بنت الحكومة
09-11-2007, 09:42 PM
اكتشافات علمية حديثة تم كشف النقاب عنها منذ ۱۵۰۰ سنة
اقيم «مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة» في الكويت والذي حضره علماء وأكاديميون من مختلف الأديان، قدموا من اكثر من ۲۰ بلداً، للاجتماع من أجل استكشاف الإعجاز العلمي الذي ورد في القرآن وفي السنة.
هذا المؤتمر جزء من سلسلة فعاليات تستهدف مناقشة المفاهيم العلمية التي نزلت وحياً في الكتاب الحكيم منذ حوالى ۱۵۰۰ سنة، والتي تم تأييدها وتثبيتها بفضل الأبحاث العلمية الحديثة. وسيقوم ۳۰۰ عالِم بمناقشة المكتشفات العلمية المذكورة في القرآن الكريم وفي السنّة، مثل تكوّن الجو المحيط والنمو الجنيني اللذين يشكلان اليوم أساس العلوم المتداولة في العالم المعاصر.
يهدف المؤتمر إلى توعية علماء الغرب بالعلوم الواردة في القرآن والسنة وإلى تشجيعهم على إجراء المزيد من البحوث العلمية على أساس هذه المكتشفات. كما يأمل المؤتمر بتسليط الضوء على المآثر العديدة التي يمكن أن تقدمها التعاليم والقيم الإسلامية السمحاء إلى عالمنا الحديث.
هذا ويمكن للمرء أن يتابع المآثر الإسلامية التي قدمها إلى الغرب منذ القرن العاشر، حين كان الإسلام رائداً في ميادين الفلسفة والعلوم والهندسة والعمارة والأدب والطب. إذ أن العديد من الإنجازات العلمية العظيمة للغرب، مثل آلة التصوير والساعة الميكانيكية وورق الكتابة، يمكن أن تنسب لأبحاث واكتشافات المسلمين خلال العصر الذهبي للإسلام.
وفي سعيهم للمشاركة في اقتناء المآثر التي قدمتها الاكتشافات القرآنية إلى عالمنا الحديث، سوف يعرض العلماء والأكاديميون دراساتٍ وأبحاثاً تناقش أربعة مواضيع رئيسية تشمل الطب والعلوم الأحيائية، وعلوم الفلك والفضاء، والعلوم الجيولوجية والبحرية، والعلوم الاجتماعية. ومن بين الدراسات والأبحاث العديدة المثيرة للاهتمام والتي سيتم تقديمها في المؤتمر الذي يستغرق أربعة أيام، يركز بعضها على المواضيع التالية:
الطب والعلوم الأحيائية
الحجر الصحي: اكتشاف نبويّ - لقد حذرنا النبي محمد «ص» بأن على المرء أن يتجنب دخول المناطق التي يتواجد فيها مرض الطاعون. وإذا كان المرء داخل منطقة انتشر فيها الوباء، ينبغي عليه ألا يغادرها. والعلوم الحديثة تدرك اليوم الطرق والوسائل التي تتكاثر فيها الجراثيم والكائنات المجهرية، كما تدرك الأمراض التي تنجم عنها. وقد ثبت للعلماء أن الأشخاص الأصحاء الذين لا يشعرون بأعراض مرَضية في مناطق انتشار الطاعون هم بالفعل يحملون الميكروبات مسبقاً، وبالتالي فإنهم يشكلون خطراً يتمثل بنقل العدوى إلى مناطق أخرى. وقد انتشر الطاعون في أوروبا في القرن الخامس عشر وتسبب بوفاة ربع سكانها، في حين أن الطاعون والأمراض المُعدية الأخرى كانت تنتشر أقل بكثير في العالم الإسلامي في تلك الأيام.
العلوم الجيولوجية والبحرية
الجبال أوتاد بأشكالها ووظائفها - يصف القرآن الكريم الجبال بأنها أوتاد. وقد اكتشاف العلماء الجيولوجيون أن قشرة الأرض مصنوعة من صفائح ولوحات. والجبال تعوم فوق مواد منصهرة وصخور عالية الكثافة موجودة تحت السطح. كما أن للجبال جذوراً تساعدها على العوم وتبقيها مثبتة بصفائح ولوحات الأرض لتمنعها من الاهتزاز. وفي عام ،۱۹۴۸ ذكر العالِم الجيولوجي فان أنغلين في كتابه «علم شكل الأرض» أن من المفهوم والثابت اليوم أن هناك جذراً لكل جبل تحت قشرة الأرض.
علوم الفلك والفضاء
انقباض الصدور في السماء - يشير القرآن الكريم إلى ضيق التنفس الذي يواجهه البشر عندما يصعدون إلى ارتفاعات شاهقة. ولم يظهر شيء حتى عام ۱۶۴۸ حين أثبت باسكال تكوّن الأجواء المحيطة بنا وأن ضغط الهواء يتناقص حين نرتفع أكثر فأكثر عن سطح البحر. وجاء الاكتشاف فيما بعد بأن كثافة الهواء تتناقص مع الارتفاع العمودي حتى يصل الهواء إلى الحد الأدنى للضغط في الطبقات الجوية العليا قبل أن يختفي تماماً في الفضاء الخارجي. ويستطيع الجهاز التنفسي للإنسان أن يتكيّف بلا مشاكل مع ارتفاعات تتراوح بين ۱۰.۰۰۰ و ۲۵.۰۰۰ قدم فوق سطح البحر. ولكن فوق تلك الارتفاعات، فإن كمية الضغط ونقص الأوكسجين في الهواء، يتسبب بانغلاق الصدر وضيق في التنفس. وتصبح عملية التنفس صعبة نظراً لشحّ كمية الأوكسجين، كما يخفق الجهاز التنفسي تماماً، مما يؤدي إلى الوفاة.
ومن جهة اخرى أعلن علماء مسلمون من صنعاء باليمن عن خطوة مهمة في مكافحة فيروس نقص المناعة «اج.آي.في» ومرض الإيدز وذلك عبر اكتشاف مستخرجات نباتية يمكن ان تساعد على مكافحة مرض الايدز، وقد جاء هذا الإعلان في مؤتمر الإعجاز العلمي للإسلام في الكويت.
وحقيقة الأمر أن دراسة علمية استغرقت سنة كاملة تم إجراؤها على مجموعة من ۱۳ مريضاً يحملون فيروس نقص المناعة «اج.آي.في» في اليمن، حيث تمت معالجتهم بمركب مستخرج من نبتة يعود تاريخها إلى زمن النبي الكريم «ص»، وتبيّن من الدراسة أن ۱۰ مرضى تم شفاؤهم بالكامل، كما أن المرضى الثلاثة الآخرين أظهروا انخفاضاً لوجود الفيروس بمعدل يتراوح بين ۳۰ بالمائة و۵۸ بالمائة.
وقد أظهرت دراسة ثانية يتم إجراؤها حالياً حدوث شفاء كامل ل۱۵ مريضاً حتى الآن من أصل ۲۵ مريضاً مصابين بفيروس نقص المناعة «اج.آي.في».
هذه النبتة، التي أطلق عليها لقب «الإعجاز الثالث» والتي لا يمكن ذكر اسمها الحقيقي لأن الدراسات ما زالت في المرحلة التجريبية، كان قد أوصى بها نبينا الكريم «ص» قبل ۱۵۰۰ سنة نظراً لما لها من منفعة لجميع البشر.
وبالإضافة إلى ذلك، جرت دراسات مماثلة على مرضى السرطان ومرضى التهاب الكبد «ج»، حيث ظهرت نتائج مشجعة لدى المعالجة بمستخرجات أخرى من النبتة لمدة معينة من الزمن. وفي عينة من ۲۰ مريضاً بالتهاب الكبد «ج»، شفي اثنان منهم شفاءً كاملاً من الفيروس بعد انقضاء مدة العلاج وقد أذيعت هذه النتائج في جزء من «مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة». هذا ويأمل العلماء المسلمون بالحصول على مزيد من التمويل لإجراء دراسات وتجارب أوسع وأشمل في كافة أنحاء العالم لكي يتم تقييم إضافي للنتائج.
تقوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت بتنظيم المؤتمر العالمي الثامن للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
اقيم «مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة» في الكويت والذي حضره علماء وأكاديميون من مختلف الأديان، قدموا من اكثر من ۲۰ بلداً، للاجتماع من أجل استكشاف الإعجاز العلمي الذي ورد في القرآن وفي السنة.
هذا المؤتمر جزء من سلسلة فعاليات تستهدف مناقشة المفاهيم العلمية التي نزلت وحياً في الكتاب الحكيم منذ حوالى ۱۵۰۰ سنة، والتي تم تأييدها وتثبيتها بفضل الأبحاث العلمية الحديثة. وسيقوم ۳۰۰ عالِم بمناقشة المكتشفات العلمية المذكورة في القرآن الكريم وفي السنّة، مثل تكوّن الجو المحيط والنمو الجنيني اللذين يشكلان اليوم أساس العلوم المتداولة في العالم المعاصر.
يهدف المؤتمر إلى توعية علماء الغرب بالعلوم الواردة في القرآن والسنة وإلى تشجيعهم على إجراء المزيد من البحوث العلمية على أساس هذه المكتشفات. كما يأمل المؤتمر بتسليط الضوء على المآثر العديدة التي يمكن أن تقدمها التعاليم والقيم الإسلامية السمحاء إلى عالمنا الحديث.
هذا ويمكن للمرء أن يتابع المآثر الإسلامية التي قدمها إلى الغرب منذ القرن العاشر، حين كان الإسلام رائداً في ميادين الفلسفة والعلوم والهندسة والعمارة والأدب والطب. إذ أن العديد من الإنجازات العلمية العظيمة للغرب، مثل آلة التصوير والساعة الميكانيكية وورق الكتابة، يمكن أن تنسب لأبحاث واكتشافات المسلمين خلال العصر الذهبي للإسلام.
وفي سعيهم للمشاركة في اقتناء المآثر التي قدمتها الاكتشافات القرآنية إلى عالمنا الحديث، سوف يعرض العلماء والأكاديميون دراساتٍ وأبحاثاً تناقش أربعة مواضيع رئيسية تشمل الطب والعلوم الأحيائية، وعلوم الفلك والفضاء، والعلوم الجيولوجية والبحرية، والعلوم الاجتماعية. ومن بين الدراسات والأبحاث العديدة المثيرة للاهتمام والتي سيتم تقديمها في المؤتمر الذي يستغرق أربعة أيام، يركز بعضها على المواضيع التالية:
الطب والعلوم الأحيائية
الحجر الصحي: اكتشاف نبويّ - لقد حذرنا النبي محمد «ص» بأن على المرء أن يتجنب دخول المناطق التي يتواجد فيها مرض الطاعون. وإذا كان المرء داخل منطقة انتشر فيها الوباء، ينبغي عليه ألا يغادرها. والعلوم الحديثة تدرك اليوم الطرق والوسائل التي تتكاثر فيها الجراثيم والكائنات المجهرية، كما تدرك الأمراض التي تنجم عنها. وقد ثبت للعلماء أن الأشخاص الأصحاء الذين لا يشعرون بأعراض مرَضية في مناطق انتشار الطاعون هم بالفعل يحملون الميكروبات مسبقاً، وبالتالي فإنهم يشكلون خطراً يتمثل بنقل العدوى إلى مناطق أخرى. وقد انتشر الطاعون في أوروبا في القرن الخامس عشر وتسبب بوفاة ربع سكانها، في حين أن الطاعون والأمراض المُعدية الأخرى كانت تنتشر أقل بكثير في العالم الإسلامي في تلك الأيام.
العلوم الجيولوجية والبحرية
الجبال أوتاد بأشكالها ووظائفها - يصف القرآن الكريم الجبال بأنها أوتاد. وقد اكتشاف العلماء الجيولوجيون أن قشرة الأرض مصنوعة من صفائح ولوحات. والجبال تعوم فوق مواد منصهرة وصخور عالية الكثافة موجودة تحت السطح. كما أن للجبال جذوراً تساعدها على العوم وتبقيها مثبتة بصفائح ولوحات الأرض لتمنعها من الاهتزاز. وفي عام ،۱۹۴۸ ذكر العالِم الجيولوجي فان أنغلين في كتابه «علم شكل الأرض» أن من المفهوم والثابت اليوم أن هناك جذراً لكل جبل تحت قشرة الأرض.
علوم الفلك والفضاء
انقباض الصدور في السماء - يشير القرآن الكريم إلى ضيق التنفس الذي يواجهه البشر عندما يصعدون إلى ارتفاعات شاهقة. ولم يظهر شيء حتى عام ۱۶۴۸ حين أثبت باسكال تكوّن الأجواء المحيطة بنا وأن ضغط الهواء يتناقص حين نرتفع أكثر فأكثر عن سطح البحر. وجاء الاكتشاف فيما بعد بأن كثافة الهواء تتناقص مع الارتفاع العمودي حتى يصل الهواء إلى الحد الأدنى للضغط في الطبقات الجوية العليا قبل أن يختفي تماماً في الفضاء الخارجي. ويستطيع الجهاز التنفسي للإنسان أن يتكيّف بلا مشاكل مع ارتفاعات تتراوح بين ۱۰.۰۰۰ و ۲۵.۰۰۰ قدم فوق سطح البحر. ولكن فوق تلك الارتفاعات، فإن كمية الضغط ونقص الأوكسجين في الهواء، يتسبب بانغلاق الصدر وضيق في التنفس. وتصبح عملية التنفس صعبة نظراً لشحّ كمية الأوكسجين، كما يخفق الجهاز التنفسي تماماً، مما يؤدي إلى الوفاة.
ومن جهة اخرى أعلن علماء مسلمون من صنعاء باليمن عن خطوة مهمة في مكافحة فيروس نقص المناعة «اج.آي.في» ومرض الإيدز وذلك عبر اكتشاف مستخرجات نباتية يمكن ان تساعد على مكافحة مرض الايدز، وقد جاء هذا الإعلان في مؤتمر الإعجاز العلمي للإسلام في الكويت.
وحقيقة الأمر أن دراسة علمية استغرقت سنة كاملة تم إجراؤها على مجموعة من ۱۳ مريضاً يحملون فيروس نقص المناعة «اج.آي.في» في اليمن، حيث تمت معالجتهم بمركب مستخرج من نبتة يعود تاريخها إلى زمن النبي الكريم «ص»، وتبيّن من الدراسة أن ۱۰ مرضى تم شفاؤهم بالكامل، كما أن المرضى الثلاثة الآخرين أظهروا انخفاضاً لوجود الفيروس بمعدل يتراوح بين ۳۰ بالمائة و۵۸ بالمائة.
وقد أظهرت دراسة ثانية يتم إجراؤها حالياً حدوث شفاء كامل ل۱۵ مريضاً حتى الآن من أصل ۲۵ مريضاً مصابين بفيروس نقص المناعة «اج.آي.في».
هذه النبتة، التي أطلق عليها لقب «الإعجاز الثالث» والتي لا يمكن ذكر اسمها الحقيقي لأن الدراسات ما زالت في المرحلة التجريبية، كان قد أوصى بها نبينا الكريم «ص» قبل ۱۵۰۰ سنة نظراً لما لها من منفعة لجميع البشر.
وبالإضافة إلى ذلك، جرت دراسات مماثلة على مرضى السرطان ومرضى التهاب الكبد «ج»، حيث ظهرت نتائج مشجعة لدى المعالجة بمستخرجات أخرى من النبتة لمدة معينة من الزمن. وفي عينة من ۲۰ مريضاً بالتهاب الكبد «ج»، شفي اثنان منهم شفاءً كاملاً من الفيروس بعد انقضاء مدة العلاج وقد أذيعت هذه النتائج في جزء من «مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة». هذا ويأمل العلماء المسلمون بالحصول على مزيد من التمويل لإجراء دراسات وتجارب أوسع وأشمل في كافة أنحاء العالم لكي يتم تقييم إضافي للنتائج.
تقوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت بتنظيم المؤتمر العالمي الثامن للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.