دانة الخليج
02-12-2007, 05:20 PM
70% من السعوديين في الخارج نتاج الزواج المختلط
جهود لتزويج الشباب من " سعوديات الخارج " بدل الاجنبيات
قال رئيس الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج " أواصر " إن الجمعية تخطط لتوجيه جميع طلبات المواطنين للزواج من أجنبيات في الخارج إلى ملفات الأسر السعودية المقيمة في الخارج التي لديها فتيات في سن الزواج . واشار عبدالله الحمود إلى إن 70 % من السعوديين المقيمين في الخارج هم نتاج الزواج المختلط ، و30 % مهاجرون في الماضي مثل الموجودين في الكويت والبحرين وغيرهما من الدول .
وكانت الجمعية انتجت فيلما وثائقيا بعنوان " الزواج من الخارج " وهو الأول من نوعه الذي يحكي معاناة الزواج من أجنبيات و التأثيرات المترتبة على هذا النوع من الزواج من تفكك أسري ومعاناة للأطفال، وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة " الوطن " السعودية 2-12-2007.
وأوضح الحمود أن الفيلم يروي شهادات لأجنبيات تزوجن من سعوديين تحدثن فيها عن معاناتهن والأضرار النفسية والصحية والاجتماعية التي ترتبت على هذه الزيجات بعد أن قرر الكثير من الأزواج السعوديين تطليقهن دون الاكتراث بتبعات هذه الخطوة وتأثيراتها المستقبلية على أطفالهم . إلى جانب تناوله للإغراءات التي يتعرض لها البعض عند وصولهم إلى الخارج من قبل سماسرة يتواجدون في المطارات خصيصا لهذا الغرض .
واستندت الجمعية في تجميع مادة الفيلم على زوجات السعوديين في الخارج حيث أمضى ممثلون للمؤسسة عاما كاملا في تصويره من خلال زيارة عدة دول عربية مؤكدا ضرورة تنسيق الجهود لتوعية السعوديين بأضرار هذا الزواج .
جهود لتزويج الشباب من " سعوديات الخارج " بدل الاجنبيات
قال رئيس الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج " أواصر " إن الجمعية تخطط لتوجيه جميع طلبات المواطنين للزواج من أجنبيات في الخارج إلى ملفات الأسر السعودية المقيمة في الخارج التي لديها فتيات في سن الزواج . واشار عبدالله الحمود إلى إن 70 % من السعوديين المقيمين في الخارج هم نتاج الزواج المختلط ، و30 % مهاجرون في الماضي مثل الموجودين في الكويت والبحرين وغيرهما من الدول .
وكانت الجمعية انتجت فيلما وثائقيا بعنوان " الزواج من الخارج " وهو الأول من نوعه الذي يحكي معاناة الزواج من أجنبيات و التأثيرات المترتبة على هذا النوع من الزواج من تفكك أسري ومعاناة للأطفال، وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة " الوطن " السعودية 2-12-2007.
وأوضح الحمود أن الفيلم يروي شهادات لأجنبيات تزوجن من سعوديين تحدثن فيها عن معاناتهن والأضرار النفسية والصحية والاجتماعية التي ترتبت على هذه الزيجات بعد أن قرر الكثير من الأزواج السعوديين تطليقهن دون الاكتراث بتبعات هذه الخطوة وتأثيراتها المستقبلية على أطفالهم . إلى جانب تناوله للإغراءات التي يتعرض لها البعض عند وصولهم إلى الخارج من قبل سماسرة يتواجدون في المطارات خصيصا لهذا الغرض .
واستندت الجمعية في تجميع مادة الفيلم على زوجات السعوديين في الخارج حيث أمضى ممثلون للمؤسسة عاما كاملا في تصويره من خلال زيارة عدة دول عربية مؤكدا ضرورة تنسيق الجهود لتوعية السعوديين بأضرار هذا الزواج .