دانة الخليج
26-11-2007, 02:25 PM
" الأخت شعرة في لحية أخيها "
قطريات يؤيدن ممارسة العنف بحقهن ودعوة لتعلم الكاراتيه لرد الإعتداء
دبي - العربية . نت
أظهرت دراسة حديثة أعدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر أن نحو 42% من النساء يؤيدن العنف الذي يمارس ضد المرأة ، فيما دعت ناشطات إلى تدريب الفتيات على " الكاراتيه " لرد الاعتداءات التي تمارس بحقهن .
وأثارت دراسة بعنوان " العنف ضد المرأة في المجتمع القطري " أعدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي ترأسه زوجة أمير قطر الشيخة موزة المسند ، نقاشا ساخنا في حلقة نقاشية نظمت أمس لمناقشة الدراسة المسحية التي أجرتها أستاذة علم الاجتماع في جامعة قطر الدكتورة كلثم الغانم ، وشارك فيها قطريون وقطريات وشخصيات خليجية وعرب مقيمون في الدوحة .
وأظهرت الدراسة أن 41.97% من نساء العينة ، رأين أن المرأة تستحق العنف الذي يمارس ضدها . واعتبرت الدراسة أن هذه النسبة توضح الحاجة إلى توعية النساء بحقوقهن وتحسين صورتهن أمام أنفسهن أولا قبل المجتمع .
ودعت الناشطة الاجتماعية الدكتورة موزة المالكي إلى تدريب الفتيات على " الكاراتيه " لحماية أنفسهن من العنف ، لكن الطبيبة النفسية دينا الدفع رفضت استبدال العنف ضد المرأة بعنف آخر .
ورأت الدراسة ، وهي الأولى من نوعها وتعكس جرأة في طرح المشكلات الاجتماعية والسياسية أيضا ، أن المجتمع القطري لا يختلف عن باقي المجتمعات الخليجية في هذا الخصوص ،
وان البيانات الرسمية التي وردت إلى " المؤسسة القطرية لحماية المرأة والطفل " تشير إلى 55 حالة عنف ضد المرأة في عام 2005
( 34 قطرية و21 غير قطرية ) ، في حين أظهرت بيانات وزارة الداخلية وفقا للدراسة أن هناك 65 حالة عنف أسري تم تداولها أمام محكمة الجنح والجنايات ودائرة الأحوال الشخصية .
وأشارت الدراسة إلى صورة المرأة " النمطية " في الثقافة المحلية والتي تحدد مكانتها ووضعها وحقوقها وأسلوب التعامل معها ، ولفتت إلى مقولة منتشرة في المجتمعات القبلية في قطر والمنطقة ترى أن " الأخت شعرة في لحية أخيها " .
وأوضحت الدراسة أن القطريات يشكلن 84.82 من العينة التي أجري عليها المسح في مقابل 15.18 في المئة من جنسيات أخرى . وأوضحت أن 2124 من اللواتي شملتهن الدراسة غير متزوجات ويشكلن 76.2 في المئة ، في مقابل 548 متزوجة ، و91 مطلقة ، و24 ارملة . وأظهر التوزيع ارتفاع نسبة المطلقات بين أفراد العينة .
وبشأن مصدر العنف ، تبين أن الزوج أكثر شخص يمارس العنف على نساء العائلة ، يليه الأب ثم الأخ ، وبنسبة أقل الأم ، ثم الأقارب .
وأفاد جدول ملحق بالدراسة ان " الضرب " يأتي في مقدم أساليب العنف وبلغ نسبة 65.81 في المئة بالنسبة للقطريات ، ثم الاهانة والشتم . ويضم الجدول 18 أسلوبا من أساليب العنف بينها الحرمان من الحقوق والاغتصاب والاجبار على الانجاب والتهديد بالطلاق ومنع إبداء الرأي .
وكشفت الدراسة أن 44.6 في المئة من المعنفات تعرضن للعنف منذ الطفولة ، و33.6 في المئة في سن المراهقة ، و11 في المئة بعد الزواج .
وأكدت أن الأخ جاء في المرتبة الأولى كمصدر للعنف ( بنسبة 40.86 في المئة ) وتلاه الأب ، موضحة أن آثار العنف على المرأة تسببت في اصابة 46.6 في المئة من مجموع العينة بالكآبة ( 47.3 في المئة قطريات ) ، كما تسبب العنف في العصبية وكره الرجال ومشكلات أخرى .
قطريات يؤيدن ممارسة العنف بحقهن ودعوة لتعلم الكاراتيه لرد الإعتداء
دبي - العربية . نت
أظهرت دراسة حديثة أعدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر أن نحو 42% من النساء يؤيدن العنف الذي يمارس ضد المرأة ، فيما دعت ناشطات إلى تدريب الفتيات على " الكاراتيه " لرد الاعتداءات التي تمارس بحقهن .
وأثارت دراسة بعنوان " العنف ضد المرأة في المجتمع القطري " أعدها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي ترأسه زوجة أمير قطر الشيخة موزة المسند ، نقاشا ساخنا في حلقة نقاشية نظمت أمس لمناقشة الدراسة المسحية التي أجرتها أستاذة علم الاجتماع في جامعة قطر الدكتورة كلثم الغانم ، وشارك فيها قطريون وقطريات وشخصيات خليجية وعرب مقيمون في الدوحة .
وأظهرت الدراسة أن 41.97% من نساء العينة ، رأين أن المرأة تستحق العنف الذي يمارس ضدها . واعتبرت الدراسة أن هذه النسبة توضح الحاجة إلى توعية النساء بحقوقهن وتحسين صورتهن أمام أنفسهن أولا قبل المجتمع .
ودعت الناشطة الاجتماعية الدكتورة موزة المالكي إلى تدريب الفتيات على " الكاراتيه " لحماية أنفسهن من العنف ، لكن الطبيبة النفسية دينا الدفع رفضت استبدال العنف ضد المرأة بعنف آخر .
ورأت الدراسة ، وهي الأولى من نوعها وتعكس جرأة في طرح المشكلات الاجتماعية والسياسية أيضا ، أن المجتمع القطري لا يختلف عن باقي المجتمعات الخليجية في هذا الخصوص ،
وان البيانات الرسمية التي وردت إلى " المؤسسة القطرية لحماية المرأة والطفل " تشير إلى 55 حالة عنف ضد المرأة في عام 2005
( 34 قطرية و21 غير قطرية ) ، في حين أظهرت بيانات وزارة الداخلية وفقا للدراسة أن هناك 65 حالة عنف أسري تم تداولها أمام محكمة الجنح والجنايات ودائرة الأحوال الشخصية .
وأشارت الدراسة إلى صورة المرأة " النمطية " في الثقافة المحلية والتي تحدد مكانتها ووضعها وحقوقها وأسلوب التعامل معها ، ولفتت إلى مقولة منتشرة في المجتمعات القبلية في قطر والمنطقة ترى أن " الأخت شعرة في لحية أخيها " .
وأوضحت الدراسة أن القطريات يشكلن 84.82 من العينة التي أجري عليها المسح في مقابل 15.18 في المئة من جنسيات أخرى . وأوضحت أن 2124 من اللواتي شملتهن الدراسة غير متزوجات ويشكلن 76.2 في المئة ، في مقابل 548 متزوجة ، و91 مطلقة ، و24 ارملة . وأظهر التوزيع ارتفاع نسبة المطلقات بين أفراد العينة .
وبشأن مصدر العنف ، تبين أن الزوج أكثر شخص يمارس العنف على نساء العائلة ، يليه الأب ثم الأخ ، وبنسبة أقل الأم ، ثم الأقارب .
وأفاد جدول ملحق بالدراسة ان " الضرب " يأتي في مقدم أساليب العنف وبلغ نسبة 65.81 في المئة بالنسبة للقطريات ، ثم الاهانة والشتم . ويضم الجدول 18 أسلوبا من أساليب العنف بينها الحرمان من الحقوق والاغتصاب والاجبار على الانجاب والتهديد بالطلاق ومنع إبداء الرأي .
وكشفت الدراسة أن 44.6 في المئة من المعنفات تعرضن للعنف منذ الطفولة ، و33.6 في المئة في سن المراهقة ، و11 في المئة بعد الزواج .
وأكدت أن الأخ جاء في المرتبة الأولى كمصدر للعنف ( بنسبة 40.86 في المئة ) وتلاه الأب ، موضحة أن آثار العنف على المرأة تسببت في اصابة 46.6 في المئة من مجموع العينة بالكآبة ( 47.3 في المئة قطريات ) ، كما تسبب العنف في العصبية وكره الرجال ومشكلات أخرى .