PDA

عرض الاصدار الكامل : الخليجيات يخترقن نادي المليون ..ازدياد أعداد المليونيرات في الخليج بنسبة 6%


الشاهين
29-11-2007, 11:05 AM
الشرق القطرية /
قطار تقدم السيدات انطلق بقوة ولم يعد مقبولا أن يقف أو حتى أن يبطئ سيره،بعد أن بتن عناصر مهمة فاعلة في المجتمعات الغربية، وانتقلت فاعليتهن إلى المجتمعات الشرقية عامة والخليجية خاصة، وبتن يزاحمن الرجال في جميع مجالات وميادين العمل حتى في عالم البيزنس والمشروعات الخاصة.
أصبحنا أمام جيل جديد من السيدات والفتيات الخليجيات ممن اقتحمن نادي المليونيرات وأخريات يقفن على أعتابه استعدادا للدخول، كاسرين بذلك احتكار الرجل لهذا اللقب للقب مليونير، حيث أكدت الإحصاءات والتقارير الدولية حدوث هذه الظاهرة أيضا،وارتفاعا ملحوظا في نسبة السيدات اللاتي اخترقن سوق العمل الحر،وبتن من أصحاب الملايين في منطقة الشرق الأوسط عامة والخليج خاصة، وفقا لما نشرته مجلة فوربس الاقتصادية العالمية، والتي أكدت ازدياد أعداد المليونيرات في الخليج بنسبة 6% خلال العام الحالي،وهو دليل على تطور كبير للحياة الاقتصادية والاجتماعية في الخليج كما يتوافق هذا مع الفكر العالم الجديد للنهوض بالمرأة اقتصاديا، وما شهده العالم مؤخرا من إنشاء أول منظمة عالمية لتنمية قدرات النساء الاقتصادية في العالم وجعلهن مليونيرات، حيث يتوقع الخبراء أن العالم على موعد مع مليون سيدة في نادي المليونيرات العالمي في القريب العاجل.
ومن المعروف أن دول الخليج العربي تحظى بوجود العديد من النماذج الرائد لسيدات أعمال تمكن من اختراق سوق العمل وأصبحن مليونيرات، حيث تروي إحداهن قصة نجاحها وحصولها على المليون الأول وتقول تخرجت من الثانوية العامة وبقيت في المنزل ولم أعرف ماذا أفعل، وبعدي بسنة تخرج أخي الذي يصغرني وأيضاً لم يجد فرصة دراسة أوعمل.
وكان أخي يعرف أني ماهرة في الأعمال الفنية، وذات يوم تحدثنا حول مشروع تجهيز المواليد، أي تجهيز مفرش للأم مع صينية حلوى مع علبة مناديل وغير ذلك بحيث تكون كلها بنفس اللون وطريقة التصميم.. وكنت أتكلم بشكل عابر، لكن أخي أخذ الموضوع بشكل جاد ونشر إعلاناً في الجريدة حول وجود تجهيز مواليد، وفوجئت بأخي يدخل ويطلب مني بسرعة عمل تجهيز لـ 3 مواليد دفعة واحدة وخلال أسبوع
طبعاً فوجئت في البداية ولم أوافق لأني لم أكن جادة، لكن أخي أصر وقال إن الزبائن ينتظرون التسليم خلال أسبوع، فأسرعت أبدأ بالعمل وذهبت مع أخي لمحلات الأقمشة داخل المدينة لأشتري الأقمشة المناسبة بكميات كبيرة وفصلت 3 مفارش لدى الخياط مع وضع بعض الأشرطة الساتان عليها، ثم جهزت الصواني مع نفس الأشرطة وبنفس الألوان، وكذلك بقية الأشياء.. لقد بقيت أعمل طوال الأسبوع وجعلت أمي والخادمة تساعداني، وخلال نهاية الأسبوع كنا وبشق الأنفس قد أنهينا أول 3 طلبيات وبعناها بسعر خيالي وحازت إعجاب الزبائن لترتيبها وإبداعها..
وبعد ذلك تتالت الطلبيات بشكل كبير، وكان أخي يقوم بالتواصل مع الزبائن وإحضار المستلزمات وغير ذلك وأنا أنفذ والربح بيننا، وقد قمنا بإدخال تطورات كثيرة للمشروع،حيث قمنا بإضافة قطع خزفية،وروب استقبال للأم،وملابس للمولود وغير ذلك.. والحمد لله كان الإقبال، وخلال سنتين من هذا العمل استطعنا جمع مبلغ مليون ريال.. نعم..لقد أصبحت مليونيرة، لم أصدق فهذا شيء كان يبدو مستحيلاً وبعيداً جداً،حتى أن والدي يقول لي لا تخبري أحداً بذلك واتركي المبلغ في حسابك لتستفيدي منه.
هذه القصة وغيرها تؤكد أن ظاهرة دخول سيداتنا الفتيات نادي المليونيرات بات أمرا واقعيا وسهلا جدا لكنه مع هذا يحتاج إلى بعض المقومات والعناصر على رأسها تفهم الأسرة ومساعدة ابنتهم ومعاونتها بكل الطرق على تحقيق حلمها, وإخراج إبداعاتها وأهمية دورها كعضو عامل وناجح في المجتمع, ثانيا يجب على كل فتاة أن تبحث عن مجال عمل يليق بها ويناسب قيم وعادات مجتمعاتنا المحافظة,وان تراعى أن يتناسب العمل مع إمكاناتها وقدراتها وهناك بعض الأفكار البسيطة التي نجحت وتحولت إلى أنشطة تجارية ناجحة, بمجهود بسيط وأدوات بسيطة.

أم بدر
29-11-2007, 06:41 PM
ليش لا
من جد وجد.. واله يوفقهم
شكرا