الشاهين
25-06-2007, 09:15 AM
قد يمثل شراء كمبيوتر شخصي، تجربة مزعجة بالنسبة للبعض، فهناك العديد من الأجهزة ذات المواصفات المختلفة التي يجب المفاضلة بينها. وتعلمت الشركات كيف تعلن عن منتجاتها لتبدو كفرص جيدة لكن في العديد من الحالات ينتهي الأمر بالمستهلكين بشراء أجهزة لها قدرات تفوق احتياجاتهم. وهنا يلوح السؤال “كيف يمكنك تفادي شراء جهاز له قدرات تفوق احتياجاتك؟”.
قبل النزول أصلا الى الأسواق ينبغي عليك سؤال نفسك اذا كنت تحتاج كمبيوتر مكتبي أو محمول؟ هل ستستخدم الجهاز أكثر في المنزل أم في الخارج؟ وهل أنت من المهتمين بألعاب الكمبيوتر؟ ويقول بيتر كناك من مؤسسة ستيفتونج فارنتست لاختبارات المستهلك الألماني ومقرها برلين ان “المستخدمين الذين يريدون استخدام الكمبيوتر أثناء التنقل أو الذين يريدون توفير مساحات التخزين أو من يهتمون بمظهرهم سيحتاجون بالتأكيد إلى جهاز كمبيوتر محمول”. أما مواصفات الجهاز سواء كان مكتبيا أو محمولا فستعتمد على المهام المتوقع أن يؤديها الجهاز. ويقول ألكسندر براند من شركة هيوليت باكارد (اتش بي) “لا يستخدم الجهاز المنزلي العادي في أكثر المهام المكتبية العادية أو تصفح الانترنت أو التعامل مع الصور العائلية”.
ولا تحتاج المعالجات أو الذاكرة أو القرص الصلب في هذه الحالة لأن تكون على آخر صيحة تقنية. ويقول جورج هارتمان مدير قسم المستهلك في مكتب ميونيخ في شركة فوجيستو سيمنز للكومبيوتر: “في هذه الحالة فان مدى الاختيارات يصبح واسعا” وتتوافر هذه النوعية من الكمبيوترات في متاجر الالكترونيات بسعر لن يزيد على 300 دولار. وينبغي أن يوفر الجهاز العادي بشكل عام أربع وصلات (يو اس بي) لتوصيل الطابعة والكاميرا الرقمية والماسح الضوئي والأجهزة الأخرى.
وينصح بنجامين بنز من مجلة سي تي في هانوفر بأنه “كلما زادت كان أفضل.. وصلات (يو اس بي) أصبحت اليوم معيارا ثابتا”. كما أن وجود وصلة (اتش دي ام آي) سيكون شيئا جيدا وهي تستخدم كأسلوب ثابت في نقل بيانات الفيديو والصوت. ويعد المعالج مزدوج النواة أحد المكونات العادية حاليا فهو يتيح سرعة أكبر في معالجة البيانات. كما أن مشغل الاسطوانات (دي في دي) أصبح ضرورة من ضرورات الكمبيوتر العادي.
وينصح بنز محبي ألعاب الكمبيوتر بالتأكد من أنهم سيحصلون على بطاقة رسومات (جرافيكس) منفصلة وأضاف: “المزيد من وحدات الذاكرة والمعالجات الأسرع سيكون في هذه الحالة مفيدا بالاضافة الى شاشة كبيرة وذات ألوان باهرة”. وأشار بنز الى أن جهاز كمبيوتر جيدا خاصا لاستعراض الوسائط المتعددة سيكلف ما بين ألف وألفي دولار.
وقال كناك انه يشعر بأن أي جهاز كمبيوتر لابد من أن يحتوي على ذاكرة وصول عشوائية (رام) لا تقل عن اثنين جيجابايت. وأضاف “كلما زادت كان أفضل”، بينما لا ينصح بنز بالزيادة في وحدات الذاكرة العشوائية والا “أصبح الكثير منها من دون استخدام”.
أما الأجهزة المحمولة فلابد أن يتراوح قرصها الصلب بين 80 و160 جيجابايت بينما الأجهزة التقليدية ينبغي أن تتراوح سعة قرصها الصلب التخزينية بين 250 و 400 جيجابايت. وينصح بنز بشراء جهاز تم تثبيت نظام التشغيل الأساسي عليه. وقال “هذا سيجنبك عناء تثبيته بنفسك”. وبينما ينصح البعض بنظام تشغيل ويندوز فيستا الذي حل بديلا لبرنامج ويندوز (اكس بي) منذ ثلاثة أشهر ، فان كناك يفضل نظام الماكينتوش المعروف باسم (أو اس) الذي يعد من وجهة نظره أكثر برامج التشغيل أمنا “فليست هناك فيروسات أصلا خاصة بالماك”.
قبل النزول أصلا الى الأسواق ينبغي عليك سؤال نفسك اذا كنت تحتاج كمبيوتر مكتبي أو محمول؟ هل ستستخدم الجهاز أكثر في المنزل أم في الخارج؟ وهل أنت من المهتمين بألعاب الكمبيوتر؟ ويقول بيتر كناك من مؤسسة ستيفتونج فارنتست لاختبارات المستهلك الألماني ومقرها برلين ان “المستخدمين الذين يريدون استخدام الكمبيوتر أثناء التنقل أو الذين يريدون توفير مساحات التخزين أو من يهتمون بمظهرهم سيحتاجون بالتأكيد إلى جهاز كمبيوتر محمول”. أما مواصفات الجهاز سواء كان مكتبيا أو محمولا فستعتمد على المهام المتوقع أن يؤديها الجهاز. ويقول ألكسندر براند من شركة هيوليت باكارد (اتش بي) “لا يستخدم الجهاز المنزلي العادي في أكثر المهام المكتبية العادية أو تصفح الانترنت أو التعامل مع الصور العائلية”.
ولا تحتاج المعالجات أو الذاكرة أو القرص الصلب في هذه الحالة لأن تكون على آخر صيحة تقنية. ويقول جورج هارتمان مدير قسم المستهلك في مكتب ميونيخ في شركة فوجيستو سيمنز للكومبيوتر: “في هذه الحالة فان مدى الاختيارات يصبح واسعا” وتتوافر هذه النوعية من الكمبيوترات في متاجر الالكترونيات بسعر لن يزيد على 300 دولار. وينبغي أن يوفر الجهاز العادي بشكل عام أربع وصلات (يو اس بي) لتوصيل الطابعة والكاميرا الرقمية والماسح الضوئي والأجهزة الأخرى.
وينصح بنجامين بنز من مجلة سي تي في هانوفر بأنه “كلما زادت كان أفضل.. وصلات (يو اس بي) أصبحت اليوم معيارا ثابتا”. كما أن وجود وصلة (اتش دي ام آي) سيكون شيئا جيدا وهي تستخدم كأسلوب ثابت في نقل بيانات الفيديو والصوت. ويعد المعالج مزدوج النواة أحد المكونات العادية حاليا فهو يتيح سرعة أكبر في معالجة البيانات. كما أن مشغل الاسطوانات (دي في دي) أصبح ضرورة من ضرورات الكمبيوتر العادي.
وينصح بنز محبي ألعاب الكمبيوتر بالتأكد من أنهم سيحصلون على بطاقة رسومات (جرافيكس) منفصلة وأضاف: “المزيد من وحدات الذاكرة والمعالجات الأسرع سيكون في هذه الحالة مفيدا بالاضافة الى شاشة كبيرة وذات ألوان باهرة”. وأشار بنز الى أن جهاز كمبيوتر جيدا خاصا لاستعراض الوسائط المتعددة سيكلف ما بين ألف وألفي دولار.
وقال كناك انه يشعر بأن أي جهاز كمبيوتر لابد من أن يحتوي على ذاكرة وصول عشوائية (رام) لا تقل عن اثنين جيجابايت. وأضاف “كلما زادت كان أفضل”، بينما لا ينصح بنز بالزيادة في وحدات الذاكرة العشوائية والا “أصبح الكثير منها من دون استخدام”.
أما الأجهزة المحمولة فلابد أن يتراوح قرصها الصلب بين 80 و160 جيجابايت بينما الأجهزة التقليدية ينبغي أن تتراوح سعة قرصها الصلب التخزينية بين 250 و 400 جيجابايت. وينصح بنز بشراء جهاز تم تثبيت نظام التشغيل الأساسي عليه. وقال “هذا سيجنبك عناء تثبيته بنفسك”. وبينما ينصح البعض بنظام تشغيل ويندوز فيستا الذي حل بديلا لبرنامج ويندوز (اكس بي) منذ ثلاثة أشهر ، فان كناك يفضل نظام الماكينتوش المعروف باسم (أو اس) الذي يعد من وجهة نظره أكثر برامج التشغيل أمنا “فليست هناك فيروسات أصلا خاصة بالماك”.