الشاهين
23-11-2007, 11:35 AM
الخليج - عماد الدين ابراهيم:
أشادت الصحافية الفرنسية كريستين أوكرانت بأوضاع المرأة في دولة الامارات ووصفتها بالايجابية والمتطورة وأن القيادة توفر لها الرعاية والاهتمام الشيء الذي جعلها متفوقة على نظيراتها في المنطقة، مشيرة إلى مشاركتها الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني والنجاحات التي حققتها في هذه التجربة محل اشادة وتقدير واهتمام المجتمع الدولي.
وقالت إن الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد نموذج مشرف للمرأة الاماراتية وقدرتها على التعاطي بقوة مع الاحداث السياسية والتصدي للأزمات برحابة صدر وصلابة، في اشارة الى مواجهتها للانتقادات القوية التي وجهت لها بسبب ارتفاع الاسعار مؤكدة ان توجيه الانتقاد لوزيرة بحد ذاته ظاهرة ايجابية تؤكد ان المرأة الاماراتية تسير في الطريق الصحيح وبدعم من قيادات الدولة.
جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها لها الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي مساء أمس الاول حول أوضاع النساء في العالم وبمشاركة من قنصل عام فرنسا ندا يافي التي قامت بالترجمة الفورية للمحاضرة من الفرنسية الى العربية مع ترجمة مداخلات الحضور إلى اللغتين.
وذكرت أن أوضاع النساء في كثير من بلدان العالم مأساوية وتعاني من مضايقات ومشكلات تصل حد المعاملة كسلعة في بعض القرى الهندية وتهديدات بخلل في التركيبة السكانية في الصين بسبب سياسة الطفل الواحد التي تجيء على حساب الاناث وفي افريقيا تعاني ويلات الجهل والفقر والبنت تذهب للعمل في سن السادسة بدلا من المدرسة.
وقالت إن المرأة في الغرب حالها أفضل نسبيا لكنها تعاني من بعض المشكلات وهضم بعض من حقوقها مستشهدة بما يدور في بلدها فرنسا من عدم مساواة في الاجور ما بين المرأة والرجل حتى في حالة تساوي المؤهلات العلمية والخبرات، موضحة ان المرأة الفرنسية تستبشر خيراً بالرئيس الفرنسي الحالي ساركوزي الذي شكل حكومته وفيها نسبة كبيرة من النساء وهو انتصار لحقوقهن النيابية المهضومة من قبل الاحزاب السياسية.
وامتدحت حال المرأة في شمال أوروبا ووصفتها بالمتقدمة والمتميزة وهي في قمة الهرم العالمي، ومشيدة بالشركات الأمريكية التي تهتم بتوظيف النساء في مجالس ادارتها وبنسبة تبلغ 17% مقابل 7% فقط لنظيراتها الفرنسية.
وقالت إن الدراسات والبحوث أكدت تميز وارتفاع أرباح الشركات التي يكون من ضمن قيادتها كوادر نسائية ووجود المرأة ضروري لحفظ التوازن في المجتمعات وتحسين الحياة، مشيرة إلى ان الامم المتحدة وضعت مواثيق ومعاهدات للرعاية والاهتمام بالمرأة لكنها محل تجاهل كثير من الدول.
واختتمت محاضرتها موجهة سؤالاً إلى الرجال قائلة “على الرجال أن يفهموا إلى أي مدى هم بحاجة الى النساء”.
أشادت الصحافية الفرنسية كريستين أوكرانت بأوضاع المرأة في دولة الامارات ووصفتها بالايجابية والمتطورة وأن القيادة توفر لها الرعاية والاهتمام الشيء الذي جعلها متفوقة على نظيراتها في المنطقة، مشيرة إلى مشاركتها الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني والنجاحات التي حققتها في هذه التجربة محل اشادة وتقدير واهتمام المجتمع الدولي.
وقالت إن الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد نموذج مشرف للمرأة الاماراتية وقدرتها على التعاطي بقوة مع الاحداث السياسية والتصدي للأزمات برحابة صدر وصلابة، في اشارة الى مواجهتها للانتقادات القوية التي وجهت لها بسبب ارتفاع الاسعار مؤكدة ان توجيه الانتقاد لوزيرة بحد ذاته ظاهرة ايجابية تؤكد ان المرأة الاماراتية تسير في الطريق الصحيح وبدعم من قيادات الدولة.
جاء ذلك في المحاضرة التي نظمتها لها الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي مساء أمس الاول حول أوضاع النساء في العالم وبمشاركة من قنصل عام فرنسا ندا يافي التي قامت بالترجمة الفورية للمحاضرة من الفرنسية الى العربية مع ترجمة مداخلات الحضور إلى اللغتين.
وذكرت أن أوضاع النساء في كثير من بلدان العالم مأساوية وتعاني من مضايقات ومشكلات تصل حد المعاملة كسلعة في بعض القرى الهندية وتهديدات بخلل في التركيبة السكانية في الصين بسبب سياسة الطفل الواحد التي تجيء على حساب الاناث وفي افريقيا تعاني ويلات الجهل والفقر والبنت تذهب للعمل في سن السادسة بدلا من المدرسة.
وقالت إن المرأة في الغرب حالها أفضل نسبيا لكنها تعاني من بعض المشكلات وهضم بعض من حقوقها مستشهدة بما يدور في بلدها فرنسا من عدم مساواة في الاجور ما بين المرأة والرجل حتى في حالة تساوي المؤهلات العلمية والخبرات، موضحة ان المرأة الفرنسية تستبشر خيراً بالرئيس الفرنسي الحالي ساركوزي الذي شكل حكومته وفيها نسبة كبيرة من النساء وهو انتصار لحقوقهن النيابية المهضومة من قبل الاحزاب السياسية.
وامتدحت حال المرأة في شمال أوروبا ووصفتها بالمتقدمة والمتميزة وهي في قمة الهرم العالمي، ومشيدة بالشركات الأمريكية التي تهتم بتوظيف النساء في مجالس ادارتها وبنسبة تبلغ 17% مقابل 7% فقط لنظيراتها الفرنسية.
وقالت إن الدراسات والبحوث أكدت تميز وارتفاع أرباح الشركات التي يكون من ضمن قيادتها كوادر نسائية ووجود المرأة ضروري لحفظ التوازن في المجتمعات وتحسين الحياة، مشيرة إلى ان الامم المتحدة وضعت مواثيق ومعاهدات للرعاية والاهتمام بالمرأة لكنها محل تجاهل كثير من الدول.
واختتمت محاضرتها موجهة سؤالاً إلى الرجال قائلة “على الرجال أن يفهموا إلى أي مدى هم بحاجة الى النساء”.