الشاهين
01-07-2007, 07:09 PM
نقلت صحيفة جلف نيوز، الصادرة باللغة الإنجليزية من دبي، اليوم أنّ موردو مادة الأرز الغذائية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، يٌطالبون برفع أسعار هذه المادة الأساسية بنسبة 35% على الأقل بدلا عن الـ 20% التي حددتها وزارة الإقتصاد.
وكشف التجار أنّ نسبة الزيادة في الأسعار التي حددتها وزارة الإقتصاد لآ تُمكنهم من الإستمرار في تزويد سوق المنطقة بالأرز، ذلك أن سعر مادة الأرز في أسواق باكستان والهند - المُنتِجان المسيطران على سوق الأرز- عالية جدا.
وقال هاريش باتل، مدير شركة بورفي – مورد هام للأرز- بأن شركتهم تكبدت خسائر لأربع أشهر كاملة وأنهم ليسوا مستعدين لتحمل أكثر من ذلك. كما علّق محمد خورام إقبال من شركة استيراد الأرز – يونيكاي الدولية- بأن نسبة الإرتفاع لابد أن تكون على الأقل 35%.
سقف الزيادة الحكومي
ويُذكر أنّ وزارة الإقتصاد الإماراتية كانت قد صادقت –الأسبوع الماضي- على نسبة زيادة بـ 20% كحد أعلى لإرتفاع أسعار الأرز، وذلك وفقا لطلب تقدم به تجار الأرز لزيادة السعر بـ 40% إلى 50%.
وستُرسل الوزارة وفدا إلى كل من الهند وباكستان لمراجعة ومفاوضة إرتفاع الأسعار الحاد والإمدادات من الأرز.
هذا وقد تأثر محصول الأرز في أستراليا بالرياح القوية التي عرفتها المنطقة، في حين تأثر إنتاج الأرز في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تحويلها للمساحات التي كانت تخصص لزراعة الأرز إلى زراعة الذرة كي تلبي الطلب المتزايد على الإيثانول.
وكشف التجار أنّ نسبة الزيادة في الأسعار التي حددتها وزارة الإقتصاد لآ تُمكنهم من الإستمرار في تزويد سوق المنطقة بالأرز، ذلك أن سعر مادة الأرز في أسواق باكستان والهند - المُنتِجان المسيطران على سوق الأرز- عالية جدا.
وقال هاريش باتل، مدير شركة بورفي – مورد هام للأرز- بأن شركتهم تكبدت خسائر لأربع أشهر كاملة وأنهم ليسوا مستعدين لتحمل أكثر من ذلك. كما علّق محمد خورام إقبال من شركة استيراد الأرز – يونيكاي الدولية- بأن نسبة الإرتفاع لابد أن تكون على الأقل 35%.
سقف الزيادة الحكومي
ويُذكر أنّ وزارة الإقتصاد الإماراتية كانت قد صادقت –الأسبوع الماضي- على نسبة زيادة بـ 20% كحد أعلى لإرتفاع أسعار الأرز، وذلك وفقا لطلب تقدم به تجار الأرز لزيادة السعر بـ 40% إلى 50%.
وستُرسل الوزارة وفدا إلى كل من الهند وباكستان لمراجعة ومفاوضة إرتفاع الأسعار الحاد والإمدادات من الأرز.
هذا وقد تأثر محصول الأرز في أستراليا بالرياح القوية التي عرفتها المنطقة، في حين تأثر إنتاج الأرز في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تحويلها للمساحات التي كانت تخصص لزراعة الأرز إلى زراعة الذرة كي تلبي الطلب المتزايد على الإيثانول.