PDA

عرض الاصدار الكامل : لا تدع فرصة المشاهدة تفوتك .. أسلحة نادرة وخوذات من ترسانة القياصرة في أبوظبي


الشاهين
12-09-2007, 10:58 AM
http://www.asharqalawsat.com/2007/09/12/images/daily1.436619.jpg
خوذة المحارب: صنعت في اسطنبول في القرن الـ16، نقش وحفر عليها آيات من القرآن الكريم
http://www.asharqalawsat.com/2007/09/12/images/daily2.436619.jpg
درع المحارب: صنع للقيصر ميكائيل فيودوروفيش عام 1616، وهو يتكون من 36 قطعة معدنية مصقولة مبطنة من الداخل بقطعة من القماش لتكون مريحة عند ارتدائها
http://www.asharqalawsat.com/2007/09/12/images/daily3.436619.jpg
سرج فرس صنع في تركيا، أواخر القرن السادس عشر
http://www.asharqalawsat.com/2007/09/12/images/daily4.436619.jpg
بعض مقتنيات المعرض من حدوات الحصان و اناء للطبخ في المعسكرات
الشرق الأوسط - سلمان الدوسري /
صولجان فضية مطلية بالذهب صنعت في النصف الثاني من القرن السابع عشر....كنانة وغمد قوس تاريخية من مصانع أسلحة الكرملين..سرج عمره أكثر من ثلاثمائة عام من ورش اسطبلات الكرملين.. سيف وغمد بولندي.. شفرة سيف فارسية وغطاء سرج تركي وخنجر هندي، وأكثر من 100 قطعة من الكنوز التاريخية المملوكة لمتحف الكرملين الروسي، أنتقلت من موسكو إلى العاصمة الاماراتية أبوظبي.
المعرض الذي حمل عنوان «ترسانة القياصرة الروس: كنوز متاحف الكرملين في موسكو»، ويقام برعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، أفتتحه رسميا مساء أمس الأول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لابوظبي. وبالرغم من الزيارة القصيرة للرئيس بوتين، والتي لم تتجاوز الساعات، إلا أنه كان حريصا على افتتاح المعرض بنفسه في قصر الامارات.
ويستطيع الزائر رؤية العتاد والاسلحة والسروج الموشاة والتي استخدمت من قبل القياصرة الروس وكلها تعكس ثراء البلاط الروسي وتنوع الثقافة فيه. ويظهر ذلك التنوع في تنوع مصادر وصانعي تلك القطع الفريدة في جمالها فمنها ما صنع في اوروبا ومنها ما صنع في روسيا ذاتها والعديد من القطع المعروضة من صنع الحدادين والحرفيين المسلمين والعرب فهناك درع بديع التفاصيل من ايران وخوذة من تركيا وسرج موشى بالخيوط الذهبية ايضا من تركيا. ويأتي تنظيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث هذا المعرض، الذي يعد أول معرض عالمي من نوعه للكنوز التاريخية المملوكة لمتحف الكرملين ينتقل خارج روسيا، تماشيا مع استراتيجيتها الرامية إلى مد جسور التواصل الثقافي العالمي. ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. الزائر للمعرض سيجد نفسه وقد انتقل تلقائيا إلى القرون الماضية، فبدءا من ديكور المعرض، مرورا بطريقة عرض الكنوز التاريخية، وصولا إلى المعروضات نفسها وطريقة تقديمها، حتى يخيل للزائر أنه يعيش تلك المرحلة بتفاصيلها. يضم المعرض عدداً كبيراً من التحف الفنية البديعة وروائع المصنوعات النادرة من أسلحة وعتاد، والتي لم يسبق لمعظمها أن غادر جدران متحف الكرملين إلى أي مكان آخر في العالم باستثناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا عاصمتها أبوظبي.
المعرض انتظره الكثير بمزيد من التشوق وهو ما كان واضحا من الازدحام الشديد في اليوم الأول والذي شهد حضورا كثيفا من كافة الجنسيات العربية والأجنبية.
المعرض التاريخي هذا يعد امتداد لرحلة يقول مسؤولوا الثقافة والتراث في أبوظبي أنها طويلة، للوصول إلى ترسيخ مدينتهم كعاصمة ثقافية رائدة على المستوى الدولي. وهنا يقول الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، «نحن في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نكثف جهودنا لمتابعة تنفيذ التوجيهات السامية للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لكي تغدو أبوظبي منبراً للثقافات العالمية والتراث الأصيل»، ويضيف «سوف يكشف المستقبل القريب عن الكثير من أوجه الدور الثقافي الرائد للعاصمة الإماراتية على خارطة المشهد الثقافي الدولي».
ويعد متحف الكرملين في موسكو، التي جاءت منه الكنوز التاريخية، من أقدم المتاحف الوطنية لعرض تاريخ وثقافة روسيا، وافتتح للزوار لأول مرة في أكتوبر عام 1814. ومعرض «كنوز القياصرة» يضم مجموعة واسعة من المقتنيات والآثار التي تمتد من القرن الرابع إلى القرن الـ21 وتشمل العديد من القطع والتحف الأثرية التي تم صنعها من قبل الفنانين وصانعي المجوهرات الروس، والأوروبيين، والشرقيين، بالإضافة إلى المحاربين، كما يضم الجزء الأساسي من المعرض مجموعة من أهم الآثار والرموز التي تدل على مدى ثراء الدولة الروسية، رؤساؤها وقياصرتها كمعدات وأطقم الطعام، ممتلكات الرؤساء الثمينة كالعباءات والدروع الحربية، أسرجة ومعدات أحصنتهم وغيرها. كما يضم المعرض ايضا الأسلحة والملابس الحربية وسيف اهداه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1982 إلى ليونيد بريجنيف. ويقول محمد خلف المزروعي، مدير هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والذي كان متابعا دقيقا لكل تفاصيل هذا المعرض، «إننا على ثقة تامة بأن استضافة مثل هذا الحدث الثقافي الهام سيساهم في خلق حركة إبداعية جديدة في المنطقة، وفي تنمية العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية الصديقة، التي نتوجه لها بخالص الشكر والتقدير على ما بذلته من جهود متميزة لتنظيم وإنجاح هذا المعرض».
معرض كنوز القياصرة شارك في التحضير والاستعداد له فريق من المتخصصين الروس، ومجموعة من الخبراء المحليين والعالميين، واستغرقت عملية الاعداد عدة أشهر شملت انتقاء المواد المعروضة وحتى اختيار التصميم النهائي للقاعة التي تستضيف القطع الأثرية التي تم نقلها من متاحف الكرملين في وسط موسكو عن طريق الشحن الجوي وبحذر شديد تحت إشراف الدكتورة إلينا غاغارينا، المدير العام للمتحف.
وتقول غاغارينا إن متحف الكرملين يضم بين أرجائه أبرز وأقدم القطع والمقتنيات الروسية الثمينة والتي بدورها تسلط الضوء على مدى العلاقة الطويلة التي تربط روسيا بالمنطقة العربية، وتضيف «لهذا أجده من الرائع أن يتم إحضارها إلى دولة الإمارات لكي تسرد تاريخ روسيا لجميع الزوار».
ويحتوي المتحف على روائع فنية من التحف والمجوهرات والدروع وفنون الزخرفة بكافة أشكالها لكبار المبدعين والفنانين من روسيا وأوروبا وبلاد المشرق. وتضيف «شاءت الأقدار أن يصبح هذا المتحف الحارس الأمين على الكنوز الثقافية والفنية في بلادنا، وإذا جاز لنا أن نصفه فإننا نصفه بأنه الضريح المقدس لمجد أسلافنا العظام».
واتاح المعرض الفرصة لإشراك الشباب الإماراتي في عملية الإعداد والتنظيم، وتدريب العديد من المواطنات والمواطنين في مجال العمل الفني والثقافي. ويقول مسؤولو هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن تدريب الخريجين الجامعيين يعد من أهم الاستثمارات المستقبلية للهيئة، «بما يساهم في تأهيل الكوادر المواطنة الحريصة على تراثها وثقافتها، وتوفير مجالات تدريب واسعة تخدم عمليات الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي».

ملاكـ الامارات
12-09-2007, 10:04 PM
تسلم اخوي ع الطرح الموضوع ..

نبع الصافي
16-09-2007, 08:38 PM
شكرا لطرحك الموضوع