ في أحياء الصفيح التي تحيط بمدينة نيروبي. وليس لديهن مياه جارية، لا صرف صحي ولا كهرباء. وقد نلن شيئا من التعليم الأساسي، ولكنهن يعشن على أقل من دولار واحد يوميا. وبالتالي فإن القضية هي: كيف يمكنك إخراجهن من دائرة الفقر؟
وتتابع إن عملها يرتبط بتعليم الفتيات كيفية القيام بنشاط تجاري، كيفية مسك الدفاتر والسجلات، وكيفية استدامة عمل استثماري: نحن نتحدث عن أعمال تجارية متناهية الصغر، ولكنها يمكن أن تغير حياة هؤلاء الفتيات.
وقضت مسز موانجي أسبوعا كاملا وهي ترتاد الدورات الدراسية والندوات، حول أفضل ممارسات الأعمال والمهارات المرتبطة بالمؤسسة والإدارة. وكذلك قابلت أساتذة متخصصين في مجال التمويل المصغر، وعملت مع الطلاب الذين لديهم الرغبة في ممارسة الأعمال التجارية الاستثمارية في الدول النامية. وتقول مسز موانجي في هذا الصدد: معرفة طريقة تفكيرهم بشأن التمويل المصغر والعالم النامي، ساعدتني على التفكير حول كيف بوسعي توسيع برنامجي لدى عودتي إلى كينيا".
وتضيف "ولكن أهم درس تعلمته هو الإدراك بأن جودي، مرشدتي الخاصة والنساء الأخريات اللائي قابلتهن هنا كن قريبات الشبه بشخصي. إنهن يواجهن نوعية التحديات ذاتها التي أواجهها. ورأيت أنهن يبذلن قصارى جهدهن لاستغلال الفرص التي تحصلن عليها وأنهن يركزن على الأهداف التي يسعين لتحقيقها دون استسلام، وظننت أن بوسعي كذلك "فعل الشيء ذاته".
كذلك فإن الفترة التي قضتها في أندرسون أسهمت في شحذ أفكارها الخاصة بالمشروع التجريبي في نيروبي، كما تقول. وبصفة خاصة منحتها الثقة والدافع لتجربة وسائل جديدة.
وتقول إن مكتب العميدة بيئة مشغولة للغاية وتدار أنشطة عديدة هناك، لقد اندمجت في ثقافة المكتب، وأيقنت أن بمقدوري إنجاز أشياء أكثر كثيرا مما كنت أظن أن بإمكاني القيام به. إنني الآن أقرب كثيرا إلى تجربة الأشياء الجديدة، وأواجه المزيد من التحديات دون تردد أكثر مما كنت سأفعل سابقا.
ويضم البرنامج الذي استحدثته 260 فتاة تراوح أعمارهن من 15 إلى 24 عاما. وغالبية هؤلاء النسوة لم يتلقين تدريب على إدارة العمل التجاري، وأن نحو النصف هجرن المدرسة الثانوية مبكرا، وأن أكثر من الربع لديهن أطفال.
ومنحت كل فتاة 100 ساعة تدريب في مجال العمل التجاري ومهارات الحياة، عبر نوادي الأعمال والمدارس. وفضلا عن ذلك، تلقين إرشادات خاصة من قبل سيدات أعمال رائدات، وكذا التدريب من روابط طلاب مدرسة الأعمال.
وعقب انتهاء البرنامج، اشتركت النسوة في منافسة خطة أعمال. والعديد من الأعمال يركز على "توفير احتياجات المناطق التي تقطن فيها هؤلاء الفتيات"، كما تقول مسز موانغي التي تضيف قائلة: "إنهن يرغبن في فتح متجر صغير لبيع الكيروسين، أو فتح مشغل خياطة لصناعة ملابس الأطفال.
"هؤلاء الفتيات يبدأن بإمكانات صغيرة للغاية، ولكن أحلامهن أكبر من ذلك. والعديد منهن وضعن خطط أعمال لاستثمارات أضخم – مثل محل للغسيل الجاف، معمل لإنتاج الصابون، رعاية الأطفال أثناء فترة النهار أو خدمات التموين. إنني أحاول جاهدة مساعدتهن كي يصبحن أكثر إبداعا وسعة خيال.
وتقدم النساء أفكارهن إلى لجنة حكام، والتي تتكون من رجال أعمال محليين وأعضاء هيئة التدريس في مدارس الأعمال، وممثلين لمؤسسات التمويل المصغر. ومن ضمن 260 امرأة أكملن الدورة التدريبية، منحت 40 منهن مبلغ صغيرة كرأسمال تأسيسي – يتم تمويله عبر تبرعات الأفراد والشركات في كينيا – بغية بدء أعمالهن التجارية.
وعلى سبيل المثال، نالت إحدى الفتيات جائزة قدرها 429 دولارا، لبدء مشروع تجاري لتحسين الملابس المستعملة من خلال تطريزها بالأيدي. ونالت أخرى جائزة قدرها 355 دولارا لافتتح بقالة صغيرة تقدم خدماتها لطلاب الجامعة. وتقول موانجي واصفة المشهد: لقد رأيت السعادة تغمر وجوههن حينما نلن الجائزة. إنهن فخورات بما أنجزنه، وأشعر بأنني جلبت الأمل لهؤلاء الفتيات.
ومازالت علاقتها مع أندرسون مستمرة حتى اليوم. وفي الوقت الراهن تعمل مسز موانجي مع مجموعة مكونة من خمسة من خريجي برنامج ماجستير إدارة الأعمال، في مدرسة أندرسون للأعمال على مشروع استشاري خاص، وتبحث حول ما إذا كان يجب على مؤسسة تكنوسيرف الشروع في تنفيذ البرامج في كينيا، في مجال صناعة الضيافة والفنادق. ويعكف الطلاب على إجراء الأبحاث وسيمضون فترة أسبوع كامل في البلاد في مطلع العام المقبل.
ويقول ديفيد ويسز عضو فريق مسز موانجي: التمويل المصغر بات يشكل جزءً مهما من المناقشات في الحرم الجامعي، إنه يجذب طلاب إدارة الأعمال لأنه يتعلق بتعزيز المبادئ الاقتصادية، من أجل أداء أفضل في العالم، وجماله يكمن في بساطته.
وتجد بروفيسور أوليان التشجيع من الاهتمام الذي يبديه طلابها في التمويل المصغّر بالعالم النامي: هناك جيل من طلاب ماجستير إدارة الأعمال – الألفيين – الذين لم ينشأوا في عصر الحاجة الشديدة. إنهم جيل ما بعد الكساد، ما بعد فيتنام، ومع ذلك فإنهم مهتمون بشأن النجاح في أعمالهم.
وقضت البروفيسور وقتا مع مسز موانجي في نيروبي، تراقب تقدم البرنامج التجريبي. وهي مسرورة بأن الشخص الذي كان يتلقى الإرشاد منها سابقا، نجح في استغلال المعلومات التي اكتسبتها في أندرسون واستخدامها أحسن استخدام.
ولكن بروفيسور أوليان تسرع في إضافة أن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، تعلموا الكثير من مسز موانجي بالقدر الذي تعلمت هي منهم.
وتقول "هذا طريق ذو اتجاهين" كانت تجربة متواضعة وتحولية لرؤية كيف يصنع أناس ما فرقا هائلا على نحو كبير.
* نقلاً عن صحيفة الاقتصادية .

بنت الحكومة
27-12-2007, 12:58 PM
هن النساء صنفين

الصنف الأول نساء يعشن بوجودهن

الصنف الثاني نساء يعيشن بوجود غيرهن


الصنف الأول نساء يبحثن عن موضع قدم لهن يثبتن فيه أنهن قادرات على العطاء والرياده

وجودهن تحقق من اصرارهن على التواجد في الساحة التي شغلنها وابدعن فيها.


الصنف الثاني نساء لهن من الوجود حيز حصلن عليه من الغير نساء يعشن الأن الآخر موجود

كأب أو زوج أو أخ أو حتى دوله هن يرين أن على الآخر أن يوفر لهن مقومات الوجود

دون تدخل منهن .


والحديث عن النساء يطول ...........!

مع الاعتذار لكل نساء الأرض ............إن لم يعجبكن التصنيف!

أم بدر
28-12-2007, 03:54 PM
هن النساء صنفين

الصنف الأول نساء يعشن بوجودهن

الصنف الثاني نساء يعيشن بوجود غيرهن


الصنف الأول نساء يبحثن عن موضع قدم لهن يثبتن فيه أنهن قادرات على العطاء والرياده

وجودهن تحقق من اصرارهن على التواجد في الساحة التي شغلنها وابدعن فيها.


الصنف الثاني نساء لهن من الوجود حيز حصلن عليه من الغير نساء يعشن الأن الآخر موجود

كأب أو زوج أو أخ أو حتى دوله هن يرين أن على الآخر أن يوفر لهن مقومات الوجود

دون تدخل منهن .

والحديث عن النساء يطول ...........!

مع الاعتذار لكل نساء الأرض ............إن لم يعجبكن التصنيف!


وليش الإعتذار
فعلا هذا التصنيف موجود
ولكن مع بعض الفروقات البسيطة أي :
هناك من الصنف الأول أي ذوات العطاء والريادة من وجدن في الصنف الثاني ليجعلن من عاطاءهن قوة مؤثرة وداعمة لمن حولهن سواء أب أو أخ أو ابناء وكم من زوجة وابنة وأخت والله كنا سبب في تغير مسار حياة أسر بأكملها

وهناك أيضا من أجبرن أن يكن في الصنف الثاني تحت ضغوط سواء اجتماعية أو مادية أو قانونية ولم يجدن ما يأخذ بيدهن ويحميهن من تعسف الطرف الآخر فرضين بحالهن وإن لم يرضين فلا خيار آخر...

وهناك والله من أعطيت الفرصة لتنال أفضل الشهادات وأفضل الفرص العملية وبنفس الوقت أحطن بكل رعاية أسرية واهتمام سواء من اسرتها أو من ذلك الزوج الطيب.. فماذا كانت النتيجة.. ..!! لاشيء
وقت يهدر وأموال تصرف وأطفال يهملون وضياع لأسر كان بالإمكان أن يكون حالها أفضل من ذلك

و هناك من والله سطرن قصائد من العز والفخر والإجلال وكانت لهن اليد الطولى في خدمة الأهل والوطن والعائلة.. فتحية اكبار لهن
وتحية معتقة بأريج الحب والعطر لبنت الحكومة;)