الشاهين
06-12-2007, 11:02 PM
الشرق الأوسط - مارون حداد
درجت سلسلة مقاهي «ستاربكس» العالمية على ان تكون جزءا من المشهد السياحي في اي بلد تحل فيه. وتبعا لهذه القاعدة، اختارت «ستاربكس» اخيرا مغارة جعيتا في لبنان، التي تعد احدى هبات الطبيعة وواحدة من اجمل الكهوف الكلسية العالمية، لتكون اطارا لاحدث فروع مقاهيها في لبنان، ويقع المقهى الجديد ايضا على الطريق الرئيسية التي تؤدي الى احد اجمل منتجعات التزلج (عيون السيمان)، والمصايف اللبنانية الشهيرة (ريفون، عجلتون، القليعات، عشقوت، ميروبا، حراجل وفاريا)، كما تقع في جوار إحدى الجامعات اللبنانية المرموقة. يضاف الى كل ذلك مشهد طبيعي خلاب تمتزج فيه خضرة الطبيعة بزرقة السماء، وزهو القمم بوداعة الوديان.
ويقول مدير التسويق في «ستاربكس الشرق الاوسط» انطون ابو جودة لـ «الشرق الاوسط»: «لقد ارتبط اسم ستاربكس بأجود انواع القهوة بالنسبة الى السياح واللبنانيين عموما، وها نحن اليوم نقدم تجربة جديدة في منطقة جعيتا مساهمة منا في دعم مبادرات التنمية السياحية في هذه المنطقة الساحرة، وايمانا منا بأن لبنان كان وسيبقى بلدا سياحيا من الدرجة الاولى، وسبق لستاربكس كافيه ان اختارت لبنان واحدة من محطاتها الشرق اوسطية، حيث تعمل من خلال شركة دارين انترناشونال، وتعتمد على العديد من خبراء القهوة المحليين الذين لا يدخرون جهدا في تقديم خبرتهم لزبائنهم في لبنان».
وما يميز «ستاربكس كافيه»، كما يضيف ابو جودة، انها تملك حصريا «مجموعة نخبة» من حبوب البن تطلق عليها اسم «بلاك آبرون». وقد «دشنت» في المقهى الجديد نوعا نادرا اضافته الى مجموعتها تطلق عليه اسم «سوماترا سيبورونغ - بورونغ» نسبة الى بلدة صغيرة في جزيرة سومطرة الاندونيسية «تنتج اكثر انواع القهوة الاحادية المصدر مبيعا لدى ستاربكس»، على حد قول ابو جودة، الذي يشير الى ان العلاقة الوثيقة التي تبرط «ستاربكس» بالمزارعين والمصدرين اتاحت لها الحصول على بن منطقة جنوب خليج «توبا»، في سومطرة، الذي يزرع في حدائق البيوت بكميات صغيرة ويحرص المزارعون على اختيار الحبوب الناضجة، وايصالها الى السوق في غضون 24 ساعة من الحصاد، وذلك لحماية حبوب البن من رطوبة المناخ، كما يحرصون على عدم خلطها بأي نوع آخر من انواع البن التي تكثر في سومطرة. وتمنح ستاربكس 15 الف دولار لمنتجي القهوة التي يتم تصنيفها ضمن مجموعة «بلاك آبرون» لتستثمر في مشاريع تهدف الى تطوير المجتمع والبيئة، وتحقيق استدامة انتاج القهوة. وسيتم استخدام الجائزة المخصصة لمنتجي «سومطرة سيبورونغ بورونغ» في بناء 3 عيادات للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية اليومية لنحو 3 آلاف شخص من اهالي المنطقة.
ويلفت ابو جودة الى ان انواع البن الاندونيسي «تخلط عادة قبل تصديرها ما يكسبها النكهة الخاصة بالقهوة الاندونيسية ذات الكثافة المتكاملة، وملامح النكهة الترابية، لكن ما يجعل قهوة «سيبورونغ بورونغ» استثنائية هو سلاستها وحموضتها الخفيفة، ومذاقها القوي الذي يحتوي على درجات من نكهات الاعشاب المطيبة كالريحان وغيره». ويعتبر ان ارتشاف القهوة «ثقافة بحد ذاتها» اذ «لكي تتلذ بفنجان القهوة يجب ألا تجرع القهوة جرعة جرعة، بل ان ترشفها رشفة رشفة كما لو انك تمارس الشهيق، بحيث ينتشر الرذاذ في كل انحاء فمك، بحيث تضاف هذه المتعة الى متعة اعداد القهوة منذ قطفها وغسلها على ايدي النساء وتشميسها على حصائر امام المنازل الى غليها وسكبها على ايدي اصحاب المآزر السوداء في مقاهي ستاربكس».
يذكر ان شركة «محمد حمود الشايع» التابعة لمجموعة الشايع التي أسست في الكويت عام 1890، والتي تمثل ذراع تجارة التجزئة في المجموعة، تمتلك حقوق امتياز اكثر من 40 من اشهر وارقى العلامات التجارية في العالم، ومنها «ستاربكس». وتشعل الشركة حاليا اكثر من 1300 محل في منطقة الشرق الاوسط وتركيا وروسيا واوروبا، ويعمل فيها ما يزيد على 14 الف موظف من اكثر من 35 جنسية.
درجت سلسلة مقاهي «ستاربكس» العالمية على ان تكون جزءا من المشهد السياحي في اي بلد تحل فيه. وتبعا لهذه القاعدة، اختارت «ستاربكس» اخيرا مغارة جعيتا في لبنان، التي تعد احدى هبات الطبيعة وواحدة من اجمل الكهوف الكلسية العالمية، لتكون اطارا لاحدث فروع مقاهيها في لبنان، ويقع المقهى الجديد ايضا على الطريق الرئيسية التي تؤدي الى احد اجمل منتجعات التزلج (عيون السيمان)، والمصايف اللبنانية الشهيرة (ريفون، عجلتون، القليعات، عشقوت، ميروبا، حراجل وفاريا)، كما تقع في جوار إحدى الجامعات اللبنانية المرموقة. يضاف الى كل ذلك مشهد طبيعي خلاب تمتزج فيه خضرة الطبيعة بزرقة السماء، وزهو القمم بوداعة الوديان.
ويقول مدير التسويق في «ستاربكس الشرق الاوسط» انطون ابو جودة لـ «الشرق الاوسط»: «لقد ارتبط اسم ستاربكس بأجود انواع القهوة بالنسبة الى السياح واللبنانيين عموما، وها نحن اليوم نقدم تجربة جديدة في منطقة جعيتا مساهمة منا في دعم مبادرات التنمية السياحية في هذه المنطقة الساحرة، وايمانا منا بأن لبنان كان وسيبقى بلدا سياحيا من الدرجة الاولى، وسبق لستاربكس كافيه ان اختارت لبنان واحدة من محطاتها الشرق اوسطية، حيث تعمل من خلال شركة دارين انترناشونال، وتعتمد على العديد من خبراء القهوة المحليين الذين لا يدخرون جهدا في تقديم خبرتهم لزبائنهم في لبنان».
وما يميز «ستاربكس كافيه»، كما يضيف ابو جودة، انها تملك حصريا «مجموعة نخبة» من حبوب البن تطلق عليها اسم «بلاك آبرون». وقد «دشنت» في المقهى الجديد نوعا نادرا اضافته الى مجموعتها تطلق عليه اسم «سوماترا سيبورونغ - بورونغ» نسبة الى بلدة صغيرة في جزيرة سومطرة الاندونيسية «تنتج اكثر انواع القهوة الاحادية المصدر مبيعا لدى ستاربكس»، على حد قول ابو جودة، الذي يشير الى ان العلاقة الوثيقة التي تبرط «ستاربكس» بالمزارعين والمصدرين اتاحت لها الحصول على بن منطقة جنوب خليج «توبا»، في سومطرة، الذي يزرع في حدائق البيوت بكميات صغيرة ويحرص المزارعون على اختيار الحبوب الناضجة، وايصالها الى السوق في غضون 24 ساعة من الحصاد، وذلك لحماية حبوب البن من رطوبة المناخ، كما يحرصون على عدم خلطها بأي نوع آخر من انواع البن التي تكثر في سومطرة. وتمنح ستاربكس 15 الف دولار لمنتجي القهوة التي يتم تصنيفها ضمن مجموعة «بلاك آبرون» لتستثمر في مشاريع تهدف الى تطوير المجتمع والبيئة، وتحقيق استدامة انتاج القهوة. وسيتم استخدام الجائزة المخصصة لمنتجي «سومطرة سيبورونغ بورونغ» في بناء 3 عيادات للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية اليومية لنحو 3 آلاف شخص من اهالي المنطقة.
ويلفت ابو جودة الى ان انواع البن الاندونيسي «تخلط عادة قبل تصديرها ما يكسبها النكهة الخاصة بالقهوة الاندونيسية ذات الكثافة المتكاملة، وملامح النكهة الترابية، لكن ما يجعل قهوة «سيبورونغ بورونغ» استثنائية هو سلاستها وحموضتها الخفيفة، ومذاقها القوي الذي يحتوي على درجات من نكهات الاعشاب المطيبة كالريحان وغيره». ويعتبر ان ارتشاف القهوة «ثقافة بحد ذاتها» اذ «لكي تتلذ بفنجان القهوة يجب ألا تجرع القهوة جرعة جرعة، بل ان ترشفها رشفة رشفة كما لو انك تمارس الشهيق، بحيث ينتشر الرذاذ في كل انحاء فمك، بحيث تضاف هذه المتعة الى متعة اعداد القهوة منذ قطفها وغسلها على ايدي النساء وتشميسها على حصائر امام المنازل الى غليها وسكبها على ايدي اصحاب المآزر السوداء في مقاهي ستاربكس».
يذكر ان شركة «محمد حمود الشايع» التابعة لمجموعة الشايع التي أسست في الكويت عام 1890، والتي تمثل ذراع تجارة التجزئة في المجموعة، تمتلك حقوق امتياز اكثر من 40 من اشهر وارقى العلامات التجارية في العالم، ومنها «ستاربكس». وتشعل الشركة حاليا اكثر من 1300 محل في منطقة الشرق الاوسط وتركيا وروسيا واوروبا، ويعمل فيها ما يزيد على 14 الف موظف من اكثر من 35 جنسية.