المستقبل الزاهر
16-09-2007, 06:16 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا أفضل وأصح ماقيل في أحداث ماقبل يومالقيامة
تعالوا نحسب كم باقي لم يظهر؟!!!
( نهاية العالم )
" للشيخنبيل العوضي "
علامات الساعةالتي تحققت :
؟ تطاول الناس في البنيان .
؟كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول
فيما قتل .
? إنتشار الزنى .
? إنتشار الربا .
? إنتشار الخمور .
?إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات .
(قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيكون أخرالزمان خسف و مسخ وقذف
قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقيناتوشربت الخمور
? خروج نار من الحجازتضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل
عام 654 هجري .
? حفرالأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال .
? تقارب الزمان .
(صارتالسنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة
والساعة كحرقالسعفه)
? كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة .
? ظهورموت الفجأة .
? أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم .
("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات .
يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق
الرويبظة" (والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
? كثرة العقوق وقطع الأرحام .
? فعل الفواحش (الزنا) بالشوارعحتى أن أفضلهم ديناً يقول لو
واريتها وراء الحائط .
علامات الساعة الكبرى
معاهدةالروم
في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من
ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهلالروم ويكون قتال بين
المسلمين والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئتبالظلم والجور
والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبيمحمد صلى
الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسميوأسم
أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماًوجوراً .
خروج المهدي
يرفض هذا الرجل أن يقودالأمه ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد
ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركنوالمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل
الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذييسمى بالمهدي و تأتيه عصائب
أهل الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهلمصر وتتجمع الأمة
حوله. تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصلالمسلمون
إلى القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا
حتى يصلون إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير
والتهليلوهنا يصيح الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول :
إن الشيطان قدخلفكم في ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال
رجل أعور , قصير , أفحج , جعد الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن
المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من الشيطانليوقف مسيره هذا الجيش
فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير فوارس علىوجه الأرض (يقول
الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسمائهم وأسماء أبائهموألوان
خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ ) ليتأكدوا من خروج
المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل
المشرق
ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنهالدجال .
خروج الدجال
يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يومكسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع ,
وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدراتفيأمر السماء فتمطر , والأرض
فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن
تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنهونار ,
وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة.
وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا
مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي
الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول
مايخرج سبعين ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء
الدين. ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد
ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟
فيامر القبر فينشق ويخرج منهالشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول
له الأم , يابني , آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول
صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابلهفاليقرأ عليه فواتح
وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته.
ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه
نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن
آمنت بي؟ فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
فيذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب
الدجال إلىفلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال
للملحمة الكبرى.
نزول عيسى بن مريم
ويجتمعون في المناره الشرقيةبدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض
العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدييكون موجود والجاهدون معه
يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأةيسمعون الغوث (جائكم
الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذانوالإقامة. والغوث
هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصفالناس لصلاة
الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضىعيسى
عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن
مريم , وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال
فينطق الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله ,
فيقتله المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه
بحربه فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر
المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في
الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور
(أهربوا إلى جبال الطور), لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على
قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على
قتالهم)
خروج يأجوج ومأجوج
فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوجلايتركون
أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى
يأتي أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان
لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من
المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون
بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض ,
ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى
السماء ,فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء
(يخادعون الله وهو خادعهم)
نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام
بعد أن يلتهوا بمغنمهمويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ,
يرسل الله عز وجل على يأجوجومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم
كقتل نفس واحدة ..
فيرسل عيسىبن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث
على الأرض , فينظرويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم
الله. فينزل عيسى والمؤمنونإلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج
وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيهويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض
كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل
الأرض , ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادلفي الأرض ,
فتنبت الأرض وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
خروج الدابة
بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك
دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة. هذاالحيوان يتكلم
كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأىكافر ,
ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن
ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها ,
يحدث أمر أخر في الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب
التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس
لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير
أن باب التوبة قد أغلق .
الدخان
وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناسالسماء كلها قد أمتلئت
بالدخان , الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمسوعن الكواكب وعن
السماء. فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن
لاينفعهم
حدوث الخسوف
يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسفبجزيرة
العرب. خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من
قبل اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض
روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس ,
فلايوجد مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله
عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله
وترفع المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه
إلا السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا
حاضر من المسلمين .
في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفاروالفجار , لايقال بالأرض كلمة
الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمعأجدانا يقولون لاإله إلا
الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج
الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهمبعضا
ويجتمع شياطين الإنس والجن .
خروج نار من جهةاليمن
في ذلكالوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم ,
والناس تهرب علىالإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها ,
يهرب الناس من هذه النارحتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض
واحدة .
النفخ في الصور
فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصورأن
ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون ,
البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض
والسماء إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى
أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر
شديد من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
الأرض تبدأتنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور
أن ينفخ ليرىالناس أهوال القيامة ..
منقوووولــ للفائدهــ
هذا أفضل وأصح ماقيل في أحداث ماقبل يومالقيامة
تعالوا نحسب كم باقي لم يظهر؟!!!
( نهاية العالم )
" للشيخنبيل العوضي "
علامات الساعةالتي تحققت :
؟ تطاول الناس في البنيان .
؟كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول
فيما قتل .
? إنتشار الزنى .
? إنتشار الربا .
? إنتشار الخمور .
?إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات .
(قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيكون أخرالزمان خسف و مسخ وقذف
قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقيناتوشربت الخمور
? خروج نار من الحجازتضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل
عام 654 هجري .
? حفرالأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال .
? تقارب الزمان .
(صارتالسنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة
والساعة كحرقالسعفه)
? كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة .
? ظهورموت الفجأة .
? أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم .
("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات .
يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق
الرويبظة" (والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
? كثرة العقوق وقطع الأرحام .
? فعل الفواحش (الزنا) بالشوارعحتى أن أفضلهم ديناً يقول لو
واريتها وراء الحائط .
علامات الساعة الكبرى
معاهدةالروم
في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من
ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهلالروم ويكون قتال بين
المسلمين والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئتبالظلم والجور
والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبيمحمد صلى
الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسميوأسم
أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماًوجوراً .
خروج المهدي
يرفض هذا الرجل أن يقودالأمه ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد
ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركنوالمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل
الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذييسمى بالمهدي و تأتيه عصائب
أهل الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهلمصر وتتجمع الأمة
حوله. تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصلالمسلمون
إلى القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا
حتى يصلون إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير
والتهليلوهنا يصيح الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول :
إن الشيطان قدخلفكم في ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال
رجل أعور , قصير , أفحج , جعد الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن
المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من الشيطانليوقف مسيره هذا الجيش
فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير فوارس علىوجه الأرض (يقول
الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسمائهم وأسماء أبائهموألوان
خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ ) ليتأكدوا من خروج
المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل
المشرق
ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنهالدجال .
خروج الدجال
يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يومكسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع ,
وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدراتفيأمر السماء فتمطر , والأرض
فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن
تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنهونار ,
وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة.
وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا
مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي
الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول
مايخرج سبعين ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء
الدين. ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد
ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟
فيامر القبر فينشق ويخرج منهالشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول
له الأم , يابني , آمن به فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول
صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابلهفاليقرأ عليه فواتح
وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من فتنته.
ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه
نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن
آمنت بي؟ فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
فيذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب
الدجال إلىفلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال
للملحمة الكبرى.
نزول عيسى بن مريم
ويجتمعون في المناره الشرقيةبدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض
العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدييكون موجود والجاهدون معه
يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأةيسمعون الغوث (جائكم
الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذانوالإقامة. والغوث
هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصفالناس لصلاة
الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضىعيسى
عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن
مريم , وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال
فينطق الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله ,
فيقتله المسلم فلا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه
بحربه فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر
المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في
الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور
(أهربوا إلى جبال الطور), لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على
قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على
قتالهم)
خروج يأجوج ومأجوج
فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوجلايتركون
أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى
يأتي أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان
لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من
المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون
بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض ,
ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى
السماء ,فيذهب السهم ويرجع بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء
(يخادعون الله وهو خادعهم)
نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام
بعد أن يلتهوا بمغنمهمويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ,
يرسل الله عز وجل على يأجوجومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم
كقتل نفس واحدة ..
فيرسل عيسىبن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث
على الأرض , فينظرويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم
الله. فينزل عيسى والمؤمنونإلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج
وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيهويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض
كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل
الأرض , ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادلفي الأرض ,
فتنبت الأرض وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
خروج الدابة
بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك
دابة خرجت في مكة , حيوان يخرج في مكة. هذاالحيوان يتكلم
كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأىكافر ,
ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن
ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم خروجها ,
يحدث أمر أخر في الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب
التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا توبة في ذلك اليوم. تطلع الشمس
لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير
أن باب التوبة قد أغلق .
الدخان
وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناسالسماء كلها قد أمتلئت
بالدخان , الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمسوعن الكواكب وعن
السماء. فيبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن
لاينفعهم
حدوث الخسوف
يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسفبجزيرة
العرب. خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من
قبل اليمن تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض
روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس ,
فلايوجد مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله
عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله
وترفع المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه
إلا السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا
حاضر من المسلمين .
في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفاروالفجار , لايقال بالأرض كلمة
الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمعأجدانا يقولون لاإله إلا
الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج
الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهمبعضا
ويجتمع شياطين الإنس والجن .
خروج نار من جهةاليمن
في ذلكالوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم ,
والناس تهرب علىالإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها ,
يهرب الناس من هذه النارحتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض
واحدة .
النفخ في الصور
فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصورأن
ينفخ النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون ,
البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض
والسماء إلا من شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى
أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر
شديد من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
الأرض تبدأتنبت وتتكون , فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور
أن ينفخ ليرىالناس أهوال القيامة ..
منقوووولــ للفائدهــ