PDA

عرض الاصدار الكامل : أطفال الخليج يقتدون بالرياضيين والفنانين أكثر من «المعلمين»!


الشاهين
30-11-2007, 10:12 PM
الخبر - رحمة ذياب الحياة /
استعرض مشاركون في ملتقى «الطفل» الذي اختتم فعالياته أمس في الخبر، حالات وأرقاماً وصفوها بـ»المخيفة» حول ارتفاع معدلات إيذاء الأطفال، واستخدام العنف ضدهم، وغياب اتباع الأساليب البديلة للعقاب الجسدي، مستندين إلى نتائج دراسة أجريت أخيراً، حول هذه الظواهر في المنطقة الشرقية، اتضح من خلالها أن «الأساليب البديلة تبدأ بمناقشة السلوك السلبي، وحصلت على نسبة 26.2 في المئة، فيما أسلوب تعليم الأبناء حل المشكلات لم يتجاوز 6.35 في المئة، وتعليمهم تقديم نموذج السلوك الحسن 14 في المئة، أما الإقناع باختيار السلوك الحسن فـ29.4 في المئة، فيما انخفضت المكافأة للسلوك الحسن بين المربين إلى 8.8 في المئة»، بحسب دراسة أجراها باحثون في المنطقة الشرقية وفي دول عربية أخرى، بعد أن اتضح أن «من 60 إلى 70 في المئة من الأطفال يتم ضربهم في مراحل عمرية مختلفة، خصوصاً منذ سن ست سنوات إلى 12 سنة، وهي المرحلة التي ترتفع فيها الاعتداءات على الطفل، وتكون أكثر ضرراً في مرحلة ما قبل المدرسة».
كما توصلت الدراسة التي أفصح عنها الدكتور مصطفى عشوي من جامعة الجزائر، إلى أن «المعلم في دول الخليج العربي لا يشكل قدوة للطالب في المرحلة الابتدائية، إذ يقتدي الطلاب بالشخصيات الرياضية والفنية».
وتناول استشاري الطب النفسي في مدينة «الملك عبد العزيز الطبية» في الرياض الدكتور صالح الشبل، في محاضرته «الاعتداءات على الأطفال»، وأقيمت على هامش الملتقى الذي تنظمه جمعية «الرحمة الطبية»، وخص بالذكر الاعتداءات الجنسية، واعتبرها «الأكثر ضرراً عليهم»، مستشهداً بنتائج دراسة أجريت بين عامي 2003 و2004، في الولايات المتحدة الأميركية، إذ أشارت إلى أن «مليون طفل تم الاعتداء عليهم خلال عام، وتراوحت الوفيات بين ألفين إلى أربعة آلاف طفل، وكان عدد الاعتداءات الجنسية في العام الأول 150 ألفاً، وارتفعت في الثاني إلى 300 ألف»، موضحاً أن «الأطفال قبل دخول المدرسة يتعرضون إلى اعتداءات جسدية، وأما من سن ست إلى 12 سنة، فتكثر الاعتداءات الجنسية عليهم، وتبدأ مخاوف الأسر من هذا الجانب، خصوصاً أن الإناث أكثر عرضة في هذه المرحلة، فيما تكثر على الذكور في سن ما قبل المدرسة».
واستعرض الشبل حالة لأحد مراجعي عيادته، إذ «تعرضت طفلة (ست سنوات) إلى اعتداء جنسي ظاهري، وليس مباشراً، أثناء زيارة عائلتها إلى منازل أحد أصدقائهم، فاستغل صديق العائلة وجود الطفلة بالقرب منه، أثناء توجه والدتها للصلاة، وإغفال والدها وانشغاله، ليبدأ بعمل ما سماه بتمارين رياضية، أوقعت الطفلة في حالة من الخوف، نتيجة ملاحظتها بعض الحركات الجنسية، ما دفعها إلى إخبار أختها بعد عودتهما إلى منزلهما، وسمعت الأم حديثهما، وأدى تدخلها إلى حدوث أزمة نفسية للطفلة، إذ قامت بتخويفها، فيما المفترض أن تلجأ إلى محاورتها، وهي تخضع حالياً إلى علاج نفسي، بسبب إصابتها بأوهام مختلفة حول الحياة الجنسية».
وحذر الشبل من «اللجوء إلى المعالجين الشعبيين، للحد من مظاهر إزعاج الأطفال، وبكائهم»، وقال: «إن حرص إحدى العائلات على ابنها ذي الأعوام الخمسة، أوقعهم في مشكلة، فالطفل كان دائم البكاء، ولم يتحسن في الجلسات الأولى من العلاج في العيادة، ما اضطر الأب إلى اللجوء إلى معالج شعبي، الذي عرّضه إلى 49 كية، أرهقت الطفل، وأثناء مراجعتهم العيادة، اندهشت من منظر جسد الطفل الذي خضع إلى علاج حينها»، موضحاً عوامل التواصل مع الطفل المعتدى عليه، وهي «الخوف، وإلحاق الضرر بالوالدين، والخوف من عدم تصديق الآخرين، والخوف من الاتهام، والخوف من العار، وعدم وجود بيئة مناسبة للتواصل»، لافتاً إلى دراسة أجريت في كندا، أشارت إلى أن «واحدة من ثلاث إلى أربع نساء، يتعرضن إلى اعتداء جنسي، حين تكون أعمارهن بين 16 إلى 20 سنة، ويُكشف عن الاعتداءات بعد عشر سنوات، خوفاً على فقدان الوظائف التي يعملن فيها».

... حلول «بديلة» للعقاب الجسدي
طالب الدكتور مصطفى عشوي الأهالي كافة بـ»اتباع أساليب بديلة للعقاب الجسدي، ومنها إزالة الظروف غير المرغوبة للطفل، وتغيير منبهات السلوك، وإيجاد بدائل للسلوك السلبي، بتغيير بعض الكلمات والمصطلحات»، مشيراً إلى أنه «إذا أقدم طفل على الكذب، أو على سلوك سلبي آخر، فلا بد من إظهار سلوك مخالف لسلوكه، وإبلاغه بأنه إنسان صادق لا يكذب، لتعزيز السلوك الايجابي لديه، كما أن هناك الإقصاء عند التعزيز الايجابي، وهو عزل الطفل بطريقة ايجابية، عبر سحبه من معززات البيئة موقتاً، وإبعاده عن البيئة المعززة لسلوكه السلبي»، مؤكداً ضرورة «الربح المتدرج، والضبط الذاتي، والتسلسل، والتصحيح الزائد، والإشباع من السلوك السلبي، للحد من الملل، ليصبح الأسلوب مكروهاً لديه، إضافة إلى تجاهل بعض السلوكيات، كالبكاء المستمر في حال التأكد من غياب المشكلات الصحية والنفسية، وكل ذلك لا بد أن يكون بمراعاة النمو الأخلاقي».
فيما اعتبر الدكتور عبدالله القرني (من مستشفى «أرامكو السعودية» في الظهران)، أن «ظاهرة العنف وإيذاء الطفل بدأت تظهر جلياً، لأنها أصبحت ظاهرة تواجه المجتمع»، معتبراً ان المشكلة تتمثل في «أن البعض يعامل الطفل على انه إنسان بالغ، يدرك كل شيء من حوله، فغالبية الحالات التي ترد إلى المستشفيات تكون ضرباً مؤذياً، كالحروق بالسجائر، والكدمات، والركل»، محذراً من «الآثار التي يصاب بها الأطفال، كالانعزالية، والسلوك غير المتزن، والخوف، خصوصاً إذا كانت الإساءات جسدية، كالكسور، والحروق، والضربات الشديدة، التي تؤدي إلى نزيف داخل المخ، والتي تعتبر سبباً قاتلاً، سواءً متعمدة أثناء هز الطفل لتنويمه، أو ضربه على رأسه».

روض الخزامى
04-12-2007, 10:32 AM
هذا ماجنيناه من وسائل الاعلام !!!

مغتربة 27
25-01-2008, 02:22 PM
هذه ظاهرة عالمية وللاسف يدفعه الاطفال كضريبة للتكنلوجيا

اما بالنسبة للايذاء الجسدي والنفسي مازالت الدول العربية بالف خير بفضل ديننا الحنيف

مقارنة لما يحدث في المجتمع الامريكي والذي اعايشه يوميا

المستقبل الزاهر
25-01-2008, 07:24 PM
الأخ الشاهين : شكرا لطرحك موضوع هادف لأطفال الخليج فالطفل ينظر

للشخصيه القدوة من خلال نظرته الضبقة وقلة ادراكه لمفاهيمها الواسعة ولكن الأهم أن تتوفر بالقدوة بعض

الصفات ومنها :

ـ طرح القدوة : نرى ان الضرورة تستدعي هنا الحديث بشكل مفصل بسبب أهمية الدور المصيري الذي

تؤديه القدوة في بلورة شخصية الطفل .فالتربية وخاصة الدينية منها تقوم على التعليمات والاطر التي يضع

أسسها الوالدان والمربون. فنلاحظ الطفل يقضي أثر السلوك الذي يراه يصدر من والديه ، سواء كان ذلك

السلوك سليما أم سقيما .

يعتبر اقتفاء القدوة مسألة هامة في جميع الاعمار ، الا انه يصبح أكثر رسوخا في النفس بين سن 6 و 12

عاما .

ٍونحن نعتقد ان القدوات التي تطرح لتربية الاطفال في مجال الاخلاق والصبر والامانة والاخلاص

والصلاح ، واجتناب الشبهات ، ينبغي ان تكون صالحة وعالمة وربانية ، تقول القول الحسن ، وتلتزم بما

تقول ، وأن يأخذوا بنظر الاعتبار ان ذهن الصبي اشبه ما يكون بالارض الخصبة فهو يصدق بكل ما يسمع

، حتى الاوهام والخرافات .

اننا لانعتقد بفاعلية الكلام في التربية ، ونرى ان السلوك العلمي للوالدين اكثر فاعلية وتأثير . فالسلوك

الديني للطفل يتوقف على مستوى ادراك وفهم ونوعية سلوكهم ومواقفهم في مختلف الحوادث والظروف

، فهم يعتمدون على الابوين ، على العكس من الشباب الذين ينزعون للاستقلال والوقوف على أقدامهم .

ـ العبر والدروس : وهذه ايضا نقطة مهمة وبناءة في التربية وهي ان نجعل من كل حادث او موقف ،

درسا يستفيد منه الطفل ؛ كأن نعلمه مثلا ان شخصا كذب ثم افتضح أمره ، أو أن آخر سرق فأهينت كرامته

، وان كل من يتهاون او يتكاسل يتعرض للشقاء ، وان شخصا قد زرع شرا فلم يجن الا ثمره ، وآخر قد


ذهب من الدنيا وخلف وراءه ذكرا حسنا او سيئا . فكل هذه تعتبر دروسا يعتبر بها الطفل . فان كان المربي

واعيا ومتفهما الامور أمكنه استثمار مثل هذه الحوادث وتقديمها للطفل بشكل مثمر وبناء .

أختكم : المستقبل الزاهر