PDA

عرض الاصدار الكامل : الإماراتي سيف راشد بدأ رحلته نحو الثراء بعربة لبيع الذرة


دانة الخليج
10-11-2007, 09:45 PM
مدير شركة " سناكس " ترك الوظيفة الحكومية .. ولقاء مع رجل أعمال ماليزي غير مجرى حياته

الإماراتي سيف راشد بدأ رحلته نحو عالم الثراء بعربة لبيع الذرة

توريد المواد الغذائية النشاط الرئيس لشركة سيف راشد

دبي - الأسواق . نت

تقول الحكمة المأثورة إن " رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة " .. ولكن هل تبدأ رحلة الثراء ودخول عالم الأثرياء بشراء عربة لبيع الذرة ؟ وهل تتسع الخطوة وتتسارع لتتحول العربة إلى عربات ، ومن ثم إلى شركة وطنية صغيرة تحاول شق طريقها في السوق بصعوبة ولكن بإصرار ، في ظل منافسة أجنبية شرسة في محاولة لتغدو الشركة الصغيرة واحدة من كبريات الشركات التجارية في دبي ؟ ! .

5 سنوات مثيرة

في مقابلة مع الصحفي ضياء عبد العال نشرتها جريدة " البيان " الإماراتية اليوم السبت 10-11-2007 يروي سيف راشد ، مدير عام شركة " سناكس " لتجارة المواد الغذائية والمشروبات وخدمات التموين ، عضو مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ، قصة مشروعه الذي بدأ قبل 5 أعوام بلقاء مع رجل أعمال ماليزي يملك شركة " ديلي فرش سويت كورن " ، كان في زيارة إلى دبي للبحث عن فرص استثمارية .

اشترى سيف عربة لبيع الذرة من هذا الرجل ، واتفق معه على شراء الذرة المعالج والمطبوخ منه ، ووضع عربته الأولى في إحدى الجمعيات التعاونية في دبي . وكانت فكرة جديدة حينها .

في تلك الفترة كان سيف موظفا في إحدى الدوائر الحكومية بدوام كامل . درس سيف جدوى مشروع إضافة عربة ذرة ثانية ، فاشترى عربة أخرى بعد 3 شهور . وداعبت سيف فكرة شراء المزيد من عربات الذرة ما دفعه إلى تقديم استقالته من وظيفته الرسمية للتفرغ لمشروعه الذي راح ينمو بشكل سريع مع انتشار عرباته من مركز تسوق إلى آخر ومن مؤسسة رسمية إلى أخرى .

كبر المشروع الصغير وتوسعت أعمال الشركة إلى تجارة المواد الغذائية ، مع انضمام سيف إلى عضوية مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ، قسم المشتريات الحكومية في العام 2002 . وكانت المؤسسة أول داعم للشركة وأول عميل حكومي .

زار سيف جميع مؤسسات دبي الحكومية وشبه الحكومية ، واتفق مع 38 مؤسسة من أصل 95 مؤسسة منها على تزويدها بالمواد الغذائية والمشروبات كالشاي والقهوة والحليب والسكر وعبوات مياه الشرب والعصائر وغيرها .

منافسة حامية

ويقول سيف إنه واجه منافسة شديدة من كبرى الشركات العاملة في هذا المجال ، ما اضطره إلى بيع بعض المنتجات بنفس السعر الذي كانت تبيع به هذه الشركات الضخمة .

في المقابل تلقى سيف دعما غير محدود وترحيبا من قبل عدد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في دبي ساعدته على تحمل المنافسة في السوق. واتفق معها على تزويد مكاتبها بالمواد الغذائية، ومن هذه الشركات ، " تطوير " و" دبي للعقارات " و" إعمار " و" طيران الإمارات " و" دائرة السياحة والتسويق التجاري " و" دائرة الأوقاف وشؤون القصّر " ، وشركة " دو " ، و" واحة دبي للسليكون " ، و" بنك الإمارات " و" إينوك " و" بترول الإمارات " و" دبي القابضة " و" بلدية دبي " و" سوق دبي المالي العالمي " .

ويشير سيف في الوقت عينه إلى شركات وطنية عديدة لم يبادر مديروها إلى تقديم المساندة له أو حتى إلى إبداء الاهتمام كما يبادروا إلى تغيير الشركات الأجنبية التي تزودها بحاجاتها من المواد الغذائية ، مشيرا إلى أنه أمضى عاما كاملاً يتابع مع إحدى الشركات الوطنية حتى تمكن من إقناعها بالتعامل معه بعد انتهاء عقدها مع إحدى الشركات الأجنبية الكبرى .

يملك سيف قائمة بمؤسسات دبي الحكومية وشبه الحكومية التي يبلغ عددها بحسب قائمته 95 مؤسسة . يقول سيف بحزم إن 38 مؤسسة منها ( أي التي بادرت إلى دعمه ) هي التي تطبق توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، بدعم المشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة . مع تأكيده على أن شركته الصغيرة قادرة على تأمين حاجة هذه المؤسسات جميعها بدون تردد أو تأخير وبأسرع الخدمات وأجودها وبفترة لا تتجاوز اليوم الواحد بعد استلامه طلب الشراء .

مليون درهم مبيعات

يتراوح حجم مشتريات " سناكس " ما بين 800 ألف درهم وتصل إلى 1.2 مليون درهم في الشهر . وحققت الشركة في العام الماضي مبيعات بقيمة 25 مليون درهم ( الدولار = 3.67 درهما ) . ويشير إلى أن مبيعات شركته ارتفعت بنسبة 300% في العام 2006 مقارنة بالعام 2005 .

كما حققت أرباحا بنسبة نمو 20% في العام نفسه يستثمرها سيف بشكل متواصل في توسيع دائرة نشاطات شركته ، حيث بدء أخيرا في زيارات إلى بعض المعارض المتخصصة بالمواد الغذائية في ألمانيا والصين للبحث عن وكالات تجارية .

ويستورد سيف الفاكهة من ماليزيا وتونس لتوزيعها في الجمعيات التعاونية المحلية . ويؤكد أن المنافسة قوية في السوق لكنه بات يملك الخبرة التي تؤهله لمواصلة أعماله والتوسع بها حيث أصبح وكيلاً لعدد من الشركات الأجنبية .

ويرى سيف أن دعم الشركات الوطنية الكبرى للشركات الوطنية الصغيرة والمتوسطة هو دعم للاقتصاد الوطني . داعيا مديري الشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية إلى التعاون مع الشركات الصغيرة لتتمكن من المنافسة والحفاظ على وجودها .

وحول خططه المستقبلية يقول سيف ، أسعى لتوسيع شبكة علاقاتي مع جميع المؤسسات الرسمية وشبه الحكومية والخاصة لمدّها بالمواد الغذائية والمشروبات وخدمات التموين .

كما أطمح لأن أكون أول مورد رئيس لشركة " أسواق " التي ستكون أكبر مشروع تعاوني على مستوى الدولة ، والذي أطلقته مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بغرض تأسيس مراكز تجارية تعتمد على وجود أسواق بيع مركزية وتقوم على فكرة الجمعيات التعاونية . معربا عن أمله بأن يتعاون التجار المواطنون الكبار مع التجار المواطنين الصغار ويقدموا لهم التسهيلات والدعم ليكبروا تحت مظلتهم .

وتعتبر شركة أسواق أكبر مشروع تعاوني على مستوى الدولة أطلقته مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب برأسمال مقترح 800 مليون درهم كمساهمة نقدية وعينية . وتتمثل المساهمة العينية في الأراضي الممنوحة من حكومة دبي وعدة حكومات محلية حيث سيتم تقييم كافة الأراضي .

وكل من جد وجد .. وكل من زرع حصد .

غلا الشارقة
23-11-2007, 07:43 PM
ما شاء الله عليه


ان شاء الله باقي الشباب يحذون حذوه