PDA

عرض الاصدار الكامل : التسوق والبيئة الإلكترونية الصديقة


الشاهين
20-10-2007, 11:33 AM
بقلم - جمال السميطي

أوضحت بيانات حكومية نشرت في صحيفة «صنداي تايمز» أن الانترنت أصبح أسلوب حياة في سنغافورة، حيث يفضل تسعة من كل عشرة أشخاص استخدام البريد الإلكتروني في التواصل مع بعضهم البعض عن اللجوء إلى وسائل الاتصال المختلفة.
وتمتلك نحو ثلاثة أرباع الأسر أجهزة كمبيوتر فيما تمتلك 28% منها جهازين أو أكثر. فيما أظهرت دراسة حديثة نقلتها وكالة الأنباء الصينية ان 71% من الشعب الصيني يستخدم أو استخدم الإنترنت للتبضع الإلكتروني.

وكان تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» ذكر ان عدد مستخدمي الإنترنت في الصين يبلغ 111 مليون شخص، وان عدد هؤلاء يزداد بمقدار 20 ألف شخص يوميا. وحول البيانات الحكومية الجديدة في سنغافورة، قال بون يانغ وزير الإعلام والاتصالات والفنون السنغافوري لوكالة (د ب أ) إنه قبل 25 عاما «كان من غير المتصور أن يظهر استخدام تكنولوجيا المعلومات على نحو مكثف في كل منزل ومكتب».

وساق يانغ إحصاءات لهيئة تطوير الإعلام والاتصال تشير إلى أن عوائد صناعة تكنولوجيا المعلومات بلغت 37 مليار دولار سنغافوري (22. 7 مليارات دولار) العام الماضي بنمو قدره 8% عن العام الذي سبقه.

ويسهم القطاع حاليا بنسبة 6% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. ويقول ستيفين ليم، رئيس اتحاد تكنولوجيا الإعلام والاتصال، إن مستقبل القطاع يبدو ورديا، موضحا أن ذلك يرجع بشكل كبير إلى الفرص المتنامية في الصين والهند والدول المجاورة.

وعلى الصعيد الآسيوي أيضا، كانت شركة التجارة الإلكترونية آي باي ebay أعلنت الأسبوع الماضي أنها تتوقع أن يفوق عدد مستخدميها في آسيا عدد مستخدميها الأميركيين والأوروبيين معا في وقت قريب. وذكرت آي باي أن 181 مليون مستخدم من مستخدميها حول العالم هم موجودون في آسيا.

وتشير التوقعات إلى أن المستهلكين الأميركيين سيفتحون محافظهم باكرا قبل مواسم الأعياد المقبلة لشراء سلع وهدايا إلكترونية استهلاكية تصل قيمتها إلى نحو 7. 21 مليار دولار استنادا إلى جمعية المستهلكين للأجهزة الإلكترونية «سي آي إيه».

ويعتبر هذا قفزة بنسبة 6. 27% عن مشتريات العام الماضي التي بلغت 17 مليار دولار. من هنا، ينبغي على بائعي هذه الأجهزة أن يكونوا شاكرين لكون هذه الهدايا والمشتريات تشكل نحو ربع الإنفاق العام على العطلات في هذا العام كما تقول الجمعية.
وهناك دائما خيار عدم مغادرة المنزل للتبضع، وهو الخيار الذي زاد الإقبال عليه من قبل المستهلكين. وسيستمر الشراء من الشبكة في النمو، حيث ستبلغ مبيعات العطل والمواسم إلى 32 مليار دولار في العام الحالي، أي بزيادة متوقعة قدرها 18% على مبيعات العام الفائت استنادا إلى إحصائية قامت بها «جوبيتر ريسيرتش».

وأظهر استطلاع «شوبنغ ـ زوغباي» من «إي أو إل» ان نحو 80% من الأميركيين الذين يملكون منفذا إلى الإنترنت سيقدمون هدية مشتراة من الشبكة هذا العام. ونحن في دولتنا ومع انتشار الإنترنت مازال الإقبال على الشراء عبر الإنترنت ضعيفا مقارنة بباقي الدول الآسيوية والغربية التي تشير الأرقام إلى ارتفاع النسب لديها
ولعل قناعات الكثيرين بأن التسوق الإلكتروني مازال غير آمن ولكن من خلال السطور القادمة سنوضح الخطوات التي يجب اتباعها لجعل التسوق الإلكتروني آمنا مما قد يشجع على خوض تجربة التسوق عبر شبكة الإنترنت. أما عن النقاط التي يجب مراعاتها حتى تكون البيئة الإلكترونية صديقة لنا فهي:

(1) قراءة بعض الخبرات السابقة من خلال زيارة لبعض مواقع المجموعات الإخبارية التي توفر الكثير من المعلومات عن عمليات التسوق نذكر منها www.dejanews.com (http://www.dejanews.com) حيث النقاشات حول الخبرات الشخصية عن التسوق جيدها وسيئها.
(2) تتوفر على الشبكة الكثير من المواقع التي توفر خدمة للمتسوقين عن أفضل العروض المتوفرة عبر الشبكة، وفي هذا فائدة كبيرة، حيث ان المتسوق الجديد قد يجد صعوبة في اتخاذ قرار الشراء ما لم يكن على علم بأفضل العروض وعناوين المواقع التي توفر تلك العروض، مثال على ذلك www.pricewatch.com (http://www.pricewatch.com).
(3) توفر بعض المواقع خدمة حية للزبائن من خلال الرد على الاستفسارات حول البضاعة التي تنوي شراءها، يوفر الموقع التالي فكرة عن المواقع وخدماتها وطرق توصيل البضاعة أو شحنها www.bizrate.com (http://www.bizrate.com).
(4) مواقع أخرى توفر خدمات للزبائن حيث توفر قوائم لشكاوى الزبائن حول مواقع التسوق عبر الشبكة وذلك لتجنب المواقع التي يوجد الكثير من الشكاوى ضدها مثل www.multicheck.com (http://www.multicheck.com). هذه الخدمة مجانية ومفيدة جدا.
(5) أفضل المواقع للتسوق www.bbbonline.org،وهو (http://www.bbbonline.org،وهو) مكتب Better Business Bureau يوفر العديد من الأفكار والنصائح حول التسوق عبر الشبكة. كما يوفر خدمة المساعدة للحصول على أفضل المواقع التي توفر ما تنوي شراءه. إضافة إلى ذلك يوفر الموقع العديد من عناوين المواقع عن الشركات التي توفر خدمة التسوق، كذلك يمكنك الموقع من تقديم أي شكاوى في حالة عدم رضاك عن منتج قمت بشرائه.
(6) عمل اختبار للموقع من خلال إرسال رسالة الكترونية تستفسر من خلالها عن البضاعة التي تنوي شراءها من خلال الموقع، ويمكنك الحكم من خلال الرد أي الوقت الذي استغرق لكي يرد على رسالتك وكمية المعلومات المرسلة لك حيث أن ذلك أفضل طريقة للحكم على الموقع.
(7) النواحي الأمنية التي تشكل هاجسا كبيرا لدى العديد من مستخدمي الشبكة لكثرة القصص التي تكتب عنها حول السرقات والاختراقات التي تتم عبر الشبكة، ما أود تأكيده هو ان الكثير من الشركات الكبيرة والمشهورة تقدم هذه الخدمة ولم يسبق ان قدمت ضدها أي شكوى من قبل المتسوقين.
كذلك يوفر المتصفح مثل انترنت اكسبلورر Internet Explorer من قبل مايكروسوفت أو نتسكيب نافيجيشن Netscape Navigation، تجد ان الموقع الآمن يوفر قفلا أو مفتاحا في أسفل الشاشة ليعطيك معلومة أن الموقع الذي أنت به آمن، كما أن الموقع الآمن يصبح عنوان الموقع به حرف S مثل https بدلا من http فقط وهذا هو دليل آخر على ان الموقع آمن.
* باحث قانوني واكاديمي .

* نقلاً عن صحيفة البيان .