PDA

عرض الاصدار الكامل : أدب الخيال العلمي بنكهة عربية!


الشاهين
12-09-2007, 10:47 AM
أدب الخيال العلمي بنكهة عربية!
الرواية حين تتجاوز إخفاقات العلماء
http://www.asharqalawsat.com/2007/09/12/images/art1.436682.jpg

الشرق الأوسط - إيهاب الحضري /


في بدايات يونيو (حزيران) الماضي، حظي أدب الخيال العلمي العربي بدعم رسمي قلّ مثيله، فقد نظمت وزارة الثقافة السورية المؤتمر الأول لكتّاب هذا الصنف الأدبي، تم خلاله تكريم نهاد شريف بمنحه لقب عميد كتّاب الخيال العلمي العرب، وتسلم كتاب آخرون شهادات تقدير ردت لهم بعض اعتبارهم، خاصة أنهم يؤكدون دائما أن النقد يتعامل مع أدبهم على أنه من الدرجة الثانية. وبعيدا عن المؤتمر الذي لم ينتبه له الكثيرون، تتابعت أسئلة عديدة تدور في فلك سؤال محوري هو: هل يمكن للكتاب العرب أن ينتجوا أدب الخيال العلمي في بيئة تستهلك الاختراعات العلمية ولا تنتجها؟ السؤال فجّر قضايا أخرى عديدة حول مدى إمكانية الوصول إلى خصوصية عربية في هذا المجال، ومتى يمكن أن يتعامل النقد مع هذا الأدب باعتباره أدبا حقيقيا؟

عندما تم تكريم رائد أدب الخيال العلمي، نهاد شريف في سورية، ربما يكون قد استعاد في ذاكرته مسيرة طويلة مضت بين تخرجه من قسم التاريخ واختياره مسار الكتابة في الخيال العلمي. مفارقة بين عالمين احدهما يرتبط بالماضي والآخر يحلق في آفاق المستقبل. نطرح على شريف هذا السؤال المحوري، فيعود بذاكرته إلى الماضي القريب، يقول: «قبل سنوات جمعني الناقد الصديق يوسف الشاروني بمستشرق ألماني كان يزور القاهرة. كان المستشرق مهتما بأدب الخيال العلمي، وفاجأني بأنه سبق أن أعد دراسة أثبت فيها أن العرب كانوا سبّاقين إلى أدب الخيال العلمي، ومنذ قرون طويلة».
العودة إلى الماضي السحيق قد تصلح لتقديم نموذج لا بأس به عن إرهاصات الخيال العلمي لدى العرب، لكنها لا تصلح بأي حال كإجابة شافية عن السؤال المطروح لسببين: الأول أن العرب كانوا متقدمين علميا في الفترة المشار إليها، أما الثاني فهو أن الفجوة بين انتاجنا الحالي للعلوم واستهلاكنا للمستورد منها أصبحت شاسعة. هنا لا يصلح الماضي للإجابة عن سؤال الحاضر، نعلق فيعقب نهاد شريف: «كلمات المستشرق الألماني قادتني إلى ما تشير إليه. ففي الماضي بدأنا من الصفر في مجال العلوم فأنتجنا فكرا علميا خاصا بنا، لكن ما يحدث حاليا جعل الأمور أكثر تعقيدا. فقد بدأنا ننقل العلوم عن الغرب، لكنني مقتنع بمقولة سبق أن قرأتها لأنيس منصور، فقد قال إننا أخذنا من الغرب أشياء كثيرة جدا، لكن هناك فرقا كبيرا بين ما يفكرون فيه وما نفكر نحن فيه. من هنا أرى أننا قد ننطلق من قاعدة علمية واحدة، لكننا نختلف في التوجهات وأسلوب التعامل معها بعد ذلك». في سياق كهذا هل يمكن أن يكون لأدب الخيال العلمي العربي خصوصية تميزه عن غيره؟ يجيب نهاد شريف عن هذا السؤال، قائلا: «هناك عدد من النقاد الذين تابعوا الكتابات العربية في هذا المجال، وأكدوا أن من يقرأ كتاباتي يشعر بتجديد حقيقي في أدب الخيال العلمي، ويحس بوجود لمسات عربية حقيقية تمثل إضافات له».
يحدث هذا رغم أن الأمر لم يخل من معوقات تواجه كتاب الخيال العلمي العرب بصفة عامة، منها: «تجاهل المؤسسات الرسمية لهذا الأدب، إضافة لعدم اهتمام النقاد به، والتعامل معه على أنه أدب درجة ثانية». لكن هذا لم يمنع من وجود بعض ما يبعث على الأمل: «لأول مرة في تاريخها تضم لجنة الثقافة العلمية بالمجلس الأعلى للثقافة كاتبا متخصصا في هذا المجال، فقد تم ضمي لها منذ سنوات بعد أن كانت تقتصر عضويتها على المتخصصين في مجال العلوم فقط. وما يبعث على الأمل أيضا، هو إقبال جيل جديد من الشباب على كتابة الخيال العلمي، كل هذا يعد بمنجز حقيقي، في هذا المجال، حتى لو كنا نستورد علومنا من الغرب».
* نقّاد عدوانيون
في منتصف الثمانينات كان أول ظهور لسلسلة «ملف المستقبل»، السلسلة الموجهة للشباب كانت تدور حول فريق يقوم بمغامرات بعيدة عن أجواء المخابرات المعتادة وكذلك السياقات البوليسية. كان الفريق معنياً بمشكلات تدور كلها في أجواء الخيال العلمي. تسببت السلسلة في شهرة مؤلفها الدكتور نبيل فاروق الذي ترك الطب ليتفرغ للكتابة. وحظيت السلسة بانتشار أكد أن هناك جمهورا متعطشا للخيال العلمي. ولأن نبيل فاروق يجمع بين الشقين العلمي والأدبي، فقد كان طرح السؤال عليه مهما، بعد لحظة صمت أجاب: «لا أعتقد أن المشكلة تكمن في كوننا منتجين أو مستهلكين للعلوم، المهم هو مدى استيعابنا للمعلومة العلمية والقدرة على توظيفها لإنتاج أدب متميز. فالعلم تراكمي، ولا توجد دولة في العالم تستطيع أن تدعي احتكارها للعلم. العلم عالمي كالموسيقى مثلا، والمهم أن أستوعب الحقيقة العلمية وانطلق منها وأبني عليها». منطق يملك قدرا لا بأس به من الوجاهة، لكن هذا المنطق لم يحم صاحبه من تهمة تعرض لها كثيرا، بأنه ينقل أفكاره من منابع عالمية. نواجهه بهذه التهمة، فيرد: «هناك حالة عدوانية من النقاد تجاه كتاب الخيال العلمي، بعضهم يرى أنه أدب غير واقعي، لأن هناك نقادا لا يملكون سوى ثلات أو أربع تيمات تدور في مدارات سياسية أو اجتماعية، ومن يكتب خارجها لا يعترفون به، لقد سيطر عليهم المنهج الدراسي ويحاولون فرضه علينا». الهجوم على النقاد يبدو مبررا، لكنه لا يرد بوضوح على الاتهام الذي وجه إلى نبيل فاروق بالنقل عن الغرب، نعقب فيعلق: «سبق وأن طلبت منهم أن يأتوا بالأصل الذي نقلت منه أفكاري، فلم يرد أحد. والمطلوب هنا هو أصل الفكرة وليست التيمة. ففكرة السفر عبر الزمن مثلا تم تناولها من جانب الكثيرين، هذه تيمة يمكن لكل كاتب أن يتناولها بأسلوبه. أنا أرى أنه خلل نقدي عربي. اتهمني أحدهم ذات مرة بأنني سرقت فكرة الفيلم الأمريكي «يوم الاستقلال»، ولم يكلف نفسه بمراجعة التواريخ، ولو فعل لاكتشف أنني نشرت قصتي قبل الفيلم بسبع سنوات كاملة».
* أدباء يتحدون القرّاء
في ظل تشابه التيمات هل يمكن الوصول إلى أدب خيال علمي ذي خصوصية عربية؟ سؤال يجيب عنه نبيل فاروق، قائلا: «في مجال الخيال العلمي لا يوجد فرق بين كتابة عربية وأخرى أجنبية، وعندما يترجم يمكن فهمه بكل بساطة، وهو في هذا يختلف عن الأدب الاجتماعي الذي يحتاج عند ترجمته إلى إلمام بتفاصيل عن المجتمع العربي لكي يمكن أن يفهمه المتلقي الغربي». يصمت قليلا ويتابع: «ورغم ذلك أعتقد أن كتاب الخيال العلمي العرب أنتجوا أدبا ذا رائحة عربية تماما رغم اعتماده على المعلومة العلمية". العبارات الأخيرة أفرزت مفارقة من وجهة نظرنا، فكيف يمكن أن تستقيم عبارة : لا يوجد فرق بين كتابة عربية وأخرى أجنبية، وبين عبارة أنتجوا أدبا ذا رائحة عربية؟ نسأل فيجيب نبيل فاروق: «لا يوجد تعارض في كلامي، فأدب الخيال العلمي سيكون مفهوما للقارئ الغربي عند ترجمته، لكن رائحته المرتبطة بالتقاليد والعادات العربية لن يشمها ويلحظ خصوصيتها إلا القارئ العربي». الحديث عن القارئ العربي يقود إلى مفارقة أخرى، فقد أقبل الشباب على قراءة كتابات نبيل فاروق بصورة مبالغ فيها من دون أن يمتد ذلك بنفس المعدل إلى كتابات أكثر قربا من الأدب الراسخ الذي يتعامل معه بعض النقاد بوصفه أكثر جدية. وبينما نشر نبيل فاروق 155 رواية كاملة وأربعين قصة متوسطة وستين قصة قصيرة تنتمي كلها للخيال العلمي، نجد أن أعمال كتاب آخرين لم تصل حتى إلى ربع هذا الإنتاج. نعقب فيعلق نبيل فاروق: «الأمر مرتبط بإيقاع العصر، أنا واكبت العصر في كتاباتي، لكن هناك كتابا كبارا يكتبون بإيقاع زمن آخر، هنا تحدث الفجوة. فليس مطلوبا من هذا الجيل أن يقرأ كتابة تنتمي إلى عصر آخر، أقول هذا رغم أنني أستمتع بهذه الكتابات. نحن في زمن لا يميل فيه الجمهور إلى الإغراق في التفاصيل، وأنا فعلت هذا، لكن هناك من لا يفعلونه وأعتقد انه نوع من العناد مع القارئ. فالكتاب الكبار يرفضون الاعتراف بذلك رغم أننا في مرحلة انتقالية، تحتاج إلى نظرة مغايرة».
روايتان وسبع مجموعات قصصية ومسرحيتان، هو مجمل أعمال الإذاعي صلاح معاطي في مجال الخيال العلمي حتى الآن. قبل سنوات كان نهاد شريف قد بشر به ككاتب خيال علمي متميز. وأصبح معاطي واحدا من الكتاب القلائل الذين أخلصوا لهذه النوعية من الكتابة، رغم أنه كتب في مجالات أخرى، لذلك تم تكريمه في المؤتمر الذي أقيم في سورية وأشرنا له في البداية. طرحنا عليه السؤال نفسه: هل نستطيع أن نكون منتجين لأدب خيال علمي رغم كوننا مستهلكين للاختراعات العلمية؟ فأجاب: «لا يمكن أن نفصل بين الاستهلاك والإنتاج في الأعمال الأدبية وخاصة في مجال أدب الخيال العلمي، ربما يصلح ذلك في مجال العلم والبحث العلمي، فأن نكون مستهلكين علميا فهذا أمر واقع ولا بد أن نسلم به، ولكن علينا أن نغير هذا الواقع أو على الأقل نتحايل عليه. قد لا يمكننا أن نشارك بشكل كبير في عملية الإنتاج العلمية، وهذا يرجع إلى ظروف كثيرة منها البعد الاقتصادي والبعد الثقافي والتعليمي، لذلك فلنقبل أن نكون مستهلكين اليوم على أمل أن نشارك في الإنتاج العلمي مستقبلا وهذا يحتاج إلى خطط قومية على أعلى مستوى». لكن في وضع كهذا هل يمكن أن نصل إلى أدب خيال علمي عربي ذي خصوصية؟ يجيب: «العلم لا يتجزأ، بمعنى أن النظريات العلمية والاكتشافات العلمية التي تحدث في أمريكا لا تختلف عما يمكن أن يكتشفه العرب، إذا قدر لهذا أن يحدث. فالنظريات العلمية واحدة في العالم بأسره، ولكن يمكن تطويع الأحداث لتتناول المواطن العربي، وهنا يكون اهتمام بالشق الأدبي. فالخصوصية هنا في الأحداث والصراع داخل العمل الأدبي أما الإطار العلمي فلا يمكن أن يحمل خصوصية عربية. كذلك الحال في الغرب فأدب الخيال العلمي في أمريكا لا يتناول نظريات علمية واكتشافات علمية تطبق في أمريكا فقط، ولا تطبق في الشرق ولكن العبرة بالأحداث». التعامل مع العلم يقودنا إلى نقطة جديدة، فالأجيال الجديدة أكثر ارتباطا بالتطورات العلمية المتلاحقة، هل يعطي هذا ميزة نسبية للكتاب الشباب في مجال الخيال العلمي مقارنة بالكتاب الأكبر سنا؟ يرد صلاح معاطي قائلا: «العبرة هنا ليست بالقدرة على متابعة المستجدات، وإنما بالقدرة على التخيل وكيفية استخدام الاكتشاف العلمي وتطويعه في عمل أدبي. ولكن بالتأكيد الشباب لديهم فرصة كبيرة للتعامل مع هذه النوعية من الأدب نظرا لاستيعابهم الفائق لمنجزات العلم. والأمل في جيل يجمع ما بين خيال الأدباء وعلم العلماء... وأن تكون لديهم القدرة على التنبؤ اعتمادا على مجريات الأحداث العلمية في الماضي. ومن خلال دراسة كاتب الخيال العلمي لإنجازات العلم في الماضي يمكنه استشراف المستقبل مستندا الى حقيقة علمية محاولا أن يقيم لها دراسة ذهنية لما يمكن أن تكون عليه هذه الحقيقة العلمية في الزمن القادم».
* العلم بنكهة عربية
لكن في ظل التطورات العلمية المتلاحقة هناك سؤال يطرح نفسه: أيهما أسبق في الوقت الراهن: التقدم العلمي أم الخيال العلمي؟ وهل يمكن أن يصبح أدب الخيال العلمي بأسره مهددا في ظل اكتشافات يرى البعض أنها تفوق الخيال؟ يجيب معاطي: «التقدم العلمي والتكنولوجي يبلغ من السرعة ما يجعل الخيال العلمي عاجزا عن التنبؤ بالمستقبل، لذلك نجد كتاب الخيال العلمي في حيرة لما يصادفونه من صعوبات متزايدة في العثور على موضوعات تصلح لأن نطلق عليها: خيال علمي. بل إن هناك موضوعات تركت الخيال العلمي وأصبحت تأتي في سياق القصص والمسرحيات التي لا تنتمي إلى أدب الخيال العلمي، كالروبوت الذي شهد تقدما مذهلا، وأصبحت الشركات تنتج منه أجيالا، تستطيع القيام بأعمال خرافية. وهكذا صار التنبؤ بما يمكن أن يحدث لتقنيات الروبوتات في المستقبل مستحيلا. فما الذي يمكن أن تفعله هذه الروبوتات بعد أن صارت تفعل كل شيء حتى أنها تدخلت في أمور حياتنا، إلا في الأعمال التي تتنبأ بتمرد الإنسان الآلي على الإنسان البشري وهذا ما تناوله كتاب الخيال العلمي منذ فترة طويلة لدرجة أنه أصبح موضوعا مستهلكا بدوره».
يرى معظم كتاب الخيال العلمي أن هناك إهمالا نقديا لكتاباتهم يصل إلى حد التعالى من النقاد. لكن الناقد يوسف الشاروني يخرج عن هذا السياق، ففي عام 2000 صدرت الطبعة الأولى من كتابه «الخيال العلمي في الأدب العربي»، وعلى مدى سنوات طويلة كان من أهم المتحمسين لكتابات نهاد شريف. بحكم اهتمام الشاروني بهذه النوعية من الكتابة نطرح عليه سؤال الاستهلاك والإنتاج، فيجيب: «إنها مفارقة حقيقية أن نكون مستهلكين للعلوم الأجنبية ومنتجين لأدب خيال علمي عربي، لكن هذا يحدث فعلا. إنه طموح الأدباء العرب أن يعوضوا ما لم يفعله العلماء في بلدانهم». لكن هذه المشكلة ليست وحيدة من وجهة نظر الشاروني، فهناك مشكلات أخرى تعوق التلقي، وربما الإنتاج الأدبي ذاته: «ليست مشكلة استهلاك العلوم هي الوحيدة، فنصف الشعب المصري لا يزال أميا، كما أن هناك الأمية الثقافية، أضف إلى ذلك الأمية العلمية، لكن هناك كتابا تجاوزوا ذلك». هل امتد هذا التجاوز إلى الأفكار أم أن الاتهام الذي يوجه إلى كتاب الخيال العلمي بأنهم ناقلون قائم؟ سؤال يرد عليه يوسف الشاروني قائلا: «لا، هناك كتاب عرب نجحوا في طرح موضوعات مختلفة عما هو متداول في الغرب». إذن لماذا يتعامل معظم النقاد مع هذا الأدب على انه أدب درجة ثانية؟ يجيب: «أعتقد أنه تقصير من النقاد وتكاسل منهم، لأنهم يجرون وراء السائد ويهملون الجديد». يحدث هذا رغم أن الشاروني يؤكد أن هناك منجزا عربيا حقيقيا له نكهة عربية: «لكن أمام زخم الخيال العلمي في الخارج ربما يكون اهتمامهم بكتابات الخيال العلمي لدينا قليلا مقارنة باهتمامهم بالأدب الاجتماعي الذي يغوص في المحلية، إذا كان هذا مبررا في الخارج فلا ينبغي أن يكون هو المهنج المعمول به في الداخل».

هدى السعدي
12-09-2007, 03:25 PM
مرة أخرى شكرا أخي الشاهين على المواضيع المنتقاة بعناية.

النقاد ذبحونا لما سرنا على خطى أسالفنا في فن ابداعي عربي عريق وموغل في القدم(الشعر) اتهمنا بالكلاسيكية وعدم القدرة على الابتكار. ولما ابتعدنا عن الفخر والمدح (لان مسبباته غير موجودة في زماننا) واسترسلنا في التعبير عن الهزيمة والقهر اتهمونا اننا نترك الادب ونتجه للسياسة! رغم ان السياسة تاثيرها ايجابية او سلبية تصب في شارع الناس في الحياة الإجتماعية. يعني ما عرفنا ما الذي يرضيهم.. ثم يأتي هذا الموضوع الذي نُوقش في هذا المقال وهذا الهجوم على ادب الخيال العلمي كون الكاتب العربي ينتمي لمجتمع مستهلك للمنتجات العلمية!وانا ارى انه من خلال الاستهلاك نفسه يستطيع ان يُعمل الكاتب خياله ويبني كما يشاء لان الادب قائم على الخيال اصلا، اما اذا كان مجرد رواية لاحداث تحدث فهو تأريخ او توثيق وليس أدبا. كما اننا لا ننسى أن العالم الآن قرية واحد ما يحدث في الصين نعرف عنه وتطالنا نتائجه، يعني الانسان يعايش تجارب الآخرين الآن بسهوله تامة بل يعيشها احيانا كثيرة.النقاد كثيرا ما يكونون شعراء او روائيين او كتاب فشلة بدليل اريد منكم اسم واحدفقط لا غير لشخص يعتبر اديب كبير وناقد كبير في ذات الوقت.