حسان
02-07-2007, 05:41 PM
ما هي الألوفيرا
غالبا ما تعرف بالنبتة المعجزة أو "الشافي الطبيعي" فالألوفيرا نبتة المفاجآت، تنمو بكثرة في المناخات الدافئة والجافة. ويخلط العديد من الناس بينها وبين نبتة الصبار لكنها في الواقع من فصيلة الزنبق تبقى رطبة، حيث نباتات أخرى قد تذبل وتموت، مغلقة مسامها للحؤول دون فقدان الرطوبة. يوجد اكثر من 200 نوع من الألوة لكن نبتة الألوة باربادينسيس ميلير(الألوفيرا) هي الأكثر استعمالاً بسبب فوائدها الطبية. تشير الوثائق القديمة إلى أن فوائد الألوفيرا معروفة منذ عدة قرون. وقد استمرت مزاياها العلاجية والشفائية لأكثر من 5 آلاف سنه,
جورج ايبيرز أول من أكتشف قدمها عام 1862، في مخطوطة مصرية عائدة إلى العام 1500 ق.م. اعتاد الأطباء الإغريقيون والرومانيون استعمالها كعشبه طبية فعالة. ووجد الباحثون أن كلا من الحضارتين الصينية والهندية القديمتين قد استعملتا الألوفيرا. كانت الملكات المصريات يربطن استعمالها بجمال المظهر، في حين تستعمل في الفيليبين مع الحليب لمعالجة التهابات الكلية. ذكر الكتاب المقدس هذه النبتة وتوحي الأسطورة بأن الأسكندر الكبير قد غزا جزيرة "سوكوترا" في المحيط الهندي لتأمين مؤونة احتياطية من الألوة بغية معالجة ندبات جنوده إثر المعارك.
بيد أن التطور السريع لعلم الطب الموثق في العالم الغربي والنزوح باتجاه مناخات أقل اعتدالاً ، قادا إلى تراجع رواج الألوفيرا وتوفرها ولم تعد تستعمل.
في أيامنا هذه، وعلى الرغم من فعالية الأدوية والعقاقير الطبية في معالجة الأمراض غالباً ما يؤدي استعمالها الطويل الأمد إلى عوارض جانبية لدى المرضى. بالتالي، يميل المستهلكون والعلماء أكثر فأكثر إلى علاجات أكثر تقليدية وأكثر طبيعية بعد أن أهملوها لوقت طويل. والنتيجة: عادت الألوفيرا تستقطب الأنظار مجدداً إذ تؤمن لصحتنا ونمط عيشتنا فوائد عدة.
بيد أن رواج الألوفيرا في مناخات لا تناسبها أساساً، ممكن فحسب عبر عملية تعرف بالاستقرار الكيميائي، مثلاً إذا قطعت تفاحة إلى شطرين وتركتها عرضة للهواء، سرعان ما يتبدل لونها. هذا ما يحدث مع الألوة أيضا. في الطبيعة، هلام الورقة محمي بالكامل بفضل القشرة الخارجية السميكة التي تحول دون فقدان الرطوبة وتقيها من الهواء. متى قطعت الورقة، بدأت عملية التأكسد وما لم تُراقب، قد تُجرد الهلام الثمين من العديد من فوائدة. الأستقرار الكيميائي هو طريقة للحفاظ على شكل الهلام الأصلي دون أن تفقد الورقة الخضراء مفعولها الأصلي. في غياب الاستقرار الكيميائي، قد يفسد الهلام، حتى ولو حُفظ مبرداً. تملك منتجات "فوريفير ليفينغ" براءة بعملية الاستقرار الكيميائي، ما يسمح لها بتكوين خبرة واسعة في هذا المجال، كموزع لمنتجات "فوريفير ليفينغ" بوسعك الآن مشاركتنا نجاح الشركة المميزة وتزويد زبائنك بفوائد أصيلة، في نطاق سوق تتجاوز حواجز العمر، الجنس أو الثقافة.
غالبا ما تعرف بالنبتة المعجزة أو "الشافي الطبيعي" فالألوفيرا نبتة المفاجآت، تنمو بكثرة في المناخات الدافئة والجافة. ويخلط العديد من الناس بينها وبين نبتة الصبار لكنها في الواقع من فصيلة الزنبق تبقى رطبة، حيث نباتات أخرى قد تذبل وتموت، مغلقة مسامها للحؤول دون فقدان الرطوبة. يوجد اكثر من 200 نوع من الألوة لكن نبتة الألوة باربادينسيس ميلير(الألوفيرا) هي الأكثر استعمالاً بسبب فوائدها الطبية. تشير الوثائق القديمة إلى أن فوائد الألوفيرا معروفة منذ عدة قرون. وقد استمرت مزاياها العلاجية والشفائية لأكثر من 5 آلاف سنه,
جورج ايبيرز أول من أكتشف قدمها عام 1862، في مخطوطة مصرية عائدة إلى العام 1500 ق.م. اعتاد الأطباء الإغريقيون والرومانيون استعمالها كعشبه طبية فعالة. ووجد الباحثون أن كلا من الحضارتين الصينية والهندية القديمتين قد استعملتا الألوفيرا. كانت الملكات المصريات يربطن استعمالها بجمال المظهر، في حين تستعمل في الفيليبين مع الحليب لمعالجة التهابات الكلية. ذكر الكتاب المقدس هذه النبتة وتوحي الأسطورة بأن الأسكندر الكبير قد غزا جزيرة "سوكوترا" في المحيط الهندي لتأمين مؤونة احتياطية من الألوة بغية معالجة ندبات جنوده إثر المعارك.
بيد أن التطور السريع لعلم الطب الموثق في العالم الغربي والنزوح باتجاه مناخات أقل اعتدالاً ، قادا إلى تراجع رواج الألوفيرا وتوفرها ولم تعد تستعمل.
في أيامنا هذه، وعلى الرغم من فعالية الأدوية والعقاقير الطبية في معالجة الأمراض غالباً ما يؤدي استعمالها الطويل الأمد إلى عوارض جانبية لدى المرضى. بالتالي، يميل المستهلكون والعلماء أكثر فأكثر إلى علاجات أكثر تقليدية وأكثر طبيعية بعد أن أهملوها لوقت طويل. والنتيجة: عادت الألوفيرا تستقطب الأنظار مجدداً إذ تؤمن لصحتنا ونمط عيشتنا فوائد عدة.
بيد أن رواج الألوفيرا في مناخات لا تناسبها أساساً، ممكن فحسب عبر عملية تعرف بالاستقرار الكيميائي، مثلاً إذا قطعت تفاحة إلى شطرين وتركتها عرضة للهواء، سرعان ما يتبدل لونها. هذا ما يحدث مع الألوة أيضا. في الطبيعة، هلام الورقة محمي بالكامل بفضل القشرة الخارجية السميكة التي تحول دون فقدان الرطوبة وتقيها من الهواء. متى قطعت الورقة، بدأت عملية التأكسد وما لم تُراقب، قد تُجرد الهلام الثمين من العديد من فوائدة. الأستقرار الكيميائي هو طريقة للحفاظ على شكل الهلام الأصلي دون أن تفقد الورقة الخضراء مفعولها الأصلي. في غياب الاستقرار الكيميائي، قد يفسد الهلام، حتى ولو حُفظ مبرداً. تملك منتجات "فوريفير ليفينغ" براءة بعملية الاستقرار الكيميائي، ما يسمح لها بتكوين خبرة واسعة في هذا المجال، كموزع لمنتجات "فوريفير ليفينغ" بوسعك الآن مشاركتنا نجاح الشركة المميزة وتزويد زبائنك بفوائد أصيلة، في نطاق سوق تتجاوز حواجز العمر، الجنس أو الثقافة.