دانة الخليج
17-11-2007, 11:03 PM
فتـى الأحـــلام
قالت وهي تذرف دموع الندم : كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية ، تطورت إلى قصة ( حب ) وهمية ،
أوهمني إنه يحبني وسيتقدم لخطبتي ، طلب رؤيتي ... رفضت ، هددني بالهجر !! بقطع العلاقة .. ضعفـــــت ...
أرسلت إليه صورتي مع رسالة ورديه معطرة ... تواااالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة ..
هددني بالصور ، بالرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف وقد كان يسجله .. خرجت معه على أن أعود في أسرع
وقت ممكن .. لقد عدت ولكن ، عدت وأنا أحمل العار .. قلت له : الزواج .. الفضيحة ..
قال لي بكل احتقار وسخريه : إني لا أتزوج فاجرة
أختي الكريمة ..
إن كنت عاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح :
لا تصدقي .. لا تصدقي أن زواجا يمكن أن يتم عن طريق مكالمات هاتفيه عابثة . ولو تم فإن مصيره إلى الضياع
والفشل والشك والندم .
لا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتـاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف أو تتصل به
أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها القول ، فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل .
لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج
فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج ، وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ، مؤسس على أوهام وأكاذيب
لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور ، روى البخاري في
صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال :
( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قالا لي انطلق - وذكر الحديث حتى قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط
وأصوات فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب
ضوضوا - أي صاحوا من شدة الحر - فلما سأل عنهم الملائكة ، قالوا : ( وأما الرجال والنساء العراة الذين
هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ) ..
فهل تودين أن تكوني منهم ؟!
احذري المكالمات الهاتفية فإنها تسجل عند الله تعالى ويسجلها شياطين الإنس ( أدعياء الحب ) فيستخدمونها
سلاحا للضغط عليكِ أو للنيل من سمعتك وعرضك .
احذري التصوير بشتى أنواعه فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب
البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها .
احذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط .
احذري المجلات والروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف .
احذري المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء وتقضي على الفضيلة وتسعى إلى هدم الأخلاق والقيم .
احذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة مما يعرضك لغضب الله وعقابه .
احذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة ، فإنا ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم .
وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتق الله يجعل له مخرجاً . ويرزقه من حيث لا يحتسب .
احذري رفيقات السوء الضالات المضلات .
أختي الكريمة
احذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب للشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب .
احذري ملك المـوت إذا جـاء لقبض روحـك بالإستعداد للآخرة بالتـوبة النصوح والأعمال الصالحة فإنك
لا تدرين متى ينزل عليكِ .
وبعد هذه النصائح إعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح للتائبين ،
قال الله تعالى :
( قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
فإن كنتِ قد ألممتي بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع النـدم حينئذ .
والله من وراء القصد ,
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
قالت وهي تذرف دموع الندم : كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية ، تطورت إلى قصة ( حب ) وهمية ،
أوهمني إنه يحبني وسيتقدم لخطبتي ، طلب رؤيتي ... رفضت ، هددني بالهجر !! بقطع العلاقة .. ضعفـــــت ...
أرسلت إليه صورتي مع رسالة ورديه معطرة ... تواااالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة ..
هددني بالصور ، بالرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف وقد كان يسجله .. خرجت معه على أن أعود في أسرع
وقت ممكن .. لقد عدت ولكن ، عدت وأنا أحمل العار .. قلت له : الزواج .. الفضيحة ..
قال لي بكل احتقار وسخريه : إني لا أتزوج فاجرة
أختي الكريمة ..
إن كنت عاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح :
لا تصدقي .. لا تصدقي أن زواجا يمكن أن يتم عن طريق مكالمات هاتفيه عابثة . ولو تم فإن مصيره إلى الضياع
والفشل والشك والندم .
لا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتـاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف أو تتصل به
أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها القول ، فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل .
لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج
فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج ، وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ، مؤسس على أوهام وأكاذيب
لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور ، روى البخاري في
صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال :
( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قالا لي انطلق - وذكر الحديث حتى قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط
وأصوات فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب
ضوضوا - أي صاحوا من شدة الحر - فلما سأل عنهم الملائكة ، قالوا : ( وأما الرجال والنساء العراة الذين
هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ) ..
فهل تودين أن تكوني منهم ؟!
احذري المكالمات الهاتفية فإنها تسجل عند الله تعالى ويسجلها شياطين الإنس ( أدعياء الحب ) فيستخدمونها
سلاحا للضغط عليكِ أو للنيل من سمعتك وعرضك .
احذري التصوير بشتى أنواعه فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب
البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها .
احذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط .
احذري المجلات والروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف .
احذري المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء وتقضي على الفضيلة وتسعى إلى هدم الأخلاق والقيم .
احذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة مما يعرضك لغضب الله وعقابه .
احذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة ، فإنا ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم .
وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتق الله يجعل له مخرجاً . ويرزقه من حيث لا يحتسب .
احذري رفيقات السوء الضالات المضلات .
أختي الكريمة
احذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب للشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب .
احذري ملك المـوت إذا جـاء لقبض روحـك بالإستعداد للآخرة بالتـوبة النصوح والأعمال الصالحة فإنك
لا تدرين متى ينزل عليكِ .
وبعد هذه النصائح إعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح للتائبين ،
قال الله تعالى :
( قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
فإن كنتِ قد ألممتي بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع النـدم حينئذ .
والله من وراء القصد ,
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .