الشاهين
28-09-2007, 10:00 PM
جمع لقاء سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الذي أقيم مساء الخميس الماضي في إطار فعاليات حملة "دبي العطاء" أكثر من 600 سيدة من مختلف الجنسيات جئن ليثبتن أن أهل دبي رجالاً ونساء جاهزون للاستجابة لنداء الإنسانية الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء..
أخواتي الكريمات..
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته هدفنا اليوم مليون طفل ..ونحن لها ..هكذا لخّص سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الهدف المأمول من مبادرة دبي العطاء عندما وقف يخاطب العالم كله ويقول ان دبي مصممة على القيام بالدور الذي عجز عنه الاخرون.
فمبادرة دبي العطاء التي تستهدف تأمين الاحتياجات التعليمية لاكثر من مليون طفل في العالم هي المبادرة الاكثر جرأة والاكثر علانية وان شاء الله، بعزمنا وارادتنا جميعا ستكون الاكثر نجاحا..لكن النجاح الحقيقي لهذه المبادرة لن يقاس فقط بالمبالغ التي ستجمع مع ثقتي بأنكن لن تبخلن ابدا في تلبية نداء الوالد الى المساهمة المادية الفعالة ..
ان نجاحها بالنسبة الينا نحن النساء هو بمقدار ما نستطيع اختراق حواجز الجهل وظلمات الامية ومساعدة الفتيات المحرومات من التعليم على نيل حقهن في المعرفة.
واذا كنا نحن فتيات الامارات قد وصلن الى ما نحن فيه من علم ومعرفة ودراية وحب علم وسعي الى معرفة ومحاولة دراية ما يجري في العالم فالفضل يعود في ذلك الى قيادتنا الرشيدة التي ادركت مبكرا اهمية التعليم.
الا ان عشرات ملايين الفتيات في سن الدراسة لم تتح لهن هذه الفرصة وبالتالي فانهن محرومات من التعليم ومن اخذ الفرصة في الحياة للنجاح والتقدم والمساهمة في ازدهار الدول التي ينتمين اليها.
تخيلن العالم كيف يمكن ان يكون لو ان جميع الفتيات حصلن على فرصتهن في التعليم وصارت المجتمعات تعمل باقصى طاقتها برجالها ونسائها لضمان التقدم والازدهار.
من حسن الصدف اننا نجتمع اليوم بعد اسبوع بالضبط من انطلاق الحملة التي جمعت اكثر من 100 مليون دولار في سبعة ايام وما زال امامنا 35 يوما لنثبت ان دبي قادرة على فعل المستحيل وان اهل دبي رجالا ونساء جاهزون للاستجابة لنداء الوالد في مساعدة المحتاجين المفتقرين الى العلم والمعرفة.
اننا محظوظات لاننا نعيش في هذه المدينة العظيمة وقد نلنا كل ما نصبو اليه واثبتنا اننا اهل للثقة التي وضعت فينا واستفدنا من الفرص التي اتيحت لنا..
اما وقد شرفني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن اكون سفيرته في هذه الحملة لدى مجتمع النساء في دبي فانني ادعوكن جميعا لكي نكون على قدر التحدي.. فاذا كانت المرأة متهمة دوما بأنها شغوفة بالاخذ والشراء اعتقد انها فرصتنا التاريخية لنثبت ان المرأة والعطاء صنوان وان المرأة في الإمارات قادرة على العطاء بسخاء كبير كلما دعت الحاجة.
وما دامت الحاجة قائمة اليوم وملايين الفتيات قابعات في ظلمات الجهل وقد فاتهن ان يشاركن فرحة بدء السنة الدراسية لنكن امهاتهن واخواتهن ونمد لهن يد العون لنوصل بعضهن الى المدرسة للمرة الاولى في حياته ونعيد البعض الاخر الى مقاعد الدراسة.
اذا كان كل تحد جميلا بالمطلق فانه ليس أجمل من أن نقود هذا التحدي لتحقيق المساواة في المعرفة بين الفتيات والاولاد من اجل مستقبل مشرق في العالم كله.
أخواتي.. إن غياب المرأة عن التعليم يعني تغييب نصف طاقات المجتمع وإلحاق الخسارة في اقتصاد الوطن لذلك من حق الفتاة أن تتعلم هي أيضا.
لنعمل معا ويداً بيد لنحقق أمل هؤلاء الاطفال ونثبت للعالم ان دبي مدينة العطاء.
أشكركن والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته.
وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء..
أخواتي الكريمات..
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته هدفنا اليوم مليون طفل ..ونحن لها ..هكذا لخّص سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الهدف المأمول من مبادرة دبي العطاء عندما وقف يخاطب العالم كله ويقول ان دبي مصممة على القيام بالدور الذي عجز عنه الاخرون.
فمبادرة دبي العطاء التي تستهدف تأمين الاحتياجات التعليمية لاكثر من مليون طفل في العالم هي المبادرة الاكثر جرأة والاكثر علانية وان شاء الله، بعزمنا وارادتنا جميعا ستكون الاكثر نجاحا..لكن النجاح الحقيقي لهذه المبادرة لن يقاس فقط بالمبالغ التي ستجمع مع ثقتي بأنكن لن تبخلن ابدا في تلبية نداء الوالد الى المساهمة المادية الفعالة ..
ان نجاحها بالنسبة الينا نحن النساء هو بمقدار ما نستطيع اختراق حواجز الجهل وظلمات الامية ومساعدة الفتيات المحرومات من التعليم على نيل حقهن في المعرفة.
واذا كنا نحن فتيات الامارات قد وصلن الى ما نحن فيه من علم ومعرفة ودراية وحب علم وسعي الى معرفة ومحاولة دراية ما يجري في العالم فالفضل يعود في ذلك الى قيادتنا الرشيدة التي ادركت مبكرا اهمية التعليم.
الا ان عشرات ملايين الفتيات في سن الدراسة لم تتح لهن هذه الفرصة وبالتالي فانهن محرومات من التعليم ومن اخذ الفرصة في الحياة للنجاح والتقدم والمساهمة في ازدهار الدول التي ينتمين اليها.
تخيلن العالم كيف يمكن ان يكون لو ان جميع الفتيات حصلن على فرصتهن في التعليم وصارت المجتمعات تعمل باقصى طاقتها برجالها ونسائها لضمان التقدم والازدهار.
من حسن الصدف اننا نجتمع اليوم بعد اسبوع بالضبط من انطلاق الحملة التي جمعت اكثر من 100 مليون دولار في سبعة ايام وما زال امامنا 35 يوما لنثبت ان دبي قادرة على فعل المستحيل وان اهل دبي رجالا ونساء جاهزون للاستجابة لنداء الوالد في مساعدة المحتاجين المفتقرين الى العلم والمعرفة.
اننا محظوظات لاننا نعيش في هذه المدينة العظيمة وقد نلنا كل ما نصبو اليه واثبتنا اننا اهل للثقة التي وضعت فينا واستفدنا من الفرص التي اتيحت لنا..
اما وقد شرفني صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن اكون سفيرته في هذه الحملة لدى مجتمع النساء في دبي فانني ادعوكن جميعا لكي نكون على قدر التحدي.. فاذا كانت المرأة متهمة دوما بأنها شغوفة بالاخذ والشراء اعتقد انها فرصتنا التاريخية لنثبت ان المرأة والعطاء صنوان وان المرأة في الإمارات قادرة على العطاء بسخاء كبير كلما دعت الحاجة.
وما دامت الحاجة قائمة اليوم وملايين الفتيات قابعات في ظلمات الجهل وقد فاتهن ان يشاركن فرحة بدء السنة الدراسية لنكن امهاتهن واخواتهن ونمد لهن يد العون لنوصل بعضهن الى المدرسة للمرة الاولى في حياته ونعيد البعض الاخر الى مقاعد الدراسة.
اذا كان كل تحد جميلا بالمطلق فانه ليس أجمل من أن نقود هذا التحدي لتحقيق المساواة في المعرفة بين الفتيات والاولاد من اجل مستقبل مشرق في العالم كله.
أخواتي.. إن غياب المرأة عن التعليم يعني تغييب نصف طاقات المجتمع وإلحاق الخسارة في اقتصاد الوطن لذلك من حق الفتاة أن تتعلم هي أيضا.
لنعمل معا ويداً بيد لنحقق أمل هؤلاء الاطفال ونثبت للعالم ان دبي مدينة العطاء.
أشكركن والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته.