PDA

عرض الاصدار الكامل : مشاهدة فيلم تلفزيوني تضيع على الصائم 120 مليون حسنة


الشاهين
02-10-2007, 09:18 AM
الخليج - نادية سلطان:
أكد الداعية السعودي المعروف الشيخ أحمد بن نافع المورعي ان ممارسات بعض المسلمين في شهر رضان لا ترقى- إيمانا واحتسابا- الى مستوى روحانيات الشهر الفضيل، وان البعض يضيعون ثواب صيامهم في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية والافلام والإنترنت، مضيعين بذلك ثوابا عظيما كان يمكن ان يحظوا به، اذا ما شغلوا هذا الوقت المهدر في الذكر والعبادة وتلاوة القرآن.وقال فضيلته: “إن الصائم يقضي ثلاث ساعات يوميا على الأقل في مشاهدة مثل تلك البرامج، فيما كان يمكن ان يستثمر هذا الوقت في ذكر فيكسب بذلك فيها ما لا يقل عن 180 مليون حسنة”.شرح فضيلته ذلك بقوله: ان المسلم ان ذكر كلمات “سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله” والتي تستغرق 5 ثوان يحصل خلالها على 50 الف حسنة، ما يعني بلوغها في الساعة 60 مليون حسنة، وتتضاعف بمضاعفة الوقت.جاء ذلك في محاضرة فضيلته التي القاها مساء امس الأول بعنوان “الفكرة العابدة والفكرة العابثة”، ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني السادس الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي تحت شعار “حامل المسك”، والتي تقام بالخيمة الرمضانية في منطقة الطوار بالقصيص.شهد المحاضرة جمع من الجمهور في الخيمتين الرجالية والنسائية، تقدمهم محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي للعمليات والتسويق بالدائرة وعدد من المسؤولين وعموم المسلمين.بدأ الشيخ المورعي محاضرته مثمنا جهود دائرة السياحة واللجنة المنظمة للملتقى على تنظيم هذا الحدث، الذي استمر للعام السادس على التوالي، كونه مصدر اشعاع اسلامياً ومنبع نور ربانياً للمسلمين.وحث فضيلته المسلمين على الصدقة والاكثار من العمل الصالح في شهر الطاعات، مستشهدا بموقف التصدق بالشاة الا كتفها، الذي حدث في عهد خاتم المرسلين، والذي سأل فيه صلى الله عليه وسلم عما تبقى منها، فقيل له: فنيت كلها الا كتفها، فقال صلى الله عليه وسلم: “بل بقيت كلها إلا كتفها”، قاصدا قول الله تعالى “ما عندكم ينفد وما عند الله باق”.ولفت الى ان شهر رمضان من الشهور التي ينتظرها المسلم كل عام، ومن قبله بشهور يدعو المسلمون الله ان يبلغهم رمضان، حتى اذا جاء شهر رجب، دعوا “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان”، فإذا جاء شعبان صاموا وبدأوا في تلاوة القرآن كما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح يفعلون. يأتينا شهر الرحمة- أضاف الداعية- ثم يمر سريعا.. فمن منا يصدق ان الليلة هي ليلة التاسع عشر؟ متسائلا: ترى نحن من اي فريق؟
الإيمان والاحتساب
وحول الفكرة العابدة والفكرة العابثة، اشار المحاضر الى قضية الصوم ايمانا واحتسابا، وقال هناك بعض المسلمين من يصوم حقا ويلتزم اوامر الله وينتهي عن نواهيه، ويكون واحدا من ثلاثة.. اما صوم العموم، او صوم الخصوص او صوم خصوص الخصوص. ثم تناول قول الله تعالى “ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين” سائلا الحضور: اي صنف تريد ان تكون منهم؟ فمن الناس من يصوم بلا ايمان ولا احتساب، بل هو صوم عن الطعام والشراب، ويفطر على ما حرم الله.
وأكد المورعي ان الصوم المقبول عند الله تعالى هو القائم على الايمان والاحتساب، وهو الفكرة العابدة، اما ما دونه فهو الفكرة العابثة.
أفكار عابثة
ورصد المحاضر العديد من الممارسات التي وصفها بأنها سلوكيات عجيبة في رمضان وتصنف ضمن الافكار العابثة، ومنها ان الصيام سبب للعصبية، الاسراف في شراء المواد الغذائية حتى اصبح لشهر رمضان ميزانية مخصوصة، ويستعد الناس متفننين في انواع الموائد العامرة، وهو ما ينتفي والحكمة من الصوم، ضاربا المثل بسيدنا يوسف وهو الأمين على خزائن مصر، حيث كان دائم الصيام، وعندما سئل عن ذلك قال: “اخاف ان اشبع فأنسى الجائع”.
ويستطرد فضيلته في استدعاء الافكار العابثة، ومنها الغيبة والنميمة في رمضان، ساعد على نشر ذلك وسائل الاعلام وخصوصا التلفزيون، الذي يستعد جيدا قبل فترة من قدوم رمضان بالمسلسلات والافلام والبرامج وغيرها.
ثم تساءل مستنكرا: جميل ان يهيئ الإعلام لرمضان وان نستعد له ولكن بماذا؟
ومن المشاهد العابثة التي رصدها فضيلته ايضا اكتظاظ المساجد في الايام الاولى من رمضان بالمصلين للدرجة التي لا يستوعب معها المسجد هذه الاعداد فيصلون في باحات المساجد الخارجية، وسرعان ما يبدأ هذا الاكتظاظ في الانسحاب، حيث تتسابق الفضائيات بكم هائل من البرامج والدراما والمسلسلات والافلام، فيما كان الاحرى بها ان تزيد جرعة البرامج الدينية النافعة.
ووجه خطابه الى المسؤولين عن القنوات الفضائية بان يصوموا مع الصائمين، وان يراعوا الله في ما يبثونه من برامج ومسلسلات،
وان يجعلوها تحفز المسلمين على الطاعة، وتكون أعمالهم شاهدة لهم لا عليهم.
وانتقد فكرة عابثة اخرى وهي أن بعض الناس يقلب ليله نهارا ونهاره ليلا، بسبب الدورات الرياضية والعبثية في ليل رمضان، والتي تستمر حتى صلاة الفجر بعدها يذهب الى النوم فيضيع على نفسه صلاتي الظهر والعصر.
أفكار عابدة
وانتقل الشيخ نافع المورعي الى الافكار العابدة قائلا: إن افكار الخير كثيرة وأهمها من يستغل رمضان في قراءة القرآن الكريم ضاربا المثل بالإمامين الشافعي وابوحنيفة، اللذين كانا يقرآن القرآن 60 مرة في شهر رمضان.
وكان الامام مالك والزهري وابن الحكم -رضي الله عنهم اجمعين- اذا اقبل رمضان تركوا دروس العلم واقبلوا على قراءة القرآن.
وأوضح أن الكثير من صالحي هذه الامة يداومون على ذلك ونحن
نقتدي بهم، مطالبا الصائمين بأن يكونوا من اهل الافكار العابدة لا الافكار العابثة.
وقال انه كان قد وصل الى الامارات عصر امس واستغرقت رحلته من المملكة العربية السعودية الى هنا 4 ساعات، قرأ خلالها 14 جزءا من القرآن الكريم، في الوقت الذي رصد فيه كثيراً من المسافرين وقد امضوا وقتهم في اللعب بالكمبيوتر “اللاب توب”، او مطالعة الصحف وغيرها.
وعدد الافكار العابدة مثل التعاون الجماعي في كفالة الايتام، ومساعدة الارامل والمعوزين، ومدارسة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والسعي مع آخرين للجمعيات الخيرية.
وقال “ان بعض العائلات يمكنها ان تجعل رمضان فرصة للالتقاء فيما بينها على طاعة الله”.
وأكد الداعية الشيخ المورعي ان مفهوم العبادة في الاسلام هو كل عمل نعمله لله، وافضل العبادات ما كان نفعها يمتد للآخرين.
وأضاف “إن الله هيأ بعض الناس لقضاء مصالح بعضهم بعضاً، ومنهم من هيأه الله للصلاة، وآخرون للقرآن وآخرون للصدقة..فكل يعمل ما يستطيع وهو في طاعة الله، محذرا من شياطين الانس الذين يكثرون هذه الايام عن شياطين الجن”.
وحول حالة بعض العُباد من بكاء وخشوع قال: “ان البكاء ليس علامة ذلك،بل هناك من يأتي يوم القيامة وله حسنات مثل جبل تهامة، غير أنها تكون هباء منثورا، كونهم اذا اختلوا ينتهكون حرمات الله”.
واستدرك قائلا: “هناك من يبكي وهو الأجرأ على حدود الله والعكس صحيح، فمقياسنا الوحيد في
عبادات الصالحين هو وقوفك مع حدود الله”.
وفي الختام اجري سحب على جوائز الملتقى التي تقدم يوميا لجمهور الحاضرين.

اليازيا
18-08-2008, 03:00 AM
موضووووووووووع مفيد للكل
الله يستر علينا
شكر الاخ الشاهين ع الموضوع المفيد