الشاهين
17-12-2007, 10:11 AM
يخطئ الكثيرون عندما يعتقدوا ان غرفة الطفل يجب أن تكون مرتعاً للرسوم الكارتونية والألوان الصارخة لأن بعض الأطفال قد يميلوا لأن تكون غرفهم هادئة الألوان بسيطة الترتيب.
ربما أسرعنا بشراء غرفة طفل أثارت إعجابنا في صالة عرض للموبيليا وندفع فيها ثمناً غير قليل, وبعد تركيب الأثاث وتغيير الديكور نفاجأ بالطفل يقول لنا في حسرة: »كم أتمنى أن تعود إلي غرفتي السابقة أنا لا أحب هذه الغرفة!«.
المفاجأة مؤلمة.. لكنها حقيقية فنحن لم نشرك معنا صاحب الغرفة الأساسي وهو الطفل, لقد تجاهلناه وتوجهنا للشراء على »ذوقنا الخاص« وبوجهات نظرنا, متجاهلين شخصية الطفل وحاجته إلى الاستقلالية والشعور بذاته في غرفته.
الأمر المهم الآخر هو دراسة احتياجات الطفل وتحديدها فذلك هو محور عملية الديكور, ان تحقق الغرفة أو المكان الأغراض المفروض أن يوفرها, على سبيل المثال المكتب أو طاولة الدراسة ومواصفاتها, والإضاءة بل والأسرة نفسها هل يرغب الطفل في الفراش المزدوج (سريرين يعلو أحدهما الآخر) ليشارك شقيقه في الغرفة, أم ان الطفلين يرغبان في سريرين منفصلين ولا ننسى الاحتياجات التكنولوجية الحديثة أن نضع الكمبيوتر? ما المكان الأمثل للاب توب? وكيف نحفظ الأدوات الرياضية للطفل? ناهيك عن شكل الستائر وألوانها ويا حبذا لو كانت الألوان والأشكال على ذوق الطفل نفسه!!
أسوأ الأمور
عندما نتحدث عن أسوأ الأمور التي قد يكرهها كثير من الأطفال سنجد القائمة طويلة ولكن من بينها:
\ الأشكال أو اللوحات أو الصور المخيفة التي تؤرق أحلام الطفل وتجعله يعيش في عالم مليء بالكوابيس والرؤى غير المستحبة.
\ امتلاء الغرفة وعدم ترك الفراغات المناسبة بها كأن تمتلئ الجدران بالبوسترات والصور والتذكارات وغيرها.
\ طلاء الغرفة بشكل من الأشكال الشائعة (مثل الدمية باربي أو سلاحف النينجا أو سوبر مان الخ) وغيرها مما قد يكون صرعة أو موضة في وقت ما, ثم سرعان ما ينقضي زمنها وتتحول إلى المتحف ويصبح لزاماً علينا تغيير الطلاء بصور الشخصيات الجديدة التي تلقننا أجهزة الإعلام شهرتها وذيوعها عبر الإعلانات والصور.
\ صور القطارات المفزعة أو صواريخ الفضاء التي قد لا تلائم الطفل حين يستيقظ صباحاً فيجدها أمامه.. لكن يمكن بدلاً منها وضع لوحات قرآنية بسيطة أو شعارات تبعث على النشاط والحيوية.
تقول خبيرة التصميم والديكور مارجريت ويلز مؤلفة كتاب »غرفة الأطفال«: »يجب علينا أن نتحدث مع أطفالنا حول ما يريدون عمله في غرفهم سواء من الناحية الوظيفية أو الجمالية«.
ولا يجب على الوالدين أن يحققا طموحهما الذاتي في خيارات ديكور غرفة الطفل, ففي النهاية الغرفة غرفة الطفل وهو المسؤول الأول عن تحقيقها للغرض منها ومسؤول عن شكلها الجمالي بذوقه الذي ينمو ويتطور, بل ان مشاركته في اختيار الديكور والأثاث تصبح الخطوة الأولى لإبراز شخصيته الاجتماعية وميوله الفنية والسمات التي تشكل منها شخصيته عندما يكبر.
ربما أسرعنا بشراء غرفة طفل أثارت إعجابنا في صالة عرض للموبيليا وندفع فيها ثمناً غير قليل, وبعد تركيب الأثاث وتغيير الديكور نفاجأ بالطفل يقول لنا في حسرة: »كم أتمنى أن تعود إلي غرفتي السابقة أنا لا أحب هذه الغرفة!«.
المفاجأة مؤلمة.. لكنها حقيقية فنحن لم نشرك معنا صاحب الغرفة الأساسي وهو الطفل, لقد تجاهلناه وتوجهنا للشراء على »ذوقنا الخاص« وبوجهات نظرنا, متجاهلين شخصية الطفل وحاجته إلى الاستقلالية والشعور بذاته في غرفته.
الأمر المهم الآخر هو دراسة احتياجات الطفل وتحديدها فذلك هو محور عملية الديكور, ان تحقق الغرفة أو المكان الأغراض المفروض أن يوفرها, على سبيل المثال المكتب أو طاولة الدراسة ومواصفاتها, والإضاءة بل والأسرة نفسها هل يرغب الطفل في الفراش المزدوج (سريرين يعلو أحدهما الآخر) ليشارك شقيقه في الغرفة, أم ان الطفلين يرغبان في سريرين منفصلين ولا ننسى الاحتياجات التكنولوجية الحديثة أن نضع الكمبيوتر? ما المكان الأمثل للاب توب? وكيف نحفظ الأدوات الرياضية للطفل? ناهيك عن شكل الستائر وألوانها ويا حبذا لو كانت الألوان والأشكال على ذوق الطفل نفسه!!
أسوأ الأمور
عندما نتحدث عن أسوأ الأمور التي قد يكرهها كثير من الأطفال سنجد القائمة طويلة ولكن من بينها:
\ الأشكال أو اللوحات أو الصور المخيفة التي تؤرق أحلام الطفل وتجعله يعيش في عالم مليء بالكوابيس والرؤى غير المستحبة.
\ امتلاء الغرفة وعدم ترك الفراغات المناسبة بها كأن تمتلئ الجدران بالبوسترات والصور والتذكارات وغيرها.
\ طلاء الغرفة بشكل من الأشكال الشائعة (مثل الدمية باربي أو سلاحف النينجا أو سوبر مان الخ) وغيرها مما قد يكون صرعة أو موضة في وقت ما, ثم سرعان ما ينقضي زمنها وتتحول إلى المتحف ويصبح لزاماً علينا تغيير الطلاء بصور الشخصيات الجديدة التي تلقننا أجهزة الإعلام شهرتها وذيوعها عبر الإعلانات والصور.
\ صور القطارات المفزعة أو صواريخ الفضاء التي قد لا تلائم الطفل حين يستيقظ صباحاً فيجدها أمامه.. لكن يمكن بدلاً منها وضع لوحات قرآنية بسيطة أو شعارات تبعث على النشاط والحيوية.
تقول خبيرة التصميم والديكور مارجريت ويلز مؤلفة كتاب »غرفة الأطفال«: »يجب علينا أن نتحدث مع أطفالنا حول ما يريدون عمله في غرفهم سواء من الناحية الوظيفية أو الجمالية«.
ولا يجب على الوالدين أن يحققا طموحهما الذاتي في خيارات ديكور غرفة الطفل, ففي النهاية الغرفة غرفة الطفل وهو المسؤول الأول عن تحقيقها للغرض منها ومسؤول عن شكلها الجمالي بذوقه الذي ينمو ويتطور, بل ان مشاركته في اختيار الديكور والأثاث تصبح الخطوة الأولى لإبراز شخصيته الاجتماعية وميوله الفنية والسمات التي تشكل منها شخصيته عندما يكبر.