PDA

عرض الاصدار الكامل : الشيخة فاطمة لـ "منتدى المرأة الاقتصادي العالمي": فك قيود المرأة يبدأ بتحسين أوضاعها


الشاهين
19-11-2007, 06:56 AM
الخليج - ريم الهاجري:
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيسة الفخرية لمجلس سيدات أعمال الإمارات ان المرأة إذا ما أتيحت لها الفرصة وفتحت لها الأبواب فإنها قادرة على اثبات وجودها وابراز مواهبها وتأكيد فاعليتها وتعزيز مكانتها في المجتمع عبر مساهمتها الايجابية في عملية البناء والتنمية.
قالت سموها في الكلمة التي القتها نيابة عن سموها الدكتورة روضة المطوع النائبة الثانية لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيسة مجلس سيدات أعمال الامارات، بمناسبة انطلاق فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي العالمي الأول الذي ينظمه مجلس سيدات أعمال الإمارات تحت شعار “المرأة شريك فاعل في التنمية” وبدعم مباشر من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بحضور الاميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود والمهندس صلاح الشامسي رئيس اتحاد الغرف رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبي، وحصة العسيلي رئيسة لجنة الاعلام والمؤتمرات في مجلس سيدات أعمال الامارات رئيسة مجلس إدارة النورس لتنظيم المعارض والمؤتمرات والهيئة التنفيذية لمجلس سيدات اعمال أبوظبي وعدد من سيدات الأعمال في دولة الامارات، ليس خافياً على الحضور الكريم ان المرأة الاماراتية بفضل دعم ورعاية شيوخنا الكرام حكام الامارات منذ تأسيس الدولة في بداية سبعينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا حققت العديد من الانجازات في مختلف المجالات غير ان انجازها الأبرز يبدو واضحاً للعيان في المجال الاقتصادي.
وتابعت: إنني أتذكر بكل فخر واعتزاز تطور حجم مشاركة المرأة الاماراتية في سوق العمل حيث قفزت من 9،6% عام 1985 الى 13% عام 1995م ثم الى قرابة 22،4% في العام 2004 حتى أصبحت المرأة تشكل شريحة كبيرة ومؤثرة في اجمالي القوة العاملة في القطاع الحكومي الذي وصل الى نحو 66% بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار وحوالي 60% في الوظائف الفنية.
وأضافت: ان المرأة اقتحمت بكل كفاءة واقتدار ميادين العمل الخاص، فعلى سبيل المثال في قطاع سوق الأوراق المالية تشير الاحصاءات الرسمية الى ان سوق أبوظبي للأوراق المالية أصدر عام 2005 نحو 267 ألف رقم مستثمر استحوذت النساء على 43% منها وبلغت قيمة تداولات السيدات في السوق 13،8 مليار درهم حيث تداولن 946 مليون سهم من خلال 104 آلاف صفقة، وقبل خمس سنوات شهد عمل المرأة في الامارات دفعة معنوية هائلة بتأسيس مجلس سيدات الأعمال والذي يضم في عضويته ما يزيد على 14 ألف سيدة ويقوم بتنفيذ حملات وطنية سنوية لتوعية السيدات المواطنات بأهمية دخولهن مجال العمل الاقتصادي والتجاري الحر. ويقدم مجلس سيدات أعمال أبوظبي الذي يضم وحده اكثر من 4 آلاف سيدة خدمات متميزة حيث يسهم في تعزيز حضور المرأة في المجال الاقتصادي عبر العديد من الأفكار الجذابة مثل مشروع (مبدعة) ومشروع (حاضنة الأعمال للمشاريع الصغيرة) وجائزة (أفضل فكرة مشروع)، متمنية للمؤتمر خالص التوفيق وأن يكون مناسبة طيبة للقاء وتبادل الأفكار البناءة التي تسمع العالم أجمع صوت المرأة الداعي الى العمل والبناء والتعاون بدلاً من الصدام والتناحر.
وأضافت سموها: انه لمن دواعي سعادتي وسروري ان أرعى لقاءكن الذي أثق تماماً في انه لقاء مثمر سوف يدفعنا الى آفاق أرحب تعكس رغبتنا الصادقة في ابراز دور المرأة وتأكيد مشاركتها الايجابية في عملية البناء والتنمية مشيرة الى ان المرأة شريك فاعل في التنمية والواقع الذي نعيشه اليوم خير شاهد ودليل على صحة العنوان الذي تندرج تحته اعمال مؤتمركن.. وها هي عشرات الوجوه النسائية التي تمتلئ بها القاعة تقدم لنا دليلاً آخر.. وفي الأسبوع الماضي شارك وفد موسسة التنمية الأسرية في مؤتمر أقيم في الرباط تحت عنوان: “دور المرأة في عملية التنمية المستدامة” والذي أكدنا خلاله ان مشاركة المرأة في عملية التنمية واجب تفرضه علينا المتطلبات الراهنة، فالمرأة نصف المجتمع وليس بمقدور أي مجتمع ان يحقق التقدم والتنمية التي ينشدها ونصفه معطل عن العمل.. ونحن في العالم العربي على وجه الخصوص لم نعد نملك ترف بقاء المرأة على هامش الأحداث بل يجب ان تكون يداً بيد مع الرجل لتحقيق التقدم والرقي الذي ننشده لأوطاننا.
وأضافت ونحن بلا شك نفخر بهذه الانجازات لكننا لا نزال نتطلع الى ما هو أفضل وأجمل، إننا نعيش في عالم اليوم في ظل أجواء تنادي بتمكين المرأة وفك قيودها للانطلاق ونحسب ان اولى خطوات دعم المرأة انما تكون بالنظر الى تحسين أوضاعها الاقتصادية وظروفها المعيشية ومد يد العون لها لإقامة مشروعها الخاص والذي يعزز ثقتها بنفسها ويحقق لها حلمها في الاستقلال والتحرر ومن منطلق ايماننا بذلك فإننا منذ سنوات مضت وبدعم من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد - طيب الله ثراه - أكدنا دعمنا لمشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والعملية.
وأشارت الى ان مشروع سليسلة هو تطبيق عملي لعملية الاصلاح والتنمية التي نراها فتمت تسميته بهذا الاسم مشيرة الى ان مشروع سليسلة هو احدث البرامج التي نفذناها ونجح بعون الله لأنه انطلق من رؤية وطنية ذاتية وبتمويل ذاتي ولأهداف سامية تحول فيه الأسر الفقيرة من مستهلكة الى منتجة ومبدعة.
وكان من أهم نجاحات هذا المشروع هو توجهنا الى ان نستغل مواردنا الطبيعية والمحلية وتوجيه بعض مشتقاتها لإفادة المرأة.