دانة الخليج
17-10-2007, 12:21 AM
تلك هي الدنيـــــا
يحكى أن
رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة
و حيث تنبت الأشجار الطويلة ، بحكم موقعها في خط
الاستواء و كان يتمتع بمنظر الاشجار و هي تحجب اشعة
الشمس من شدة كثافتها ، و يستمتع بتغريد العصافير
و يستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .
و بينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع و الصوت في ازدياد و وضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
و من شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة و الأسد وراءه
و عندما أخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
و أمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
و أخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
و عندما أخذ انفاسه و هدأ روعه و سكن زئير الأسد
و اذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
و فيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد و الثعبان
اذا بفأرين أسود و الآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
و أخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين
و أخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا و شمالا بداخل البئر
و أخذ يصدم بجوانب البئر
و فيما هو يصطدم أحس بشيء رطب و لزج
ضرب بمرفقه
و اذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال و على الأشجار و كذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة و كرر
ذلك و من شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
و فجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا ! ! !
......................
و قرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
و ذهب الى عالم و أخبره بالحلم فضحك الشيخ و قال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل : لا .
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
و البئر الذي به الثعبان هو قبرك
و الحبل الذي تتعلق به هو عمرك
و الفأرين الأسود و الأبيض هما الليل و النهار يقصون من عمرك ....
قال : و العسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت و حساب .
اللهم إني اعوذ بك من الفتن ؛ اللهم احسن خواتيمنا
( فذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين )
لا تنسوني بدعائكم الطيب
يحكى أن
رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة
و حيث تنبت الأشجار الطويلة ، بحكم موقعها في خط
الاستواء و كان يتمتع بمنظر الاشجار و هي تحجب اشعة
الشمس من شدة كثافتها ، و يستمتع بتغريد العصافير
و يستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .
و بينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع و الصوت في ازدياد و وضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
و من شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة و الأسد وراءه
و عندما أخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
و أمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
و أخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
و عندما أخذ انفاسه و هدأ روعه و سكن زئير الأسد
و اذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
و فيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد و الثعبان
اذا بفأرين أسود و الآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
و أخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين
و أخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا و شمالا بداخل البئر
و أخذ يصدم بجوانب البئر
و فيما هو يصطدم أحس بشيء رطب و لزج
ضرب بمرفقه
و اذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال و على الأشجار و كذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة و كرر
ذلك و من شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
و فجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا ! ! !
......................
و قرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
و ذهب الى عالم و أخبره بالحلم فضحك الشيخ و قال : ألم تعرف تفسيره ؟؟
قال الرجل : لا .
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
و البئر الذي به الثعبان هو قبرك
و الحبل الذي تتعلق به هو عمرك
و الفأرين الأسود و الأبيض هما الليل و النهار يقصون من عمرك ....
قال : و العسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت و حساب .
اللهم إني اعوذ بك من الفتن ؛ اللهم احسن خواتيمنا
( فذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين )
لا تنسوني بدعائكم الطيب