بنت الحكومة
28-11-2007, 07:43 PM
قدمت مجموعة من السيدات المواطنات نموذجاً رائعاً يستحق التقدير، عبر مشروع “الغدير”، الذي أطلقته اللجنة النسائية العليا في الهلال الأحمر تحت شعار، “المطر قطرة على قطرة يضوي غدير”، والذي يسعى لدعم المواطنات المستهدفات من الهلال الأحمر، لإكسابهن الخبرات والمهارات الحرفية، لتصنيع منتجات محلية في منازلهن، وتغليفها وتعبئتها بما يتناسب وحداثة العصر، مع الاحتفاظ بالهوية الإماراتية المميزة، ومن ثم تسويقها لمصلحتهن.
ويهدف المشروع في الوقت ذاته إلى تطوير الحرف التراثية في الدولة بالاستعانة، بالخامات الأولية والأيادي المحلية، لطرح منتجات 100% صناعة اماراتية،
ذكرت أمنية مراد رفعت، مشرفة مشروع “الغدير” ان اللجنة النسائية العُليا في الهلال الأحمر، وجدت المشروع وسيلة رائدة لدعم وتمكين السيدات المواطنات، من الشرائح المستهدفة ببرامج ومشاريع هيئة الهلال الأحمر الانسانية والخيرية محلياً.
وقالت: يتم تدريب حوالي 35 سيدة مواطنة على تصنيع منتجات تراثية بخامات محلية من بيئة الدولة، وتتولى الهيئة ترويجها في الأسواق والعائد من بيعها يسهم في رفع مستوى معيشتهن، وبهذا تحقق الهيئة جملة من أهدافها، متمثلة في: تحسين دخل الأسرة المستهدفة من المشروع، لتطوير وترويج المنتجات التراثية، وفتح الآفاق أمام المتدربات لابتكار مشاريعهن الخاصة، والاستغناء عن الحاجة للمساعدة، اضافة الى تفعيل دور المرأة داخل أسرتها والمجتمع بشكل عام، والمشاركة في المشروع لا يلغي دعم الهلال الأحمر لهؤلاء السيدات، اللواتي يعملن داخل بيوتهن.
وانطلقت فكرة المشروع في ديسمبر/كانون الأول ،2006 وبدأ التطبيق في فبراير/شباط ،2007 وخرجنا بأول انتاج في ابريل/نيسان 2007 100% صناعة اماراتية، وبعد ثلاثة أشهر تقريباً شاركنا في المعرض العالمي للصقور في لندن، والذي نظم لمدة ثلاثة ايام في يوليو/تموز، والحمدلله حققنا نجاحات ملموسة في المبيعات، وكانت فرصة للتعريف بالمشروع، وفي ضوء تميزنا بالمنتجات التراثية ذات الحرفية والجودة العالية، والتي تمثلت في الهدايا الرمزية “سلال التمر” التي حملت شعار نادي الصقارية، اضافة الى المنتجات الأخرى، حيث وقعنا عقوداً على طلبيات لوزارة الخارجية، ولشركة الدار وباتشي وجاسكو وغيرها.
وجاءت مشاركتنا في معرض الصيد والفروسية لتفتح لنا آفاقاً جديدة، للتعريف بالمشروع ولتسويق المنتجات.
وأضافت: حقق المشروع هذا النجاح والحمدلله في فترة وجيزة، بفضل عوامل عديدة أولها التوفيق، ثم السمات التي تتحلى بها السيدات المشاركات في المشروع، من الرغبة في التعلم والحرص على المشروع والخامات المستخدمة، وتفانيهن في العمل والمبادرة بمساعدة أي مشاركة جديدة، فجميعهن على قلب واحد لتقارب الظروف، لأنهن ذوات الدخل المحدود أو الارامل أو المطلقات.
ووقفت فكرة التراث كحافز وعامل ناجح أيضاً لأنه قريب من قلوبهن، فنوعاً ما أغلبهن ما زال متصلاً بالحياة البدوية وخلدت ذاكرتهن هذه الحرف اليدوية المستمدة من التراث الاماراتي.
ولكننا في الوقت ذاته نعكف على تدريبهن وبمقابل مادي لتشجيعهن على العمل والالتزام وتستغرق فترة التدريب اسبوعين، ونحرص على التواصل فيما بينهن، وترك مساحة للتعبير عن أفكارهن مع تكامل الادوار داخل مجموعة العمل. لخلق أجواء من التآلف والانتاجية العالية.
والمشروع في المستقبل يعد نواة للحرفيات المواطنات، ونتمنى ان يكون هناك مركز حرفي لتطوير المنتجات التراثية، ملحق بأماكن للاستقبال، وان يشهد المشروع تعاوناً مع جهات أخرى لتطوير السيدات المستهدفات من الهلال الأحمر، وتحويلهن الى معطيات ومحسنات ومطورات وداعمات لمشاريع الهلال الأحمر.
وأوضحت منال مصطفى، مشرفة في المشروع أن الهدف السامي، الذي يسعى إلى تحقيقه الهلال الأحمر، دفعها للتفاعل والتعامل مع المشاركات بأسلوب نوعي يرتكز في الاساس على الألفة والمودة، وقالت: بحكم دراستي للخدمة الاجتماعية أحاول جاهدة التواصل مع المجموعة ومع كل سيدة على حدة على المستوى الشخصي، ويومياً أجري معهن اتصالا هاتفياً نتحدث فيه عن العمل، وأهم الانجازات اضافة الى السؤال عن الأحوال الشخصية والعائلية، وأشعر الآن أنني جزء منهن، كما يتبلور دوري ايضا في خلق فريق عمل متآلف، إذ نجتمع في بيت إحدى السيدات، وندعم من تحتاج إلى المساعدة في إتقان الحرفة، ونساند من تمر بظروف خاصة أي أننا مجموعة واحدة متماسكة.
وأضافت: تُسند إلي مهام تسوق الخامات والعلاقات العامة، وتتنوع منتجات “الغدير” ما بين القهوة، وتمور الغدير، والتمر المغلف بالشوكولاتة، وبخور الغدير، وعود الغدير، وأطقم العناية الشخصية.
وتشهد هذه المنتجات تطورات مستمرة في التصميمات والأفكار، والحمدلله تتميز كل سيدة بنوع من الحرفية في مجال يتباين عن الأخرى، فتبادر وتسارع في تعليم زميلاتها بإخلاص وحب، فالجميع يتكاتف ويتعاون مما شَكَلَّ لدينا في النهاية منتجات متميزة مستوحاة من التراث، وفي الوقت ذاته تحمل أفكار مبدعات اماراتيات.
ويهدف المشروع في الوقت ذاته إلى تطوير الحرف التراثية في الدولة بالاستعانة، بالخامات الأولية والأيادي المحلية، لطرح منتجات 100% صناعة اماراتية،
ذكرت أمنية مراد رفعت، مشرفة مشروع “الغدير” ان اللجنة النسائية العُليا في الهلال الأحمر، وجدت المشروع وسيلة رائدة لدعم وتمكين السيدات المواطنات، من الشرائح المستهدفة ببرامج ومشاريع هيئة الهلال الأحمر الانسانية والخيرية محلياً.
وقالت: يتم تدريب حوالي 35 سيدة مواطنة على تصنيع منتجات تراثية بخامات محلية من بيئة الدولة، وتتولى الهيئة ترويجها في الأسواق والعائد من بيعها يسهم في رفع مستوى معيشتهن، وبهذا تحقق الهيئة جملة من أهدافها، متمثلة في: تحسين دخل الأسرة المستهدفة من المشروع، لتطوير وترويج المنتجات التراثية، وفتح الآفاق أمام المتدربات لابتكار مشاريعهن الخاصة، والاستغناء عن الحاجة للمساعدة، اضافة الى تفعيل دور المرأة داخل أسرتها والمجتمع بشكل عام، والمشاركة في المشروع لا يلغي دعم الهلال الأحمر لهؤلاء السيدات، اللواتي يعملن داخل بيوتهن.
وانطلقت فكرة المشروع في ديسمبر/كانون الأول ،2006 وبدأ التطبيق في فبراير/شباط ،2007 وخرجنا بأول انتاج في ابريل/نيسان 2007 100% صناعة اماراتية، وبعد ثلاثة أشهر تقريباً شاركنا في المعرض العالمي للصقور في لندن، والذي نظم لمدة ثلاثة ايام في يوليو/تموز، والحمدلله حققنا نجاحات ملموسة في المبيعات، وكانت فرصة للتعريف بالمشروع، وفي ضوء تميزنا بالمنتجات التراثية ذات الحرفية والجودة العالية، والتي تمثلت في الهدايا الرمزية “سلال التمر” التي حملت شعار نادي الصقارية، اضافة الى المنتجات الأخرى، حيث وقعنا عقوداً على طلبيات لوزارة الخارجية، ولشركة الدار وباتشي وجاسكو وغيرها.
وجاءت مشاركتنا في معرض الصيد والفروسية لتفتح لنا آفاقاً جديدة، للتعريف بالمشروع ولتسويق المنتجات.
وأضافت: حقق المشروع هذا النجاح والحمدلله في فترة وجيزة، بفضل عوامل عديدة أولها التوفيق، ثم السمات التي تتحلى بها السيدات المشاركات في المشروع، من الرغبة في التعلم والحرص على المشروع والخامات المستخدمة، وتفانيهن في العمل والمبادرة بمساعدة أي مشاركة جديدة، فجميعهن على قلب واحد لتقارب الظروف، لأنهن ذوات الدخل المحدود أو الارامل أو المطلقات.
ووقفت فكرة التراث كحافز وعامل ناجح أيضاً لأنه قريب من قلوبهن، فنوعاً ما أغلبهن ما زال متصلاً بالحياة البدوية وخلدت ذاكرتهن هذه الحرف اليدوية المستمدة من التراث الاماراتي.
ولكننا في الوقت ذاته نعكف على تدريبهن وبمقابل مادي لتشجيعهن على العمل والالتزام وتستغرق فترة التدريب اسبوعين، ونحرص على التواصل فيما بينهن، وترك مساحة للتعبير عن أفكارهن مع تكامل الادوار داخل مجموعة العمل. لخلق أجواء من التآلف والانتاجية العالية.
والمشروع في المستقبل يعد نواة للحرفيات المواطنات، ونتمنى ان يكون هناك مركز حرفي لتطوير المنتجات التراثية، ملحق بأماكن للاستقبال، وان يشهد المشروع تعاوناً مع جهات أخرى لتطوير السيدات المستهدفات من الهلال الأحمر، وتحويلهن الى معطيات ومحسنات ومطورات وداعمات لمشاريع الهلال الأحمر.
وأوضحت منال مصطفى، مشرفة في المشروع أن الهدف السامي، الذي يسعى إلى تحقيقه الهلال الأحمر، دفعها للتفاعل والتعامل مع المشاركات بأسلوب نوعي يرتكز في الاساس على الألفة والمودة، وقالت: بحكم دراستي للخدمة الاجتماعية أحاول جاهدة التواصل مع المجموعة ومع كل سيدة على حدة على المستوى الشخصي، ويومياً أجري معهن اتصالا هاتفياً نتحدث فيه عن العمل، وأهم الانجازات اضافة الى السؤال عن الأحوال الشخصية والعائلية، وأشعر الآن أنني جزء منهن، كما يتبلور دوري ايضا في خلق فريق عمل متآلف، إذ نجتمع في بيت إحدى السيدات، وندعم من تحتاج إلى المساعدة في إتقان الحرفة، ونساند من تمر بظروف خاصة أي أننا مجموعة واحدة متماسكة.
وأضافت: تُسند إلي مهام تسوق الخامات والعلاقات العامة، وتتنوع منتجات “الغدير” ما بين القهوة، وتمور الغدير، والتمر المغلف بالشوكولاتة، وبخور الغدير، وعود الغدير، وأطقم العناية الشخصية.
وتشهد هذه المنتجات تطورات مستمرة في التصميمات والأفكار، والحمدلله تتميز كل سيدة بنوع من الحرفية في مجال يتباين عن الأخرى، فتبادر وتسارع في تعليم زميلاتها بإخلاص وحب، فالجميع يتكاتف ويتعاون مما شَكَلَّ لدينا في النهاية منتجات متميزة مستوحاة من التراث، وفي الوقت ذاته تحمل أفكار مبدعات اماراتيات.