الشاهين
30-10-2007, 09:51 PM
وام/ افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليوم بقصر الامارات اعمال المؤتمر الاقليمي الثاني للنساء البرلمانيات والنساء في مراكز صنع القرار في دول مجلس التعاون والذي ينظمه المجلس الوطني الاتحادي لمدة يومين بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي0
حضر حفل الإفتتاح سعادة عبدالعزيزعبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الإتحادي ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الإجتماعية ومعالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني ومعالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه ومعالي على بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو زير شؤون الرئاسة رئيس مجلس امناء مؤسسة التنمية الاسرية والسيد انديرس جونسون أمين عام الإتحاد البرلماني الدولي وعدد من رؤساء المجلس الوطني السابقين وسعادة راكان القبيسي أمين عام المجلس الإستشاري الوطني في أبوظبي وأعضاء المجلس الوطني الإتحادي والسلك الدبلوماسي المعتمدون لدى الدولة.
وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك نقل في بداية المؤتمر تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الى المشاركين فيه ..مشيرا الى انها وقفت الى جانب المغفور له الشيخ زايد وهو يقود مسيرة الوطن نحو التقدم موضحا الدور الفاعل الدي تقوم به في مجال التنمية الاجتماعية بشكل عام وتعميق مكانة الاسرة بشكل خاص بما يجعلها الرمز الحي للقيادة والريادة.
واكد في هذا الخصوص ان دورها امتد من المحلية الى العالمية الامر الذي ساهم في نشر مبادىء الخير والتعاون انسانيا ودوليا مما دفع جامعة الامارات الى اصدار كتاب وثائقي هام بعنوان /فاطمة بنت مبارك ـ انجازات ومواقف خالدة/مشيرا الى انه سجل عظيم وتاريخ حافل يليق بشخصية عظيمة مثلها ترعى المبادرات الهادفة في الصحة والتعليم والنهضة الانسانية عموما.
واستعرض معاليه العديد من الجهود التي بذلتها سموها في هذه المجالات على المستوى المحلي وفي المنطقة والعالم.
واعرب عن امله في ان يكون المؤتمر مجالا خصبا لتبادل الافكار والاراء ومناقشة المبادرات والحلول للقضايا المطروحة اضافة الى تنمية العلاقات والصداقات بما يدعم مكانة المرأة في منطقة الخليج ويجعلها تواكب التطورات العالمية.
ثم القى سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة رحب فيها بالحضور مؤكدا ان تمكين المراة الخليجية لايمكن ان يكون بنفس الطريقة التي يتم بها في المجتمعات الاخرى اذ لابد من الاقرار بدور القيم والعادات والتقاليد التي تختلف من منطقة الى اخرى ..كما انه لايوجد مثال واحد ينطبق على الجميع في مجال تمكين المرأة .
وشدد على ان المرأة الخليجية مطالبة في المرحلة المقبلة بالتاُثير النوعي في العمل البرلماني والحكومي وليس بالبحث في زيادة عددالنساء فقط ..
ورحب الغرير بإسم المجلس الوطني الاتحادي بأصحاب المعالي والسعادة الضيوف موضحا ان المؤتمر الإقليمي الثاني للنساء البرلمانيات والنساء في مراكز صنع القرار بدول مجلس التعاون يهدف إلى تعزيز دور المرأة الخليجية والتأكيد على جدارتها النوعية في المساهمة بفعالية في تنمية مجتمعاتها.
وقال ان هذا المؤتمر حَظيِ برعايةٍ كريمةٍ من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعتزُ كل امرأةٍ خليجيةٍ وعربية بدورها الكبير في دعم مسيرة النهوضِ بالمرأةِ حتى بات دورها محل تقدير مختلف دول العالم بمؤسساته التنموية موضحا أن المرأة الخليجية في تطورها حققت إنجازات وتقدماً ملموساً في مختلف الميادين إلى الحد الذي جعلنا نتجاوز الحديث عن حقوق المرأة إلى الحديثِ عن تمكينها لممارسة حقوقها الدستورية والقانونية بواقعية وتفاؤل.
واوضح ان محاور جلسات أعمال هذا المؤتمر تدور جميعها في إطار كيفية تمكين المرأة برلمانيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ..وهذا ما يتفق مع مرحلة تطورنا الراهنة التي تتواكب مع أهداف الألفيةِ بشأن تحقيق تمكين المرأة في عام 2015. .
واشار إلى ان تفعيل دور المرأة الخليجية وإثبات قدرتها على مواجهة التحديات التي يمكن أن تنتقص من دورها التنموي يتطلب بدايةً أن تثق المرأة الخليجية في قدراتها الكامنة على إحداث التغيير في داخل مجتمعاتها حيث ما زالت المرأة الخليجية تتعامل مع قضية التمكين على استحياء في حين أن شريعتنا الغراء مكنت المرأة من حقوقها قبل أن تُبرم في العالم أولى الاتفاقيات المنظمة لحقوق المرأة موضحا ان الثقة التي يقصدها في قدرات وإمكانات المرأة الخليجية تتطلب تفعيلاً لدور المنظمات النسائية للخروج عن الدور التقليدي الذي لازالت تمارسه في بعض أوجه أنشطتها وأن تشارك بفعاليةٍ أكبرفي تنمية مجتمعاتها.
وقال ان المرأة الخليجية مطالبة في المرحلة القادمة لا أن تبحث عن تأثيرها الكمي سواء في عدد النساء البرلمانيات أو اللواتي في مراكز صنع القرارأو المتعلمات أو العاملات وإنما لابد أن يكون لها تأثير نوعي في السياسات العامة البرلمانية والحكومية ..وقد نتج عن هذا التأثير النوعي لدور المرأة في مختلف دول العالم الإعتراف بدورهن وزيادة أعدادهن في البرلمانات ومراكز صنع القرار المختلفة في مرحلة لاحقة .
واضاف ان قضية تمكين المرأة في مجتمعاتنا الخليجية لا يمكن أن تكون بذات النمط وبذات الإطار الذي تطبق فيه مبادئ التمكين في المجتمعات الأخرى فعلينا أن نقر بدور القيم والتقاليد والثقافات المجتمعية التي تختلف من منطقة إلى أخرى والتي تنهل بمبادئها من القيم الدينية أو العرفية التي تسود هذه المجتمعات ..فليس هناك نموذج واحد يمكن أن يكون أمثل في قضية تمكين المرأة ..فما هو أفضل لمجتمع ما قد لا يتفق مع طبيعتنا أو قيمنا .. فإذا ما عارضت دولنا إِتفاقيةً أو التزاماً دولياً ما فهذا لا يعني أننا تخلينا عن تمكين المرأة وإنما يعني أن خطواتنا لابد وأن تكون مدروسةً في إطار قيمنا الثقافية الثابتة والتي نعتز بها لأنها أعطت للمرأة حقوقاً وأوضاعا قل ما نَجِد العديد من تفصيلاتها وفروعها في الثقافات الأخرى .
واشار الى أنه مع إدراكنا وتقديرنا لأهمية المؤتمرات والمنتديات النسائية في تكريس تمكين المرأة إلا أن الأهمية الأساسية لهذه المؤتمرات تكمن في النتائج التي تتمخض عنها ومدى تنفيذها ومتابعة خطوات اكتمالها..مقترحا أن تشكل في أعقاب كل مؤتمر لجنة متابعة لتنفيذ النتائج والتوصيات وإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لهذا الغرض .
واكد إن مؤشرات تمكين المرأة الإماراتية للقيام بدورها التنموي أضحت حقيقة واقعة وبرهاناً ساطعاً على تقدمها في مختلف المجالات ولعل الرعاية الكريمة والمبادرات البناءة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تمثل حجر الزاوية في بلوغ النهوض بالمرأة لمراميها وغاياتها المبتغاة سواء في إطار التمكين أو التفعيل أو تحقيق وثبات جديدة في المستقبل ..وقال ان المجلس الوطني الاتحادي يفخر بأن 23 بالمئة من أعضائه عضوات برلمانيات نشيطات لديهن القدرة على المناقشة بفعالية واقتدار ولديهن الحضور المتميز في كُل أعمالِ المجلس .
ونوه بالإستراتيجيات الحكومية التي بادر بها ويشرف على تنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي ترتكز على أهمية تحقيق العناصر اللازمة لجوانب التنمية البشرية المستدامة والتي يُعَدُّ تمكين المرأة والنهوض بها ركنا أساسيا من أركانها .. كما يمثل الدور الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دعما متواصلا وزخماً أكيداً لنهضة المرأة الإماراتية .
واكد أن مكتسبات المرأة الإماراتية تمِثل إضافة حقيقية لإنجازات المرأة الخليجية بصفة عامة ..وإزاء ذلك فإنه من المهم أن يتدارس المؤتمر وضع الإستراتيجياتِ والمؤشراتِ الوطنية لتمكين المرأة وتقييم مدى التقدم والإِلتزام بالقوانين والتشريعات التي تتيح التكافؤ الجنساني .
وتوجه سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير بالتقدير إلى راعية هذا المؤتمر وإلى المؤسسات والأفراد المعنيين بالإِرتقاءِ بالمرأة وقضاياها وإدماجها في كافة المجالات التنموية وإلى كل من ساهم في الإعداد والتحضير لإنجاح فعاليات هذا المؤتمر
حضر حفل الإفتتاح سعادة عبدالعزيزعبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الإتحادي ومعالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الإجتماعية ومعالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني ومعالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه ومعالي على بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو زير شؤون الرئاسة رئيس مجلس امناء مؤسسة التنمية الاسرية والسيد انديرس جونسون أمين عام الإتحاد البرلماني الدولي وعدد من رؤساء المجلس الوطني السابقين وسعادة راكان القبيسي أمين عام المجلس الإستشاري الوطني في أبوظبي وأعضاء المجلس الوطني الإتحادي والسلك الدبلوماسي المعتمدون لدى الدولة.
وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك نقل في بداية المؤتمر تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الى المشاركين فيه ..مشيرا الى انها وقفت الى جانب المغفور له الشيخ زايد وهو يقود مسيرة الوطن نحو التقدم موضحا الدور الفاعل الدي تقوم به في مجال التنمية الاجتماعية بشكل عام وتعميق مكانة الاسرة بشكل خاص بما يجعلها الرمز الحي للقيادة والريادة.
واكد في هذا الخصوص ان دورها امتد من المحلية الى العالمية الامر الذي ساهم في نشر مبادىء الخير والتعاون انسانيا ودوليا مما دفع جامعة الامارات الى اصدار كتاب وثائقي هام بعنوان /فاطمة بنت مبارك ـ انجازات ومواقف خالدة/مشيرا الى انه سجل عظيم وتاريخ حافل يليق بشخصية عظيمة مثلها ترعى المبادرات الهادفة في الصحة والتعليم والنهضة الانسانية عموما.
واستعرض معاليه العديد من الجهود التي بذلتها سموها في هذه المجالات على المستوى المحلي وفي المنطقة والعالم.
واعرب عن امله في ان يكون المؤتمر مجالا خصبا لتبادل الافكار والاراء ومناقشة المبادرات والحلول للقضايا المطروحة اضافة الى تنمية العلاقات والصداقات بما يدعم مكانة المرأة في منطقة الخليج ويجعلها تواكب التطورات العالمية.
ثم القى سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة رحب فيها بالحضور مؤكدا ان تمكين المراة الخليجية لايمكن ان يكون بنفس الطريقة التي يتم بها في المجتمعات الاخرى اذ لابد من الاقرار بدور القيم والعادات والتقاليد التي تختلف من منطقة الى اخرى ..كما انه لايوجد مثال واحد ينطبق على الجميع في مجال تمكين المرأة .
وشدد على ان المرأة الخليجية مطالبة في المرحلة المقبلة بالتاُثير النوعي في العمل البرلماني والحكومي وليس بالبحث في زيادة عددالنساء فقط ..
ورحب الغرير بإسم المجلس الوطني الاتحادي بأصحاب المعالي والسعادة الضيوف موضحا ان المؤتمر الإقليمي الثاني للنساء البرلمانيات والنساء في مراكز صنع القرار بدول مجلس التعاون يهدف إلى تعزيز دور المرأة الخليجية والتأكيد على جدارتها النوعية في المساهمة بفعالية في تنمية مجتمعاتها.
وقال ان هذا المؤتمر حَظيِ برعايةٍ كريمةٍ من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعتزُ كل امرأةٍ خليجيةٍ وعربية بدورها الكبير في دعم مسيرة النهوضِ بالمرأةِ حتى بات دورها محل تقدير مختلف دول العالم بمؤسساته التنموية موضحا أن المرأة الخليجية في تطورها حققت إنجازات وتقدماً ملموساً في مختلف الميادين إلى الحد الذي جعلنا نتجاوز الحديث عن حقوق المرأة إلى الحديثِ عن تمكينها لممارسة حقوقها الدستورية والقانونية بواقعية وتفاؤل.
واوضح ان محاور جلسات أعمال هذا المؤتمر تدور جميعها في إطار كيفية تمكين المرأة برلمانيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ..وهذا ما يتفق مع مرحلة تطورنا الراهنة التي تتواكب مع أهداف الألفيةِ بشأن تحقيق تمكين المرأة في عام 2015. .
واشار إلى ان تفعيل دور المرأة الخليجية وإثبات قدرتها على مواجهة التحديات التي يمكن أن تنتقص من دورها التنموي يتطلب بدايةً أن تثق المرأة الخليجية في قدراتها الكامنة على إحداث التغيير في داخل مجتمعاتها حيث ما زالت المرأة الخليجية تتعامل مع قضية التمكين على استحياء في حين أن شريعتنا الغراء مكنت المرأة من حقوقها قبل أن تُبرم في العالم أولى الاتفاقيات المنظمة لحقوق المرأة موضحا ان الثقة التي يقصدها في قدرات وإمكانات المرأة الخليجية تتطلب تفعيلاً لدور المنظمات النسائية للخروج عن الدور التقليدي الذي لازالت تمارسه في بعض أوجه أنشطتها وأن تشارك بفعاليةٍ أكبرفي تنمية مجتمعاتها.
وقال ان المرأة الخليجية مطالبة في المرحلة القادمة لا أن تبحث عن تأثيرها الكمي سواء في عدد النساء البرلمانيات أو اللواتي في مراكز صنع القرارأو المتعلمات أو العاملات وإنما لابد أن يكون لها تأثير نوعي في السياسات العامة البرلمانية والحكومية ..وقد نتج عن هذا التأثير النوعي لدور المرأة في مختلف دول العالم الإعتراف بدورهن وزيادة أعدادهن في البرلمانات ومراكز صنع القرار المختلفة في مرحلة لاحقة .
واضاف ان قضية تمكين المرأة في مجتمعاتنا الخليجية لا يمكن أن تكون بذات النمط وبذات الإطار الذي تطبق فيه مبادئ التمكين في المجتمعات الأخرى فعلينا أن نقر بدور القيم والتقاليد والثقافات المجتمعية التي تختلف من منطقة إلى أخرى والتي تنهل بمبادئها من القيم الدينية أو العرفية التي تسود هذه المجتمعات ..فليس هناك نموذج واحد يمكن أن يكون أمثل في قضية تمكين المرأة ..فما هو أفضل لمجتمع ما قد لا يتفق مع طبيعتنا أو قيمنا .. فإذا ما عارضت دولنا إِتفاقيةً أو التزاماً دولياً ما فهذا لا يعني أننا تخلينا عن تمكين المرأة وإنما يعني أن خطواتنا لابد وأن تكون مدروسةً في إطار قيمنا الثقافية الثابتة والتي نعتز بها لأنها أعطت للمرأة حقوقاً وأوضاعا قل ما نَجِد العديد من تفصيلاتها وفروعها في الثقافات الأخرى .
واشار الى أنه مع إدراكنا وتقديرنا لأهمية المؤتمرات والمنتديات النسائية في تكريس تمكين المرأة إلا أن الأهمية الأساسية لهذه المؤتمرات تكمن في النتائج التي تتمخض عنها ومدى تنفيذها ومتابعة خطوات اكتمالها..مقترحا أن تشكل في أعقاب كل مؤتمر لجنة متابعة لتنفيذ النتائج والتوصيات وإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لهذا الغرض .
واكد إن مؤشرات تمكين المرأة الإماراتية للقيام بدورها التنموي أضحت حقيقة واقعة وبرهاناً ساطعاً على تقدمها في مختلف المجالات ولعل الرعاية الكريمة والمبادرات البناءة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تمثل حجر الزاوية في بلوغ النهوض بالمرأة لمراميها وغاياتها المبتغاة سواء في إطار التمكين أو التفعيل أو تحقيق وثبات جديدة في المستقبل ..وقال ان المجلس الوطني الاتحادي يفخر بأن 23 بالمئة من أعضائه عضوات برلمانيات نشيطات لديهن القدرة على المناقشة بفعالية واقتدار ولديهن الحضور المتميز في كُل أعمالِ المجلس .
ونوه بالإستراتيجيات الحكومية التي بادر بها ويشرف على تنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي ترتكز على أهمية تحقيق العناصر اللازمة لجوانب التنمية البشرية المستدامة والتي يُعَدُّ تمكين المرأة والنهوض بها ركنا أساسيا من أركانها .. كما يمثل الدور الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دعما متواصلا وزخماً أكيداً لنهضة المرأة الإماراتية .
واكد أن مكتسبات المرأة الإماراتية تمِثل إضافة حقيقية لإنجازات المرأة الخليجية بصفة عامة ..وإزاء ذلك فإنه من المهم أن يتدارس المؤتمر وضع الإستراتيجياتِ والمؤشراتِ الوطنية لتمكين المرأة وتقييم مدى التقدم والإِلتزام بالقوانين والتشريعات التي تتيح التكافؤ الجنساني .
وتوجه سعادة عبد العزيز عبد الله الغرير بالتقدير إلى راعية هذا المؤتمر وإلى المؤسسات والأفراد المعنيين بالإِرتقاءِ بالمرأة وقضاياها وإدماجها في كافة المجالات التنموية وإلى كل من ساهم في الإعداد والتحضير لإنجاح فعاليات هذا المؤتمر