PDA

عرض الاصدار الكامل : دبي تسجل أعلى أسعار في تاريخها بقيمة 11 مليار درهم والمؤشر يواصل قفزاته ..


دانة الخليج
06-11-2007, 03:29 PM
4 أسهم تسجل أعلى أسعار منذ إدراجها و5 أخرى بينها " إعمار" عند أعلى قمة خلال عام

دبي تسجل أكبر تداولات في تاريخها بقيمة 11 مليار درهم والمؤشر يواصل قفزاته

http://www.alaswaq.net/files/image/large_51988_11943.jpg

دبي - صلاح صبح

سجلت سوق دبي اليوم الثلاثاء 6-11-2007 أكبر قيمة تداولات في تاريخها على الإطلاق ، مع استمرار تدفق السيولة المحلية والأجنبية على السوق بشكل غير مسبوق، ولامست تعاملات السوق حاجز 11 مليار درهم ( الدولار = 3.67 دراهم ) محطمة الرقم القياسي السابق للتداولات والمسجل قبل نحو أسبوع بقيمة 7.5 مليارات درهم، ومتجاوزة بنحو 6 أضعاف المتوسط اليومي المعتاد من بداية العام .

وقفز مؤشر السوق بنحو 3.58% ، مسجلا 5726 نقطة ، بعدما تلقى دعما قويا من المكاسب القياسية لنحو 9 أسهم ، سجلت 4 منها هي " ديار" و" العربية للطيران " و" سوق دبي المالي " و" الخليج للملاحة " أعلى أسعار في تاريخها ، فيما سجلت الأسهم الخمسة الأخرى وعلى رأسها القيادي ذو الوزن الثقيل " إعمار" أعلى سعر خلال عام من التداولات .

مؤشر العاصمة يواصل صعوده الهادئ

وفي أبوظبي واصل مؤشر بورصة العاصمة صعوده الهادئ الذي بدأه منذ مطلع الأسبوع، وربح 0.34%، مسجلا 4439.8 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 2.469 مليار درهم ، وسط تباين ملحوظ في أداء الأسهم المدرجة .

وإجمالا ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول اليوم بنسبة 1.1% ليغلق على مستوى 5815.33 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعا بقيمة 8.62 مليار درهم لتصل إلى 792.80 مليار درهم، وقد تم تداول ما يقارب 3.99 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 13.37 مليار درهم من خلال 47662 صفقة .

ووفقا لبيان للهيئة بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 77 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية . وحققت أسعار أسهم 44 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 30 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات .

" ديار للتطوير " الأنشط

وجاء سهم " ديار للتطوير " في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا؛ حيث تم تداول ما قيمته 2.55 مليار درهم موزعة على 0.97 مليار سهم من خلال 6680 صفقة . واحتل سهم "العربية للطيران" المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 1.52 مليار درهم موزعة على 0.81 مليار سهم من خلال 6952 صفقة .

وحقق سهم " تمويـل " أكبر نسبة ارتفاع سعري ؛ حيث أقفل سعر السهم على مستوى 7.08 دراهم، مرتفعا بنسبة 14.94% من خلال تداول 0.11 مليار سهم بقيمة 0.76 مليار درهم . وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم " ديار للتطوير " الذي ارتفع بنسبة 14.88% ليغلق على مستوى 2.78 درهمين للسهم الواحد من خلال تداول 0.97 مليار سهم بقيمة 2.55 مليار درهم .

وسجل سهم " الفردوس القابضة " أكبر انخفاض سعري في جلسة التداول ؛ حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.17 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9.43% من خلال تداول 1.93 مليون سهم بقيمة 6.24 مليون درهم. تلاه سهم " العربي المتحد " الذي انخفض بنسبة 7.19% ليغلق على مستوى 7.1 دراهم من خلال تداول 5000 سهم بقيمة 35500 درهم .

ومنذ بداية 2007 بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 44.26%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 392.67 مليار درهم .
وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 77 من أصل 120 وعدد الشركات المتراجعة 28 شركة .


وفي إنتظار جني الأرباح .. توخي الحذر لازم !! ..

::+:+:+:+::::+:+:+:+::

دانة الخليج
06-11-2007, 08:39 PM
دبي وحدها تتفوق على السعودية

وفي واحدة من المرات النادرة بتاريخ أسواق المال الخليجية، تفوقت قيمة تداولات سوق دبي وحدها عن إجمال تعاملات السوق السعودية ؛ إذ سجلت الأخيرة نحو 8.4 مليارات ريال (الدولار = 3.75 دولارات)، وفي السابق كانت تداولات السعودية تتفوق بنحو 20 ضعفا عن تعاملات سوقي دبي وأبوظبي مجتمعتين.

وحول مصادر السيولة التي تتدفق على السوق، قال مدير الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في إعمار للخدمات المالية إن هناك 3 مصادر أساسية محلية وخارجية وأخرى تأتي عبر توسع شركات الوساطة في منح ائتمان لعملائها بما يسمح لهم بالشراء على المكشوف.

وأوضح أن شرارة انطلاق السوق بعد سباته الطويل في النصف الأول من العام الجاري جاءت عقب قيام مؤسسات مالية عالمية بتحويل جزء من أموالها واستثماراتها من الأسواق الأوربية والعالمية عقب ظهور أزمة الرهون العقارية إلى السوق المحلي، مشيرا إلى أنه وبعد دراسة معامل الارتباط بين سوق الأسهم المحلية وهذه الأسواق؛ لاحظ وجود ارتباط سلبي بما يجعل سوق الإمارات ملاذا آمنا لهذه الأموال التي بدأ تدفقها منذ شهر أغسطس/آب الماضي، خاصة وأن المؤشرات التقليدية وعلى رأسها أسعار الأسهم كانت حينها مغرية وجاذبة، وسعت هذه الأموال الأجنبية لاستغلال الفرصة ومحاولة تعويض ما منيت به من خسائر في الأسواق التي تأثرت بالأزمة.

أموال " غير مهيأة " تدخل :

وأضاف أن المصدر الثاني المهم للسيولة جاء من الأموال المحلية التي كان بعضها موجودا داخل السوق بالفعل ، ولكن بشكل "خامل"، والبعض الآخر كان خارج السوق ، ودخلها عقب الدخول الأجنبي، أما الجزء الأهم -على حد تعبير الطه- فكانت أموال غير مهيأة أو مستعدة أصلا للدخول لسوق الأسهم، ولكنها تحفزت بعد الانتعاش غير المسبوق والأرباح الخيالية لأغلب الأسهم المدرجة.

والمصدر الثالث للسيولة والذي لا يمكن إغفاله - يواصل الطه - هو توسع شركات الوساطة في منح ائتمان لعملائها بما يسمح لهم بالشراء على المكشوف، في محاولة من الطرفين لتعويض خسائر النصف الأول من العام، وكذلك خسائر "البيات الصيفي" الطويل للسوق.
مفارقة كبرى

وحول تفسيره للمفارقة التي تشهدها دبي حاليا والمتمثلة في تحقيق السوق لأكبر قيمة تداولات في تاريخها ، في نفس توقيت طرح أكبر اكتتاب عام في تاريخ الخليج ، وهو ما كان من شأنه سحب السيولة من السوق، وإضعافها قال الطه " إن هناك احتمالين لهذه المفارقة ، الأول أن تكون السيولة فضلت البقاء بالسوق حاليا، للاستفادة بأكبر نصيب من "كعكة" المكاسب القياسية على أن تبدأ في الخروج باتجاه الاكتتاب قبل يومين -مثلا- من نهايته، والاحتمال الثاني أن تكون الطريقة التي سيتم بها الاكتتاب عبر "سجل الأوامر" وليس بالطريقة التقليدية وراء عزوف المستثمرين وخاصة الأفراد عن المشاركة في الطرح، وتفضيلهم المضاربة على الأسهم المدرجة، لحين طرح اكتتابات أخرى "تقليدية" بالعملة المحلية، وليس بالدولار كما هو الحال مع "موانئ دبي".

مكاسب مؤشر دبي

وكرد فعل على التدفق غير المسبوق للسيولة، قفز مؤشر سوق دبي بنحو 3.58%، مسجلا 5726 نقطة، بعدما تلقى دعما قويا من المكاسب القياسية لنحو 9 أسهم، سجلت 4 منها هي "ديار" و" العربية للطيران " و"سوق دبي المالي" و" الخليج للملاحة " أعلى أسعار في تاريخها، فيما سجلت الأسهم الخمسة الأخرى وعلى رأسها القيادي ذو الوزن الثقيل "إعمار" أعلى سعر خلال عام من التداولات.

سيناريو متوقع للتصحيح

ورغم اعتراف مدير الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في إعمار للخدمات المالية بأن السوق خالفت توقعاته بأنها ستتعرض لتصحيح هبوطي مطلع الأسبوع الجاري، بحسب ما صرح به لـ" الأسواق . نت " الأسبوع الماضي ، إلا أنه أكد أن "التصحيح قادم لا ريب فيه". وقال " إن استمرار تدفق السيولة واندفاعها بشكل غير مسبوق تسبب في تأخير التصحيح، ما قد يجعله أكثر قساوة، كما هو متعارف عليه في أسواق المال ".

وذكر أن اختراق مؤشر السوق لمستوى 5500 نقطة وإغلاقه أعلاه من دون تصحيح أو توقف لالتقاط الأنفاس يعد " مبالغة كبيرة ومخاطرة "، مرجحا أن تشهد الأسهم "تصحيحا قريبا قد يقود المؤشر إلى ما دون مستوى 5000 نقطة". وتوقع أن تبدأ عمليات التصحيح مع قرب نهاية اكتتاب " موانئ دبي ". وأضاف أن التصحيح قد يدفع مؤشر السوق للهبوط دون مستوى الـ5 آلاف نقطة، مشيرا إلى أن أقرب نقاط الدعم عند 4950 نقطة، وقال "إن هناك فجوة عند هذا المستوى لم يتم التداول عليها بكميات مناسبة، ولا بد أن يعود لها المؤشر".

وأضاف أنه مع كسر المؤشر لمستوى الـ5 آلاف نقطة، قد تشهد السوق عمليات بيع مذعورة "PANIC SELLING " ما قد يؤدي بالمستثمرين إلى الإغراق في البيع ، ويطيح بالمؤشر إلى مستويات أقل تتراوح ما بين 4750 و4850 نقطة، وبعدها قد يعاود المؤشر الصعود مجددا من " نقطة صحيحة " مستهدفا الوصول إلى مستويات أعلى عند نهاية العام " .