بنت الحكومة
23-12-2007, 10:22 PM
على مرِّ العصور، حاول الفلاسفة الصينيون القدماء تطويع الهدف من الفلسفة، وتحويلها من مجرَّد وسيلة لاكتساب العلوم والمعارف، إلى منهج عملي يساعد الناس على تحمل متاعب الحياة وهمومها وآلامها. فتوقَّفوا عند تأمُّل الخير في النفس البشرية، وحاولوا تعريفها وفهم أبعادها كي يتسنى لهم فهم نقيضها وهو الشر. وما من مدرسة فلسفية في الصين إلا وحاولت التوصل لإجابة تساؤلات مثل: ما وجه الخير في العمل الصائب؟ وما وجه الشر في العمل الخاطئ؟ وما العلاقة بين الخير والشر؟.
الفيلسوف الصيني كونفوشيوس
ويرى أن طبيعة الإنسان في الأصل خيرة إلا أنها تنقلب إلى الشر عندما لا تلبى احتياجاتها الأساسية.
وكان من أقوال كونفوشيوس إن الإنسان خيِّر بطبعه، وكل شر يقوم به هو نتيجة نقص في البصيرة. وكان يرى أن الأصل في الإنسانية هو التقوى والطاعة. وأن الخير يقابل بالخير والشر يقابل بالترفُّع. ولديه قاعدة ذهبية تقول: لا تفعل بالآخرين ما لا تحب أن يفعله الآخرون بك. ومن بين أفكاره الاجتماعية الداعية للخير ''مبدأ التشونج'' أي الإخلاص تجاه الذات وتجاه الآخرين. و''مبدأ الشياو''، وهو إيثار الغير على النفس.
الفيلسوف الصيني المتمرد ''مو تزو''.
ويرى إن الإنسان لا يمكن أن يعيش بسلام من دون الإيمان بقوة عليا تراقبه وتكافؤه على الخير وتعاقبه على الشر. وأن نفس الإنسان أمّارة بالشر، فهو لا يقدم الخير طواعية، وإذا ما غاب عنه الرقيب الحسيب يخرج أسوأ ما في نفسه من شرور. على عكس كونفوشيوس الذي كان يؤمن بالخير الفطري ويرفض فكرة وجود قوة عليا تراقب وتحاسب وتثيب وتعاقب.
إن هذه القوة العليا موجودة في السماء، وأن السماء تعطي الخير من دون تفرقة، وأن كل من يصنع خيراً سترحمه السماء وكل من يصنع شراً سترميه السماء بالتعاسة. وكان يقول إن السماء تريد من الناس أن تحب بعضها وتكره أن ترى البغضاء بين الناس.
الفيلسوف ''تشانج تسي''
وكان يؤمن بـ ''الطاو أو التاو'' وتعني المبدأ الأسمى. ويعتقد أن الأضداد تؤثر في بعضها وتؤدي إلى زوال بعضها. فالنور يبدد الظلام والنهار يمحو الليل والخير ينتصر على الشر ،ويرى أن الأمور كلها نسبية؛ فلا يمكن أن نعرف الجمال إلا برؤية القبح، ولا يمكن أن نعرف الخير إلا بوجود الشر.
الفيلسوف الصيني كونفوشيوس
ويرى أن طبيعة الإنسان في الأصل خيرة إلا أنها تنقلب إلى الشر عندما لا تلبى احتياجاتها الأساسية.
وكان من أقوال كونفوشيوس إن الإنسان خيِّر بطبعه، وكل شر يقوم به هو نتيجة نقص في البصيرة. وكان يرى أن الأصل في الإنسانية هو التقوى والطاعة. وأن الخير يقابل بالخير والشر يقابل بالترفُّع. ولديه قاعدة ذهبية تقول: لا تفعل بالآخرين ما لا تحب أن يفعله الآخرون بك. ومن بين أفكاره الاجتماعية الداعية للخير ''مبدأ التشونج'' أي الإخلاص تجاه الذات وتجاه الآخرين. و''مبدأ الشياو''، وهو إيثار الغير على النفس.
الفيلسوف الصيني المتمرد ''مو تزو''.
ويرى إن الإنسان لا يمكن أن يعيش بسلام من دون الإيمان بقوة عليا تراقبه وتكافؤه على الخير وتعاقبه على الشر. وأن نفس الإنسان أمّارة بالشر، فهو لا يقدم الخير طواعية، وإذا ما غاب عنه الرقيب الحسيب يخرج أسوأ ما في نفسه من شرور. على عكس كونفوشيوس الذي كان يؤمن بالخير الفطري ويرفض فكرة وجود قوة عليا تراقب وتحاسب وتثيب وتعاقب.
إن هذه القوة العليا موجودة في السماء، وأن السماء تعطي الخير من دون تفرقة، وأن كل من يصنع خيراً سترحمه السماء وكل من يصنع شراً سترميه السماء بالتعاسة. وكان يقول إن السماء تريد من الناس أن تحب بعضها وتكره أن ترى البغضاء بين الناس.
الفيلسوف ''تشانج تسي''
وكان يؤمن بـ ''الطاو أو التاو'' وتعني المبدأ الأسمى. ويعتقد أن الأضداد تؤثر في بعضها وتؤدي إلى زوال بعضها. فالنور يبدد الظلام والنهار يمحو الليل والخير ينتصر على الشر ،ويرى أن الأمور كلها نسبية؛ فلا يمكن أن نعرف الجمال إلا برؤية القبح، ولا يمكن أن نعرف الخير إلا بوجود الشر.