الشاهين
22-11-2007, 10:38 AM
صحيفة الرياض السعودية /
تحقيق : حورية الجوهر
رغم ما اصبحت تتمتع به المرأة من وعي وعقلية ناضجة في مجال ادارة حياتها العملية واستثمار اموالها الشخصية الا انه تبقى هناك من السيدات من لم تفارق صيحات الموضة مخيلتها ومن لا يردعها عن الجري وراء احدث صيحاتها رادع ، ونحن بطبيعة الحال لسنا ضد الاناقة ولسنا ضد ان تكون المرأة حسنة المظهر راقية الذوق ، ولكننا هنا بصدد رصد تأثير الجري وراء الموضة على الحياة الاقتصادية للمرأة ، ولا مانع من رصد بعض انواع الغش الذي تتعرض له المرأة من وقت لآخر بسبب تعلقها بالنادر والمتفرد من الصيحات .. بعض السيدات اللاتي تأثرن بالموضة وما زلن يتبعنها تحدثن الى اقتصاديات الأسرة بصراحة..
عصرية المرأة
ترجع الشابة وداد بامحفوظ جري المرأة وراء اناقتها الى ما اسمته "عصرية المرأة" فتقول : عصرية المرأة وأناقتها تدفعها إلى متابعة ما يظهر من جديد في الموضة وتسارع إلى إمتلاكه في أقرب فرصة فالمرأة التي تحب التجديد والأناقة تحرص على أن تكون أول من يمتلك آخر صيحات الموضة فهي تشعر بالرضاء حيال أناقتها أمام نفسها والآخرين لذلك لايعنيها ما تنفقه من نقود أمام إمتلاكها قطعة نادرة وانيقة من الملابس أو الاكسسوارات كحقيبة اليد أوالساعة وغير ذلك.
اعرف انهم يستغلونني!
من جانبها تقول السيدة الجوهرة العليان :" أحب الظهور والتميز عن الآخرين لذلك أحرص على أن أفوز بأول صيحة وأول صرعة قبل الأخرين واتعمد الذهاب الى أماكن تعرف بالسبق الأول من الموضة وأماكن لاتكرر عرض المبتكر والمصنوع والمحدود في الكمية والغالي الثمن ولذلك أواجه استغلالاً فاحشاً من المروج لقطعة ومع ذلك أشعر برغبة كبيرة في امتلاكها قبل الآخرين وأحرص على اتباع ما يبتكر من الموضة الحديثة ..
التقليد والتفاخر
اما الشابة فريال المفتي فحاولت معنا شرح ابعاد القضية فقالت :" التقليد والتفاخر هما السبب الحقيقي وراء ملاحقة الموضة ، لأن إحدى النجمات الشهيرات أو إحدى الشخصيات البارزة قد ظهرت وهي ترتدي قطعة من الأزياء أو قطعة من الحلي أو الاكسسوار غالي الثمن ونحو ذلك فتحاول بعض السيدات تقليدها والظهور بنفس الشيء حتى وإن كان للأسف الشديد غير مناسب لها لذلك فإن الموضة التي نشهدها اليوم هي نوع من موجة هستيرية تتبعها النساء نتيجة التفاخرالمتأصل في المرأة وحبّ التقليد دون التفكير فيما إن كان مؤثرا على مظهرها أو ميزانيتها وخاصة إن كانت محدودة الدخل
تجربة خاصة
وتؤكد والدة سامي المهنا أن الموضة لاتقف عند حد معين ففي كل يوم تطالعنا وسائل الاعلام والشركات المروجة والمولات (الاسواق) المختلفة التي تتكاثر يوماً بعد يوم بعشرات بل مئات التقاليع والموديلات الحديثة والسلع متعددة الصرعات والصيحات والكل ينادي من جانبه أنه تميز عن الآخر ولكن في الحقيقة لو تمعنا قليلا قبل الاندفاع لشراء أي نوع مما يعرض على أساس أنها الموضة لوجدنا أن معظم هذه المنتوجات تشبه بعضها كثيرا 0وقد وقعت شخصيا في ذلك حيث أنني اشتريت ذات مرة قطعة من الملابس التي عرضت في إحدى دور الازياء المعروفة على أنها تميزت عن غيرها وغير ذلك فدفعت ثمناً باهظاً لشرائها وعندما ذهبت الى المناسبة وجدت عدداً آخر من السيدات يرتدينها ومن نفس دار الأزياء ، بل ان بعضهن اشترين التصميم نفسه من أماكن أخرى وبأسعار أقل كثيرا وكذلك تشابهت الاكسسوارات كالساعات والحقائب وغيرها وكان يوما مشهودا ومحرجا للغاية ولذلك قررت ألا أتقيد بالموضة ما حييت بعد ذلك !
تحقيق : حورية الجوهر
رغم ما اصبحت تتمتع به المرأة من وعي وعقلية ناضجة في مجال ادارة حياتها العملية واستثمار اموالها الشخصية الا انه تبقى هناك من السيدات من لم تفارق صيحات الموضة مخيلتها ومن لا يردعها عن الجري وراء احدث صيحاتها رادع ، ونحن بطبيعة الحال لسنا ضد الاناقة ولسنا ضد ان تكون المرأة حسنة المظهر راقية الذوق ، ولكننا هنا بصدد رصد تأثير الجري وراء الموضة على الحياة الاقتصادية للمرأة ، ولا مانع من رصد بعض انواع الغش الذي تتعرض له المرأة من وقت لآخر بسبب تعلقها بالنادر والمتفرد من الصيحات .. بعض السيدات اللاتي تأثرن بالموضة وما زلن يتبعنها تحدثن الى اقتصاديات الأسرة بصراحة..
عصرية المرأة
ترجع الشابة وداد بامحفوظ جري المرأة وراء اناقتها الى ما اسمته "عصرية المرأة" فتقول : عصرية المرأة وأناقتها تدفعها إلى متابعة ما يظهر من جديد في الموضة وتسارع إلى إمتلاكه في أقرب فرصة فالمرأة التي تحب التجديد والأناقة تحرص على أن تكون أول من يمتلك آخر صيحات الموضة فهي تشعر بالرضاء حيال أناقتها أمام نفسها والآخرين لذلك لايعنيها ما تنفقه من نقود أمام إمتلاكها قطعة نادرة وانيقة من الملابس أو الاكسسوارات كحقيبة اليد أوالساعة وغير ذلك.
اعرف انهم يستغلونني!
من جانبها تقول السيدة الجوهرة العليان :" أحب الظهور والتميز عن الآخرين لذلك أحرص على أن أفوز بأول صيحة وأول صرعة قبل الأخرين واتعمد الذهاب الى أماكن تعرف بالسبق الأول من الموضة وأماكن لاتكرر عرض المبتكر والمصنوع والمحدود في الكمية والغالي الثمن ولذلك أواجه استغلالاً فاحشاً من المروج لقطعة ومع ذلك أشعر برغبة كبيرة في امتلاكها قبل الآخرين وأحرص على اتباع ما يبتكر من الموضة الحديثة ..
التقليد والتفاخر
اما الشابة فريال المفتي فحاولت معنا شرح ابعاد القضية فقالت :" التقليد والتفاخر هما السبب الحقيقي وراء ملاحقة الموضة ، لأن إحدى النجمات الشهيرات أو إحدى الشخصيات البارزة قد ظهرت وهي ترتدي قطعة من الأزياء أو قطعة من الحلي أو الاكسسوار غالي الثمن ونحو ذلك فتحاول بعض السيدات تقليدها والظهور بنفس الشيء حتى وإن كان للأسف الشديد غير مناسب لها لذلك فإن الموضة التي نشهدها اليوم هي نوع من موجة هستيرية تتبعها النساء نتيجة التفاخرالمتأصل في المرأة وحبّ التقليد دون التفكير فيما إن كان مؤثرا على مظهرها أو ميزانيتها وخاصة إن كانت محدودة الدخل
تجربة خاصة
وتؤكد والدة سامي المهنا أن الموضة لاتقف عند حد معين ففي كل يوم تطالعنا وسائل الاعلام والشركات المروجة والمولات (الاسواق) المختلفة التي تتكاثر يوماً بعد يوم بعشرات بل مئات التقاليع والموديلات الحديثة والسلع متعددة الصرعات والصيحات والكل ينادي من جانبه أنه تميز عن الآخر ولكن في الحقيقة لو تمعنا قليلا قبل الاندفاع لشراء أي نوع مما يعرض على أساس أنها الموضة لوجدنا أن معظم هذه المنتوجات تشبه بعضها كثيرا 0وقد وقعت شخصيا في ذلك حيث أنني اشتريت ذات مرة قطعة من الملابس التي عرضت في إحدى دور الازياء المعروفة على أنها تميزت عن غيرها وغير ذلك فدفعت ثمناً باهظاً لشرائها وعندما ذهبت الى المناسبة وجدت عدداً آخر من السيدات يرتدينها ومن نفس دار الأزياء ، بل ان بعضهن اشترين التصميم نفسه من أماكن أخرى وبأسعار أقل كثيرا وكذلك تشابهت الاكسسوارات كالساعات والحقائب وغيرها وكان يوما مشهودا ومحرجا للغاية ولذلك قررت ألا أتقيد بالموضة ما حييت بعد ذلك !