الشاهين
07-12-2007, 11:13 PM
وام / شهدت القاعة الرئيسية بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو في باريس تكريم سمو الشيخه ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة فوزها بالجائزة الدولية للعب النظيف لعام 2006 التي تمنحها اللجنة الدولية للعب النظيف للرياضين على مستوى العالم في مختلف الرياضات وهي اول عربية تتسلم هذه الجائزة.
وشهد الإحتفالية التي أقيمت اليوم عددا من رموز الرياضة العالمية والكثير من النجوم الدوليين الذين سبق لهم الفوز بالجائزة كما حضرها خوان أنطونيو سامارانش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق وأحد المؤسسين للجائزة التي أنطلقت في العام 1963 وعدد كبير من المدعويين.
وقد تسلمت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد الجائزة من رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية وسط أجواء إحتفالية مثيرة خاصة وانها أول رياضية عربية تفوز بهذا التكريم وفي لعبة صعبة مثل الكاراتيه الأمر الذي كان محط إهتمام واعجاب كبيرين من الحضور الذي وقف لتحية البطلة الإماراتية التي ومن خلال فوزها بالجائزة وضعت الرياضة العربية في المكان الذي تستحق وأثبتت قدرة الفتاة الإماراتية على التميز دوليا دون أن يؤثر ذلك على المضمون الحقيقي للرياضة القائم على الأخلاق الرياضة وبفوز سمو الشيخه ميثاء بنت محمد بتلك الجائزة تكون سموها قد أضافت إنجازا جديدا لرياضة الإمارات يضاف لسلسلة الإنجازات الدولية التي حققتها بأسم الإمارت على مختلف الميادين , وتتضاعف قيمة هذا التكريم كونه يمثل أعلى الأوسمة التي يتمناها أي رياضي وهو الأول من نوعة والأهم من حيث قيمته المعنوية التي تعني الوصول لقمة السمو الرياضي.
واعربت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد عن سعادتها وعن فخرها الكبير بالتكريم الذي هو تكريم للإمارات ولابنة الإمارات وللرياضة الإماراتية مشيرة سموها الى ان شعورها وهي تقف على منصة التكريم كان مختلفا تماما عن تلك المشاعر التي أعتادت عليها وهي تقف على منصات التتويج وتحقيق الأنجازات والفوز بالميداليات.
ووصفت سموها التكريم بانه إنتصار للروح الرياضية وترسيخ للمعاني النبيلة للرياضة التي يجب أن تعم في جميع التظاهرات الرياضية في مختلف دول العالم مؤكدة ان الفوز بالميداليات وتحقيق الإنجازات يعد تكريما للرياضيين وانعكاس لمدى الجهد والأخلاص والحرص الذي يبدية الرياضي من أجل تشريف بلده ولكن كل تلك المشاعر تختلف عندما يكون التكريم الرياضي مبني على جانب انساني في المقام الأول.
وأضافت سمو الشيخه ميثاء بنت محمد قائلة إنها من الأمور الجميلة أن تكون هناك جهات ومنظمات تركز على الجانب الجميل من الرياضة والمتعلق بالأداء بعيدا عن النتائج ..وتابعت سموها إننا أعتدنا أن نجد من إن الأهتمام كله يذهب نحو النتائج دون أن يكون هناك أي إهتمام بالقيم الأساسية من ممارسة الرياضة والتعاطي معها ووجود اللجنة الدولية للعب النظيم ومن خلال الحفل السنوي الذي تقيمه كل عام من أجل المتميزين أخلاقيا من شأنه أن يرسخ ذلك المفهوم الذي أقيمت من أجلة مختلف أنواع التظاهرات الرياضية العالمية.
وأعربت سموها عن فخرها الكبير وهي تحتفل بهذه الجائزة والتكريم الذي يصادف هذه الأيام الوطنية الجميلة والتي تحتفل من خلالها دولتنا الحبيبة بعيدها المجيد ال36 مما ضاعف من حجم ومكانة الجائزة التي هي عربون وفاء مني ومن كل أبناء الإمارات ورياضييها للوطن الذي نسعى جميعا من أجل الأعلاء من شأنه وتشريفه في مختلف الميادين والتظاهرات الرياضية العالمية والجائزة والتكريم بهذا الوسام الكبير ما هو إلا هدية متواضعة للإمارات في يوم عيدها الذي هو عيدنا جميعا.
من جانبه تقدم جيان دوريي الأمين العام للجنة الدولية للعب النظيف بالتهنئة لسمو الشيخة ميثاء بمناسبة فوزها بالجائزة التي تعتبر أفضل تكريم لمجهوداتها وعطاءاتها للعبة وفوزها بالجائزة كأول رياضية في لعبة الكاراتية على مستوى العالم تحقق ذلك الأنجاز وتنال شرف التكريم فيه من التأكيد ما يكفي على الدور الذي قامت به سمو الشيخه ميثاء من خلال ترسيخها للمعاني السامية للرياضة.
وأشار أمين عام اللجنة الدولية الى المقاييس الدقيقة التي تتم من خلالها عملية الأختيار التي يتقدم إليها سنويا مئات الرياضيين ولكن التكريم لا يكون إلا للبعض منهم ممن تنطبق عليهم المعايير التي كانت وراء حصول سمو الشيخة ميثاء على ذلك التكريم الذي يتطلع إليه ويتمناه الآلاف من الرياضيين ولكن لا يناله إلا البعض فقط.
وقال خوان أنطونيو سامارانش الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية والرئيس الفخري للجنة الدولية للعب النظيف إذا كانت الميدالية الذهبية في الأولمبياد هي أقصى ما يطمح اليه الرياضي فان التكريم الذي يلقاه الرياضيون من اللجنة الدولية للعب النظيف توازي في أهميتها الميدالية الأولمبية وتفوقها بكثير ولن أبالغ إذا قلت إنها توازي ميدالية من الألماس لمن ينجح في التواجد ضمن الذين يتم تكريمهم إلتزاما وتمسكا بالمباديء الرياضية.
وشهد الإحتفالية التي أقيمت اليوم عددا من رموز الرياضة العالمية والكثير من النجوم الدوليين الذين سبق لهم الفوز بالجائزة كما حضرها خوان أنطونيو سامارانش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق وأحد المؤسسين للجائزة التي أنطلقت في العام 1963 وعدد كبير من المدعويين.
وقد تسلمت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد الجائزة من رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية وسط أجواء إحتفالية مثيرة خاصة وانها أول رياضية عربية تفوز بهذا التكريم وفي لعبة صعبة مثل الكاراتيه الأمر الذي كان محط إهتمام واعجاب كبيرين من الحضور الذي وقف لتحية البطلة الإماراتية التي ومن خلال فوزها بالجائزة وضعت الرياضة العربية في المكان الذي تستحق وأثبتت قدرة الفتاة الإماراتية على التميز دوليا دون أن يؤثر ذلك على المضمون الحقيقي للرياضة القائم على الأخلاق الرياضة وبفوز سمو الشيخه ميثاء بنت محمد بتلك الجائزة تكون سموها قد أضافت إنجازا جديدا لرياضة الإمارات يضاف لسلسلة الإنجازات الدولية التي حققتها بأسم الإمارت على مختلف الميادين , وتتضاعف قيمة هذا التكريم كونه يمثل أعلى الأوسمة التي يتمناها أي رياضي وهو الأول من نوعة والأهم من حيث قيمته المعنوية التي تعني الوصول لقمة السمو الرياضي.
واعربت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد عن سعادتها وعن فخرها الكبير بالتكريم الذي هو تكريم للإمارات ولابنة الإمارات وللرياضة الإماراتية مشيرة سموها الى ان شعورها وهي تقف على منصة التكريم كان مختلفا تماما عن تلك المشاعر التي أعتادت عليها وهي تقف على منصات التتويج وتحقيق الأنجازات والفوز بالميداليات.
ووصفت سموها التكريم بانه إنتصار للروح الرياضية وترسيخ للمعاني النبيلة للرياضة التي يجب أن تعم في جميع التظاهرات الرياضية في مختلف دول العالم مؤكدة ان الفوز بالميداليات وتحقيق الإنجازات يعد تكريما للرياضيين وانعكاس لمدى الجهد والأخلاص والحرص الذي يبدية الرياضي من أجل تشريف بلده ولكن كل تلك المشاعر تختلف عندما يكون التكريم الرياضي مبني على جانب انساني في المقام الأول.
وأضافت سمو الشيخه ميثاء بنت محمد قائلة إنها من الأمور الجميلة أن تكون هناك جهات ومنظمات تركز على الجانب الجميل من الرياضة والمتعلق بالأداء بعيدا عن النتائج ..وتابعت سموها إننا أعتدنا أن نجد من إن الأهتمام كله يذهب نحو النتائج دون أن يكون هناك أي إهتمام بالقيم الأساسية من ممارسة الرياضة والتعاطي معها ووجود اللجنة الدولية للعب النظيم ومن خلال الحفل السنوي الذي تقيمه كل عام من أجل المتميزين أخلاقيا من شأنه أن يرسخ ذلك المفهوم الذي أقيمت من أجلة مختلف أنواع التظاهرات الرياضية العالمية.
وأعربت سموها عن فخرها الكبير وهي تحتفل بهذه الجائزة والتكريم الذي يصادف هذه الأيام الوطنية الجميلة والتي تحتفل من خلالها دولتنا الحبيبة بعيدها المجيد ال36 مما ضاعف من حجم ومكانة الجائزة التي هي عربون وفاء مني ومن كل أبناء الإمارات ورياضييها للوطن الذي نسعى جميعا من أجل الأعلاء من شأنه وتشريفه في مختلف الميادين والتظاهرات الرياضية العالمية والجائزة والتكريم بهذا الوسام الكبير ما هو إلا هدية متواضعة للإمارات في يوم عيدها الذي هو عيدنا جميعا.
من جانبه تقدم جيان دوريي الأمين العام للجنة الدولية للعب النظيف بالتهنئة لسمو الشيخة ميثاء بمناسبة فوزها بالجائزة التي تعتبر أفضل تكريم لمجهوداتها وعطاءاتها للعبة وفوزها بالجائزة كأول رياضية في لعبة الكاراتية على مستوى العالم تحقق ذلك الأنجاز وتنال شرف التكريم فيه من التأكيد ما يكفي على الدور الذي قامت به سمو الشيخه ميثاء من خلال ترسيخها للمعاني السامية للرياضة.
وأشار أمين عام اللجنة الدولية الى المقاييس الدقيقة التي تتم من خلالها عملية الأختيار التي يتقدم إليها سنويا مئات الرياضيين ولكن التكريم لا يكون إلا للبعض منهم ممن تنطبق عليهم المعايير التي كانت وراء حصول سمو الشيخة ميثاء على ذلك التكريم الذي يتطلع إليه ويتمناه الآلاف من الرياضيين ولكن لا يناله إلا البعض فقط.
وقال خوان أنطونيو سامارانش الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية والرئيس الفخري للجنة الدولية للعب النظيف إذا كانت الميدالية الذهبية في الأولمبياد هي أقصى ما يطمح اليه الرياضي فان التكريم الذي يلقاه الرياضيون من اللجنة الدولية للعب النظيف توازي في أهميتها الميدالية الأولمبية وتفوقها بكثير ولن أبالغ إذا قلت إنها توازي ميدالية من الألماس لمن ينجح في التواجد ضمن الذين يتم تكريمهم إلتزاما وتمسكا بالمباديء الرياضية.