الشاهين
03-07-2007, 08:50 AM
منتجات إلكترونية.. لأذواق النساء
كاميرات وكومبيوترات محمولة وتلفزيونات بلمسات أنثوية للمنزل والعمل
http://www.aawsat.com/2007/07/03/images/internet.426297.jpg
نيويورك: مايكل ماريوت *
نانسي ديوارت لا تهوى المعدات والاجهزة الالكترونية الاستهلاكية ولا ترغب فيها. وعلى الرغم من انها اسست شركة للتعريف بالتقنيات في وادي السيليكون في كاليفورنيا، لكنها بعيدة جدا عن المعدات الرقمية.. وعن الغيغابايتات، «فأنا لست متصلة بالآخرين، لاسلكيا ولا لاسلكيا»، كما تقول هذه الآنسة من دون ابداء اي اعتذار. «ولا احمل معي حزاما تعلق عليه جميع الاجهزة الالكترونية، كما انني لست من اصحاب اجهزة البلاك بيري».
وكانت هناك فترة من الزمن كان فيها مسوقو الاجهزة والمعدات الالكترونية يعتبرونها امرأة لا أكثر، وبالتالي يتجاهلونها، لكن الامور تغيرت.
وكانت الآنسة ديوارت، 44 سنة، المديرة التنفيذية في «ديوارت ديزاين» قد اشترت قبل ثمانية اشهر تقريبا جهاز «أبل ماكبوك». وسرعان ما اكتشفت مدى فائدة الكاميرا الرقمية لدى تعاملها مع برنامج «آي فوتو» من «ماك»، ناشرة صورها على شاشة كومبيوتر اللابتوب بلمسة واحدة. وبعد وقت قصير لاحقا، ذكرت انها باتت تحضر اقراص «دي في دي» مع صور سلايد وفيديوات، كما لاحظت ان المنتجين المختلفين باتوا يصنعون حاليا حقائب لطيفة يمكن حملها حول اجهزة اللابتوب.
وبايجاز يبدو ان الآنسة ديوارت بدأت تهوى الاجهزة العالية التقنية، لكن شعورها الاساسي نحو التقنية الاستهلاكية لم يتغير، الذي تغير فقط تصميم هذه المنتجات، فقد كانت سهلة الاستخدام، وهذا ما حببها اليها.
وهي تقول، ان «النساء اكثر انشغالا من الرجال، فأنا لا اهوى التقنية، لانها تتطلب الجلوس فترة طويلة وقضاء ساعات مع كتاب التعليمات والإرشادات، الذي يشبه أحجية كبيرة. لكن الرجال يجدون نوعا من الرضا والسرور من وراء ذلك، لكنني شخصيا افضل قراءة كتاب».
لمسات أنثوية
* وتمثل ديوارت مجموعة متنامية من النساء اللواتي شرعن في احتضان الالكترونيات الاستهلاكية، في الوقت الذي تقوم فيه هذه التقنيات بالوصول اليهم لاحتضانهن. ويقبع خلف هذه الثورة مهندسون ومصممون بدأوا في جلب الكثير من المنطق والعقلانية النسائية الى المنتجات التي تشكلت تاريخيا وفقا للاذواق الرجالية وعاداتهم ومتطلباتهم.
وحتى سنوات قليلة ماضية كان اضفاء لمسة انثوية على منتجات الكترونية استهلاكية يعني اقل من انتاج نسخة قرنفلية، او من الالوان الفاتحة من ذات السلعة السوداء، او الفضية التي يفضلها الرجال. ويلاحظ بعض الباعة ان هذا النوع من التسويق ما زال قائما. لكن اضفاء لمسة انثوية على التقنية يتعلق اكثر بأساسيات المنتج، التي غالبا ما يعبر عنها بسهولة استخدامه. وهي ليست بالضرورة موجهة خصيصا الى النساء، لكنها صديقة لهن. وبإمكان المتسوقين ملاحظة ذلك في محلات الالكترونيات عن طريق ارتفاع شعبية الصور الرقمية مرورا الى التلفزيونات ذات الشاشات المسطحة المصممة لكي تدخل، او تركب في الخزائن والرفوف المدرجة التي كانت تضم في الماضي التلفزيونات التقليدية ذات الشاشات الصغيرة، وذلك عن طريق تحويل مكبرات الصوت من الجوانب الى اعلى او اسفل جهاز التلفزيون.
ويمكن ملاحظة هذا التأثير، فقد قامت النساء بشراء اكثر من نصف الكاميرات الرقمية في الاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي مقارنة بـ 48 في المائة قبل عام، استنادا الى مجموعة «إن بي دي» المؤسسة المتخصصة بابحاث السوق. وهناك المزيد من اللمسات الذكية ايضا مثل المساحات الواسعة بين المفاتيح (التباعد) في دفتر الملاحظات الالكتروني الجوال الجديد الخفيف الوزن من سوني، الذي طرح في الاسواق قبل اسبوع، فهو يتلاءم مع اظافر السيدات الطويلة. وبعض الهواتف الجوالة الحديثة التي تصنعها إل جي إليكترونيكس، مجهزة بكاميرات بتركيز بؤري وتعيير اوتوماتيكي بطول الذراع، لكون الشركات لاحظت ان الشابات من النساء يهوين التقاط صور لانفسهن، ومع صديقاتهن ايضا، خلافا للرجال.
منتجات نسائية
* وكانت «نيكون» و«أوليمبوس» قد عرضت اخيرا مجموعات صغيرة وخفيفة الوزن من الكاميرات الرقمية السهلة الاستخدام ذات عدسات الريفليكس المفردة S.L.R المصممة خصيصا للنساء، لكونهن يملن الى لمحافظة على الذكريات العائلية.
وكاميرا نيكون D40X هي اصغر بنسبة 20 في المائة من كاميرا نيكون الرقمية S.L.R، ويمكن حملها بسهولة حول العنق، او وضعها بسهولة في حقيبة اليد. كما تتميز بالعديد من المزايا الاوتوماتيكية التي نجدها عادة في الكاميرات التي تعمل فقط بالتصويب والتقاط الصورة.
وكانت صناعة الالكترونيات الاستهلاكية قد استوعبت بصورة عامة الامور الواضحة التالية: وهي ان العديد، ان لم تكن غالبية المنتجات الالكترونية، يكون المقصود منها استخدامها في المنازل التي تديرها عادة النساء، بغض النظر ان كان يسكنها ايضا الرجال والاطفال، على حد قول روبرت جي نائب رئيس كوبي اليكترونيكس لشؤون التسويق.
ويبدو ان النساء هن اللواتي بتن يتخذن القرارات، كما يقول جي الذي تابع قائلا: «عندما ظهرت شاشات التلفزيون الكبيرة كان المقصود منها متابعة النشاطات والمباريات الرياضية، لكن الامر بات يتعلق الان بمشاهدة الافلام، والنساء هنا هن جزء كبير من جمهورها، والمصممون يأخذون ذلك بعين الاعتبار».
وقد شرعت شركة كوبي بالتحدث مباشرة الى النساء عن طريق الاعلان عن بعض منتجاتها لهن، مثل مشغل اقراص دي في دي الجوال المزدوج الشاشة الذي يركب في السيارة، وذلك في مجلة «كوزموبوليتان».
ويقول مايك بريدي محرر موقع www.digitaladviser.com على الشبكة الخاص بالتسوق وتقديم المعلومات التي تتعلق بالالكترونيات الاستهلاكية، ان الرجال والنساء يميلون الى التصرف بشكل مختلف حيال التلفزيونات في المنزل، فالرجال يعتبرونها القطعة الرئيسية في الغرفة، في حين تعتبرها النساء قطعة اخرى اضافية.
ديكور إلكتروني
* وكانت الشركات المنتجة للأجهزة التلفزيونية قد استجابت للاعتبارات النسائية بأساليب مختلفة ومنها، وستنكهاوس ديجيتال الكترونيكس، التي طرحت اخيرا تلفزيونات بشاشات عرض مسطحة تعمل بالبلور السائل، ولكن بقياسات متواضعة لا تتعدى الـ 32 والـ 40 بوصة ومجهزة بمشغلات دي في دي مركبة في مقدمتها، التي تميل اليها النساء عادة، كما يقول راي روغ نائب الرئيس لشؤون التسويق، لان الغرفة عند ذاك لن تكون مزدحمة بصندوق اسود كبير لمشاهدة محتويات اقراص دي في دي، او غيره من الاجهزة المتصلة بكثير من الاشرطة والاسلاك.
وتقوم شركة أكوستيك ريسيرتش ببيع نظام من مكبرات الصوت الصغيرة المدمجة المتخفية تحت اغطية تسميها «السمعيات الشفافة». ويدعى النظام «هوم ديكور»، الذي يجعل هذه المكبرات تتخفى تحت هيئة مزهريات، أو كتب، او نباتات صناعية، او ساعات، او شمعدانات، على حد قول توم مالون رئيس اوديوفوكس الشركة الأم ومقرها نيويورك.
والفكرة من وراء كل ذلك هي انتاج نظام صوتي جيد، وبالتالي جعله يختفي استنادا الى مالون. ويبلغ سعر مكبرات الصوت 800 دولار، في حين تراوح اسعار مكبرات الصوت بين 40 و120 دولارا للواحد منها.
وذهبت شركة إنيرجايزر منتجة البطاريات الى ابعد من ذلك، الى انتاج شاحن للبطاريات لكل من الجنسين: الرجال والنساء، فبطارية «دوك آند غو» التي تباع بـ33 دولارا مصممة للرجال، وهي باللون الاسود والرمادي مع حافة لماعة. ويتسع فرعاها الى ثماني بطاريات. ويبدأ الضوء بالتألق باللون الاحمر لدى قيامه بالشحن، وباللون الاصفر عندما ينتهي هذا الشحن.
اما الشاحن الثاني «إيزي تشارجر» (20 دولارا) فهو مصمم للنساء اللواتي يقمن بادارة البطاريات الخاصة باجهزة المنازل. وهو مسطح ومستدير مع صفائح غطائية باللون الفضي والاسود، مع قشرة بيضاوية خارجية تساعد على الامتزاج والذوبان مع المعدات المطبخية. ويقوم صمام ثنائي كبير باعث للضوء بعرض وابراز ما يقوم به الشاحن في كل مرحلة من مراحل دورة الشحن. وبينت مجموعة فوكاس، التي تقوم بالتجارب والاختبارات، ان الرجال رفضوا الشاحن إيزي تشارجر وكيفية تبيانه مراحل الشحن، لانهم، أي الرجال، اعتقدوا انه يخبرهم بالأشياء التي يعرفونها سلفا، كما تقول ماندي اسوارينكو مديرة صنف من اصناف المنتجات التي يجري شحنها. واضافت «لقد وجدنا كيفية استخدام الاشخاص لآلات الشحن بانه شيء مختلف، فبالنسبة الى المرأة فانها تريده امرا مفهوما من الوهلة الاولى». * خدمة «نيويورك تايمز»
كاميرات وكومبيوترات محمولة وتلفزيونات بلمسات أنثوية للمنزل والعمل
http://www.aawsat.com/2007/07/03/images/internet.426297.jpg
نيويورك: مايكل ماريوت *
نانسي ديوارت لا تهوى المعدات والاجهزة الالكترونية الاستهلاكية ولا ترغب فيها. وعلى الرغم من انها اسست شركة للتعريف بالتقنيات في وادي السيليكون في كاليفورنيا، لكنها بعيدة جدا عن المعدات الرقمية.. وعن الغيغابايتات، «فأنا لست متصلة بالآخرين، لاسلكيا ولا لاسلكيا»، كما تقول هذه الآنسة من دون ابداء اي اعتذار. «ولا احمل معي حزاما تعلق عليه جميع الاجهزة الالكترونية، كما انني لست من اصحاب اجهزة البلاك بيري».
وكانت هناك فترة من الزمن كان فيها مسوقو الاجهزة والمعدات الالكترونية يعتبرونها امرأة لا أكثر، وبالتالي يتجاهلونها، لكن الامور تغيرت.
وكانت الآنسة ديوارت، 44 سنة، المديرة التنفيذية في «ديوارت ديزاين» قد اشترت قبل ثمانية اشهر تقريبا جهاز «أبل ماكبوك». وسرعان ما اكتشفت مدى فائدة الكاميرا الرقمية لدى تعاملها مع برنامج «آي فوتو» من «ماك»، ناشرة صورها على شاشة كومبيوتر اللابتوب بلمسة واحدة. وبعد وقت قصير لاحقا، ذكرت انها باتت تحضر اقراص «دي في دي» مع صور سلايد وفيديوات، كما لاحظت ان المنتجين المختلفين باتوا يصنعون حاليا حقائب لطيفة يمكن حملها حول اجهزة اللابتوب.
وبايجاز يبدو ان الآنسة ديوارت بدأت تهوى الاجهزة العالية التقنية، لكن شعورها الاساسي نحو التقنية الاستهلاكية لم يتغير، الذي تغير فقط تصميم هذه المنتجات، فقد كانت سهلة الاستخدام، وهذا ما حببها اليها.
وهي تقول، ان «النساء اكثر انشغالا من الرجال، فأنا لا اهوى التقنية، لانها تتطلب الجلوس فترة طويلة وقضاء ساعات مع كتاب التعليمات والإرشادات، الذي يشبه أحجية كبيرة. لكن الرجال يجدون نوعا من الرضا والسرور من وراء ذلك، لكنني شخصيا افضل قراءة كتاب».
لمسات أنثوية
* وتمثل ديوارت مجموعة متنامية من النساء اللواتي شرعن في احتضان الالكترونيات الاستهلاكية، في الوقت الذي تقوم فيه هذه التقنيات بالوصول اليهم لاحتضانهن. ويقبع خلف هذه الثورة مهندسون ومصممون بدأوا في جلب الكثير من المنطق والعقلانية النسائية الى المنتجات التي تشكلت تاريخيا وفقا للاذواق الرجالية وعاداتهم ومتطلباتهم.
وحتى سنوات قليلة ماضية كان اضفاء لمسة انثوية على منتجات الكترونية استهلاكية يعني اقل من انتاج نسخة قرنفلية، او من الالوان الفاتحة من ذات السلعة السوداء، او الفضية التي يفضلها الرجال. ويلاحظ بعض الباعة ان هذا النوع من التسويق ما زال قائما. لكن اضفاء لمسة انثوية على التقنية يتعلق اكثر بأساسيات المنتج، التي غالبا ما يعبر عنها بسهولة استخدامه. وهي ليست بالضرورة موجهة خصيصا الى النساء، لكنها صديقة لهن. وبإمكان المتسوقين ملاحظة ذلك في محلات الالكترونيات عن طريق ارتفاع شعبية الصور الرقمية مرورا الى التلفزيونات ذات الشاشات المسطحة المصممة لكي تدخل، او تركب في الخزائن والرفوف المدرجة التي كانت تضم في الماضي التلفزيونات التقليدية ذات الشاشات الصغيرة، وذلك عن طريق تحويل مكبرات الصوت من الجوانب الى اعلى او اسفل جهاز التلفزيون.
ويمكن ملاحظة هذا التأثير، فقد قامت النساء بشراء اكثر من نصف الكاميرات الرقمية في الاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي مقارنة بـ 48 في المائة قبل عام، استنادا الى مجموعة «إن بي دي» المؤسسة المتخصصة بابحاث السوق. وهناك المزيد من اللمسات الذكية ايضا مثل المساحات الواسعة بين المفاتيح (التباعد) في دفتر الملاحظات الالكتروني الجوال الجديد الخفيف الوزن من سوني، الذي طرح في الاسواق قبل اسبوع، فهو يتلاءم مع اظافر السيدات الطويلة. وبعض الهواتف الجوالة الحديثة التي تصنعها إل جي إليكترونيكس، مجهزة بكاميرات بتركيز بؤري وتعيير اوتوماتيكي بطول الذراع، لكون الشركات لاحظت ان الشابات من النساء يهوين التقاط صور لانفسهن، ومع صديقاتهن ايضا، خلافا للرجال.
منتجات نسائية
* وكانت «نيكون» و«أوليمبوس» قد عرضت اخيرا مجموعات صغيرة وخفيفة الوزن من الكاميرات الرقمية السهلة الاستخدام ذات عدسات الريفليكس المفردة S.L.R المصممة خصيصا للنساء، لكونهن يملن الى لمحافظة على الذكريات العائلية.
وكاميرا نيكون D40X هي اصغر بنسبة 20 في المائة من كاميرا نيكون الرقمية S.L.R، ويمكن حملها بسهولة حول العنق، او وضعها بسهولة في حقيبة اليد. كما تتميز بالعديد من المزايا الاوتوماتيكية التي نجدها عادة في الكاميرات التي تعمل فقط بالتصويب والتقاط الصورة.
وكانت صناعة الالكترونيات الاستهلاكية قد استوعبت بصورة عامة الامور الواضحة التالية: وهي ان العديد، ان لم تكن غالبية المنتجات الالكترونية، يكون المقصود منها استخدامها في المنازل التي تديرها عادة النساء، بغض النظر ان كان يسكنها ايضا الرجال والاطفال، على حد قول روبرت جي نائب رئيس كوبي اليكترونيكس لشؤون التسويق.
ويبدو ان النساء هن اللواتي بتن يتخذن القرارات، كما يقول جي الذي تابع قائلا: «عندما ظهرت شاشات التلفزيون الكبيرة كان المقصود منها متابعة النشاطات والمباريات الرياضية، لكن الامر بات يتعلق الان بمشاهدة الافلام، والنساء هنا هن جزء كبير من جمهورها، والمصممون يأخذون ذلك بعين الاعتبار».
وقد شرعت شركة كوبي بالتحدث مباشرة الى النساء عن طريق الاعلان عن بعض منتجاتها لهن، مثل مشغل اقراص دي في دي الجوال المزدوج الشاشة الذي يركب في السيارة، وذلك في مجلة «كوزموبوليتان».
ويقول مايك بريدي محرر موقع www.digitaladviser.com على الشبكة الخاص بالتسوق وتقديم المعلومات التي تتعلق بالالكترونيات الاستهلاكية، ان الرجال والنساء يميلون الى التصرف بشكل مختلف حيال التلفزيونات في المنزل، فالرجال يعتبرونها القطعة الرئيسية في الغرفة، في حين تعتبرها النساء قطعة اخرى اضافية.
ديكور إلكتروني
* وكانت الشركات المنتجة للأجهزة التلفزيونية قد استجابت للاعتبارات النسائية بأساليب مختلفة ومنها، وستنكهاوس ديجيتال الكترونيكس، التي طرحت اخيرا تلفزيونات بشاشات عرض مسطحة تعمل بالبلور السائل، ولكن بقياسات متواضعة لا تتعدى الـ 32 والـ 40 بوصة ومجهزة بمشغلات دي في دي مركبة في مقدمتها، التي تميل اليها النساء عادة، كما يقول راي روغ نائب الرئيس لشؤون التسويق، لان الغرفة عند ذاك لن تكون مزدحمة بصندوق اسود كبير لمشاهدة محتويات اقراص دي في دي، او غيره من الاجهزة المتصلة بكثير من الاشرطة والاسلاك.
وتقوم شركة أكوستيك ريسيرتش ببيع نظام من مكبرات الصوت الصغيرة المدمجة المتخفية تحت اغطية تسميها «السمعيات الشفافة». ويدعى النظام «هوم ديكور»، الذي يجعل هذه المكبرات تتخفى تحت هيئة مزهريات، أو كتب، او نباتات صناعية، او ساعات، او شمعدانات، على حد قول توم مالون رئيس اوديوفوكس الشركة الأم ومقرها نيويورك.
والفكرة من وراء كل ذلك هي انتاج نظام صوتي جيد، وبالتالي جعله يختفي استنادا الى مالون. ويبلغ سعر مكبرات الصوت 800 دولار، في حين تراوح اسعار مكبرات الصوت بين 40 و120 دولارا للواحد منها.
وذهبت شركة إنيرجايزر منتجة البطاريات الى ابعد من ذلك، الى انتاج شاحن للبطاريات لكل من الجنسين: الرجال والنساء، فبطارية «دوك آند غو» التي تباع بـ33 دولارا مصممة للرجال، وهي باللون الاسود والرمادي مع حافة لماعة. ويتسع فرعاها الى ثماني بطاريات. ويبدأ الضوء بالتألق باللون الاحمر لدى قيامه بالشحن، وباللون الاصفر عندما ينتهي هذا الشحن.
اما الشاحن الثاني «إيزي تشارجر» (20 دولارا) فهو مصمم للنساء اللواتي يقمن بادارة البطاريات الخاصة باجهزة المنازل. وهو مسطح ومستدير مع صفائح غطائية باللون الفضي والاسود، مع قشرة بيضاوية خارجية تساعد على الامتزاج والذوبان مع المعدات المطبخية. ويقوم صمام ثنائي كبير باعث للضوء بعرض وابراز ما يقوم به الشاحن في كل مرحلة من مراحل دورة الشحن. وبينت مجموعة فوكاس، التي تقوم بالتجارب والاختبارات، ان الرجال رفضوا الشاحن إيزي تشارجر وكيفية تبيانه مراحل الشحن، لانهم، أي الرجال، اعتقدوا انه يخبرهم بالأشياء التي يعرفونها سلفا، كما تقول ماندي اسوارينكو مديرة صنف من اصناف المنتجات التي يجري شحنها. واضافت «لقد وجدنا كيفية استخدام الاشخاص لآلات الشحن بانه شيء مختلف، فبالنسبة الى المرأة فانها تريده امرا مفهوما من الوهلة الاولى». * خدمة «نيويورك تايمز»