روض الخزامى
10-12-2007, 02:44 PM
http://www.asharqalawsat.com/2007/12/10/images/fashion2.449070.jpg
هناك إجماع على أنه لم يعد في سوق الساعات الأصلية، أي غير المقلدة، ساعات متدنية المستوى تقنياً.
هذا القول صحيح لأكثر من اعتبار، منها أن سوق الساعات اليدوية العالمية أصبح محصوراً الآن
بين الماركات التي تمتلكها مجموعات صناعية تجارية ضخمة،
مثل لوي فوتيون مويه هينيسي (إل في إم آش) وسواتش وريشمون فينانسيير وموفادو غروب، أو الماركات التي تعتز بملكية دورها عائلات ثرية تحرص على رفع مستوى جودة إنتاجها إلى القمة مثل باتيك فيليب ورولكس وشوبار وبرايتلينغ. أما إذا كانت النية هي تقديم هدية،
فإن الخيارات اصبحت كثيرة والأسعار متنوعة تخاطب كل الإمكانات. ولكن «فلسفة» الإهداء، تقوم على أساس أن يهدي المرء للآخر، لا سيما إذا كان غاليا وعزيزا، سلعة أثمن مما كان ليشتريه لنفسه بغرض الاستخدام العادي اليومي. ذلك أن العنصر الأهم في الهدية إبراز قدر استثنائي من التقدير أو الحب، ويترجم هذا القدر الاستثنائي نفسه بمزايا كمالية وجمالية فاخرة ترفع سعر السلعة وتسمو بها عن قيمتها العملية المجرّدة.
قلّما يشتري المرء ساعة فاخرة بهدف معرفة الوقت ولا شيء غير معرفة الوقت، لأن هذه المهمة باتت تتحقق عبر الهاتف الجوّال، وساعات اليد الرخيصة الثمن، والساعات الجدارية الموجودة في معظم المكاتب وأماكن العمل، وأيضاً على صفحات النصوص الإخبارية (التليتيكست) في العديد من القنوات التلفزيونية في الدول الغربية، ناهيك من شبكة الإنترنت.
وبالتالي، لا غرابة أن تتحول الساعة اليدوية، إلى قطعة مجوهرات نفيسة تقتنى للتباهي، وأيضاً للاستثمار، في حين صارت دور صناعة الساعات الرجالية تتسابق في إصباغ الوظائف الرياضية على ما تنتجه، وبذا غدت هذا السلعة تعبيراً ناطقاً عن شخصية مقتنيها واهتماماته ورجولته وهواياته جنباً إلى جنب مع إمكاناته المالية.
إذا كنت تفكر في اقتناء ساعة كهدية لشخص عزيز، فلا بأس من ملاحظة أنه يتوفر في سوق الساعات حاليا نوعان من الماركات.
النوع الأول: هو الماركات التي تخصّصت منذ البداية بصنع الساعات ومكوناتها مثل رولكس وجيجير لوكولتر وبوم إي ميرسييه
النوع الثاني : هو دور الأزياء والاكسسوارات ومؤسسات المجوهرات العالمية الكبرى مثل ديور وشانيل وهاري وينستون وتيفاني ودو غريزوغونو.
أيضاً عليه أن يقرّر مسبقاً الميزانية المرصودة للهدية. فالساعات، حتى تلك التي يليق أن تهدى، تتراوح قيمتها بين ما يعادل الـ300 أو 400 دولار أميركي والنصف مليون دولار. وأمام المشتري طيف واسع من الخيارات، سواء ما يتعلق بنوعية حركة الساعة (ميكانيكية أو كوارتز مثلاً)، أو نوعية علبة الساعة (من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب أو البلاتين)، أو ما إذا كانت الساعة مرصعة بالمجوهرات أو من دون ترصيع وما شابه من أمور. ماركات النخبة
في نهاية المطاف، أهم ما يحدد نوعية الساعة المختارة كهدية هو لمن ستهدى. وثمة عوامل عديدة لا بد أن تدخل في الحساب، هي الجنس والسن والاهتمامات...
وما إلى ذلك. فلصبية ما زالت في المرحلة الثانوية قد تكون الهدية الأنسب ساعة شبابية جذابة التصميم
والألوان معقولة السعر من دون ترصيع، من إنتاج دور أزياء عالمية مثل دونا كاران أو غوتشي أو فيندي.
في حين ربما تكون الهدية المناسبة لسيدة أكثر نضجاً ساعة أعلى ثمناً قد تكون مرصعة بالمجوهرات من إنتاج شانيل أو ديور أو بياجيه أو كارتييه.
والاعتبارات ذاتها تنطبق على الهدية الرجالية، فالساعة الرياضية العملية بحركة الكوارتز تناسب جيل الشباب، واستخدامه اليومي المنطلق أكثر من الساعات الميكانيكية الوقورة المصنوعة علبها من الذهب، التي لا محل لها إلا في أروقة مجالس إدارات الشركات وحفلات استقبال السفارات والمناسبات الرسمية. الماركات الثمينة
هناك إجماع على أنه لم يعد في سوق الساعات الأصلية، أي غير المقلدة، ساعات متدنية المستوى تقنياً.
هذا القول صحيح لأكثر من اعتبار، منها أن سوق الساعات اليدوية العالمية أصبح محصوراً الآن
بين الماركات التي تمتلكها مجموعات صناعية تجارية ضخمة،
مثل لوي فوتيون مويه هينيسي (إل في إم آش) وسواتش وريشمون فينانسيير وموفادو غروب، أو الماركات التي تعتز بملكية دورها عائلات ثرية تحرص على رفع مستوى جودة إنتاجها إلى القمة مثل باتيك فيليب ورولكس وشوبار وبرايتلينغ. أما إذا كانت النية هي تقديم هدية،
فإن الخيارات اصبحت كثيرة والأسعار متنوعة تخاطب كل الإمكانات. ولكن «فلسفة» الإهداء، تقوم على أساس أن يهدي المرء للآخر، لا سيما إذا كان غاليا وعزيزا، سلعة أثمن مما كان ليشتريه لنفسه بغرض الاستخدام العادي اليومي. ذلك أن العنصر الأهم في الهدية إبراز قدر استثنائي من التقدير أو الحب، ويترجم هذا القدر الاستثنائي نفسه بمزايا كمالية وجمالية فاخرة ترفع سعر السلعة وتسمو بها عن قيمتها العملية المجرّدة.
قلّما يشتري المرء ساعة فاخرة بهدف معرفة الوقت ولا شيء غير معرفة الوقت، لأن هذه المهمة باتت تتحقق عبر الهاتف الجوّال، وساعات اليد الرخيصة الثمن، والساعات الجدارية الموجودة في معظم المكاتب وأماكن العمل، وأيضاً على صفحات النصوص الإخبارية (التليتيكست) في العديد من القنوات التلفزيونية في الدول الغربية، ناهيك من شبكة الإنترنت.
وبالتالي، لا غرابة أن تتحول الساعة اليدوية، إلى قطعة مجوهرات نفيسة تقتنى للتباهي، وأيضاً للاستثمار، في حين صارت دور صناعة الساعات الرجالية تتسابق في إصباغ الوظائف الرياضية على ما تنتجه، وبذا غدت هذا السلعة تعبيراً ناطقاً عن شخصية مقتنيها واهتماماته ورجولته وهواياته جنباً إلى جنب مع إمكاناته المالية.
إذا كنت تفكر في اقتناء ساعة كهدية لشخص عزيز، فلا بأس من ملاحظة أنه يتوفر في سوق الساعات حاليا نوعان من الماركات.
النوع الأول: هو الماركات التي تخصّصت منذ البداية بصنع الساعات ومكوناتها مثل رولكس وجيجير لوكولتر وبوم إي ميرسييه
النوع الثاني : هو دور الأزياء والاكسسوارات ومؤسسات المجوهرات العالمية الكبرى مثل ديور وشانيل وهاري وينستون وتيفاني ودو غريزوغونو.
أيضاً عليه أن يقرّر مسبقاً الميزانية المرصودة للهدية. فالساعات، حتى تلك التي يليق أن تهدى، تتراوح قيمتها بين ما يعادل الـ300 أو 400 دولار أميركي والنصف مليون دولار. وأمام المشتري طيف واسع من الخيارات، سواء ما يتعلق بنوعية حركة الساعة (ميكانيكية أو كوارتز مثلاً)، أو نوعية علبة الساعة (من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب أو البلاتين)، أو ما إذا كانت الساعة مرصعة بالمجوهرات أو من دون ترصيع وما شابه من أمور. ماركات النخبة
في نهاية المطاف، أهم ما يحدد نوعية الساعة المختارة كهدية هو لمن ستهدى. وثمة عوامل عديدة لا بد أن تدخل في الحساب، هي الجنس والسن والاهتمامات...
وما إلى ذلك. فلصبية ما زالت في المرحلة الثانوية قد تكون الهدية الأنسب ساعة شبابية جذابة التصميم
والألوان معقولة السعر من دون ترصيع، من إنتاج دور أزياء عالمية مثل دونا كاران أو غوتشي أو فيندي.
في حين ربما تكون الهدية المناسبة لسيدة أكثر نضجاً ساعة أعلى ثمناً قد تكون مرصعة بالمجوهرات من إنتاج شانيل أو ديور أو بياجيه أو كارتييه.
والاعتبارات ذاتها تنطبق على الهدية الرجالية، فالساعة الرياضية العملية بحركة الكوارتز تناسب جيل الشباب، واستخدامه اليومي المنطلق أكثر من الساعات الميكانيكية الوقورة المصنوعة علبها من الذهب، التي لا محل لها إلا في أروقة مجالس إدارات الشركات وحفلات استقبال السفارات والمناسبات الرسمية. الماركات الثمينة